بقلم فرحات عثمان في «رمل وزبد» يكتب جبران خليل جبران أنه «مرّة كل عام، في بستان بين تلال لبنان، يلقى عيسى الناصري عيسى النصارى ويتحادثان طويلا، وفي كل مرة يمضي عيسى الناصري وهو يقول لعيسى النصارى: «يا صديقي، إني لأخشى ألا نتفق أبدا.. أبدا».
الآن:
خولة بوكريم: “تم إحالتي على معنى قانون الإرهاب وفتح تتبع ضدي!”
لوحة الفنان التشكيلي التونسي الطيب زيود تلقي بجمالها بقارة آسيا (فيديو)
سفارة الولايات المتحدة في تونس تحيي الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة
حملة Stop Pollution تنخرط في المسيرة الاحتجاجية بتونس (فيديو)
ايقاف سرحان أحد المعتدين على المهاجرة الافريقية من جنوب الصحراء
تونس: تحت شعار “هات حصيلة حكمك”، مسيرة احتجاجية سلمية تجوب شوارع العاصمة
في ذكرى شهداء الحوض المنجمي: العدالة الاجتماعية قضية لم تُحسم بعد
الهاني: الأمم المتحدة تمنح ميدالية “داغ هامرشولد” للشهيد التونسي نقيب أول سيف الدين حمريطة
تسريبات امتحانات الباك، جامعة التعليم الثانوي تتعاطف مع الأستاذ الأزهر برهومي…
الصحفي شاكر الجهمي: فيديو العنصرية المقزز حصل بطينة بصفاقس (التفاصيل)
منظمة مساواة تدين الجريمة العنصريّة الجديدة
صحة: بعد تعطّل لسنوات، آلة إنتاج وتنقية الأمصال العلاجية في معهد باستور
التكتل يدعو إلى الانخراط في مسيرة “هات حصيلة حكمك”
حمدي حشاد: ارتفاع الحرارة ب6+ درجات فوق المعدلات في البحر غير عادي
البقالطة-المنستير: العثور على قنديل البحر السام في شباك أحد الصيادين
النائب ثابت العابد يعلق على نتيحة التصويت على مشروع حرية الاتصال السمعي البصري
الترجي الرياضي يقرّر إحداث لجان عمل تغطّي القطاعات الرئيسية للنادي
عبد الوهاب الهاني يعلق على علاقة خسارة ألمانيا موقعها كعضو مجلس الأمن بغزة…
الدستوري الحر يدعو مناضليه للانضمام الى مسيرة تندد بالمرسوم 54
التصنيف: حديث الجمعة
حديث الجمعة: يوم الأرض وسنّة الرسول في فلسطين
بقلم فرحات عثمان اليوم، الثلاثين من مارس، تحتفل فلسطين وكل الغيورين على الحق الفلسطيني الضائع، بيوم الأرض، وهو يخلّد ما حدث من مآسي في الثلاثين من مارس آذار سنة 1976. إلا أن من المؤسف، بل المقرف حقا، أن ليس في هذا الاحتفال إلا ما تعودناه من جعجة بلا طحن؛ وهذا في أفضل الحالات.
حديث الجمعة: تونس بين الاستقلال والتبعية
بقلم فرحات عثمان هل يمكن اليوم الاحتفال باستقلال بلاد صغيرة في موقع تونس بعد ما عرفناه من تاريخها وما نعرفه من واقع حالها اليوم حيث تُعاد كتابة تاريخ تونس العثمانية؟
حديث الجمعة: هل هو التحضير لعودة بن علي إلى تونس؟
بقلم فرحات عثمان مما يميّز السياسة، خاصة حين انعدام الأخلاق فيها، صفة الحرب التي يضفيها ممارسوها غالبا عليها ؛ وبالتالي يرون فيها ضرورة اللجوء إلى الخداع. هذا يحتّم الكذب والنفاق واختلاق السيناريوهات المختلفة، لا لأجل تحقيقها ضرورة ، بل خاصة لمجرّد التمويه لإبطال مشاريع الخصوم، أو حتى حلفاء الأمس، إذ لعلّهم يعتمدونها.
حديث الجمعة: عندما يصبح الفقيه أعلم من النبي!
بقلم فرحات عثمان ذكرنا في الحديث السابق، في معرض حديثنا عن حقيقة العلم، أن المعرفة الصحيحة، خاصة إذا تعلّقت بالحكمة اللدنية، هي الجهل مع المواضبة على التعلّم، وذلك للاقتراب من المعرفة لا الوصول إليها، إذ يستحيل هذا على ابن آدم.
حديث الجمعة: العالِم بالدين هو الجاهل الذي يبتغي العلم فيه
بقلم فرحات عثمان ليس المشكل في الميدان العلمي، والديني أيضا بصفته علم، عدم المعرفة أوانعدامها، بل هي في انعدام قصد المعرفة؛ إذ المعرفة مشاعة بين الجميع، خاصة اليوم مع العالم الافتراضي. وهي كذلك في كل الأزمنة ما دامت العزيمة متوفّرة؛ فقد علمنا أن الفكر ليس إلا الجهالة الحكيمة Docte ignorance.
حديث الجمعة: من أجل مساجد للعلم والتنوير
بقلم فرحات عثمان إن من يرتاد المساجد، خاصة أيام الجمعة، بل وحتى من لا يصلّي ممن يمر بمسجد أو يقطن بجواره، بما أنه لا ينعدم حي من جامع على الأقل، ليُصدم بما يسمع: خطباء وكأنهم في محفل سياسي، لا تسمع منهم غالبا إلا الصياح والعياط، إذا لم يكن من بعضهم التهديد والوعيد.
حديث الجمعة: الكهنوت الفقهي، كنيسة الإسلام وبيعته
بقلم فرحات عثمان رغم أن الإسلام تميّز عمّا سبقه من عقيدة التوحيد بإرساء علاقة مباشرة بين الله والمسلم، إذ لا واسطة بين الخالق والمخلوق، لم يفتأ المسلمون عن تقليد اليهود والنصارى بخلق كنائس وبيع في دين الحنيفية المسلمة؛ فإذا بنا حيال كهنوت فقهي ما قال به الله ولا رسوله ولا دين الحنيفية المسلمة.
حديث الجمعة: ما عسى القرآن يقول في قضية فلسطين؟
بقلم فرحات عثمان هل من مهام مجلس نواب الشعب تجريم العلاقات الديبلوماسية ولو كانت مع عدو اليوم السياسي، حتى ولو كان مجرما؟ أليست السياسة الحكيمة في التنبّه لتقلّب الأحوال وتدافع المصالح وتداول الدول فالمرور من العداء إلى التصالح؟ أليس ذاك ما يحتّمه الأخذ الكيّس بالسياسة؟
حديث الجمعة: من أجل تنمية مظاهر الحب بشوارعنا
بقلم فرحات عثمان لا زلنا في الشهر الأول من السنة الجديدة، التي هي مسيحية لا إدارية فقط؛ فلم لا نقول الأشياء كما هي؟

