<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أسير فلسطيني الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/أسير-فلسطيني/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Oct 2023 09:30:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>أسير فلسطيني الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/أسير-فلسطيني/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فلسطين قضيّة هزمها التاريخ</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/24/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%b2%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/24/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%b2%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2023 09:30:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أسير فلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجولان]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[سيناء]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الوهاب المسيري]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<category><![CDATA[ياسر عرفات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5204424</guid>

					<description><![CDATA[<p> تجاوزت محاولات السلام في فلسطين مرحلة الذرائعية ويجب أن تصل إلى مرحلة الحلول النهائية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/24/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%b2%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/">فلسطين قضيّة هزمها التاريخ</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>لم يُخفِ التاريخ أنّ الصهاينة أتيحت لهم فرص عديدة للتوصل إلى تسوية نهائية بعد حرب 67 وفق مبدأ الأرض مقابل السلام، وإبان المفاوضات المصرية الإسرائيلية في كامب ديفيد سنة 1978، ومؤتمر مدريد سنة 1991 أو مفاوضات كامب ديفيد الثانية مع عرفات وباراك سنة 2000، أو عقب طرح المبادرة العربية في قمة بيروت سنة 2002، لكن إسرائيل أهدرتها جميعا. </strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> العقيد محسن بن عيسى </strong></p>



<span id="more-5204424"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>ليس ثمة فرص واقعية للتوصل إلى سلام حقيقي بين الكيان الإسرائيلي ودولة فلسطين، فطوال تاريخ الصهيونية كان قادتها منشغلين بمسألة كيفية التخلص من الشعب الفلسطيني.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إسرائيل: من بن غريون إلى نتنياهو</h2>



<p>لا شك أن إسرائيل سواء حَكَمها بن غريون أو غولدا مئير أو رابين أو نتنياهو، تبقى دولة صهيونية تلتزم بأيديولوجيا استيطانية، وتؤسس الحق للمهاجرين من الغرب للانتقال إلى فلسطين والاستيلاء عليها وهي لا تختلف بذلك عن استيطان البيض في جنوب أفريقيا. لذلك كانت وما تزال تصر على ان لها مرجعية توراتية وحقوق مطلقة لضمّ كل ما تعتقده أرضا تاريخية &#8220;مَوعودة&#8221;. ويشكّل تغييب وتجاهل وإلغاء الوجود الفلسطيني وإنكار حقوقه موقفا وجزءًا من الادراك الإسرائيلي وعقيدته.</p>



<p>كان الهدف الرئيسي للحركة الصهيونية هو إنشاء وطن قومي لليهود ودولة تحلّ عقدة الاضطهاد والشتات لديها. لقد اتجهت الآراء في البداية إلى إقامة دولة في أوغندة أو الأرجنتين، وأصر البعض على أن تكون الدولة المبتغاة في فلسطين. </p>



<p>اليوم وبعد أن استعملت كل الوسائل المعلنة والسرية، المشروعة وغير المشروعة، لم يستطع اليهود توحيد صفوفهم كشعب واحد، وأن غالبية اليهود في العالم ما زالت خارج إسرائيل. المظلمة الكبرى هي تحميل الفلسطينين تبعات ما عرفه اليهود من اضطهاد عبر العصور في أوروبا الشرقية أو في ألمانيا النازية. والمأساة اليوم هو ظهور الجنون الإسرائيلي من جديد بغزّة، ليقتل و[يهدم البيوت والمؤسات المدنية ومعها أوهام السلام التي حاول الكيان بنائها طوال العقود الماضية.</p>



<p>تبدو فكرة ترحيل السكان لئيمة وعديمة الرحمة، وليس غريبا عن الجيش الإسرائيلي تقديم الذرائع للتعبير عن رغبته في أن ينقل 1.1 مليون فلسطيني من شمالي غزة إلى جنوب القطاع، فقد سبق للعدوان أن هجّر سنة 1948 أكثر من 800 ألف فلسطيني عربي إلى المناطق المجاورة في الأردن، وسوريا ولبنان وغيرها. هذا فضلا عما نتج عن العدوان الإسرائيلي سنة 1967 من تشريد قرابة نصف مليون لاجئ فلسطيني بعيدا عن أراضيهم وديارهم إلى المناطق المجاورة. لقد شكلت هذه الممارسات دوما جزءًا أساسيا من الرؤية الصهيونية لدولة خاصة بالشعب اليهودي.</p>



<p>يستحضر المؤرخ اليهودي الشهير بيني موريس صورة دولة إسرائيل ويستشعر مسؤوليتها في الجرائم التاريخية. ويشرح أنه يوجد اليوم من العرب أكثر من اليهود بين البحر المتوسط والأردن. وأنّ إسرائيل لا تزال تدعو نفسها دولة يهودية لكن حكمها لشعب محتل بلا حقوق ليس وضعا يمكن أن يدوم في القرن الحادي والعشرين، في العالم الحديث، وما إن تصبح لهم حقوق فلن تبقى دولة يهودية. وعن الأفق الزمني لهذا الانهيار يقول أن العرب يرون أن هناك خمسة أو ستة أو سبعة ملايين يهودي يحيط بهم مئات الملايين من العرب. وليس ثمة ما يدعوهم للاستسلام لأن الدولة اليهودية لا يمكن أن تدوم.</p>



