كتبت سيماء المزوغي : “لمن يجهل عزالدين علية، الذي آمن ببلده وأحب سليانة وذكرها في العديد من حواراته في الخارج، لا ألوم من لا يقرأ حواراته باللغة الفرنسية، أجيب من لا يعرف، أو من يجهل..”
الآن:
بيئة/ سوسة: التصدي للنقـاط السوداء بهدف استعادة نظافة و جمالية الشاطىء (بالصور)
فرنسا: درجات حرارة أربعينية و وفاة 40 شخصا غرقا (فيديو)
وفاة المسرحي والمخرج والكاتب أحمد الكشباطي
جمعية أصدقاء قرطاج تودع رسالة إلى الرئيس حول جميع أملاك البلدية
برلمان تونس يرفع الحصانة عن 10 من نوابه (بالأسماء)
البرلمان التونسي يصادق على مطالب رفع الحصانة عن 10 من نوابه
عائلة الفقيد سامي بن عيسى، شكر و إعلان فرق
من سجن منوبة، الأستاذة ابراهيم تنقل أخبار “الغزالة” شيماء عيسى و قصتها مع الطماطم
أزمة مستحقات مخابر التحاليل الطبية الخاصة لدى الصندوق الوطني للتأمين على المرض
إضراب القطاع البنكي : الفئوية تحول مخطط التنمية إلى رهينة
اضراب/ النائب علي متضامن مع العاملات و العمال بقطاعي البنوك و التأمين
المهندس حمدي حشاد يكتب عن مخاطر أجهزة التكييف كحل سريع لمواجهة موجات الحرارة
اتحاد الشغل يدعو الى دعم الاضراب العام لقطاعي البنوك و التأمين
وزارة الصحة تصدر بلاغا تتوجه من خلاله إلى الأطباء المقيمين
وزير الصحة: مستشفى الملك سلمان بالقيروان سيكون جاهزًا بحلول 2029
الجامعة التونسية للسباحة تنظم دورة تكوينية بصفاقس (التفاصيل)
عبد الكبير: العثور على جثة نادر بن منصور اصيل جهة مدنين
عين دراهم: حريق بغابات ببوش يأتي على 6 هكتارات
القاضي الإداري وليد الهلالي: حول “منصة سليم” للتقاضي الإلكتروني
حول تسجيل الناخبين في الدوائر الإنتخابية بالخارج : زوبعة جديدة في فنجان
من الناحية القانونية البحتة لا شيء يمنع تكليف موظفين بالسفارات والقنصليات بمساعدة الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات على تسجيل الناخبين بالخارج وتحت إشرافها. والأمر لا يمكن أن يمس من إستقلالية الهيئة كما يروج له. بقلم سامي بن سلامة *
كيف نخرج تونس من دائرة الدوران في الحلقات المفرغة والنظر من الزوايا المغلقة ؟
كيف لنا اليوم أن نفسر ما يجري في تونس وما تواجهه مسيرتنا وما يحياه شعبنا بنخبه الفاعلة ومواطناته ومواطنيه؟ دون أن نضيع في متاهات الظرفي و الجزئي وما يحدث من جوانب هامشية و عرضية كيف لنا أمام ضبابية طاغية أن نبني رؤية شمولية قادرة على إخراجنا من دائرة الدوران في الحلقات المفرغة والنظر من الزوايا...
حول زعامة الأستاذة عبير موسي و مساوىء أن يتحوّل القائد إلى مركز ثقل حزبه
السيدة عبير موسي برزت بشخصها كفرد وليس في صورة الحزب الدستوري الحر وهو ما يجعل منها مركز ثقل هذا الحزب لتصبح بذلك هدفا يسهل على خصومها محاصرته أو إستهدافه من أجل إسقاط الحزب والإجهاز عليه. كيف يمكن تجاوز نقطة الضعف هذه ؟ بقلم الأسعد بوعزي *
حاتم بن سالم يضع سامية عبو في مكانها: “ما دواء الفم المنتن كان السواك الحار”
ما حصل أول أمس الثلاثاء 15 أفريل 2019 تحت قبة مجلس النواب درس لمن استغل هذه الثورة البائسة ليخرج عن كل الأعراف و التقاليد والسماحة و حسن التربية بغاية إختلاق “شخصية” مارقة بالإمكان أن تجذب إليها كل من أراد بهذا البلد سوء وتحقق الشهرة الزائفة بأقل الأثمان. بقلم أحمد الحباسي *
للتأمل فقط : مصطفى بن جعفر يهاجم عبير موسي ليتدثر مجددا ب “حنان” حركة النهضة !
غاب مصطفى بن جعفر عن الساحة السياسية، أو قل غيبوه قسرا، وقلت إطلالاته حتى كاد يدخل دائرة النسيان إن لم نقل دخلها وإستقر في ظلماتها، وفجأة تسلل أخيرا من أحد أركانها القصية وأدلى بتصريح إستفزازي مفاده أن عودة الدساترة إلى الحكم بقيادة عبير موسي سيتسبب في حرب أهلية ! بقلم مصطفى عطية *
حديث الجمعة: بذور التزمت الإسلامي بتونس (3): مناورة الغرب ومسؤولية المتغربين
ليس من باب التهرّب من المسؤولية الذاتية التذكير بما للمناورة الغربية الدائمة ضد الإسلام من وقع لزرع التزّمت وتنميته في هذا الدين بتذكية كل ما فيه من خلاف واختلاف لتوسيع الهوة وتعميقها بين الأطراف المسلمة نفسها، وبينها وبين الغرب، في نطاق حرب دينية خفية بين الإسلام واليهومسيحية. بقلم فرحات عثمان *
للتأمل فقط : طراطير بجلابيب “ديمقراطية لٱنتهاك هيبة الدولة والسيادة الوطنية !
عندما يترك الرئيس المؤقت السابق محمد المنصف المرزوقي العنان لتفاعلاته الشخصية ويسيء لرئيس الدولة وأعضاء الحكومة الذي جاؤوا على متن الشرعية الديمقراطية، ويشوه سمعة البلاد في وسائل الإعلام الأجنبية، فإنه يخل بواجب التحفظ، وينتهك قيم الديمقراطية، ويعطي تبعا لذلك صورة سيئة للمسار الديمقراطي الناشئ في بلادنا. بقلم مصطفى عطية *
الإسلام السياسي والعنف المنظم : حركة النهضة بمواجهة حقائقها الأربعة
تزداد الدعوات في تونس إلى عدم إجراء الإنتخابات قبل محاسبة حركة النهضة وقبل كشف حقيقة إغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وقبل البت في ملف التحقيق حول تسفير للإرهابيين إلى سوريا وقبل كشف حقيقة الجهاز العسكري السري للحلركة الإسلامية وعلاقتها بجهات إستخبارات أجنبية. بقلم أحمد الحباسي *

