الخبر صدر رسميا في بلاغ نشرته وزارة الصحة موفقا بفيديو من جينيف و تم نقله حرفيا من الاعلام… الدكتور بوجدارية قام بالتوضيح التالي مرتكزا على محطات مهمة في النجاحات التاريخية في القطاع الصحي:
“مانيش باش نحكي لا على العلوش لا على البيان لا على اللموشي و الزعلوني لاني باش نحكي على الإيبولا و لا هنتا . نحب نحكي على الجائزة اللي عطاتها المنظمة العالمية للصحة لتونس لمكافئتها من أجل القضاء على الرمد . الجائزة هذي تسلمتها الجزائر و البورندي .
أنا ماشي في بالي اللي قضينا على الرمد منذ أواخر السبعينات وقت اللي كان المرحوم الهادي خفشة وزير وقت اللي مرهم االأكسي تتراسكلين يتباع في محلات بيع التبغ (كانو يسميوه بينيسلين)
وقت اللي في المدارس كانت عندنا درو التثقيف الصحي وقت الماء و الصابون دخلو لكل دار ووقت الي السيدة علياء و الدكتور حكيم و غيرهم من البرامج المسموعة يحثو في التوانسة على النظافة و مقاومة الرمد اللي كانت عيادات خاصة به في كل المستشفيات…طلعت غالط و موش مشكل المهم سجلنا قضاءنا على ها المرض المتخلف اللي كان يحجب البصر على آلاف الأطفال في تونس توة عدو البصر في تونس هو السكري و الكحلي glaucome .
الحمدلله حتى وانا غالط ، و إنشاء الله تونس بعد سنوات قليلة تتمكن من القضاء على داء السل اللي أرقامه عندنا عالية (و مانيش غالط) فكل عام هنالك 26 حالة لكل مائة ألف ساكن ، 10 تهم سل الرئوي و 16 سل خارج الرئتين ، في تونس العدوى من الحيوان ( حليب الأبقار الغير مبستر) أرقامها في إرتفاع و ها الأرقام هي آخر ماتم نشره في الروم العالمي لمقاومة السل 24 مارس 26
بصحيفة لابراس و هي جريدة حكومية.
علاج السل في تونس مجاني توفره المجموعة الوطنية و كذلك كل الكشوفات المتعلقة بالمرض ، كل الأمل أن نتمكن من القضاء على هذا الوباء المعدي أو على الأقل بالحد من أرقامه ، و ذلك بتلقيح الأبقار و منع توزيع الحليب الغير مبستر و الفحص الآلي لجميع اللحوم التي توزع في الأسواق..و بالعودة لرخص بيع الشيشة و إلزامية الاستعمال الواحد للجباد و مراقبة طرق تنظيفها .و كذلك الكشف على هذا المرض في المؤسسات التي تأوي مجموعات من الناس مثل السجون و المبيتات دور المسنين و لابد من الإشارة إلى عديد الأفارقة جنوب الصحراء يحملون هذا المرض الذي عادة ما يكون عنوانا للفقر ، كما أنه يرتفع عند حاملي فيروس السيدا و كلما ضعفت المناعة (مريض السكري مثالا) و تخصيص مسار داخل المستشفيات للتقصي عن مرض السل يحت م خصوصية هذا الم،ض و كذلك المعطيات الشخصية .
أملا في الحصول على جائزة أخرى على أن هذا المرض أي السل ينخفض كلما إرتفع المستوى الاقتصادي للفرد و المجموعة و تحسنت ظروف السكن و تحسنت التغذية و إبتعد الفرد على التدخين و مارس الرياضة أي بلغة أبسط كلما نقص الفقر نقص معه السل .
أرجو ذلك من كل قلبي و كما هو بالنسبة للرمد فإن القضاء على السل و مقاومته هو عمل جماعي بإمتياز”.
في ما يلي ما أنزلته وزارة الصحة على المباشر من جنيف تتويج للصحة العمومية و إطاراتها
تسلّم وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، شهادة منظمة الصحة العالمية بإعلان تونس خالية من مرض الرمد
هذا التتويج هو اعتراف بسنوات طويلة من العمل المتواصل وبجهود أطباء وممرضين وإطارات صحية وفرق ميدانية عملت في كل الجهات بعيداً عن الأضواء من أجل حماية صحة التونسيين ، وهي أيضاً تحية لكل الأجيال التي آمنت بأن الوقاية، والنظافة، والتقصّي، والعلاج، والقرب من المواطن، يمكن أن تغيّر حياة الناس وتحمي البصر والكرامة.
اليوم، تتوّج تونس أمام العالم.
والتكريم الحقيقي هو لكل من ساهم، من موقعه، في هذا الإنجاز الدولي و الوطني.



شارك رأيك