<p>في نفس السياق، وبحسب الباحث المصري عبد الوهاب المسيري فإسرائيل هي &#8220;دولة وظيفية&#8221; بمعنى أنّ القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة، وهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية. ويضيف أنّ هذه الدولة ستواصل التقهقر وأن المقاومة الفلسطينية ستُنهك إسرائيل إلى حدّ &#8211; حتى وإن لم تتمكن من هزيمتها &#8211; مما سيجعلها مرشّحة للانهيار خلال بضعة عقود لأن &#8220;الدورات التاريخية أصبحت الآن أكثر سرعة مما مضى&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المسار التاريخي لحلّ الدولتين</h2>



<p>لقد برزت فكرة حلّ الدولتين قبل إنشاء إسرائيل، خلال فترة الانتداب البريطاني لتلبية تطلعات السكان المحليين العرب والمهاجرين اليهود، وتقسيم فلسطين الانتدابية بين دولة يهودية ودولة عربية. </p>



<p>كانت نقطة البداية مع انطلاق الثورة العربية الكبرى (1936-1939)، حيث اقترحت لندن خطة &#8220;بيل&#8221; (1937). لكن المقترح قوبل بالرفض من قبل اليهود والعرب على حدّ سواء. تمّ اقتراح خطة ثانية سنة 1938، حافظت على نفس التقسيم الذي جاءت به الخطة السابقة مع بعض الاستثناءات. ولكن الطرفان رفضا الاقتراح الجديد.</p>



<p>في نفس الوقت تم قمع الثورة العربية الكبرى بشدة من قبل البريطانيين وقلّصت بريطانيا الهجرة اليهودية بداية من 1939. عجزت بريطانيا خلال 10 سنوات عن إدارة هذه القضية وأحالت ملف الدولتين إلى الأمم المتحدة التي صوتت عل خطة تقسيم جديدة سنة 1947 كانت ملائمة أكثر للسكان اليهود، وقد رفضها الفلسطينيون.</p>



<p>سجلت إسرائيل بعد الانهزام العربي خلال حرب 1948-1949، أول ضمّ لأراضي عربية في الشمال والوسط وحول قطاع غزة. وبعد 20 سنة انتهت حرب الأيام الستة (1967) بانتصار خاطف لها مكّنها من الاستيلاء على الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة والجولان في سوريا وسيناء في مصر.</p>



<p>ارتكزت المفاوضات في العقود الاخيرة على حل الدولتين وعلى ما يسمى حدود 1967 والتي تمثل تقريبا الحدود الفاصلة التي كانت بين الشعبين قبل حرب الأيام الستة. فقد برزت في التسعينات إمكانية التفاوض حول حلّ الدولتين. وبدأت حكومة الليكود بعد أربع سنوات من بدء الانتفاضة الأولى (1987-1993)، برئاسة إسحاق شامير محادثات مع منظمة التحرير الفلسطينية خلال مؤتمر مدريد (1991). وبعد انتخابه كرئيس للحكومة قاد إسحاق رابين سلسلة من المفاوضات سنة 1993 في أوسلو بالنرويج مع رئيس المنظمة الفلسطينية ياسر عرفات. وبموجب شروط المفاوضات، اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية للمرة الأولى وقبلت السلام مع الدولة اليهودية وفك الاشتباك مع القوات الإسرائيلية إلى حدود 1967. في المقابل اعترفت الحكومة الإسرائيلية بمنظمة تحرير كممثلة للشعب الفلسطيني.</p>



<p>توقف هذا المسار باغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين سنة 1995 ووصول بنيامين نتنياهو للحكم (1996-1999). تجدّدت المفاوضات على أساس حلّ الدولتين في كامب دافيد2 (2000) وطابا (2001). ولئن ساهمت إلى حدّ كبير في تطوير التفكير حول هذا الحل، إلا أنها منيت بالفشل تماما مثل مبادرة جينيف (2003)، أو مؤتمر أنابوليس (2007).</p>



<p>يعتبر البعض من المحللين أن سيناريو حل الدولتين هو الأقل إشكاليات لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وبطبيعة الحال يدفع الطرفين إلى تقديم تنازلات كما يجب التعامل معه بحذر. في هذا السياق تناولت صفقة القرن التي أوضحها ترامب سنة 2020 اقتراحا بإنشاء دولة فلسطينية وتعمقت في حل الدولتين. لكن هذه الخطة رُفضت من قبل الفلسطينيين وجزء من المجتمع الدولي. الأخطر من هذا الفشل هو &#8220;حلّ الدولة الواحدة&#8221; البديل المطروح والذي تبدو إمكانية نجاحه أكثر استحالة من إمكانية نجاح &#8220;حل الدولتين&#8221;، فهو هروب الى الأمام يوغل في أوهام التسوية السياسية ومن ذلك &#8220;السلام الاقتصادي&#8221; و&#8221; السلام مقابل الأمن&#8221; بدل مبدأ &#8220;السلام مقابل الأرض&#8221;.</p>



<p>لقد تجاوزت محاولات السلام مرحلة الذرائعية ويجب أن تصل إلى مرحلة الحلول النهائية. والحسم والحل مرتبطان بصياغة رؤية جديدة للعالم تتخطى الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وضعف الوطن العربي والتأثير الغربي عليه.</p>



<p><em>ضابط متقاعد من سلك الحرس الوطني.</em></p>



<pre class="wp-block-code"><code>                                                           </code></pre>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/24/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%b2%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/">فلسطين قضيّة هزمها التاريخ</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/24/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%b2%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غولدا مئير و بنيامين نتانياهو، ما أشبه الليلة بالبارحة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d8%a7-%d9%85%d8%a6%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%8c-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d9%87/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d8%a7-%d9%85%d8%a6%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%8c-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Oct 2023 07:08:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[أسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[أسير فلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[أنطوني بلينكن]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتانياهو]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[غولذا مئير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5160646</guid>

