بقلم : يزيد صايغ* تُعتبر استعادة ضبط الأمن في الدول العربية ضرورية لإعادة بناء السلم الاجتماعي، واستئناف النمو والتنمية الاقتصادية، وإعادة دمج الأنظمة السياسية شديدة الانقسام ومؤسسات الدولة المفكّكة. كما تؤكّد تجربة الدول العربية أن المقاربات التكنوقراطية في ما يتعلَّق بإصلاح قطاع الأمن عاجزة عن تحقيق الغرض.
الآن:
محرز بوصيان يهنىء البطلة مروى بوزياني المتخصصة في سباق 3000 متر موانع
نبيل بن حسين: تنشط بين ولايتي المنستير و سيدي بوزيد، الكشف عن شبكة مختصة في الغش في الباك
صيحة فزع: الفنان التونسي أولوية. طبقوا القانون. أنقذوا المهرجانات الوطنية
صدر في الرائد الرسمي: تسمية القاضي علي عباس رئيسا للجنة الوطنية للصلح الجزائي
جمعية عشاق الكتب بسوسة: آدم فتحي يهدي قصيدة إلى صديقته و زوجته (فيديو)
منظمة الصحة العالمية بتونس: 13,200 وفاة سنوياً بسبب التبغ (فيديو)
قابس: غنوش تنعى الد. وضحة بنت التهامي الطيب، طبيبة الأسنان
الحمامات: إقامة فنية بعنوان «منسوجاتنا… ذاكرة رقمية حيّة» أيام 11 و12 و13 جوان
النساء الديمقراطيات: دعوة إلى يوم تضامني مفتوح مع مريم و إيناس الزغيدي
استقبال يليق بالبطلة مروى بوزياني، الأولى بستوكهولم في سباق 3000م
مؤتمر العمل بجينيف: الاتحاد العام التونسي للشغل ينشر كلمة أمينه العام صلاح الدين السالمي
تشكـّل العقيدة الأمنية للدولة والمؤسسات في تونس
بعد كسوف ل6 سنوات، مهرجان طبرقة للجاز يعود (من 2 الى 9 جويلية 2026)
تقاطع تدعو الى الافراج الفوري على الناشطة السياسية سوار البرقاوي
عاملات النظافة بمستشفى جامعي تحتج امام وزارة الصحة فيقع طردهن.. وأكثر، النائب علي يستنكر
البريد التونسي يُحذر من مواقع إلكترونية تنتحل صفته للقيام بعمليات تصيد وقرصنة
تجمع احتجاجي بإبتدائية سوسة: المحامون يرفضون قطعيا تجاهل وزارة العدل لمطالبهم
صحفيو تونس يدعون زميلهم المعتقل مراد الزغيدي إلى تعليق إضراب الجوع
استعدادات حثيثة لإنجاح الدورة السابعة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح
أحمد ابراهيم: هامة من هامات اليسار تودعنا
بقلم الطاهر شقروش* كتب المناضل الوطني الطاهر شقروش نصا ينعى فيه المناضل الراحل أحمد ابراهيم نشره على صفحته في الفايسبوك…تحية الى أحمد ابراهيم ..والى الطاهر شقروش ننشر هذه التدوينة الصادقة. ” قليلون هم المناضلون من أمثال أحمد ابراهيم…عرفته وأنا مطارد من البوليس السياسي ومحاكم غيابيا مع رفاقي بمنظمة “آفاق –العامل التونسي”…كان من كوادر “الحزب...
شعار الجمهورية في غياهب النسيان !!!
بقلم احمد الرحموني* رغم أن الدستور – المصادق عليه منذ 27 جانفي 2014 – قد بقي في جوهره خارج مجال التطبيق باستثناء ما يتعلق ببعض الاليات الضرورية لممارسة السلطة كالأحكام الخاصة برئيس الجمهورية أو بالحكومة أو بمجلس نواب الشعب فضلا عن إبقاء أغلبية الحقوق والحريات الواردة بالباب الثاني على مستوى الاعلان المبدئي والتأخير غير المبرر...
منصف الوهايبي يرثي أولاد أحمد
بقلم منصف الوهايبي* الآن وقد رحل محمّد الصغيّر، هكذا كنت أناديه. وكان يضحك ويقول لي: ” أنت تناديني باسمي، كما كانت أمّي تفعل. الآخرون كلّهم ينادونني بـ”أولاد أحمد” حتّى زهور زوجتي”. الآن أقول هو شاعر شجن معقود على نفسه حتى الضنى، ولغة لا تتحالف إلاّ مع نفسها، ولكنّها تأخذ من الأشياء وتتورّط فيها، ولا تميّز بين...
” ما تبقّى يؤسسه الشعراء “
بقلم حياة حمدي الوسلاتي* هنا ’ الآن’ في اليوم السادس من شهر أفريل ’ يرقد شاعر غير بعيد عن روضة الشهداء..أولئك الذين باسمهم جميعا ’ ولأنه كان المقرّب إليهم’ خاطبهم أولاد أحمد الله قائلا: إلهي إذا كان شُكري بجانبك الآن بشّره… لقد هربوا مثلما هرب الطاغية
مكي هلال هنا.. يكتب لاولاد أحمد.. هناك!
كتب الاعلامي مكي هلال نصا حميميا جميلا بعثه الى اولاد أحمد، شاعر تونس الذي دفنته أمس..وفي ما يلي هذا النص :
مناجاة روحانية في النفاق والجهاد الإسلاميين من أولاد أحمد وبورقيبة
بقلم فرحات عثمان تزامنا مع جنازة الشاعر الصغير أولاد أحمد الذي أحبّ تونس ومات من أجلها كما مات الرئيس الأول ومؤسس الدولة التونسية الحديثة الحبيب بورقيبة، الذي كانت جنازته يوم الثامن من أبريل، لنقل هنا كلمة حق لمن لم يعد يعرف لا الحق ولا الدين وقد أصبح تجارة نافقة إلى حد الدعدشة والإرهاب الذهني.
الشعراء يحرسون هشاشة العالم
بقلم : د. فتحي المسكيني* ” لماذا الشعراء.. في الزمن الرديء؟” – هكذا تساءل هلدرلين في مطلع القرن التاسع عشر، ضمن نشيده الكبير خبز وخمر، وفرض على الفلاسفة من بعده ضرورة رسم إجابة ما تكون على قدر هول ما سمعوا من الشاعر الأقصى نفسه، ذاك الذي حوّل الكتابة إلى تمرين حقيقي على جنونه الخاص.
اولاد أحمد : وطنيّتي ..لا تُبيحُ لي إفراد قريتي بجثماني
تحية الى شاعر تونس الكبير محمد الصغير اولاد أحمد الذي فارقنا أمس ، ننشر هذا النص الرائع والقديم الذي يتحدث فيه الشاعر عن موته ويوصي وصاياه…
الشهيدة سارة الموثق تلهم وزير الثقافة الجزائري
كان استشهاد التلميذة سارة الموثق في المواجهات مع الارهابيين في بنقردان مؤثرا على التونسيين الذين جعلوا منها أيقونة لملحمة بنقردان ولكن سارة ألهمت أيضا وزير الثقافة الجزائري.

