مشروع تنقيح الدستور أو تعديله أو تغييره، مشروع له قانونيته ودستوريته وهي حركة تصحيحية ضرورية للخروج بتونس من مشاكلها لكن ينبغي في الوقت نفسه أن يكون ذلك وفق رؤية مشتركة غير أحادية حتى تتعدد الرؤى والأفكار وتبني الرؤية الأصلح والأوضح والأنجع والأنجح. بقلم فوزي بن يونس بن حديد
الآن:
النائب مامي حول الفشل في إدارة أزمة الكهرباء: “التونسيون يستحقون الإحترام”
أزمة الكهرباء: المستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى يتوجه بنداء الى المصابين بالقصور التنفسي
تزامنا مع الاحتفال بعيد الجمهورية، التيار يدعو الى الانضمام إلى مسيرة تحرك “نَفَس”
الحمامات: الحماية المدنية تمنع المصطافين من السباحة بسبب تسرب مياه l’Onas في البحر (فيديو)
وزير التربية يشرف على اللقاءً الوطنيً مع الأخصائيين النفسانيين التربويين
جبنيانة-صفاقس: وفاة العاملة الفلاحية دليلة عبد المؤمن، أم لطفلين جراء ضربة شمس أثناء عملها
ليلة عانق فيها الطرب حجارة التاريخ: لطفي بوشناق يُتوج خمسينية مهرجان دقة
أزمة الكهرباء: مستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة يؤكد التزامه بالتكفل بالمرضى
رأي عبد الكبير بخصوص تداول خبر “تتبعات قد تطال أعوان و موظفي الستاغ”
المؤثر التونسي لؤي الشابي يكتب “قصة قصيرة حزينة وانا نشوف في الحرايق…”
أزمة التزود بالكهرباء، الجامعة العامة للكهرباء والغاز تصدر بیانا توضيحيا
النائب أولاد جبريل: “وزيرة المالية تتحدث عن تسديد أكبر قرض خارجي… لكن ماذا تقول الأرقام؟”
منظمة الأطباء الشبان: “حين تتحول موجة الحر إلى أزمة صحية وطنية.. أين وزارة الصحة؟”
تونس : حول تواصل انقطاع الكهرباء والماء في موجة الحر
أريانة: تزامنا مع انقطاع الكهرباء، مرضى القصور التنفسي المزمن يتوافدون نحو مستشفى مامي
رئيس الرابطة بسام الطريفي يطلق صيحة فزع بخصوص الأوضاع السجنية
سفير إسبانيا في تونس يُهدي تتويج بلاده بكأس العالم إلى الشعب الفلسطيني “نحن مع الحق والعدالة”
توقعات الرصد الجوي خلال الساعات القادمة
سوسة : منع وفد الرابطة من زيارة السجن المدني بالمسعدين
أبعاد الأمن والدفاع في تونس والحاجة إلى ربطهما بالتنمية والاستقرار
لا تخرج تونس من أزمة إلا لتدخل في أخرى، لذلك كان التفكير الاستراتيجي لدينا يدور في سياق هذه الأزمات المحكومة بخيوط داخلية وخارجية. هناك حاجة للتمييز بين صورتين للمعادلة الأمنية العسكرية، صورة ما بعد 2011 ونتائجها المعروفة، وصورة ما بعد 2021 التي نأمل أن تكون فيها حركة الاصلاح فاعلة على الأرض وتعمل على السيطرة على...
تونس و المنطق المخبري البارد للرئيس قيس سعيد
قد تتبادل التواريخ الهجرية بالميلادية ولكن لوجسيال قيس سعيد ثابت. فقد بات متوقعا وفاء قيس سعيد لعقله القانوني في ضرب البنية التشريعية والمؤسساتية لمنظومة حكم مرحلة بعد ثورة 2011 في تونس، حيث ظن الكثير ان إعلانات 25 جويلية 2021 وإجراءات 22 سبتمبر كانت مجرد رد فعل على خيانة هشام المشيشي وتحالفه مع حركة النهضة وشركائها...