					<description><![CDATA[<p>لعل الأحداث الجارية في غزة اليوم تتشابه في كثير من الجزئيات و التفاصيل مع ما حدث في حرب أكتوبر 1973,</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d8%a7-%d9%85%d8%a6%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%8c-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d9%87/">غولدا مئير و بنيامين نتانياهو، ما أشبه الليلة بالبارحة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>لعلها مصادفة غريبة أن يتزامن عرض فيلم &#8220;غولدا&#8221; للمخرج الإسرائيلي جاى ناتيف الذي يروى و على الطريقة الصهيونية الكاذبة بعضا من الأحداث العصيبة المهمة التي عاشتها رئيسة وزراء الكيان الصهيوني السابقة غولدا مئير طيلة ثلاثة أسابيع خلال حرب أكتوبر 1973 مع ما يجرى فى غزة اليوم و على كافة مساحة الأرض الفلسطينية المغتصبة.  </strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>أحمد الحباسي</strong></p>



<span id="more-5160646"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>لعل الأحداث الجارية في غزة و ما يسمى نفاقا بغلاف غزة  تتشابه في كثير من الجزئيات و التفاصيل مع ما حدث في حرب أكتوبر 1973 سواء من حيث عنصر المفاجأة المدوي الذي ميّز عملية العبور و تحطيم خط بارليف الحصن الحصين الذي ظنت القيادة العسكرية الصهيونية أنه غير قابل للاختراق أو عملية نسف و اختراق الجدار الألكتروني الذي كلف الخزانة الصهيونية الممولة أمريكيا ما يزيد عن مليار و مائتي ألف دولار و الذي ظن العدو أنه سيحميه إلى الأبد من الهجمات الجهادية الفلسطينية أو و من جانب آخر فشل المخابرات الصهيونية الذي أدى إلى حدوث العبور و عجز القيادة الصهيونية على تفادى الضربة المصرية التي كلفت إسرائيل خسائر فادحة غير مسبوقة في الأرواح و العتاد و هو نفس ما حدث عند بداية عملية &#8220;طوفان الأقصى&#8221; التي كلفت إسرائيل أكثر من 1500 قتيل و هو رقم  مفزع ليهود إسرائيل.</p>



<p>مصادفة أخرى تتعلق بدور الولايات المتحدة الأمريكية و مساندتها المطلقة للكيان الصهيوني بحيث أثبت الفيلم حالة الرعب و الارتباك الجنوني الذي أصاب القيادة السياسية و العسكرية في حرب أكتوبر 1973 الأمر الذي دفع رئيسة الوزراء غولدا مئير إلى الاستنجاد الفوري بوزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر بصفته صهيونيا معلنا لمناشدته الضغط على الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون الذي كان يعانى في تلك الفترة إرهاصات عملية فضيحة &#8220;وترغييت&#8221; الشهيرة لإرسال جسر جوى عسكري لإنقاذ إسرائيل و هذا التشابه موجود في عملية طوفان الأقصى إذ استنجد  رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بوزير الخارجية الأمريكي انطونى بلينكن الذي أطلق عبارته الوقحة  الشهيرة &#8220;أنا جئت لإسرائيل بصفتي يهودي و ليس وزير خارجية أمريكا&#8221;. تبع ذلك إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد و أعداد مهمة من قوة &#8220;دلتا&#8221; الشهيرة المختصة في البحث و إنقاذ الرهائن إضافة طبعا إلى دعم مخابراتي بكل الوسائل التقنية الأحدث تطورا في العالم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">جرائم ترتقي إلى مرتبة التصفية العرقية</h2>



<p>مصادفة أخرى تتعلق بما أطلقته رئيسة الحكومة  غولدا مئير من عبارات غاية في العنف مطالبة قيادتها العسكرية بطوفان من دماء المصريين و ما تضمنته عبارات رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتانياهو من التهديد بمسح غزة وسكانها من على وجه الأرض مع الإباحة لقواته باستعمال الأسلحة المحرمة دوليا و قصف المستشفيات و قطع الماء و الكهرباء و هي جرائم ترتقي إلى مرتبة التصفية العرقية و الإبادة الجماعية و مع ذلك لم ير ممثل الولايات المتحدة الأمريكية أنها تمثل سببا وجيها  لموافقة اجتماع مجلس الأمن منذ ساعات على وقف الحرب أو المجزرة التي تسببت في قتل ما يناهز الثلاثة آلاف مواطن فلسطيني. </p>



<p>في مثل هذا الوقت لا يمكن إغفال الدور الأوروبي القذر الذي ساند بقوة و وقاحة غير مسبوقة هذه المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل بمساندة أمريكا و ستبقى تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانوال ماكرون من أكثر التصريحات عنصرية و وقاحة و إجراما التي ميّزت الجانب الفرنسي.</p>



<p>يتحدث السفير الأمريكي السابق فى إسرائيل مارتن إنديك و هو صهيوني معلن  قائلا أن الغطرسة هي التي دفعت إسرائيل إلى الاعتقاد عام 1973 بأنها لن تهزم و أنها القوة العظمى في الشرق الأوسط و قد تجلت نفس الغطرسة مجددا في الفترة التي سبقت عملية طوفان الأقصى التي قضت على أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يقهر و أسطورة المخابرات الصهيونية التي لا يفوتها تحرك نملة على وجه الأرض. </p>



<h2 class="wp-block-heading">لا أحد في إسرائيل مقتنع بجدوى الحرب الحالية على غزة</h2>



