الشعب العربي الفلسطيني الذي يناضل منذ أكثر من ثلاثة أرباع القرن لتحرير أرضه وعودة أبنائه إليها من البحر إلى النهر، يستحق منا التضامن معه بكل قوانا ليس فقط لأننا أشقاؤه بل للرسالة الإنسانية التي نحملها معه منذ آلاف السنين، ولأنه شعب الجبارين في نضاله غير المسبوق بين الأمم ضد الاحتلال وضد العنصرية. بقلم المحامي عمر...
الآن:
الرابطة تعتبر الحكم ضد سعدية مصباح جائرا
عاصفة رملية تهز مدينة دوز و الجهات المجاورة (فيديو)
بالفيديو، لحظة وصول إلى تونس 4 مناضلين تم اختطافهم في ليبيا
كريم وناس: مؤسف ومحزن ما يحدث للبطل البارالمبي أمان الله التيساوي
اختيار كوثر بن هنية عضو في لجنة التّحكيم الدّولية لمهرجان البندقية السينمائي 2026
إضراب البنوك والتأمين: لماذا لا يجب أن ينقسم الأجراء ضد بعضهم؟
في الذكرى 70 لانبعاث الجيش الوطني: عرض شريط يعرّف بالمهام الأساسية والظرفية والتكميلية
خضوع الأستاذة الدريدي (عضو في هيئة الدفاع عن عبير موسي) لعملية جراحية، شفاء عاجلا!
سيدي بوزيد: سحب مثيرة للاهتمام في سماء الرقاب، قراءة أولية للمهندس البيئي حمدي حشاد
بالصور/ قصرهلال- المنستير: رجل أعمال يتبرع بحافلة لمركز الدفاع والإدماج الاجتماعي
مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: المعرض منصة لتعزيز قيم الانفتاح والحوار
لهذه الأسباب فشل مشروع الشركات الأهلية !
برنامج لتعزيز فرص العمل في قطاع السيارات في تونس
قريباً، تدشين ساحة المغرب العربي بالقيروان بعد إعادة تهيئتها
الألكسو بتونس: بالشراكة مع الاسبان، افتتاح معرض “البحر الأبيض المتوسط، بحر من الكنوز التراثية”
ورد اسمها من بين النواب الذين تمت اقالتهم، فاطمة المسدي ترد…
الاستعدادات حثيثة لاطلاق مهرجان دولي للراب بسبيطلة من 8 إلى 14 اوت 2026
تقديم الدليل الإجرائي النسوي للتعهد والإحاطة بالنساء ضحايا العنف الجنسي
اقرار الحكم الابتدائي: سجن رئيسة جمعية منامتي ب8 سنوات و خطية مالية ب120 ألف دينارا
الغنوشي يتحدّى سعيّد ويعلن عودة البرلمان، والشعب يردّ : “لن يعود أبدا كما كان”
لم تثبت حركة النهضة أنها تسير شؤونها الداخلية ديمقراطيّا حيث يتمسك رئيسها راشد الغنوشي بكرسي الزعامة و يرفض أي حوار مع معارضيه فكيف ستفرض ديمقراطيتها المزعومة أو المسمومة على الشعب التونسي، وهي لا تستمع للرأي الآخر و ترفض التنازل من أجل تونس؟ بقلم فوزي بن يونس بن حديد *
قراءة في رؤية زهير المغزاوي للحل السياسي في تونس…
الحلول التي يقترحها زهير المغزاوي للأزمة السياسية الحالية في تونس تبدو غير واقعية و غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع لأن ما يدعو إليه من حوار وطني دون إقصاء أو شروط هو من قبيل الطوباويات التي لا مجال لوضعها على أرض الواقع و خاصة في إطار الديمقراطية التونسية الفاشلة… بقلم توفيق زعفوري *
هذا ما يحصل حين يترك الرئيس قيس سعيد الحبل على الغارب…
غازي الشواشي يستنهض الشعب التونسي و يدعوه إلى التمرد على الوضع الراهن و الانقلاب على الرئيس قيس سعيد و راشد الغنوشي يهدد بالعودة الوشيكة لبرلمان انتهى في نظر معظم التونسيين و بات في عداد الأموات. هل الخلل في مثل هذين الموقفين أم في جمود رئيس الجمهورية فيس سعيد الذي جعل التعبير عنها ممكنا ؟ بقلم...
