تختزل الدورة السابعة والثلاثون لأيام قرطاج السينمائية ستين عاما من الشغف والالتزام بسينما عربية وإفريقية تناصر الأصوات الحرة والقضايا العادلة والجماليات البصرية المتفردة والمبتكرة.
ويتربع الرقم 60 بشموخ في قلب المعلقة الرسمية، بينما يعانق شريط سينمائي بانسيابية وجها متعدد النظرات، مجسدا ذاك التقاطع العميق بين السينما والهوية والذاكرة والثقافات المتعددة، والذي طالما عكس الرسالة الفنية والفكرية للمهرجان.
أيام قرطاج السينمائية حكاية تُروى عبر تصميم معاصر يستلهم خطوطه الهندسية من الأسلوب التكعيبي وجماليات مدرسة “الباوهاوس”، مستحضرا الثراء التاريخي لقرطاج والبعد المتوسطي لتونس وموقعها المتفرد كملتقى للثقافات بين العالم العربي وإفريقيا.
وفي مزيج لوني متباين وجريء، ينبعث السحر من عتمة السينما لتشرق الألوان الدافئة عاكسة الشغف والإبداع وحماس البدايات المتجددة.
بين الأصالة والتجديد، تقدم المعلقة الرسمية إرث أيام قرطاج السينمائية الثقافي والفكري باعتزاز، شاهدة على ماضٍ مهيب، وحاملة نظرة ترحيب بمستقبل مشرق ومنفتح على الرؤى الإبداعية المتعددة والمتفردة.
تصميم : Come-in



شارك رأيك