وزارة ️الصناعة والمناجم و الميناء: نحو إرساء علامة “صنع في تونس” لعدة منتوجات تونسية

ترأس وزير التجهيز والإسكان المكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة السيد صلاح الزواري، الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري بمقر الوزارة، اجتماع لجنة القيادة المكلّفة بمتابعة مشروع إرساء علامة «صنع في تونس» للمنتجات التونسية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المنتوج الوطني وتثمين جودته وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.

وحضر الاجتماع المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات السيدة ناجية الغربي والمديرة العامة المساعدة لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد السيدة منال رويس وممثلين عن وزارة التجارة وتنمية الصادرات ومركز النهوض بالصادرات والمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية والمراكز الفنية الصناعية وعدد من إطارات الوزارة.

وتم خلال الجلسة المصادقة على الميثاق البياني charte graphique الخاص بالعلامة الوطنية.
ويهدف هذا المشروع إلى إرساء علامة وطنية موحّدة تُمكّن من التعريف بالمنتجات التونسية وإبراز هويتها ومصدرها، بما يعزّز ثقة المستهلك في المنتوج المحلي ويدعم الإقبال عليه، فضلاً عن ترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات الوطنية ومساندة المؤسسات التونسية في تطوير أنشطتها.

كما يمثّل إحداث علامة «صنع في تونس» آلية استراتيجية لدعم الصناعة الوطنية وتثمين الكفاءات والخبرات التونسية، وتحفيز المؤسسات على الارتقاء بجودة منتجاتها واحترام المعايير المعتمدة، بما يسهم في تحسين قدرتها على المنافسة ومواكبة متطلبات الأسواق.

ومن المنتظر أن تساهم علامة ” صنع في تونس” في تعزيز إشعاع المنتوج التونسي وإبراز خصائصه ومميزاته، بما يدعم تموقع المؤسسات الوطنية في الأسواق الخارجية ويفتح أمامها آفاقاً أوسع للترويج والتصدير.

يشار إلى أنه تم اختيار أربعة قطاعات صناعية ذات أولوية للانطلاق، في مرحلة أولى، في تنفيذ برنامج مرافقة يستهدف مجموعة من المؤسسات الناشطة بها، بهدف دعمها ومساعدتها على استيفاء الشروط والمعايير المطلوبة للحصول على علامة «صُنع في تونس».

وتشمل هذه القطاعات الصناعات الميكانيكية والكهربائية، والنسيج والملابس والجلود والأحذية والصناعات الغذائية على أن يتم في مرحلة لاحقة توسيع نطاق الانتفاع بهذه العلامة ليشمل مختلف القطاعات الصناعية.

وكانت قد شاركت أول 9 مؤسسات تونسية متخصصة في قطاعات زيت الزيتون والتمور ومشتقاتهما ، في صالون سيال بباريس SIAL 2026 وذلك من 16 إلى 21 أكتوبر الجاري بهدف تعزيز حضور المنتجات التونسية في الأسواق الأوروبية، والتعريف بجودتها وخصوصيتها.

وتتجه تونس نحو تعزيز إشعاع منتجاتها الغذائية التقليدية في الأسواق الأوروبية من خلال مبادرة «تونس أرض النكهات» (Tunisie, Terre de Saveurs)، في إطار مساعٍ لدعم التصدير و النفاذ إلى الأسواق الدولية.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز التعريف بزيت الزيتون التونسي، ولا سيما زيت الزيتون البكر الممتاز، وتمور دقلة النور ومشتقاتها، لدى المستهلكين والمهنيين الأوروبيين، إلى جانب إرساء علاقات تجارية جديدة مع المستوردين والموزعين والشركاء التجاريين.

وضمت هذه المشاركة ست مؤسسات تنشط في قطاع زيت الزيتون، وثلاث مؤسسات متخصصة في التمور ومشتقاتها، حيث قدمت عرضًا متنوعًا يجمع بين جودة المنتجات التونسية، وعراقة الخبرة المحلية، والابتكار في طرق الإنتاج والتثمين والتسويق.

كما شارك وفد عن وزارة الصناعة والمناجم والطاقة والمركز الفني للتعبئة والتغليف ومجمع صناعات المصبرات الغذائية في هذه التظاهرة.

هذا وتندرج مبادرة «تونس أرض النكهات» ضمن التوجهات الكبرى للاستراتيجية الوطنية استراتيجية للصناعة والتجديد الهادفة إلى الرفع من القدرة التنافسية للمؤسسات الصناعية الناشطة في قطاع الصناعات الغذائية وتيسير نفاذها إلى الأسواق الدولية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.