<p>من المفارقات أيضا أنه هناك حديث عن تحذيرات عربية وصلت إلى رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو عن &#8220;حدث كبير&#8221; سيقع في غزة غير أنه تجاهل هذه المعلومات تماما كما فعلت رئيسة الحكومة الراحلة غولدا مئير رغم التحذيرات الجدية التي أرسلها العميل المصري أشرف مروان قبل أيام من انطلاق حرب أكتوبر 1973 و كما حصل بعد تلك الحرب فسيفتح تحقيق و ستسقط رؤوس كبيرة و أولها طبعا رئيس الحكومة و رئيس المخابرات. </p>



<p>يجمع المحللون أن الحساب سيكون عسيرا خاصة أنه لا أحد في إسرائيل بما فيهم قيادات عسكرية مهمة مقتنع بجدوى الحرب الحالية على غزة أو إمكانية حصول انتصار و لو كانت نسبته ضئيلة بل هناك اقتناع بأن إسرائيل ليست مستعدة للقبول بخسائر بشرية أخرى و لذلك تتعالى الأصوات المنادية بإسقاط حكومة الحرب التي شكلها بنيامين نتانياهو للبحث عن انتصار لن يأتي.</p>



<p><em> كاتب و ناشط سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d8%a7-%d9%85%d8%a6%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%8c-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d9%87/">غولدا مئير و بنيامين نتانياهو، ما أشبه الليلة بالبارحة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d8%a7-%d9%85%d8%a6%d9%8a%d8%b1-%d9%88-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%8c-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b4%d8%a8%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرق الأوسط : طوفان الأقصى&#8230; وماذا بعد؟!</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%9f/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Oct 2023 06:39:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أسير فلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5160520</guid>

					<description><![CDATA[<p>الفلسطينيون اليوم عاقدون العزم للمُضيّ قُدما لخوض حرب تحرير والخروج بقضيتهم من المأزق مهما كان الثمن.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%9f/">الشرق الأوسط : طوفان الأقصى&#8230; وماذا بعد؟!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>يدخل طوفان الأقصى أسبوعه الثاني ليكشف من جديد عن مقاصد الصهيونية وأداتها إسرائيل في إخضاع فلسطين والوطن العربي.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> العقيد محسن بن عيسى</strong></p>



<span id="more-5160520"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>خاض العرب والفلسطينيون 14 حربا ضد إسرائيل من 1948 الى 2021، وإن كان لكل حرب أسبابها المباشرة وظروفها الخاصة، فالفلسطينيون اليوم عاقدون العزم على ما يبدو للمُضيّ قُدما لخوض حرب تحرير والخروج بقضيتهم من المأزق مهما كان الثمن.</p>



<h2 class="wp-block-heading">عودة القضية الفلسطينية للصدارة</h2>



<p>القليل من التاريخ يعرّفنا أنّ العرب شكّلوا قلب الأمة الإسلامية للانتصار على المغول والصليبيين. ووقفوا أمام القوى الاستعمارية وأسسوا حركات وطنية أفرزت قادة ملتزمون فكريا بالاستقلال وبناء الدولة والأمة. وعلى هذا المعنى عاش العالم العربي على وقع القضية الفلسطينية عامة وقضية الأقصى خاصة، منذ اندلاع الثورة الفلسطينية سنة 1936.</p>



<p>عقود طويلة مرّت ومازال الفلسطينيون عاجزون على إيجاد حلّ سياسي للقضية مع العدو. وبالرغم مما تحقق من صمود وتصدي، فإعادة النظر في طبيعة الصراع وفلسفة إدارته وتوازنه أصبحت ضرورية. التاريخ لا يصنعه من ينتظرون قطف ثمار نضال غيرهم ويعيشون أسرى اللحظة الزمنية، بل يصنعه من هم أصحاب رؤية ورسالة يخترقون بها حجب الزمن، ويترفعون بها عن الواقع المؤلم المحبط.</p>



<p>والحرب هنا كما يؤكد &#8221; كلاوزفيتزر&#8221; هي امتداد للسياسة بوسائل أخرى. والحرب عامة ليست مصادفة تاريخية محضة، بل هي عملية ناجمة عن تفاعل مجموعة من المتغيرات والأسباب التي دفعت إلى إثارتها. فما هي أسباب الحرب الجارية؟ وما هي النتائج التي ستترتب عليها؟</p>



<p>طوفان الأقصى هو انعكاس لحالة إحباط عامة وصورة متكاملة لمعاناة المواطن الفلسطيني الذي أغتصبت حقوقه وشُرّد من أرضه، والذي يُقتل ويُسجن، وتُصادر ممتلكاته، ويُدمّر بيته، وينتهك عرضه. طوفان الأقصى يحدث في وقت طوى فيه العالم صفحة الاستعمار التقليدي البغيض، ولكنه أبقى على الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في فلسطين، وغض الطرف عن انتهاكاته واعتداءاته.</p>



<p>طوفان الأقصى فرض نفسه في وقت يتحدث فيه العالم أجمع عن حقوق الإنسان وصيانة كرامته وحريته وحقّه في العيش بسلام في بيته وأرضه، ولكنه يَصمُّ آذانه عما يحدث اليوم في غزة والضفة من مجازر وتهجير.</p>



<p>قوافل الشهداء تتوالى ولن تكون هناك حلول دون أن يتحصل الفلسطيني على حقه الطبيعي في أرضه وحريته ومقدساته وتقرير مصيره.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بناء الموقف العربي</h2>



