الكريديف: أمينة مكادة الذاكرة النسائية من رائدات كرة السلة التونسية التي تستحق أن تبقى (فيديو)

توفيت أمينة مكادة يوم 30 أوت 2026 تاركة لوعة كبيرة لدى كل من عرفها سواء على المستوى في الشغل أو في الرياضة أو حتى على مستوى الاعلام بما انها ساهمت لعدة سنوات في اثراء موقع كابيتاليس بمقالات اقتصادية.


و بمناسبة الأربعينية لهذه القامة النسائية، أولت الكريديف اهتماما خاصا لها. ننقل ما نشرته منذ 3 أيام المؤسسة، موثقا بفيديو كعرفان للبصمة التي تركتها:

“كي لا ننسى مآثر التونسيات في مختلف المجالات، يواصل مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «الكريديف» توثيق الذاكرة النسائية التونسية وتثمينها، والتعريف بمسارات نساء تركن بصمات متميّزة في تاريخ تونس الرياضي والعلمي والمهني.

وفاءً لذكرى فقيدة كرة السلة التونسية أمينة مكادة، يخصّص الكريديف هذا العمل التوثيقي لاستحضار مسيرتها والاحتفاء بتجربة جمعت بين الموهبة والإصرار وتنوّع العطاء.

من ملاعب كرة السلة، حيث تألّقت بألوان الزيتونة الرياضية والمنتخب الوطني، إلى مجال الترويج للاستثمار والعمل الدولي، وصولًا إلى الصحافة الاقتصادية، امتدّت تجربة أمينة مكادة عبر محطات متعدّدة، عكست قدرتها على التميّز وخوض مجالات رياضية ومهنية مختلفة.

من خلال هذا الفيديو، نستعيد محطات من مسيرتها ونستحضر جوانب من تجربتها، إيمانًا بأنّ توثيق تجارب النساء ليس مجرّد استعادة للماضي، بل هو حفظ لذاكرة وطنية وإسهام في نقل إرثها إلى الأجيال القادمة.

ويتوجّه الكريديف بخالص الشكر والتقدير إلى عائلة الفقيدة أمينة مكادة على ثقتها وتعاونها، وعلى ما وضعته على ذمّة المركز من صور ووثائق وأرشيف خاص بالفقيدة، أسهم في إنجاز هذا العمل التوثيقي واستعادة محطات من مسيرتها، بما يساهم في إبقاء أثرها حاضرًا في الذاكرة الوطنية.

أمينة مكادة… مسيرة تستحق أن تُروى، وذاكرة تستحق أن تبقى”.

رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته.

شارك رأيك

Your email address will not be published.