<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>العروسي المطوي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/العروسي-المطوي/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2020 13:44:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>العروسي المطوي الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/العروسي-المطوي/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سيرة ذاتية-&#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال الحادي عشر) : شارع المتنبّي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2020 13:44:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[العروسي المطوي]]></category>
		<category><![CDATA[بدر شاكر السيّاب]]></category>
		<category><![CDATA[بغداد]]></category>
		<category><![CDATA[شارع المتنبّي]]></category>
		<category><![CDATA[نزار قباني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=241003</guid>

					<description><![CDATA[<p>يواصل الشاعر والكاتب سوف عبيد رواية سيرته الذاتية نثرا و شعرا وهو في هذه الحلقة يتذكر زياراته العديدة لبغداد في ظروف صعبة هي الحرب العراقية الإيرانية و أثناء الحصار الدولي بعد مغامرة احتلال الكويت ويروي لقاءاته مع الكتاب و الشعراء العرب الذين كانت بغداد قبلتهم في تلك الفترة أي الثمانينات والتسعينات من القرن الفائت. بقلم...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">سيرة ذاتية-&#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال الحادي عشر) : شارع المتنبّي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/10/شارع-المتنبّي-بغداد.jpg" alt="" class="wp-image-241004"/><figcaption><em>شارع المتنبّي في بغداد.</em></figcaption></figure>



<p><strong>يواصل الشاعر والكاتب سوف عبيد رواية سيرته الذاتية نثرا و شعرا وهو في هذه الحلقة يتذكر زياراته العديدة لبغداد في ظروف صعبة هي الحرب العراقية الإيرانية و أثناء الحصار الدولي بعد مغامرة احتلال الكويت ويروي لقاءاته مع الكتاب و الشعراء العرب الذين كانت بغداد قبلتهم في تلك الفترة أي الثمانينات والتسعينات من القرن الفائت.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> سوف عبيد</strong></p>



<span id="more-241003"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/سوف-عبيد.jpg" alt="" class="wp-image-239271"/></figure></div>



<p>لا أظن أن شاعرًا قديما أو معاصرا في العرب أو في العالم نال شهرة وحظوة بين الناس مثلما نالها نزار قباني الذي كان من ضيوف المهرجان الأول للشباب ببغداد سنة 1984 فهو الشاعر الذي تجد دواوينه في كل المكتبات والمعارض وتقرأ حواراته وكتاباته في المجلات والجرائد وتستمع إليه في الإذاعات والتلفزيونات وتتغنّى بكلماته نجاة الصغيرة ويشدُو بها عبد الحليم حافظ وكاظم السّاهر فكلّما حلّ نزار قبّاني أو مرّ إلا وكان الاِهتمام به من طرف الجميع وكثيرة هي باقات الورود التي أهديت إليه أمّا اِلتقاط صورة معه فهي فرصة يجب تصيّدها في كل حين وآن… اللهمّ لا حسد…</p>



<p>كان المهرجان ملتقى كبيرا ضم عشرات الأدباء من شعراء وقصاصين وروائيين ونقاد وصحفيين من الأقطار العربية ومن عدد لا بأس به من أدباء البلدان الأخرى ولكن الطريف حقا هو تعرفي على الأدباء العراقيين الذين يكتبون باللغة السريانية والكردية واطلاعي على بعض دواوينهم ومجلاتهم.</p>



<p>كانت برمجة أيّام المهرجان محكمة التنظيم فقد زرنا إيوان كسرى بالمدائن جنوب بغداد ولي صورة تذكارية بصحبة صديقي الشاعر نورالدين صمود والإعلامي فرج شوشان أمام قصر أنو شروان حيث كان مركز الحكم الفارسي الذي اِنتهى بمعركة القادسية باِنتصار سعد بن أبي وقّاس ومباشرة بعد زيارة ذلك المعلم اِتجه الموكب بنا إلى متحف قادسية صدّام ويتضمّن لوحات كبيرة تصوّر معركة القادسية ولا شكّ أنّ مثل هذه الأعمال الثقافية تندرج ضمن الدّعم النفسي في الحرب ضدّ إيران وما اِستقبالنا من طرف الرئيس صدّام حسين إلا لهذا الهدف.</p>



