تشهد الأحداث والوقائع والمستجدات المتتالية وآخرها الإضراب العام الذي تم تنفيذه اليوم السابع عشر من جانفي 2019، تموقعا للمنظمة الشغيلة كسلطة ذات اليد الطولى في الساحتين السياسية والإجتماعية بالخصوص، وهو تموقع لم يأت صدفة بل أنتجته عدة عوامل موضوعية وأخرى غير موضوعية في ذات الآن. بقلم مصطفى عطية *
الآن:
مُعضلة القواعد العسكرية الأجنبية في الشرق الأوسط
الفرع الجهوي للمحامين: دعوة للحضور بكثافة للدفاع عن الأستاذة عبير موسي
قضايا فساد مالي: الحكم ب11 سنة سجنا في حق الد. رضا شرف الدين
النجم: هارون بن حسين رئيسا لفرع كرة اليد خلفا لكمال ڤانة (التركيبة كاملة)
حشاد: “صورة من شاطئ الحمامات تعكس شيئاً مهماً في فهم السواحل في تونس”
دعوة للمناصرين للقضية الفلسطينية الى الإنضمام الى مسيرة يوم الجمعة 13 مارس
شركة نقل تونس تمضي اتفاقية مع المدرسة الوطنية للإدارة في مجال التكوين المستمر
أسطول الصمود: “الد. بنّور من غرفة العمليات في غزّة تحت القصف إلى غرفة الإيقاف في تونس”
الاستاذ المرزوقي و صورة في البال: “العياشي وأنس صنوان في معركة الانتصار لدولة القانون”
حركة حق: “تونس في مواجهة “تسونامي” طاقي: هل نحن مستعدون للأسوأ؟”
أكاديمية الرابطة: عرض فيلم “أنا نيفينكا” في سهرة رمضانية (صور)
الرابطة فرع صفاقس الجنوبية تنعى المناضل عنتر الدريدي
شاع خبر وفاة هاني شاكر، نقابة المهن الموسيقية المصرية ترد…
القضاء يرفض الإفراج عن سعدية مصباح و يؤجل المحاكمة
جمعية النساء الديمقراطيات تنعى الأستاءة- الدكتورة نائلة السليني
الأمن في بنزرت يتعرف على الجناة الذين تعمدوا اضرام النار في مكتب
صورة اليوم: Canal تختار بمناسبة ليلة رابطة الأبطال الصحفي السجين مراد الزغيدي
تقاعس و تسويف حول تكريم الفقيد جاد الهنشيري، الأطباء الشبان يحتجون…
مداخلة النائب العيفاوي حول اعتقال صديقه السعيداني (فيديو)
ماهر الهرماسي ينظم تظاهرة “هاذي غناية ليهم” لفائدة العائلات المعوزة بمرتفعات القصرين
بادر الفنان والملحن المعروف ابن جهة القصرين ماهر الهرماسي بتنظيم تظاهرة “هاذي غناية ليهم” في تونس والقصرين بين 3 و7 فيفري 2019 والتي ستكون مداخيلها لفائدة العائلات المعوزة والمتواجدة على سفوح الجبال بولاية القصرين خاصة مع ما تشهده الولاية من موجة برد قاسية هذه الأيام. بقلم فوزي العبيدي
ألمانيا ترحّل 318 تونسيًا من جملة 1500 مغاربيا من طالبي اللجوء خلال سنة 2018
رحلت السلطات الألمانية، خلال سنة 2018، أكثر من 1500 مهاجر ينحدرون من البلدان المغاربية. ويصنف هؤلاء المرحلون ضمن المهاجرين المخالفين للوائح الإقامة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، أمس الثلاثاء 15 جانفي 2019، بينهم 318 تونسيًا. بقلم عمّـار قـردود
بعد 8 سنوات من ثورة الياسمين : تنامي مشاعر الإحباط والحنين إلى الماضي لدى التونسيين
فيما يُشبه جرد حساب لنتائج 8 سنوات كاملة عن إندلاع ثورة الياسمين في تونس، نشر مركز كارنيغي للشرق الأوسط الدولي، المتخصص في تحليل الأوضاع في دول العالم، مقالاً تحليليًا من إعداد سارة يركيس وزينب بن يحمد بعنوان “أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة” نقدم هنا أهم ما جاء فيه. إعداد عمّـار قـردود
حول المشكلة المزمنة للمشاريع المعطلة بالقصرين والحلول الممكنة للتسريع في إنجازها
تحتل ولاية القصرين المراتب الأولى في نسبة البطالة بــ 21,7 % مقابل 14,8% على الصعيد الوطني وترتفع نسبة البطالة لدى أصحاب الشهائد العلمية إلى مستوى قياسي 46,9 % مقابل 31,9%، وبالرغم من ذلك تعطلت المشاريع الكبرى بالجهة والتي لها مردود وإنعكاس إيجابي على الدورة الإقتصادية ما من شأنه إعطاء ديناميكية جديدة للحركة. بقلم فوزي العبيدي
روني الطرابلسي: التطبيع مع إسرائيل موضوع حساس (فيديو)
حول سؤاله عن إمكانية تطبيع العلاقات بين تونس و إسرائيل من طرف القناة الإسرائيلية “I24 نيوز” أجاب وزير السياحة والصناعات التقليدية روني الطرابلسي بلباقة بأن “تونس كانت دوما تقف لصالح السلام في الشرق الأوسط .”
يَسألونك عن الثّـورة… قُلْ
قصيد جديد للشّاعر التونسي الكبير من وحي الذكرى الثامنة لثورة 14 جانفي 2011 ثورة الحرية والكرامة أو ثورة الياسمين فاتحة ما سمي بالربيع العربي حينا وبالخريف الإسلامي حينا اخر… بقلم سُوف عبيد
حول الطموحات المتجددة لمحمد منصف المرزوقي صديق قطر الخدوم المطيع
مع قرب الإنتخابات الرئاسية في تونس يظهر أن القيادة القطرية تريد نفض الغبار عن السيد محمد المنصف المرزوقي وإخراجه من الأرشيف و إعادة صقله وتلميعه وشفط كل الدهون الوسخة التي علقت بتاريخه المتلون. بقلم أحمد الحباسي
للتأمل فقط : شرط أطلسي : لن يترشح الغنوشي للرئاسة إلا إذا ما أعلن أن ميثاق النهضة أصبح لاغيا («caduc»)
يدرك الشيخ راشد الغنوشي أن تخفيف الضغوطات الخارجية عن حركة النهضة وتأمين مشاركتها في الحكم في تونس وتيسير ترشحه لرئاسة الجمهورية رهين خروجه على الملإ لإعلان الميثاق المؤسس لحركته لاغيا أو بعبارة أدق «caduc». بقلم مصطفى عطية *
الذكرى الثامنة لثورة 14 جانفي : مازلنا نتطلع الى قهر الاستبداد !
في مثل هذا اليوم من عام 2011 توج الشعب التونسي ثورته بهروب رأس الاستبداد، لتبدأ مرحلة جديدة : معقدة وصعبة وأظنها ستكون طويلة، رهانها الأساسي ربح معركة الحرية : حرية الفرد وحرية الوطن وهما متلازمان متكاملان، وذلك بمواجهة وهزم مظاهر الاستبداد الكامنة في أذهاننا و في سلوكياتنا. بقلم فتحي الهمامي *

