تحت عنوان “الفنان الكبير والمناضل السياسي عبد العزيز مخيون حلق اليوم عاليًا، مبتعدًا عنا ومغادرًا عالمنا هذا”، كتب الفنان و السياسي نصر الدين السهيلي، المقيم قسريا خارج حدود الوطن ما يلي عن الأيقونة الفقيد:
فنان مثقف وملتزم، لم يقتصر عطاؤه على أعماله الفنية المعروفة، بل أسّس «مسرح الفلاحين»، وكان من رموز حركة «كفاية» المعارضة وأحد أبرز مؤسسيها في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك.
في تقديري، بلغ أداء مخيون كممثل مستوىً فنيًا رفيعًا جدًا؛ ذلك المستوى من التمثيل الطبيعي الصادق الذي لا يبلغه إلا قلة من الفنانين في العالم.
أما سياسيًا، فسبحان الله، لقد تذكرت اليوم تصريحه الشهير، وهو في قمة الغضب خلال إحدى المظاهرات قبل سنوات طويلة، حين دعا جميع أطياف المعارضة إلى الوحدة. يومها قال، بطريقته الخاصة وانفعالاته الصادقة ولهجته المصرية المحببة، ما يشبه كثيرًا ما قاله أحمد صواب والعياشي الهمامي.
رحم الله المبدع والمناضل الكبير عبد العزيز مخيون، وأسكنه فسيح جناته.



شارك رأيك