قراءة للمعلقة نقلا عن الصفحة الرسمية لأيام سيمنكة للأفلام الشعرية:
“دورة الفنون السبعة من 28 إلى 31 أكتوبر 2026 بالمكنين من ولاية المنستير على دولاب الخزّاف، تدور قطعة الطين بين يدي فتاة، لتولد منها كاميرا من الفخّار، تحمل ذاكرة المدينة وروائح ترابها وحكايات حرفييها.
ترتدي الفتاة لباسًا مستوحًى من مريول فضيلة التونسي، تتداخل في نسيجه الأشرطة السينمائية، في لقاء بين الموروث الشعبي والخيال السينمائي.
يدور دولاب الخزّاف كما يدور شريط السينما، وترقص اليدان على إيقاع الطين، فيما تتردّد أهازيج من الذاكرة الشعبية:
«دَوْرِي دَوْرِي وري…
هاي دَوْرِي وڨعدانك واش تصوّري…
يا حنّانة دَوْرِي…
دَوْرِي بحزامك، وربّي يڨدّ أيّامك،
والحنّة اللّي في أقدامك، وإنتِ بيها تضوّي…
يا حنّانة دَوْرِي…»
هنا لا تُصنع كاميرا من الطين فحسب، بل تُعاد صياغة ذاكرة مدينة في صورة. تصبح الحرفة رقصًا، والدوران موسيقى، وتلتقي السينما بالشعر والتشكيل والحروفيات والغناء، في قصيدة بصرية تحتفي بالفنون السبعة.
من المكنين، مدينة الفخّار والحكايات، نفتح نافذة على العالم، ونحتفي بالسينما فضاءً للحلم والحرية والجمال.
شكرًا لكل من آمن بهذا الحلم، ولكل من ساهم في أن يتحوّل الطين إلى صورة، والصورة إلى لقاء.
مرحبًا بكم في الدورة السابعة من أيام سينمكنة للأفلام الشعرية، من 28 إلى 31 أكتوبر 2026.
سينمكنة… حين يدور الطين، تولد السينما”.
*المدير الفني: وليد عباشة



شارك رأيك