مشروع تنقيح الدستور أو تعديله أو تغييره، مشروع له قانونيته ودستوريته وهي حركة تصحيحية ضرورية للخروج بتونس من مشاكلها لكن ينبغي في الوقت نفسه أن يكون ذلك وفق رؤية مشتركة غير أحادية حتى تتعدد الرؤى والأفكار وتبني الرؤية الأصلح والأوضح والأنجع والأنجح. بقلم فوزي بن يونس بن حديد
الآن:
توقعات مرصد الطقس و المناخ خلال الساعات القادمة:
البطولة الوطنية للبوتشيا: إعلام إلى الجمعيات المشاركة في الجولة الأولى
محمد رضا عارف يوجه رسالة تحذيرية لترمب الذي “يهدد بإعادة ايران الى العصر الحجري”
لجنة الدفاع عن مناضلي أسطول الصمود المعتقلين تدعو الى المشاركة في تحرك السبت
وكالة الأنباء الفرنسية: قضاء فرنسا يرفض تسليم حليمة بن علي الى تونس
احتفاء خاص بالفيلم التونسي “صباط الغولة” في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية
بمناسبة يوم الجمهورية الاسلامية الايرانية، مجتبى خامنئي يدعو الى غرس الأشجار، رمزا للاعمار
أنباء متداولة عن إصابة حرجة لكمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية
اقرار القانون الصهيوني لاعدام الأسرى الفلسطينيين، الأسطول المغاربي يدعو الى وقفة احتجاجية بصفاقس
تخليدا لذكرى أحد أبرز الأصوات الأدبية بتونس، المكتبة الوطنية تكرم سعاد قلوز
داني كوياتيه في مؤتمر الأقصر : أفلام يوسف شاهين شكلت وعيي السينمائي منذ الدراسة
أمام المسرح البلدي تونسيون يحتجون رفضا لاقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين (صور و فيديو)
فاهم بوكدوس يدعو إلى التضامن “مع أنس الحمادي في لحظة دقيقة من تاريخ القضاء التونسي”
تونس: الاتحاد الدولي للقضاة يصدر بيانا قبل يوم من محاكمة أنس الحمادي رئيس جمعية القضاة
الاعلان عن إضراب وطني بيوم مع وقفات احتجاجية في الإعدادي والثانوي
معرض تونس الدولي للكتاب: ساهم في انجازها نجا المهداوي، الكشف عن المعلقة الرسمية للدورة ال40
صحفيو وكالة وات يرتدون لليوم الثاني الشارة الحمراء
المبدعة العربية والترجمة في ملتقى المبدعات العربيات بسوسة
تونس وجهة عالمية لتصوير الأفلام : إرث سينمائي متجدد
أبعاد الأمن والدفاع في تونس والحاجة إلى ربطهما بالتنمية والاستقرار
لا تخرج تونس من أزمة إلا لتدخل في أخرى، لذلك كان التفكير الاستراتيجي لدينا يدور في سياق هذه الأزمات المحكومة بخيوط داخلية وخارجية. هناك حاجة للتمييز بين صورتين للمعادلة الأمنية العسكرية، صورة ما بعد 2011 ونتائجها المعروفة، وصورة ما بعد 2021 التي نأمل أن تكون فيها حركة الاصلاح فاعلة على الأرض وتعمل على السيطرة على...
تونس و المنطق المخبري البارد للرئيس قيس سعيد
قد تتبادل التواريخ الهجرية بالميلادية ولكن لوجسيال قيس سعيد ثابت. فقد بات متوقعا وفاء قيس سعيد لعقله القانوني في ضرب البنية التشريعية والمؤسساتية لمنظومة حكم مرحلة بعد ثورة 2011 في تونس، حيث ظن الكثير ان إعلانات 25 جويلية 2021 وإجراءات 22 سبتمبر كانت مجرد رد فعل على خيانة هشام المشيشي وتحالفه مع حركة النهضة وشركائها...
