نشر الإتحاد التونسي للمرأة عشية اليوم تدوينة على صفحته الرسمية أعلم من خلالها عن تعرضه للهرسلة و عن عدة تجاوزات، المسألة تثير الجدل على صفحات التواصل الإجتماعي. ننقل في ما يلي نص الاعلام:
“عقل متتالية اخرها على المقر الرئيسي للمنظمة قاعة الاجتماعات ومكتب رئيسة المنظمة
موظفون لايتقاضون اجورهم
تغطيتهم الاجتماعية غير مسواة لا يعالجون
قروضهم والتزاماتهم غير خالصة
الالتزامات المادية للمنظمة تتفاقم ومع ذلك يضحي الموظفين والموظفات ويواصلون العمل دون توفر الحد الادنى لمفهوم العمل اللائق لانعدام الاستقرار وانعدام التغطية الاجتماعية والعجز عن تسديد الحاجيات . فيهم من هو مهدد بالسجن لعدم تسديد التزامات . من سيخسر منزله لعدم القدرة على دفع الاقساط. من يعني امراضا مزمنة ولايتابع وضعه الصحي ولا يعالج ولا يعالج افراد عائلته المسجلين معه .
الهياكل تتكبد كل انواع المعاناة عقل على ارصدة المنظمة
على سياراتها . قضايا … اوقات اظافية على حساب الصحة والعائلة ومع ذلك لانتردد ولانبخل ولا ندخر جهدا والانجازات وحدها تدافع عن نفسها.
ماالذي يحدث حتى يتم ضرب اتحاد المرأة في قوت موظفيه واستقرارهم الاجتماعي .
ماالذي يحدث حتى يتم هرسلة المنظمة”.
ليلى النموشي النائبة الجهوية للاتحاد الوطني للمرأة التونسية بجندوبة.
و من جهتها دونت الأستاذة راضية الجربي رئيسة الإتحاد الوطني للمرأة التونسية التوضيح التالي:
الحمد و الشكر لله تم صباح هذا اليوم عقلة آخر ما بقي بالمنظمة مكتبي و قاعة الاجتماعات تنفيذا لحكم شغلي صادر عن المحكمة الابتدائية بقفصة منذ اربعة عشر سنة قبل حتى ان أترأس الاتحاد و عن مستحقات تعود للفترة الممتدة من سنة 1987 الى 2012 و هكذا من يريد البقاء في الاتحاد الوطني للمراة التونسية يبقى للنضال مرفوع الرأس تحت السور كأجدادنا
و حتى يكون اليوم مثمرا تلقينا بعد نصف ساعة فقط، استدعاء من تفقدية الشغل لعدم الانتظام في خلاص معلوم التغطية الاجتماعية و ان شاء الله غدوة يكون نهار اكثر ازدهار و اكثر نشاط… و ماني فتكم بالحديث الجمعة الفارطة تلقينا تنبيه من جمعية قالت الي ندوتنا الأخيرة فيها ايحاء بالمس منها ، فضلا عن المس من مؤسسات الدولة لان بلادنا ما فيهاش زواج عرفي
مع شوية استدعاءات متاع خدامة للمطالبة بالاجور
و احنا في نفس الوقت نصلح في مقرنا لا يطيح على روسنا و غيره من المقرات في المرسى و تونس و الحفصية و مدنين قريبا سليانة و نعلّم و نكوّن و نشارك على المستوى الدولي و الوطني و نستصلح في ضيعة نموذجية بمئات الملايين في برامج دولية و بمجهوداتنا الشخصية و عرق جبيننا و ساكتين
الحاصل أحنا موش نناضل أما في عركة لم تنته
لم يبق لي ما أضيف او ما أعلق
شكرا لكل من ساهم في ذلك و في غيره من الوضعيات
سيكتب التاريخ عنا جميعا الكثير الكثير أكيد”.



شارك رأيك