<p>وهنا لابدّ من ملاحظة أساسية ففي تلك السنوات لم تكن وسائل الاِتصال في العالم مثلما أصبحت عليه بعد السنوات الأولى من مطلع القرن الحادي والعشرين لذلك كنا نرى العراق خاصة من خلال المجلات الأدبية الراقية التي كان يصدرها مثل &#8220;فصول&#8221; و &#8220;الطليعة&#8221; و &#8220;أقلام&#8221; وقد نشرت فيها منذ سنة 1976 بحيث لم نكن نعرف شيئا عن شؤون العراق الداخلية لذلك يمكن اِعتبار هذه الزيارة اِكتشافا للعراق.</p>



<p>تعرفت في هذا المهرجان إلى صديقي الشاعر إبراهيم زيدان الذي كان نِعم الرّفيق والدليل في جولاتي البغدادية وكم كان عارفا بتاريخ المعالم التي زرناها ومنها مقهى أم كلثوم قرب شارع المتنبي المتفرّع عن شارع الرشيد ذلك المقهى الذي يمكنك أن تستمتع فيه على مدى كامل ساعات النهار والليل بأغاني أم كلثوم ولا أنسى أبدا الدعوة الكريمة التي اِستضافني فيها صديقي الشاعر إبراهيم زيدان في بيته وأعدّ لي مأدبة من عدد لا يُحصى ولا يُعدّ من أصناف الأطعمة العراقية حتى أنّ الغرفة ضاقت بالصحون من حولنا فكم تمنيت أن أستقبله في تونس بمثل ما اِستقبلني من لطف وأنس وكرم لعلني أردّ له البعض من جمائله…</p>



<p>ثم توالت زياراتي للعراق بمناسبة مهرجان المربد الشعري الذي كان محفلا كبيرا للشعراء العرب تسنّى لي من خلاله الاِطلاع على آخر ما يكتبون وكانت مشاركتي في مهرجان المربد على مدى دورات عديدة مناسبة للتعريف بقصائدي التي كانت مختلفة مع أغلب القصائد المنبرية السائدة فوجدت نفسي خارج السّرب أحلق مع عدد قليل من الشعراء الذين يطمحون إلى الجديد بحثا عن التميّز والإضافة وأذكر مرة أنني قرأت قصيدة &#8220;البرتقالة&#8221; وهي من قصار القصائد فنالت الإعجاب والتصفيق الحار خاصة أنني أنشدتها على إثر شاعر أطال في قصيدته العمودية الحماسية.</p>



<h3 class="has-text-align-center wp-block-heading">&#8220;البرتقالة&#8221;</h3>



<p>تقشرين برتقالة المساء<br>لظفرك شَبَهُ السكين<br>للدنيا مثل الدم<br>ناولتك برجا<br>ناولتني برجا<br>فتحنا أبراج الجزيرة<br>وبايعتك أميرة<br>من الماء<br>إلى الماء</p>



<p>ذلك هو العراق الذي عرفته فأحببت شعبه الكريم والأبيّ ولا أنسى أبدًا أنّ أوّل تاكسي ركبته من أمام فندق الرّشيد إلى شارع المتنبي قد فرح السائق بي فرحا كبيرا وأعلمني أنني أوّل تونسيّ يلتقيه ويحادثه فأعجب بلغتي العربية وقد كان يظن أن التونسيين لا يحسنونها لغلبة اللغة البربرية والفرنسية على بلدان المغرب العربي وبينما أنا أهمّ بنقده إذ به يقسم بأغلظ الإيمان أن لا يتسلّم منّي&#8221;ولا شيء &#8221; ثمّ يضيف يلهجة البغداديين الظريفة : &#8220;تِتْدَلّل…من عيوني&#8221;. !</p>



<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/بدر-شاكر-السيّاب.jpg" alt="" class="wp-image-239267" width="500"/><figcaption><em>تمثال بدر شاكر السيّاب.</em></figcaption></figure></div>



<p>ذلك هو العراق تماما مثل تمثال بدر شاكر السيّاب وهو منتصب واقف رغم الرّصاص والشّظايا:</p>