<p>وحدة العرب تبحث عن استعادة الثقة في أنفسنا، وفي بعضنا البعض. لقد أعطت هزيمة 1967 دفعا للتضامن العربي تحت شعار المواجهة والمساندة. واعتقادي أنّ رد الفعل العربي تجاه طوفان الأقصى 2023 كان موسوما بوحدة وجدانية تساعد على ترميم وبناء الموقف العربي. أدرك جيدا الحساسية الشديدة للخوض في هذا الموضوع، خصوصا في مثل هذه الظروف المؤلمة التي تكثر فيها الاتهامات المتبادلة.</p>



<p>بناء الموقف العربي لا يحتاج لمزيد من الوقت حتى ينكشف غبار الحرب عن مزيد من المعلومات والحقائق. فالظروف متاحة أمام حشد إسرائيل لمزيد من المواقف والمساندة، أن يقع وضع بعض النقاط على الحروف، ولملمة الصورة العامة للملف الفلسطيني في هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. كيف يقبل الضمير العربي هذه المجازر في حق المدنيين؟ وكيف يفهم العرب تعليلات العدو بمحاصرة حماس وسياسة التهجير قد بدأت فعلا؟</p>



<p>لا مفر من أن ينصرف التفكير هنا الى الجامعة العربية والسؤال ماذا فعلنا طيلة السنوات الماضية؟ فطوفان الأقصى محطة جديدة، لنعرف أنفسنا وواقعنا وما يستلزم ذلك من تصحيح وتغيير للحفاظ على الأرض والكرامة. كان من الصعب أن يكون للجامعة التي تعكس أوضاعنا دور واضح وصريح في ظل المناخ القائم. فاللوم الحقيقي يقع على أصحاب القرار والنخب السياسية وخلافاتهم ورفضهم الأخذ بأسباب الوحدة. كل هذا وغيره جعل الشعوب تفتقد الثقة في مصداقيتها وتفقد الأمل في يومها وغدها.<br>الجامعة تعكس صورة الواقع العربي الذي تعيش فيه فاذا تطور تطورت وإذا تراجع تراجعت معه. لا تكفينا وحدة اللغة ولا يكفينا امتلاكنا لوحدة التاريخ، فالعالم العربي يحتاج الى الأمل الذي يصنع المستقبل والمصير.</p>



<p><em>ضابط متقاعد من سلك الحرس الوطني.</em></p>



<pre class="wp-block-code"><code>                                                         </code></pre>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%9f/">الشرق الأوسط : طوفان الأقصى&#8230; وماذا بعد؟!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/17/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جنرال الصمود&#8230; الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/10/%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/10/%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2020 08:49:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[أسير فلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[السجون الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[نائل البرغوثي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=231597</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#8220;أتمنّى الاستلقاء ساعة فقط تحت شمس قريتي كوبر وفوق عشب ربيعها&#8221;: هذا ما قاله الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي لوالدته أثناء إحدى زياراتها لقليلة إليه في أحد السجون الصهيونية. لأن والدة نائل اعتادت أن تقوم بزيارة والد نائل المعتقل في سجن آخر من سجون النازيين الإسرائيليين، فيما كانت شقيقة نائل الوحيدة هي من يقوم بزيارته حين...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/10/%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/">جنرال الصمود&#8230; الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/07/نائل-البرغوثي.jpg" alt="" class="wp-image-231598"/></figure>



<p><strong>&#8220;أتمنّى الاستلقاء ساعة فقط تحت شمس قريتي كوبر وفوق عشب ربيعها&#8221;: هذا ما قاله الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي لوالدته أثناء إحدى زياراتها لقليلة إليه في أحد السجون الصهيونية. لأن والدة نائل اعتادت أن تقوم بزيارة والد نائل المعتقل في سجن آخر من سجون النازيين الإسرائيليين، فيما كانت شقيقة نائل الوحيدة هي من يقوم بزيارته حين تسمح لها سلطة السجون، وبدأت بهذه المهمة منذ أن كان عمرها 14 عاماً. وكان عمر البرغوثي شقيق نائل الأكبر أيضاً معتقلاً في سجن ثالث، وكانت زوجته تزوره.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>حسن العاصي</strong> *</p>



<span id="more-231597"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/07/حسن-العاصي.jpg" alt="" class="wp-image-231603"/></figure></div>



<p>توفي والد نائل في عام 2004 دون أن يرى ابنه، وتوفيت والدته عام 2005 دون أن ترى نائل وهو يحقق حلمه في معانقة شمس الحرية. استمرت حنان البرغوثي في زيارة شقيقها في السجن، إلى أن منعتها السلطات الصهيونية من الزيارة عام 2006.</p>



<p>الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي، الملقب بجنرال الصمود، اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلية في أفريل عام 1978 من منزله في قرية تسمى &#8220;كوبر&#8221; تقع شرقي مدينة رام الله في الضفة الغربية، وكان عمره 19 عاماً، اتهمته إسرائيل بقتل أحد جنودها، وحكمت عليه بالسجن المؤبد إضافة إلى 18 عاماً. وبهذا يكون قد أمضى في زنازين الاحتلال الصهيوني 42 عاماً. وهو الآن في العقد السادس من العمر. ويعتبر أقدم سجين سياسي في العالم.</p>



