أمام التهديد و الوعيد والسب و الشتم الموجه للمعارضين للحكم الحالي الذين قرروا الخروج السبت 25 جويلية- في مسيرة موحدة سلمية- في يوم رمزي في الذكرى 69 لاعلان الجمهورية التونسية و كتنديد لما يقع للبلاد و العباد من جراء أزمة الكهرباء والماء… و تحت شعارات شتى مناهضة للنظام و دون اي توضيح حكومي، كتب محسن مرزوق* ما يلي منبها:
“ولمّا تصل الأوضاع في بلد إلى ما وصلت إليه اليوم تونس حيث يعبث انقطاع الكهرباء والماء بحياة الناس وأعمالهم بل وصحة عدد منهم، في ظل غياب شفافية الخطاب الرسمي، يصير التظاهر عاديا وطبيعيا والعكس هو غير الطبيعي.
ومن حقّ من يريد تغيير النظام أن يدعو لذلك ومن حق من يدافعون عنه أن يفعلوا.
فالشعب في النهاية هو من يقرّر.
المهمّ أن تبقى مدنية وسلميّة.
غير ذلك هو القهر القبيح بعينه ورجله ويده.
*محسن مرزوق، شاعر و ناشط سياسي



شارك رأيك