سكت توفيق سعيد طويلا امام الأزمة الخانقة التي بصدد هز كيان الدستوري الحر من الداخل قبل ان ينبس ببنت شفة حول الوضعية الحالية وما يدار في شأن “الزعيمة” كما يلقبها أنصارها وهي التي صنعت الحزب وهاهي بسبب ذلك في السجن تدفع الثمن:
“رسالة إلى بعض الذين يروجون البلبلة والنميمة والفتنة والكراهية داخل الحزب الدستوري الحر اقول لكم كفاكم تشكيك فيما صدر من رئيستكم من قراراتها ليكن في علم الجميع بأن عبير على دراية كبيرة ودقيقة بما يدور في الحزب
*أولا عبير ضحت بالغالي والنفيس من أجل بناء هذا الحزب
*ثانيا لولا عبير لم يكن الحزب موجود في الساحة السياسية
*ثالثا ما قدمتموه لها كهدية لنضالها وتضحياتها هو السب والتفرقة ووووووو اتقو الله فيما تفعلون *المفروض ان تكونوا يد واحدة وقلب واحد وروح واحدة للالتفاف برئيستكم والوقوف معها في اوج المحن لكن للأسف ما لاحظته في منصة التواصل الاجتماعي الفيسبوك عكس ذلك هناك من له عدة بروفايلات للسب وهتك الأعراض وخاصة بث الفتنة والبلبلة في الخاص
أكتفي بهذا وفي الاخير عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر مهما حاولتم لن تشوهوا صورتها لأنها سجلت في التاريخ والتاريخ لا يمحى بل يدرس في الجامعات
اتقو الله في خلقكم قبل أن اختم كلماتي كنت انا توفيق سعيد صديق واخ للجميع بعيد كل البعد عن عمل السياسي باقتناع مني بل كنت مساند رسمي لزوجتي لآخر يوم في حياتي هدفي الوحيد هو عائلتي
أتمنى كلماتي هذه ان تكون مفهومة للجميع التفوا حول زعيمتكم إنها في اتم الحاجة اليكم ابتعدوا عن الخلافات وقلة الثقة في بعضكم
اللهم اشهد اني بلغت”.
*توفيق سعيد



شارك رأيك