ننقل هنا ما ورد اليوم من أخبار بقلم عائلة الأستاذ المحامي العياشي الهمامي على صفحات التواصل الإجتماعي على إثر الزيارة التي أدتها إلى الحقوقي السجين:
“الزيارة السادسة لعياشي في سجن المنستير. تلقينا مفاجأة سارة عندما دخلنا بهو الزيارة: وصلت الكتب والرسائل لعياشي…تسلمها! بكيت فرحا!
لولا أن السجن تعاسة وخاصة للمظلوم لقلت انه يوم سعيد!
عندما يشتد الضغط والظلم والمعاناة تصبح الاشياء الصغيرة مصدرا للفرح كأن القلب يصطاد تلك الفرصة.
كتاب يتصفحه عياشي، أو أتخيل انه يتصفحه ويقرأه، يبدو لي كأن كنزا بين يدي أخي! واتخيل فرحته بالكتب ولهفته لقراءة الصفحات فيرقص قلبي! اكثر من شهر بدون كتب… في زنزانة… بدون جليس يختاره ولا رفيق يحادثه…
أظنها أصعب فترة على عياشي في السجن. أصعب حتى من ال 45 يوم إضراب عن الطعام.
عندما يمسك أحدنا كتابا، لا يتخيل كم هي ثمينة تلك الحركة وأنها تساوي الحياة لسجين…
شكرا لكل من ساندنا في المطالبة بارجاع حق القراءة للسجين عياشي الهمامي”، نقلا عن تدوينة لشقيقة الأستاذ الهمامي”.
كما أكدت فداء ابنة الحقوقي السجين عياشي الهمامي بما بلي:
“علما وأنه الرسالة الي وصلتلو توا، آخر أسبوع في أكتوبر، أنا بعثتها نهار 19 جويلية!”.




شارك رأيك