وإذ يعبّر الفرع عن بالغ أسفه لهذه الوفاة الأليمة، فإنّه يؤكّد أنّ الحقّ في الحياة والصحّة والبيئة السليمة حقوق أساسية لا يجوز التهاون فيها أو التضحية بها تحت أيّ مبرّر، وأنّ رفض الأهالي لهذا المشروع ينبع من مخاوف جدّية بشأن انعكاساته البيئية والصحية المحتملة على متساكني الجهة، وما قد ينجرّ عنه من تلوّث وانتشار للحشرات والروائح الكريهة ومخاطر على الصحة العامة والقطاع الفلاحي وجودة الحياة.
وإزاء خطورة الوضع، فإنّ فرع الحمّامات للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان:
يعبّر عن تضامنه المطلق مع أهالي منزل بوزلفة في دفاعهم عن حقّهم في بيئة سليمة وصحّة آمنة.
يدعو إلى الكشف عن ملابسات وفاة المواطن بكلّ شفافية، وتحديد المسؤوليات إن ثبت وجود تقصير أو إخلال، بعيدًا عن كلّ توظيف أو استباق لنتائج التحقيق.
يطالب السلطات المعنية بالتفاعل الجدّي مع مطالب الأهالي، وعدم فرض أيّ مشروع قد يهدّد سلامة السكان أو يمسّ بحقوقهم البيئية والصحية دون دراسات علمية وبيئية وصحية مستقلة وشفافة.
إنّ فرع الحمّامات للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان يعتبر أنّ حماية البيئة ليست امتيازًا ولا مطلبًا ثانويًا، بل هي حقّ أصيل من حقوق الإنسان، وأنّ صوت الأهالي ومخاوفهم المشروعة يجب أن تُقابل بالإنصات والمسؤولية، لا بالتجاهل أو الضغط.
رحم الله الفقيد، وكلّ التضامن مع عائلته وأهالي منزل بوزلفة.
عن هيئة الفرع
إسماعيل والي



شارك رأيك