منقول من صفحة الجامعة العامة للصناعات الغذائية و السياحة و التجارة و الصناعات التقليدية:
عدم تسوية زيادة الاجور لسنة 2025 وتحسين الوضعية المهنية للعمال في ظل غلاء الأسعار وتدهور غير مسبوق للمقدرة الشرائية، لم يعد يُحتمل.
صبرنا كثيرا، وراعينا الظرف، لكن قوت العمال ليس مجالا للتجاهل.
رسالتنا اليوم واضحة: نحن مستعدون لكل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامتنا وحقنا في العيش الكريم.
ومن يعتقد أن صفحة جانفي 2026 قد طُويت، فهو واهم.
إن عدتم إلى سياسة المماطلة، عدنا إلى الميدان، وأقوى”.



شارك رأيك