<h3 class="wp-block-heading">اعتقال بعمر مبكر</h3>



<p>في 1972، كانت أولى محطات العمل الثوري الفعلي للبرغوثي، إذ انخرط مبكراً في التظاهرات، ونجح في إنشاء علاقات مع الشباب الثوار الذين يكبرونه سناً في جامعة بيرزيت. فمنذ أن كان صبياً صغيراً شارك نائل البرغوثي في مقاومة قوات الاحتلال والقهر الصهيونية، فكان يصعد إلى سطح منزل العائلة ويقوم برشق جنود وآليات الاحتلال بالحجارة عند مرورها. وعندما كبر كان يذهب إلى مدرسته في بلدة بيرزيت المجاورة مشياً على الأقدام، يقطع وادي القرية ويجمع الحجارة الصلبة داخل حقيبته المدرسية، حتى يرشق بها جنود لاحتلال، وكان يقول إن حجارة الوادي أقوى من أي حجارة أخرى، ولها صوت وتأثير أكبر.</p>



<p>كان نائل في صغره ـ ولا يزال ـ شعلة من النضال، يقود التظاهرات ودائماً ما يكون في الصفوف الأولى في مواجهة الاحتلال، حتى أطلق عليه المناضلين &#8220;أبو اللهب&#8221; نسبة إلى شخصيته القيادية الثورية، هو اللقب المؤقّت الذي لازم نائل منذ السبعينيات حتى بداية التسعينيات، وأُطلق عليه لشهرته في إشعال إطارات السيارات خلال المواجهات في مدينة بيرزيت، وفي الأسر أطلق عليه رفاق الأسر لقب &#8220;أبو النور&#8221;.</p>



<p>اعتقل أول مرة خلال إحدى المواجهات مع الاحتلال في الثامن عشر من ديسمبر عام 1977 وحُكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر، وعقب الإفراج عنه بـ 14 يوماً، تم اعتقاله مرة أخرى بتهمة مقاومة الاحتلال. ثم اعتقل العدو شقيقه الأكبر عمر، وابن عمه فخري البرغوثي، وحُكم على ثلاثتهم بالسجن المؤبد بتهم قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وتفجير مقهى في القدس المحتلة.</p>



<p>داخل قاعة محاكمتهما، رفض الشقيقان وابن عمهما الاعتراف بشرعية محكمة العدو والإقرار بالذنب أو طلب الاستعطاف، فبدأ القاضي العسكري بالصراخ، وضرب بيديه على الطاولة وقال مؤبد، مؤبد، مؤبد.</p>



<p>على إثر صدور الحكم وقف الثلاثة وبدأوا في ترديد الأغنية الوطنية &#8220;ما بنتحول ما بنتحول يا وطني المحتل… هذي طريقنا واخترناها وعرة وبنتحمل&#8221; ثم أطلقت الحاجة فرحة البرغوثي والدة الأسرى الزغاريد فخراً بأبنائها.</p>



<h3 class="wp-block-heading">خروج مؤقت</h3>



<p>بعد أن قضى نائل 34 عاماً في السجون الإسرائيلية، أمضى آخر خمس سنوات منها دون أي زيارة من أحد أفراد عائلته، بعد وفاة والدته ووالده واعتقال شقيقه، ومنع شقيقته من الزيارة. نال البرغوثي حريته في عام 2011 في صفقة &#8220;شاليط&#8221; سميت كذلك على اسم الجندي الإسرائيلي الذي خطفته حركة حماس وبادلته ضمن صفقة مقابل إفراج إسرائيل عن 1148 أسيراً فلسطينياً من سجونها.</p>



<p>خرج الأسير نائل البرغوثي بعد الإفراج المؤقت عنه، فرضت قوات الاحتلال الصهيونية عليه الإقامة الجبرية في قريته، ومنع من الخروج من مدينة رام الله وقراها، وخلال هذه الفترة ظل أسيراً داخل بلدته كوبر شمال شرق رام الله، وحرم من زيارة أي بلدة أو مدينة في الضفة الغربية، وليجد والديه قد توفيا، وأن شقيقه عمر وابن شقيقه عاصم في المعتقل. أصر أن ينام على سرير والدته في منزل العائلة. ثم بعد شهر واحد من الإفراج عنه تزوج من الأسيرة المحررة إيمان نافع بناء على وصيه والدته، وعاشا سوياً لمدة 31 شهراً، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باعتقاله مجدداً عام 2014 مع أكثر من 70 أسيراً محرراً، وتعيد له حكمه السابق في السجن المؤبد.</p>



<p>يقبع جنرال الصمود الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي داخل زنزانة في سجن صهيوني، لا يزوره أحد سوى زوجته التي تحاول سلطات السجون منعها من الزيارة بذريعة أنها أسيرة سابقة، لذلك تضع العراقيل بهدف حرمانها من زيارة زوجها.</p>



<h3 class="wp-block-heading">عاشق الحرية</h3>



<p>إيمان نافع زوجة نائل تقول إنه منذ أن تزوجا كان نائل يخرج كل يوم من المنزل بعد صلاة الفجر، يذهب إلى الأرض فهي المقدسة بالنسبة إليه، يعتني بها ويزرعها، كان يعشق الأزهار التي تنمو في الجبال. قام بزرع أشجار البرتقال والليمون، ولم يتمكن من تذوق ثمارها.</p>



<p>لقد تحول نائل البرغوثي إلى أيقونة فلسطينية نضالية، تجسد صمود وإصرار الشعب الفلسطيني على انتزاع استقلاله وحريته وإقامة دولته. لم تتبدل قناعاته ولم يهتز إيمانه العميق بعدالة قضية شعبه وحقه في الحياة. بل استمر &#8220;أبو النور&#8221; كما يلقبه زملاءه الأسرى، في التبشير بالقيم النضالية، قيم التحرر من نير الاحتلال، قيم الحرية والإنسانية.</p>