<p>واقفٌ<br>يداهُ برغم الصّديدِ …يدانِ<br>تَجنيان بَلحًا<br>يداهُ في الحديدِ…يدانِ<br>تُسابحان طيرًا<br>تقُولان<br>سلامًا<br>سلامًا<br>ستعودُ للشّرق<br>شمسُهُ الآفلهْ</p>



<p>آخر عهدي بالعراق كان ضمن وقد اِتحاد الكتّاب التونسيين فوصلنا بغداد عبر عَمّان الأردن عن طريق البرّ قكانت رحلة شاقّة بمسافة ألف كيلومتر لأن الحصار كان شديدا على العراق بما في ذلك الخطوط الجويّة وقد حملنا وقتذاك ما اِستطعنا من الكتب الصادرة حديثا وما جمعناه من أدوية وأدوات مدرسية فلاحظنا الحالة اليائسة التي أمسى عليها أغلب الناس في هذا البلد أولئك الذين لقيناهم عامّة أول مرة ـ رغم بداية الحرب مع إيران ـ قي عيش رغد ونهضة عمرانية وعلمية وثقافية واضحة للعيان ولكنّ غياب السياسات الرّشيدة والاِستبداد في السّلطة هو الذي أدّى بالعراق إلى الهاوية…</p>



<p>في إحدى المناسبات واكبتُ مع سي العروسي المطوي في قاعة المؤتمرات الكبرى خطاب الرئيس صدام حسين عندما طلب من أحد مساعديه مَدّه بقذيفة أو عُبوّة من سلاح جديد وظلّ يُراوحها بين يديه في اِعتزاز وتحدّ وزَهْو بينما اِهتزّت القاعة بالهتافات والحماس حينذاك همس لي سي العروسي متأسّفا وقال في أذني: &#8220;ما كان عليه أن يكشف هذا السّلاح&#8221;.</p>



<p>فكان بعد ذلك على العراق ما كان<br>وا أسفاه…</p>



<h4 class="wp-block-heading">مقالات سابقة من نفس السلسلة :</h4>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="oQP3jRAwYa"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/">سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ &#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال العاشر) : على ضفاف دجلة والفرات&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/23/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-3/embed/#?secret=Zy72FThFWm#?secret=oQP3jRAwYa" data-secret="oQP3jRAwYa" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="mIOdVlfOfr"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال التاسع): الشمس والقمر</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال التاسع): الشمس والقمر&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa/embed/#?secret=4pLNOkfqGY#?secret=mIOdVlfOfr" data-secret="mIOdVlfOfr" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="ycezS9eP8L"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/embed/#?secret=df066aCU7D#?secret=ycezS9eP8L" data-secret="ycezS9eP8L" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">سيرة ذاتية-&#8220;القطار الذي فات&#8221; (المقال الحادي عشر) : شارع المتنبّي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/10/06/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2020 13:18:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[إتحاد الكتاب التونسيين]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[العروسي المطوي]]></category>
		<category><![CDATA[الميداني بن صالح]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الصّادقية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=238207</guid>

					<description><![CDATA[<p>في هذه الحلقة الثامنة من سيرته الذاتية التي ننشرها تباعا يتحدث الشاعر سوف عبيد عن علاقة المثقف بالأوضاع السياسية في بلاده و في العالم و بعلاقته بالسلطة عموما وهذه العلاقة موسومة عادة بمزيج من التنافر والتبعية. لكن الكاتب مهما كان يتأثر بالرغم عنه بالأوضاع العامة المحيطة به إن تماهى أو تنافر مع الواقع. بقلم سوف...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/09/اتحاد-الكتاب-التونسيين.jpg" alt="" class="wp-image-238216"/><figcaption><em>مقر اتحاد الكتاب التونسيين.</em></figcaption></figure>



<p><strong>في هذه الحلقة الثامنة من سيرته الذاتية التي ننشرها تباعا يتحدث الشاعر سوف عبيد عن علاقة المثقف بالأوضاع السياسية في بلاده و في العالم و بعلاقته بالسلطة عموما وهذه العلاقة موسومة عادة بمزيج من التنافر والتبعية. لكن الكاتب مهما كان يتأثر بالرغم عنه بالأوضاع العامة المحيطة به إن تماهى أو تنافر مع الواقع.    </strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>سوف عبيد</strong></p>



