سيدي بوزيد: اتحاد الشغل يطالب بفتح تحقيق سريع لكشف ملابسات حريق معهد الطاهر الحداد بالرقاب

ويعتبر هذا الخريق جريمة في حق الذاكرة والتاريخ


معهد الطاهر الحداد بالرقاب ليس مجرد مؤسسة تربوية، بل هو منارة علمية تختزل تاريخ أجيال وأجيال، وذاكرة تربوية وثقافية راسخة في وجدان أبناء الرقاب والجهة.
هذا الصرح الذي احتضن آلاف التلاميذ، وخرّج أجيالًا من المدرسين والمهندسين والأطباء والإطارات، تعرّض ليلة البارحة إلى عملية إجرامية جبانة تمثلت في إضرام النار فيه.
إنّ الاعتداء على مؤسسة تربوية بهذا الحجم ليس اعتداءً على جدران وأثاث فحسب، بل هو اعتداء على الذاكرة الجماعية، وعلى المدرسة العمومية، وعلى تاريخ أجيال كاملة.
نطالب بفتح تحقيق جدي وسريع لكشف ملابسات هذه الجريمة، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
معهد الطاهر الحداد سيبقى منارة للعلم، ولن تطفئ النار ذاكرة الأجيال.


وللتذكير:
في تصريح له اليوم لمراسل الديوان اف ام بالجهة، قال كاتب عام النقابة الأساسية للتربية البدنية بالرقاب عثمان العبيدي “إن حريقًا أتلف محتويات قاعة الأساتذة بمعهد الطاهر الحداد، موضحًا أن الإطار التربوي والإداري تفطّن إلى الحادثة صباح الأربعاء 4 نوفمبر 2026″، و يضيف نفس المصدر: “وعلى إثر هذه الحادثة، نفّذ عدد من أساتذة المعهد وقفة احتجاجية للتنديد بعملية “التخريب” التي استهدفت مؤسستهم التربوية العمومية”.
وفي سياق متصل، أشار العبيدي “إلى إشكالية نقص الإنارة بالمعهد، موضحاً أن المؤسسة تشهد انقطاعاً للإنارة خلال الفترة الممتدة من الساعة الخامسة إلى السادسة مساءً، ما يضطر التلاميذ إلى إجراء امتحاناتهم على أضواء الهواتف الجوالة”.

شارك رأيك

Your email address will not be published.