هيئة الصمود تدعو الى تكثيف الجهود إلى حين تحرير المعتقلين

بيان/
مرت 30 يوم على اعتقال وائل نوار، جواهر شنة ، سناء المساهلي، نبيل الشنوفي ، محمد أمين بالنور
29 يوم على اعتقال غسان الهنشيري
26 يوم على اعتقال غسان البوغديري

30 يوم من الظلم والتنكيل بحق أبطال ملحمة الصمود ، وبحق حركة إسناد القضية الفلسطينية في تونس.
30 يوم من الاعتقال تخللها إيقاف تعسفي، ومحكمة هزلية أصدرت بطاقات إيداع بالسجن بحق المناضلين دون استماع ، ودون اطلاع على الملف ، وتخللتها هرسلة سياسية وأمنية وقضائية وإجرائية طالت عدداً كبيراً من المناضلين المنظمين والمشاركين بالأسطول
وسط هذا الظلم والتنكيل نؤكد على:
1- أن عزيمة الأبطال الموقوفين ومن خلفهم جميع المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية، لن يحبطها توقيف ولن يخفيها سجن ولا سجان.
2- مستمرون على درب رفاقنا المناضلين في محاولات كسر الحصار عن غزة ، والخطوة التي نخطوها باتجاه غزة، لا رجعة فيها.
3- عدم قانونية الإجراءات المتبعة ، وأن هذه المحاكمات هي محاكمات سياسية خالصة ، وأن الإجراءات المتبعة والمترافقة مع حملات التشويه والهرسلة السياسية والقضائية والأمنية، هي هجمات ممنهجة تسعى لتنفيذ “الإعدام السياسي” بحق المناضلين، وبحق حركة إسناد الحق الفلسطيني في تونس.
4- نذكر جماهير شعبنا، بأننا مبادرة شعبية جماهيرية خرجت من رحم حركة الإسناد ، اتحنا للجماهير ممارسة أعلى أشكال الرقابة الشعبية ، بكل مراحل العمل ، وكان أهمها تقديم تقرير مالي يوضح جميع الأمور المالية، وعرض هذا التقرير بكل تفاصيله، لمدة أسبوع، ودعوة جميع المتبرعين للإطلاع عليه، في مقر أسطول الصمود.
5- نؤكد على أن قرار السلطة بمنع خروج أسطول الصمود2 من تونس، كان له تداعيات خطيرة على مبادرات كسر الحصار، وأهمها مخاطر حرمان المشاركين من الشعوب الأفريقية والأسيوية الذين لا يملكون “تأشيرات الشنغن” من المشاركة في جهود كسر الحصار.
6- ندعو عموم الشعب التونسي، والمناصرين للحق الفلسطيني، وأحرار العالم من كل الشعوب ، للاستمرار بالتضامن ، وتكثيف جهوده ، إلى حين تحرير جميع المعتقلين.
7- نؤكد على تلك الاعتقالات والمحاكمات، لن تزيدنا إلا إصراراً على مواجهة العدو في كل مكان، وأن زنازين السجون وقاعات المحاكم والشوارع لن تكون إلا امتداداً لساحات نضالنا التاريخية، في وجه جميع الأطراف التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر ضرب حراكات الإسناد الشعبي ، ولن نرضى بديلاً عن بقاء تونس عاصمة الإسناد الشعبي للحق الفلسطيني.
8- نحيي الشعب التونسي الذي استجاب اليوم لنداءات “لجنة الإسناد لمعتقلي أسطول الصمود والحق الفلسطيني” ونداءات القوى الحية والداعمة للحق الفلسطيني في تونس، عبر المسيرة الاحتجاجية التي جابت شوارع العاصمة تونس.
9- نجدد مطالبنا للنظام والسلطات التونسية، بإطلاق سراح فوري ، وغير مشروط لجميع المعتقلين من أبطال أسطول الصمود وإيقاف مباشر لجميع ممارسات الهرسلة السياسية والأمنية والقضائية.

شارك رأيك

Your email address will not be published.