<h3 class="wp-block-heading">عائلة البرغوثي المناضلة</h3>



<p>ينتمي نائل البرغوثي إلى عائلة فلسطينية من قرية كوبر شمال رام الله قدمت الكثير من التضحيات. فالأسير المحرر فخري البرغوثي ابن عم نائل تم اعتقاله عام 1978 كان متزوجاً وزوجته حامل بابنه شادي، وعندما تم إطلاق سراحه بعد ربع قرن قضاها في السجون الإسرائيلية، كان قد تمّ اعتقال ابنه شادي وحكم عليه بالسجن 27 عاماً بتهمة مقاومة الاحتلال.</p>



<p>يقول فخري: &#8220;كنت أتمنى أن يفرج عن ولدي فقد كان من الصعب عليّ أن أتركه مرتين، مرة عندما تم اعتقالي وكان جنيناً في بطن أمه، ومرة حين خرجت من المعتقل ولم أجده وهو في العشرينيات من عمره. ثم تم اعتقال ابنه الثاني هادي البرغوثي وخرج من المعتقل بعد خمس سنوات.</p>



<p>وكان فخري البرغوثي قد التقى بولديه هادي وشادي في الأسر بعد أكثر من 20 عاماً، حيث اللقاء أبكى الأسرى جميعاً.</p>



<p>عمر البرغوثي شقيق نائل هو أيضاً أسير سابق أمضى 26 عاماً في سجون الصهيونية النازية وتم الإفراج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل، وتعرض بعد ذلك إلى اعتقالات كثيرة.</p>



<p>عاصف البرغوثي ابن عمر، حاول تنفيذ عملية من أجل عملية تبادل بهدف الإفراج عن عمه نائل، إلا أن العملية انكشفت واعتقل عاصف عام 2007 وحكمت عليه المحكمة الإسرائيلية 12 عاماً.</p>



<p>في عام 2018 اعتقلت قوات الاحتلال عاصف مرة أخرى بتهمة تنفيذ عملية إطلاق نار أدت إلى إصابة 10 إسرائيليين قرب مستعمرة &#8220;عوفرا&#8221; شرق رام الله. وبعد أسبوع قامت وحدة إسرائيلية خاصة باغتيال صالح البرغوثي شقيق عاصف بتهمة المشاركة في العملية.</p>



<p>ثم قامت قوات الاحتلال بهدم منزلي عاصف ومنزل والده. وحين بلغ خبر استشهاد صالح والدته قالت: &#8220;إن استشهد صالح فهناك مليون صالح، وليس كل إنسان يكرّمه الله بالشهادة، ثم إن لكل منا عمر محدود (لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)&#8221;.</p>



<p>وأبناء حنان البرغوثي الثلاثة عناد وعبد الله وعمر معتقلين في سجون الاحتلال. حنان شقيقة نائل الوحيدة تقول إنه أثناء إحدى زياراتها لنائل في المعتقل سمحت سلطات الاحتلال لأحد الأطفال الصغار بالدخول عند الأسرى، فضم نائل الطفل بحرارة، حينها أحسست كم كان يتمنى أن يحتضن طفلاً له، وعندما رآني أبكي، قال لي: &#8220;لا تبكي يا أختي فإن كل أطفال فلسطين أبنائي&#8221;.</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/07/نائل-البرغوثي-1.jpg" alt="" class="wp-image-231599" width="500"/></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading">وجع لا يبارح</h3>



<p>ملف الأسرى الفلسطينيين الأبطال الصامدين القابعين في زنازين السجون الإسرائيلية، من أبرز الملفات المؤلمة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني.</p>



<p>قضية الأسير نائل البرغوثي هي قضية نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أكثر من أربعمئة طفل وطفلة، أصغرهم الطفلة ديما الواوي ابنة الثانية عشرة، وسبعين أسيرة فلسطينية، أقدمهن لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلة منذ أربعة عشر عاما.</p>



<p>من بين الأسرى ما يزيد على خمسمئة أسير يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لمرة أو مرات عدة، وهناك أسرى تم اعتقالهم أطفالاً كبروا وهرموا في السجن. فهناك أربعون أسيراً قد مضى على اعتقالهم عشرون عاما، وسبعة عشر أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة وعشرين عاما، وسبعة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاما.</p>



<p>يوجد في المعتقلات الصهيونية سبعمئة معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة، وستة نواب في المجـلس التشـريعي الفلسـطيني، ووزير سابق، وسبعة عشر صحافيا، ومئات من الأكاديميين والكفاءات العلمية والرياضيين.</p>



<p>ومما يدمي القلوب وجود قرابة ألف وسبعمئة أسير يعانون من أمراض مختلفة، بينهم مئة وثمانون أسيراً يعانون من أمراض خطيرة، وخمسة وعشرون أسيراً يعانون من مرض السرطان، بالإضافة إلى سبعين أسيراً يعانون من إعاقات جسدية ونفسية وحسية، بعضهم من فقد القدرة على الحركة، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم ويشكل خطرا على حياتهم. و30 أسيرا مدرجون على قائمة انتظار الموت. وهناك 73 أسيراً استشهدوا تحت التعذيب و75 استشهدوا نتيجة القتل العمد بعد اعتقالهم و67 استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي.</p>



<p>إن إلقاء نظرة فقط على العام 2019 يكشف أرقاما مرعبة عن حجم معاناة الأسرى نتيجة سياسات البطش والقمع التي تعتمدها قوات الاحتلال الفاشية، حيث استشهد العام الماضي 5 أسرى نتيجة التعذيب، ليبلغ عدد الأسرى الشهداء 222 شهيداً.</p>



