خلال مداخلته اليوم في جلسة برلمانية لمناقشة ميزانية وزارة الصناعة، دعا النائب بمجلس الشعب عبد الستار الزارعي عن كتلة الأمانة و العمل، رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى إجراء استفتاء شعبي حول تعديل مجلة الأحوال الشخصية والسماح بتعدّد الزوجات في تونس، معتبرًا أنّ الشعب هو من يجب أن يحسم هذه المسألة. هذا المطلب قابله اشمئزاز و سخرية الى حد اتهامه بعقد نفسية تجاه المرأة…
**********************زميلته بنفس البرلمان، فاطمة المسدي النائب عن جهة صفاقس، ردت على عبد الستار الزارعي عبر التدوينة التالية:
“لا تغترّوا بمطلب نائب شعبوي، قد يكون إمّا جاهلًا بالدستور الذي يحمي مكاسب المراة أو أنّ مطلب تعدّد الزوجات ليس سوى مدخل سياسي لتمرير مشروع أخطر: الانقلاب على الدستور عبر استفتاء وتنقيحه بما يخدم أجندة سياسية بعينها وهي أجندة الاسلام السياسي الحالم بالعودة خاصة بعد فوز الديمقراطيين في أمريكا امس…
“المسألة ليست تعدّد زوجات فحسب، بل محاولة فتح باب العبث بالدستور تحت عناوين زائفة.
ومن يريد تحدّي رئيس الجمهورية، فليترشّح للانتخابات، وليطرح مشروعه الاخواني على الشعب، وليحترم قواعد اللعبة الديمقراطية.
“أمّا الدستور فليس ورقة للمناورات السياسية، ولا وسيلة للالتفاف على إرادة الشعب.
“من يريد الحكم، فليذهب إلى الانتخابات. ومن يريد تغيير الدستور، فليتحمّل مسؤولية عرض مشروعه أمام الشعب”.



شارك رأيك