قتل ظهر اليوم الجمعة شخص جراء إطلاق نار و اصيب 5 أشخاص من جزور افريقية و من شمال افريقيا قرب جامع بمدينة تراب في الضاحية الغربية لباريس. و قد انتقل الرئيس الفرنسي ماكرون على عين المكان واصفا هجوم تراب بالارهابي و العنصري…
و كان رئيس بلدية تراب علي رابح قد صرح للقنوات التلفزية بأن إطلاق النار الدامي في ضواحي باريس هو بدون شك هجوم “عنصري وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام”، وفق موفدة فرانس24 الى مدينة تراب غرب باريس.
الشرطة الفرنسية أكدت ايقاف المشتبه به الذي خلف قتيلا و 5 جرحى و حالتهم خطيرة و من بينهم طفلة تبلغ 12 عاما. و أكدت والدة هذه الأخيرة بأن ابنتها أصيبت في هجوم إيفلين و قد تعرضت لـ8 إصابات بالرصاص في الكبد والكلى والذراعين والفخذين، مؤكدة أن حالتها خطيرة وتحتاج إلى عملية جراحية. وأوضحت أن ابنتها كانت تضع وشاحاً على رأسها وليس حجاباً، مرجحة أن يكون ذلك أحد أسباب استهدافها، من دون أن يكون هذا الدافع قد ثبت رسمياً حتى الآن. يشار إلى أن عمدة مدينة تراب صنف هو الآخر، الجريمة ضمن العامل الإسلاموفوبي.



شارك رأيك