جوائز الكومار الذهبي في عامها الثلاثين | دورة استثنائية من جميع النواحي

تحتفل جوائز الكومار الذهبي الأدبية، التي تمنحها شركة تأمينات كومار سنوياً لست روايات تونسية – ثلاث باللغة العربية وثلاث باللغة الفرنسية – بنسختها الثلاثين هذا العام. وسيكون هذا الاحتفال فرصة للتأمل في التقدم المحرز واستشراف المستقبل. فجوائز الكومار الذهبي تهدف منذ انطلاقها إلى دعم الأدب التونسي على الساحة الوطنية والدولية.

سيُقام حفل توزيع الجوائز، يوم السبت 23 ماي 2026، الساعة السابعة مساءً، في دار الأوبرا بمدينة الثقافة بتونس.

ويسبق الحفل، يوم الجمعة 22 ماي، ندوة في قاعة المبدعين الشباب بمدينة الثقافة بتونس، حول موضوع: “الرواية التونسية والطريق الى العالمية “. وسيحضر الحفل الفائزون السابقون، ومن بينهم شكري المبخوت، و الحبيب السالمي، وفوزية الزواري، ويامن المناعي، بالإضافة إلى شخصيات بارزة في المشهد الأدبي التونسي، من روائيين ونقاد وأكاديميين وناشرين وصحفيين وغيرهم. ستكون هذه الندوة فرصة لتقييم التقدم المحرز والأهداف التي تم تحقيقها والتحديات التي لا تزال قائمة والتي يتعين مواجهتها، وذلك لترسيخ انتشار الأدب التونسي على المستوى الوطني و العالمي.

ويتضمن البرنامج أيضا معرضا عن تاريخ جوائز الكومار، التي تركت بصمتها على تطور الكتابة الروائية في تونس. ويتجلى ذلك في النمو المتواصل لعدد الروايات التونسية المنشورة سنويًا باللغتين، والذي ارتفع من حوالي عشرين رواية في التسعينيات إلى ما يقارب المئة اليوم.

ولا يقتصر هذا التطور على الجانب الكمي فحسب، بل إن جودة الروايات التي تُراجعها لجان التحكيم قد تحسنت باطراد على مر السنين، مُظهرةً تنوعًا واسعًا في المواضيع والأساليب والمصادر.

شارك رأيك

Your email address will not be published.