النص فايسبوكي و بالدارجة التونسية:
“حزييييييينة”
نشوف في جنازة ميسم و الناس تبكي المرأة تصيح و نخبط
نفهم العائلة الي تشوات على بنتها أما البقية ماكم انتم جزء من مجتمع ما يرحمش و ما يحنش و ما ياقفش و ما يخافش ربي في عباده؟!!!
فينهم اولاد الحومة إلي كانوا جزء من العائلة يغيروا على بنات حومتهم و الكبار متاعها يقدروهم و يشكيو لهم و يعملوا اللازم وقت حد يخرج على المعقول
و الإمام الي كان الراجل الي يقدروا الكبير قبل الصغير على حكمته و ايمانه و ورعه،؟!!!!!!
الشارع كان آمن رغم الظلمة و الطريق آمن رغم غياب التعبيد و الناس تسلم على بعضها و تبجل بعضها في السوق و في الجلوس على الكرسي في أي مكان؟!!!
‘توا عنا القوانين و” أسباب الرفاه في حياتنا و في دارك موش آمن
شوفوا حالنا , ديارنا بكلها حديد حتى أخر طابق في عمارة الشباك و البركون كل شيء مسكر بالحديد
و الديار بالكميرات و كلاب العسة و الحديد في الشبابك و في بعضهم عساس، و حد ماهو آمن لا في الطريق و لا في النقل و لا في الحومة و لا حتى في داره
كفر و سبان و سرقة و نطرة و براكاج و اوساخ و كلام زايد في كل مكان عنف بكل انواعه و خاصة ضد النساء و الطفلات تحرش عيني عينك و قلة معروف حتى لو كنت بجانب بنتك
مجتمعنا مريض و أحنا مازلنا في حالة بهتة
القوانين بدون آليات و سياسة حقيقية لتنفيذها و ميزانبات لمتابعة انجازها كأنها لم تكن
و تعليم بلاش تربية خسارة فادحة
و دور ثقافة فارغة حرام في حق المجتمع و الأسرة
و وسائل تواصل احتماعي موش للتواصل أما لنشر أخبار زائفة و تحريض الناس بعضها على بعض و محاكمات شعبية و تحاليل قهوجية و كره و حتى بذاءة ووضاعة حاشاكم
كل واحد قاعدة على كرسي و يهز و يسبط ماشي في بالو حكيم زمانه هذا اذا موش محشش و شادد كاس أو لابس نصف هدوم و يفتي في الي يلزم و ما لا يلزم ماشي في بالو و بالها المعري في زمانه
ها المجتمع الي فقد ضوابطه و فقد التمييز بين ما يجوز و ما لا يجوز و بين الباهي و الخايب و الي يحمُل الضحية المسؤولية على كل شيء حتى على قتلها “,علاش قعدت معاه و علاش جابت منه الصغار و علاش ما هربتش و علاش عرست بيه من أصله و و
ها المجتمع عمرو ما طرح سؤال علاش تخلى على واجبه علاش العلاقة الزوجية مبينية على عدم الاحترام علاش معالجة الاختلاف بالعنف علاش راجل يهز يدو على زوجته كيفاش يربط معناها علاقة مبنية على الرعب كيفاش يتربى أطفال مع اب عنيف علاش الشرطة ما وقفتوش من اول مرة عنف فيها زوجته و دخلها للمستسفى علاش ما فماش قرار حماية اتخذ بشكل مباشر بعد تعنيفها علاش المستسفى ما قامش بواجب الإشعار علاش القاضي يسيبوا لأن الزوجة اسقطت حقها في التتبع و ما طبقش القانون …..
مجتمعنا اليوم يهتز مرة أخرى بعد وقوع وفاة فضيعة كيف ما اهتز على غيرها لا تقل فضاعة ، يهتز بعد موت ضحية قدام عينيه تذبل كل يوم و هي في عمر الزهور 21 أو 22 سنة و موت اولادها و جدتهم بالحياة و عينبهم تغزر
قلبي دم عليهم الكل و دم على السكوت الكبير من بعض مسؤولينا وصمتهم
زعمة عندهم قلب كيفنا يبكي على الشابة المغدورة و ابنائها ، زعمة يتقلب في الليل كيف يتصورها تكوى بالسواغر و تتشلط بلام و يتفجر راسها على حيط
زعمة آش حست و قداش صرخت النجدة و حد ما جاءها من الي اليوم جاو لدفنها
زعمة سمعو بنتها تقول ماما ببراءة الأطفال و تفركس عليها باش ترضعها أو تهزها في حضنها
زعمة علاش القلوب الي تبكي علاها من النساء و الرجال ما يبكيش كيفهم قلب كل مسؤول قادر انه يعمل خطوة ملموسة نحو الأفضل للنساء و الأسرة و ما عملش”.



شارك رأيك