أوقفت السلطات الصحية في الولايات المتحدة نشر دراسة علمية كانت تتناول فعالية لقاح “كوفيد-19” في الحد من الإصابات الشديدة التي تستدعي دخول المستشفيات، وهو أثارت تساؤلات حول أسباب القرار وتوقيته.
وحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس الأسبوع الماضي، قال متحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، إن هناك خلافات تتعلق بمنهجية إعدادها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخلافات.
وكان من المقرر نشر الدراسة ضمن التقرير الأسبوعي للإصابة بالأمراض والوفيات، الذي يصدر عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها وهو من أبرز المراجع العلمية في متابعة تطورات الأمراض والوبائيات في الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد كشفت أن نتائج الدراسة أشارت إلى أن لقاح “كوفيد-19” ساهم في خفض زيارات أقسام الطوارئ وحالات الدخول إلى المستشفيات بين البالغين الأصحاء بنحو 50% خلال فصل الشتاء الماضي.
*المصدر: سكاي نيوز
*مصادر إعلامية أخرى تؤكد عودة الكوفيد-19: يعود فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لتصدر المشهد الصحي العالمي مجدداً، مع ظهور متحور جديد أُطلق عليه إعلامياً اسم “سيكادا” (Cicada)، في إشارة إلى عودته بعد فترة طويلة من السبات والتداول المحدود. ورغم مساهمة هذا المتحور، الذي يحمل الرمز العلمي (BA.3.2) ويتفرع من سلالة “أوميكرون”، في ارتفاع مطرد لعدد الإصابات حول العالم، إلا أن الهيئات الصحية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، تؤكد أن الوضع لا يزال تحت السيطرة ولا يستدعي الهلع، مصنفة إياه ضمن المتحورات ذات “الخطر الإضافي المنخفض” على الصحة العامة.



شارك رأيك