<p>كما شهد العام الماضي قيام قوات الاحتلال باعتقال خمسة آلاف وخمسمائة معتقلاً إدارياً، بمعدل 14 حالة اعتقال يومياً. الاعتقالات شملت 1100 حالة لأسرى سابقين، واعتقال 790 طفلاً، واعتقال 152 لفلسطينيين يعانون أمراضاً مزمنة، واعتقال 120 امرأة وفتاة فلسطينية. هذه الجرائم كافة ارتكبها الاحتلال في عام 2019 فقط، فيما العالم غير المتحضر يعاني من ارتجاج دماغي، لأنه ينتصر لضحايا التمييز في مكان، ويتجاهل قتل وقهر الأبرياء في فلسطين المحتلة على يد قوات الفاشيين الجدد.</p>



<h3 class="wp-block-heading">خارج الزمن</h3>



<p>خلال فترة اعتقال نائل البرغوثي التي استمرت 42 عاماً، فقد والده ووالدته. وشقيقته ذات 12 عاماً كبرت وتزوجت وأنجبت وأصبحت جدة، ولديها ثلاثة أولاد معتقلين هم عناد وعبد الله وعمر. تقول شقيقته: كنت أحمل عمر بين ذراعي عندما كنّا نزور نائل، واليوم هو زميله في الأسر.</p>



<p>الحاجة فرحة البرغوثي والدة نائل لم تعرف الكلل أو الملل، وجابت غالبية سجون العدو لزيارة ابنَيها نائل وعمر، كما خاضت معظم الإضرابات خارج السجون تزامناً مع إضراب أبنائها في الداخل. قبل وفاتها بيوم واحد، انتظرها الشقيقان نائل وعمر ليسمعا صوت والدتهما في برنامج إذاعي عن الأسرى حيث قالت على الملأ: &#8220;وصيتي لكم درهم شرف خير من بيت مال يا أحباب قلبي&#8221; وفي اليوم التالي توفيت بتاريخ 19 أكتوبر 2005.</p>



<p>إن استمرار اعتقال نائل البرغوثي وزملائه الأسرى لمدة تزيد عن 40 عاماً، يعني أن هناك خللاً في المنظومة الدولية الإنسانية، وانهياراً في القيم الأخلاقية والحقوقية الأممية. وسقوطا مرعبا لشعارات الحرية والعدالة الإنسانية. سوف تظل شرعة حقوق الإنسان معتقلة ما دام البرغوثي والأسرى الفلسطينيين الآخرين معتقلين في زنازين الفاشية الصهيونية.</p>



<p>وما قيمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمواده الثلاثين، إن لم تستطع الجمعية العامة للأمم المتحدة والدول الموقعة عليه من صيانة وحماية الإعلان واحترام توقيعها عليه. وما نفع اللجان والمنظمات الحقوقية الرسمية والشعبية العربية والإقليمية والدولية، إذا لم تتمكن من الضغط على الاحتلال الصهيوني لإجباره على إطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين من معتقلاته، وهم الذين اعتقلوا وسجنوا ظلما وعدواناً، في انتهاك واضح وخطير لكافة الأعراف الدولية التي تبيح مقاومة الاحتلال أياً كان اسمه وهيئته.</p>



<p>ليس كافياً أن نجعل للأسرى يوماً في العام، نكيل لهم المديح عبر الخطب والمهرجانات. ليس كافياً ـ على أهميته ـ الكتابة عن الأسرى في الصحف والمجلات والتحدث عنهم في وسائل الإعلام الأخرى. ليس كافياً إطلاق المناشدات الأخلاقية، فعدونا لا يقيم للأخلاق وزناً، فمشروعه الصهيوني في الأساس قام على القتل والتهجير والتدمير.</p>



<p>على عاتق الجميع بلا استثناء تقع المسؤولية الأخلاقية لإطلاق حملة فلسطينية وعربية ودولية للضغط على الاحتلال وإلزامه بالإفراج عن الأسير البرغوثي، وبقية الأسرى الفلسطينيين من زنازين الصهاينة، وخاصة الأسرى القدامى والمرضى وكبار السن والأطفال والأسيرات الماجدات.</p>



<p>* <em>كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك.</em></p>



<h3 class="wp-block-heading">مقالات لنفس الكاتب بأنباء تونس : </h3>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="MyfUjQ8vIs"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/19/%d8%a3%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7/">أقدم سجين في العالم كريم يونس&#8230; مانديلا فلسطين</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;أقدم سجين في العالم كريم يونس&#8230; مانديلا فلسطين&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/06/19/%d8%a3%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7/embed/#?secret=tRZTyDZvDu#?secret=MyfUjQ8vIs" data-secret="MyfUjQ8vIs" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="0YySRBg9il"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2018/10/18/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/">الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2018/10/18/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/embed/#?secret=bY9oB23dRk#?secret=0YySRBg9il" data-secret="0YySRBg9il" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="5NiAqZ5gIj"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2018/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/">العرب في أوروبا وسيكولوجيا الاغتراب : أزمة انتماء وهوية رمادية</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;العرب في أوروبا وسيكولوجيا الاغتراب : أزمة انتماء وهوية رمادية&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2018/09/27/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8/embed/#?secret=7uq8b3qUIP#?secret=5NiAqZ5gIj" data-secret="5NiAqZ5gIj" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/10/%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/">جنرال الصمود&#8230; الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/07/10/%d8%ac%d9%86%d8%b1%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