عامر عياد طليقًا، ويتوعّد الرئيس قيس سعيد بقوله “عُدنا”…
أراد العديد من السياسيين وبعض المغرضين أن يعزفوا طويلا على أوتار اعتقال مقدم برامج بقناة الزيتونة عامر عياد ومحاكمته ليمرروا أجندتهم ويكرسوا معارضتهم للرئيس قيس سعيد، وإحراجه أمام أعين العالم بأن أفعاله تخالف أقواله، فقد تعهد باحترام الحريات، وهو اليوم يعتقل الصحفيين وأصحاب الرأي. بقلم فوزي بن يونس بن حديد *
تونس : متى يفهم قيس سعيد أن حبل الشعبوية قصير؟
رئيس الدولة قيس سعيد دخل منذ 25 جويلية 2021 في صراع مع القوى الحية و الوطنية في تونس باسم الحرب على الفساد. و هو لا يدرك أن الصراع مع القوى الإقليمية و الدولية يحتاج إلى جبهة داخلية صلبة و متماسكة ووحدة وطنية صمّاء للتغلب على صعاب المرحلة. بقلم فوزي بن عبد الرحمان *
عمادة المحامين التونسيين : ابراهيم بودربالة و سياسة الإختباء وراء الإصبع
لا أحد ينكر وزن و دور و موقع عمادة المحامين التونسيين و لا يوجد من يشكك في نضالات السادة المحامين قبل و ما بعد الاستقلال، هذا جيّد، لكن و مع ذلك، هناك أسئلة تحتاج إلى أجوبة و هناك نقاط استفهام و تعــجب و هنـاك لغط و كلام و ماء كثير يجرى تحت هذه البناية. بقلم أحمد الحباسى...
كرسي الحديقة أم كرسي القصر؟
حسب الدراسات العلمية، المكان الذي نحتلّه و الزمان الذي نشغله و المسؤولية التي نتحمّلها تُغيّر مجرى قراراتنا و اتّجاه خياراتنا نتيجة لتغيّر مجرى رؤيتنا و اتّجاه موقفنا. فالمكان على سبيل المثال ليس فضاءً فحسب و إنّما هو حمّال مشاعر و أفكار و سلوكيات، بالتالي فمنطقة الرّاحة ليست هي نفسها منطقة المواجهة و التحدّي فكلّما اختلفت...
بماذا ستنفعنا صلوات الاستسقاء بالأبواق المدمرة للأعصاب ؟
في النص التالي المكتوب باللهجة الدارجة التونسية الكاتبة تسخر بمرارة من مظاهر التخلف الفكري و الفوضى الاجتماعية وانخراط الساسة و المسؤولين في مسايرة فجة للجهل المتفشي في المجتمع التونسي و المتسلح أحيانا بالدين في أتفه أشكاله من صلاة استسقاء و آذان بالأبواق التي تصم الآذان و تدمر الأعصاب في كل أوقات النهار… بقلم سهام بن...
هل أضاعت تونس لحظة 25 جويلية ؟
25 جويلية 2021 لم يكن مجرد تاريخ، كان لحظة ثورية استعادها التونسيون عندما تيقنوا أن حصاد العشرية الماضية كان أكثر من “عجرودة” و أنه لا يمكن أن يستمر زمن الهدر و الضياع أكثر من عشر سنوات… و الآن وبعد شهور من تلك اللحظة و من ذاك التاريخ نعود و نسترجع و نراجع ما الذي تغير...