تونس : السلطة السياسية والقوات الحاملة للسلاح والشرعية
إجراءات 25 جويلية كانت مطلبا شرعيا تأخر عنه السيد قيس سعيد، ثم انحرف عنه نحو مشروع شخصي معولا على ثقافة ضاربة في التاريخ ومنتشرة في المجتمع، مستهينا بدستور البلاد البريء من كل الجرائم التي ارتكبت في خرق له لا بسببه. وهو يخطىء عندما يعول على دعم الشعب لأن وضع البلاد الاقتصادي والمالي يسير نحو الكارثة،...
كيف تحقق تونس فائضا تجاريا مع أهم شركائها وتكون في نفس الوقت شبه مفلسة ؟
الكاتب يكشف في التدوينة التالية عن مغالطات المعهد الوطني للإحصاء بخصوص التجارة الخارجية لتونس حيث تقدم هذه المؤسسة المرجعية الأرقام بصورة مغلوطة حتى تبدو التجارة الخارجية لبلادنا مربحة مع فرنسا و ألمانيا و إيطاليا فيما يصل العجز التجاري العام لتونس إلى مستويات غير مسبوقة. كيف تكون بلادنا في نفس الوقت رابحة تجاريا مع أهم شركائها...
المازوجية السياسية : حركة النهضة أنموذجا !
من الواضح ان حركة النهضة لم تستوعب أسباب تراجعها النوعى فى انتخابات 2014 و 2019، وأنّ خطاب المظلومية الذي مازالت تنتهجه بالرغم من أنها في قلب السلطة منذ 2011 لم يعد ينطلى إلا على الحمقى والأغبياء… بقلم محجوب لطفي بلهادي *
تونس و الانقلاب “المرحلي” لقيس سعيد!
في سعيه إلى الاستفراد بالحكم و تغيير شكل النظام و المؤسسات في تونس طبقا لرؤيته الخاصة و دون تشريك للأطياف السياسية و المجتمع المدني هل كان قيس سعيد “يرتجل” فعلا خطواته أم كانت نظرته بعيدة!؟ وهل أبطأ كما يقال في إعلان مخططه أم أنه يستعجل ويختصر الآجال؟! أي أنه اتبع “سياسة المراحل” ؟ بقلم القاضي...
تونس : هل هو إنذار قبل الكارثة؟!
لقاء الخميس 9 ديسمبر 2021 أصبح لقاء معتادا، ولم نعد نتساءل عن محل الحلقة العلمية من الإعراب، تلك التي تجمع رئيس الجمهورية قيس سعيد بالعميدين الصادق بلعيد ومحمد الصالح بن عيسى والأستاذ امين محفوظ طالما لم ينبس أحد منهم ببنت شفة حول فحوى تلك اللقاءات واتضح خصوصا أن قيس سعيد هو الذي يقرر في الأخير! ...
في إنتظار 17 ديسمبر، التونسون متخوفون مما هو آت
بالنسبة لعامة التونسيين، ليس مهما أن يكون عيد الثورة في 17 ديسمبر أو 14 جانفي، أو حتى 32 جويلية، بقدر ما هو مهم أن يكون بلده محترما بين البلدان و أن يعيش فيه بكرامة و أن يحظى فيه بالأمن و الأمان له و لأبنائه… بقلم توفيق زعفوري *
راشد الغنوشى : تونس لا تعادى إسرائيل…
لعلها أول الرسائل و التصريحات المعبرة عن فكر و مشروع حركة النهضة، تونس لا تعادى إسرائيل، هكذا تجرأ شيخ الحركة و مرشدها و نطقها دون حمرة خجل، تماما كما فعل رئيسه الراحل محمد مرسى حين وجه تلك الرسالة الحميمية جدا لرئيس الكيان الصهيوني الغاشم واصفا إياه ب” عزيزي شمعون بيريز”. بقلم أحمد الحباسى *