تونس : السلطة السياسية والقوات الحاملة للسلاح والشرعية
إجراءات 25 جويلية كانت مطلبا شرعيا تأخر عنه السيد قيس سعيد، ثم انحرف عنه نحو مشروع شخصي معولا على ثقافة ضاربة في التاريخ ومنتشرة في المجتمع، مستهينا بدستور البلاد البريء من كل الجرائم التي ارتكبت في خرق له لا بسببه. وهو يخطىء عندما يعول على دعم الشعب لأن وضع البلاد الاقتصادي والمالي يسير نحو الكارثة،...
كيف تحقق تونس فائضا تجاريا مع أهم شركائها وتكون في نفس الوقت شبه مفلسة ؟
الكاتب يكشف في التدوينة التالية عن مغالطات المعهد الوطني للإحصاء بخصوص التجارة الخارجية لتونس حيث تقدم هذه المؤسسة المرجعية الأرقام بصورة مغلوطة حتى تبدو التجارة الخارجية لبلادنا مربحة مع فرنسا و ألمانيا و إيطاليا فيما يصل العجز التجاري العام لتونس إلى مستويات غير مسبوقة. كيف تكون بلادنا في نفس الوقت رابحة تجاريا مع أهم شركائها...
المازوجية السياسية : حركة النهضة أنموذجا !
من الواضح ان حركة النهضة لم تستوعب أسباب تراجعها النوعى فى انتخابات 2014 و 2019، وأنّ خطاب المظلومية الذي مازالت تنتهجه بالرغم من أنها في قلب السلطة منذ 2011 لم يعد ينطلى إلا على الحمقى والأغبياء… بقلم محجوب لطفي بلهادي *
تونس و الانقلاب “المرحلي” لقيس سعيد!
في سعيه إلى الاستفراد بالحكم و تغيير شكل النظام و المؤسسات في تونس طبقا لرؤيته الخاصة و دون تشريك للأطياف السياسية و المجتمع المدني هل كان قيس سعيد “يرتجل” فعلا خطواته أم كانت نظرته بعيدة!؟ وهل أبطأ كما يقال في إعلان مخططه أم أنه يستعجل ويختصر الآجال؟! أي أنه اتبع “سياسة المراحل” ؟ بقلم القاضي...
تونس : هل هو إنذار قبل الكارثة؟!
لقاء الخميس 9 ديسمبر 2021 أصبح لقاء معتادا، ولم نعد نتساءل عن محل الحلقة العلمية من الإعراب، تلك التي تجمع رئيس الجمهورية قيس سعيد بالعميدين الصادق بلعيد ومحمد الصالح بن عيسى والأستاذ امين محفوظ طالما لم ينبس أحد منهم ببنت شفة حول فحوى تلك اللقاءات واتضح خصوصا أن قيس سعيد هو الذي يقرر في الأخير! ...
في إنتظار 17 ديسمبر، التونسون متخوفون مما هو آت
بالنسبة لعامة التونسيين، ليس مهما أن يكون عيد الثورة في 17 ديسمبر أو 14 جانفي، أو حتى 32 جويلية، بقدر ما هو مهم أن يكون بلده محترما بين البلدان و أن يعيش فيه بكرامة و أن يحظى فيه بالأمن و الأمان له و لأبنائه… بقلم توفيق زعفوري *
راشد الغنوشى : تونس لا تعادى إسرائيل…
لعلها أول الرسائل و التصريحات المعبرة عن فكر و مشروع حركة النهضة، تونس لا تعادى إسرائيل، هكذا تجرأ شيخ الحركة و مرشدها و نطقها دون حمرة خجل، تماما كما فعل رئيسه الراحل محمد مرسى حين وجه تلك الرسالة الحميمية جدا لرئيس الكيان الصهيوني الغاشم واصفا إياه ب” عزيزي شمعون بيريز”. بقلم أحمد الحباسى *

