بقلم فرحات عثمان في ذكرى الاحتفال بالانقلاب الشعبي بتونس، أعلن رئيس الجمهورية التزامه بنشر قائمة شهداء الثورة قبل نهاية شهر مارس القادم. ولئن كان التأخير مما يؤسف له، فهو يبيّن مدى حيرة السلط في التصرف مع موضوع شائك مثل هذا.
الآن:
قصور الساف: تظاهرة”في المكتبة نلتقي .. و بالمعرفة نرتقي “
الرئيس سعيد يؤكد لرئيسة الحكومة على آليات دستور 25 جويلية للتخلص مع رواسب دستور 2014
مسرحية “تيدينيت” لحافظ خليفة: طرح لعلاقة الفن بالقيم من خلال التراث الصحراوي
الرئيس يتسلم من بوعسكر تقرير الIsie لرئاسية 6 أكتوبر و يعلق.
عبر تقنية الاتصال المرئي/ لقاء وزير النقل بنائب نظيره الإيطالي حول التعاون في القطاع
حول انسحاب تونس من المحكمة الافريفية لحقوق الإنسان و الشعوب دون اعلام رسمي
تونس الناجحة: ثلاث عمليات زرع أعضاء ناجحة في يوم واحد!
بيان مشترك للنجم و سبورتينغ المكنين فيه دعوة للأنصار للتحلي بروح التنافس النزيه
تأخير جلسة زميلته عبير موسي الى 24 أفريل القادم، الأستاذ بوشيبة يروي…
قرارات صارمة تتحذها الوزارة حفاظا على صورة الرياضة بتونس
متداول: رسالة من سجن منوبة للدكتورة شريفة الرياحي رئيسة جمعية تونس أرض اللجوء
توظيف عفارات دولية لانجاز مشاريع لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بعدة ولايات
رئيسة الحكومة تؤدّي زيارة غير معلنة لعدد من مصالح رئاسة الحكومة (صور)
تونس : تفكيك شبكة غسل أموال في قطاع النقل عبر التطبيقات الذكية
اغتيال اسماعيل برهوم رئيس وزراء حماس الجديد
المرصد الوطني للفلاحة: نسبة امتلاء السدود بلغ في حدود 35،5 %
عادل االطيفي يضع كتابه “وين ماشين” للقراءة المجانية للعموم على النت
بأكثر من 100 مليون دولار شركة صينية متطورة تعنزم اشتراء مصنع للإسمنت قريب من العاصمة
عبد الكبير: طائرة خاصة تنقل 6 جثامين لعمال تونسيين توفوا في حادث مرور بليبيا
التصنيف: حديث الجمعة
حديث الجمعة: حقيقة المسجد الأقصى بالقدس
بقلم فرحات عثمان من اللخبطة التي يعيشها الإسلام الخلط الذي يقوم به البعض بين المسجد الأقصى الذي ورد ذكره في القرآن في سورة الإسراء والمسجد الحالي بالقدس؛ فهذا الأخير من بناء الدولة الأموية ولم يكن ببيت المقدس مسجد بالمعنى المتعارف عليه اليوم في الإسلام. وقد ذكّر بهذا أخيرا المؤرخ المصري يوسف زيدان فثار عليه من...
حديث الجمعة: ملاعبنا الرياضية أنبأ من المساجد عن أخلاقنا
بقلم فرحات عثمان وصلت الحال بأخلاقنا إلى حد صارخ من التدنّي أصبحت فيه مظاهرها واحدة سواء ارتدنا المساجد أو الملاعب الرياضية؛ بل لعل هذه الأخيرة أكثر أخلاقا إذ هي في فحشها أقل رياء مما نجد في المساجد، حيث تكشف بصراحة واقع الشعب والدين الرازحين تحت ظلم القوانين وأخلاق دعية، بينما تخفي المساجد هذ في تجارة...
حديث الجمعة: أيّ دولة القانون وأيّ احترام للدين بتونس ؟
بقلم فرحات عثمان دولة القانون هي التي تعتمد على نصوص تشريعية تطبّقها على شعبها؛ وهذا لا يعني أية قوانين، بل هي القوانين العادلة التي فيها المساواة التامة بين المواطنين، وإلا فهي دولة الظلم باسم القانون.
حديث الجمعة: المرجئة في الإسلام، هذا النموذج للحريات
بقلم فرحات عثمان المرجئة هي من بين الفرق الدينية التي عرفها التاريخ الإسلامي في أوج حضارته حين تعددّت وتنوّعت والملل والنحل إذ لم تكن تدخل تحت حصر خلافا لما قيل عند أهل السنة الذين قصروا عددها على السبعين حسب الحديث الموضوع المروي عن أبي هريرة.
حديث الجمعة: هل الاحتفال بالمولد النبوي من الإسلام؟
بقلم فرحات عثمان نحتفل في تونس كمعظم بلاد الإسلام في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام بالمولد النبوي الشريف؛ فهل هذا الاحتفال من الإسلام حقّا؟
حديث الجمعة: من أجل فتح ملفّ خلق القرآن من جديد
بقلم فرحات عثمان ما عُرف بمحنة خلق القرآن في الإسلام كان بداية انحطاط حضارته؛ ونظرا لفائدة المداواة بما فيه الداء، يتوجّب فتح قضية خلق القرآن من جديد للخروج من مأزق الإسلام اليوم.
حديث الجمعة: أين التقوى الحقيقية في مساجدنا؟
بقلم فرحات عثمان التقوى من الوقاية، أي اتقاء العقاب والعمل على ما يؤدّي إلى المغفرة؛ وأفضل وقاية هي المسارعة للعمل لأجل الصيانة من الأذى، إذ الإسلام كف اليد واللسان عن الأذية. وليس هذا ما نجده في مساجدنا اليوم!
حديث الجمعة: القانون الفعّال للتصدّي للإرهاب هو المجرِّم للجهاد الأصغر
بقلم فرحات عثمان بعد فاجعة باردو، وفي نطاق التصدّي للإرهاب، شرع مجلس نواب الشعب في مناقشة مشروع جديد لحماية الأمنيين، وذلك بالتحديد من الحقوق والتقليص من الحريات، بينما أفضل الحماية للأمنيين تتمثّل في دعم حقوق المواطنين وحرّياتهم، إذ الإرهاب يتغذّى من تقليصهما، وتجريم الجهاد الأصغر.
حديث الجمعة: دفاعا عن الحب في الإسلام
بقلم فرحات عثمان بعد قبلة تونس، هي ذي قبلة أخرى، هذه المرة في مكناس بالمغرب الشقيق، تهدر مستقبل ضحايا أبرياء باسم دين أضاعه أهله؛ فمتى كان الإسلام يجرّم الحب؟