<span id="more-238207"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/01/سوف-عبيد-2.jpg" alt="" class="wp-image-162068"/></figure></div>



<p>بينما نحن في درس العربية مع الأستاذ سيدي البشير العريبي بمعهد الصّادقية إذ تناهت إلى سَمعنا أصوات جَلبة فأغلق الأستاذ الباب ولكن سرعان ما اِقتحمت جماعة من التلاميذ مع شّبان آخرين القسم صارخين ـ فلسطين !! فلسطين !! ـ وطلبوا منّا المغادرة والخروج معهم للتّنديد بإسرائيل، كان ذلك يوم 5 أو 6 جوان سنة 1967عندما اِنطلقت الهَبّةُ مع تلاميذ المعاهد المجاورة بقيادة طلبة كلية الآداب فسلكنا مُستنفِرين الناس أسواقَ المدينة العتيقة المحيطة بجامع الزيتونة حتى اِلتقت الجموع عند باب البحر حيث ـ وقتذاك ـ مقرّات بعض السّفارات الأوروبية والمركز الثقافي الأمريكي فهشّمت الجموع ما هشّمت وأحرقت ما أحرقت ولم يصدّها في آخر المساء إلا نفر قليل من الحرس الوطني المعزّز ببعض عمّال الميناء والشركات العامة حاملين هراوات يهشّون به علينا في الهواء ولكن نلنا منها بعد ذلك في التحرّكات الجامعية المختلفة ما ناله طبل العيد. </p>



<h3 class="wp-block-heading">حركة &#8220;شعراء الرّيح الإبداعية&#8221;</h3>



<p>بعد يوم أو يومين من تلك الأحداث كنتُ مع الواقفين على جنبات الطرقات نُودّع فِرق الجيش التونسي بالهتافات وبعُلب الأجبان والسّردين والشكلاطة أيضا وكان في ظننا أنه سيشارك في الحرب لتحرير فلسطين غير أنه ما كاد يصل إلى الحدود حتى قُضي الأمر وحلّت الهزيمة النكراء فلم يصدّقها حينذاك أغلب الناس الذين كانوا يستمعون إلى بعض الإذاعات ذات الحماسة الجوفاء والبلاغات الكاذبة.</p>



<p>في ظروف تلك الأحداث العربية الأليمة وفي خضمّ اِحتجاجات الشباب في العالم ضدّ حرب الفيتنام وضدّ الميز العنصري في جنوب إفريقيا ومع بروز الحركات التحررية في شتّى أنحاء العالم تنامى لديّ الاِقتناع بضرورة تجاوز السائد من الأنظمة والأحزاب والنظريات الجاهزة فقد أثبت الواقع فشلها وخواءها من خلال عديد التجارب التي لم تخلّف في بلدانها شرقا وغربا إلا الاِستبداد والقهر والفقر وراح ضحيتها عديد الشعوب فاِنبريتُ أبحث عن الجديد المنشود وقد طلبته في الشّعر لذلك كنت من الفاعلين في ظهور جماعة &#8220;شعراء الرّيح الإبداعية&#8221; التي خالفت جماعة شعراء القيروان ذات الأبعاد التراثية والقومية العربية وجماعة المنحى الواقعي ذات المنطلقات الاِشتراكية وذلك بمناسبة ملتقى الشعر التونسي الذي اِنعقد بالمركز الثقافي بالحمامات سنة 1983 وقد عبّر &#8220;شعراء الرّيح الإبداعية&#8221; عن رفضهم للقوالب الإديولوجية في تلك السنوات التي شهدت بعدئذ اِنهيار الأنظمة القائمة فيها على الأحزاب المستبدّة… لقد كان اِستشرافنا صحيحا…</p>



