عبد الكبير يطالب جهات ليبية في زلطن بالافراج عن جميع المحتجزين

مع رفض الايقاف عن الهوية، مضيفا مساء اليوم الأحد بأن المجموعة التي تم ايقافها واحتجازها أمس بزلطن تم الافراج عن عدد منها والاحتفاظ بشخصين تونسيين من اجل المطالبة بالافراج عن شخص ليبي تم ايقافه بتونس، كما أكد أنه لازال كمرصد لحقوق الانسان يطالب بالافراج عن المواطنين التونسيين “ونهيب بالاخوة في الزاوية وليبيا التدخل واطلاق سراح الشابين خاصة انهما لم يرتكبا اي مخالفة ولا علاقة لهما باي عملية ايقاف تمت بتونس. كما نحمل السلطات الليبية المسؤولية الكاملة

وعلى الجميع اعمال العقل وتحمل مسؤولياتهم والافراج الفوري عنهما دون قيد او شرط

ولن نقبل بتواصل احتجاز ابنائنا ونحن على يقين أن الوجهاء و كل المسؤولين الأمنيين والسلط في ليبيا ستتدخل…

كما نشكر كل من تواصل معنا وساعدنا منذ البارحة وساهم في الافراح عن بعضهم”، نقلا غن مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان
هذا وكان عبد الكبير قد أعلن مساء أمس في خبر عاجل “حتجاز مجموعة من التونسيين في بوابة التهديدات الامنية زلطن
وافتكاك جوازات سفرهم وحجز عرباتهم

وعلى الاخوة الليبين اطلاق سراح أبنائنا فورا خاصة وان الاسباب التي وراء ايقافهم لا علاقة لهم بها وليسوا طرفا ولا علم لهم بأي طارىء حصل لأي مواطن او شخص ليبي على الأراضي التونسية

كما نرفض احتجاز أبنائنا ونحمل السلطات الليبية و التونسية مسؤولية سلامتهم

وعلى الجميع اعمال العقل واحترام المسافر والحفاظ على ممتلكاته

هذا ويؤكد المرصد التونسي لحقوق الانسان على ضرورة اطلاق سراحهم فورا و تامين عودتهم سالمين الى معبر راس الجدير الحدودي
وعلى كل الوجهاء و المنظمات التدخل واطلاق سراح مواطنينا فورا دون قيد الشرط

كما ونعول على عمق العلاقات الاخوة التونسية وحسن الجوار”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.