<p>لم تمض إلا سنوات قليلة بعد ملتقى الحمامات للشّعر حتّى تمّ إبعاد بورقيبة عن الحكم وتولّي بن على مقاليد البلاد فعشنا على إثر ذلك فترة وردية من حرية التعبير والتنظيم إذ اِزدهرت الحركة الثقافية في مختلف الجمعيات ودور الثقافة والمهرجانات وفي شتّى الجهات حتى النائية منها وفي تلك الطفرة من الأنشطة ترشّحتُ لعضوية الهيئة المديرة لاتحاد الكتّاب التونسيين باِقتراح من الأديب محمد العروسي المطوي فتحصّلت على أكثر الأصوات ونلت بالانتخاب أيضا مسؤولية الأمين العام وكانت تلك الهيئة تضمّ الأدباء محمد العروسي المطوي رئيسا والميداني بن صالح نائبا له والهاشمي بلوزة أمين المال وضمّت أيضا الأدباء أبا زيان السعدي وجلول عزونة وسمير العيادي وعبد الحميد خريف ونور الدين بن بلقاسم والتابعي الأخضر والطيب الفقيه. </p>



<h3 class="wp-block-heading">اِستقلالية المثقف العربي عن السلطة أمر نسبيّ جدا</h3>



<p>عملت تلك الهيئة خاصة على تنشيط النوادي في مقر الاِتحاد وعلى اِنتظام إصدار مجلة &#8220;المسار&#8221; وعلى فتح الفروع في الجهات التي يتوفّر فيها الحدّ الأدنى من الأعضاء وعلى المشاركة في اللجان الخاصة بالكتاب والسّينما والمسرح ضمن وزارة الثقافة وقد جعلنا هدفنا الأكبر هو اِستضافة مؤتمر الاِتحاد العام للأدباء العرب ومهرجان الشعر العربي بتونس وقد ضمّ اِتحاد الكتّاب التونسيين وقتذاك أغلبية الأدباء والشعراء على اِختلاف مراجعهم الفكرية والأدبية وعلى تنوّع ألوانهم السياسية وتوالي أجيالهم ممّا أتاح لي التعرّف على الأدباء التونسيين وربط صداقات مع الكثير منهم وفي ذلك السّياق من النّشاط الزّاخر ومن بينه اِنعقاد مؤتمر الأدباء العرب ونيل تونس رئاسته في شخص الأديب محمد العروسي المطوي ثمّ تنظيم الملتقى الأوّل للشعراء العرب جاءتني دعوة من رئاسة الجمهورية لحضور موكب اليوم الوطني للثقافة الذي اِعتبرناه حينذاك مكسبا للثقافة والمثقّفين ونحن نعيش غمرة حركة النشر واللقاءات الأدبية بعد سنوات عديدة من الكبت والتهميش التي لم يستفد منها إلا الأدباء والمثقّفون المُوالون للنّظام ولكن لم أكن أدري وأنا أدخل قصر قرطاج ثمّ وأنا أغادره بعد أن صافح بن علي الجميع ـ أنّ حليمة ستعود بعد سنوات إلى عادتها القديمة فقد أضحى حول نظام ـ العهد الجديد ـ زمرةٌ كبيرة من المثقفين والأدباء والفنانين الموالين هي التي اِستفادت من مجالات وزارة الثقافة ودعمها واِحتكرت مواردها وأنشطتها فلم تُبق لنا إلا النّزر القليل الذي لا يفي بتحقيق برامجنا ضمن بعض الجمعيات والنوادي الثقافية تلك التي سَنة بعد سنة بدأت تنغلق على عدد قليل من المنتسبين والروّاد وصارت برامجها تسير على إيقاع الجوقة الرّسمية شأن جميع الأنشطة الثقافية وغيرها في بقية البلدان العربية التي زرت الكثير منها فاِستنتجتُ أن مسألة اِستقلالية المثقف العربي عن السلطة هي أمر نسبيّ جدا وحتى بعض المثقفين والأدباء الذين تمكنوا من الإقامة في البلدان الغربية نجدهم موالين لهذه الجهة أو تلك سواء كانت منظمات وجمعيات أو لوبيّات وغيرها فليس من باب الخير المحض والمحبّة الصّافية للثقافة تحتضنهم تلك الدول وتدعمهم وتمنحهم الاِمتيازات والجوائز.</p>



<h3 class="wp-block-heading">من الأحسن بالنسبة للكثير من الكتاب أن نقرأ لهم ولا نعرفهم</h3>



<p>كانت مرحلة اِنتسابي إلى الهيئة المديرة لاِتحاد الكتّاب التونسيين في مناسبتين الأولى في فترة رئاسة الأديب محمد العروسي المطوي والثانية في فترة رئاسة الشاعر الميداني بن صالح قد أتاحت لي الفرصة لمعرفة أحوال الأدباء والمثقفين التونسيين والعرب من غير نصوصهم أيضا فوقفتُ على أمزجتهم وعلى بعض تفاصيل سلوكياتهم لذلك اِستنتجتُ أنّه من الأحسن بالنسبة للكثير منهم أن نقرأ لهم ولا نعرفهم عن كثب فعدد هائل من الأدباء والشّعراء والمثقّفين يكتبون ويصرّحون بعكس ما يفعلون لأن غايتهم تتمثّل في كسب المال و الشّهرة أونيل الحظوة والمنافع أمّا القِيمُ والمبادئ فإنهّا لا تبدو لديهم إلا في نصوصهم … كلام&#8230; كلام …</p>



<p>الزّمن كفيل وحده بوضع كل أديب و شاعر في مقامه الجدير به.</p>



<h3 class="wp-block-heading">المقالات السابقة من نفس السلسلة : </h3>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="F2T6aaSXK5"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/13/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-2/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال السابع): الهوى الأول</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال السابع): الهوى الأول&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/13/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84-2/embed/#?secret=EXHJiu4LY0#?secret=F2T6aaSXK5" data-secret="F2T6aaSXK5" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="Mp3E9H6JbP"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/09/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال السادس) : مجالس الأنس</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال السادس) : مجالس الأنس&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/09/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3/embed/#?secret=UHPVa5pueu#?secret=Mp3E9H6JbP" data-secret="Mp3E9H6JbP" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="96RsFFZkL2"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/05/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">سيرة ذاتية &#8211; القطار الذي فات (المقال الخامس) : المليحةُ العذراء</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية &#8211; القطار الذي فات (المقال الخامس) : المليحةُ العذراء&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/05/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae/embed/#?secret=e6uegUOtiY#?secret=96RsFFZkL2" data-secret="96RsFFZkL2" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="wrtkDPPN2j"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/26/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات : المقال الرابع- صلاة العيد في جامع الزيتونة</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات : المقال الرابع- صلاة العيد في جامع الزيتونة&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/26/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84/embed/#?secret=8dc1lyoxpy#?secret=wrtkDPPN2j" data-secret="wrtkDPPN2j" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="mSZmjMqu6y"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab-2/">سيرة ذاتية &#8211; القطار الذي فات : المقال الثالث &#8211; الاِسمٌ والمُسمَّى</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية &#8211; القطار الذي فات : المقال الثالث &#8211; الاِسمٌ والمُسمَّى&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/19/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab-2/embed/#?secret=sgjpMsL8KN#?secret=mSZmjMqu6y" data-secret="mSZmjMqu6y" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="PSxR8Lmpok"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/11/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/">سيرة ذاتية &#8211; القطار الذي فات : المقال الثاني &#8211; &#8220;ليلة السّفر&#8221;</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية &#8211; القطار الذي فات : المقال الثاني &#8211; &#8220;ليلة السّفر&#8221;&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/11/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/embed/#?secret=5FG0fX8cYt#?secret=PSxR8Lmpok" data-secret="PSxR8Lmpok" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>



<figure class="wp-block-embed-wordpress wp-block-embed is-type-wp-embed is-provider-أنباء-تونس"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="XOxuCeQzxO"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%80%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83/">سيرة ذاتية &#8211; &#8220;القطار الذي فات&#8221; : المقال الأول &#8211; &#8220;بـئر الكرمة&#8221;</a></blockquote><iframe loading="lazy" class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;سيرة ذاتية &#8211; &#8220;القطار الذي فات&#8221; : المقال الأول &#8211; &#8220;بـئر الكرمة&#8221;&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/08/07/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%a8%d9%80%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83/embed/#?secret=enwPMdJEWB#?secret=XOxuCeQzxO" data-secret="XOxuCeQzxO" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/">سيرة ذاتية ـ القطار الذي فات (المقال الثامن): السردين والشكلاطة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/09/15/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
