<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الفكر الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الفكر/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 21 Nov 2021 23:17:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الفكر الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الفكر/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>معرض تونس الدولي للكتاب: مبدعات و مفكرات تونسيات تستعرضن تجاربهن الابداعية في &#8220;ندوة بأقلامهن&#8221;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Nov 2021 23:17:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[المفكرات]]></category>
		<category><![CDATA[معرض تونس الدولي للكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة بأقلامهن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=286083</guid>

					<description><![CDATA[<p>ندوة &#8220;بأقلامهن&#8221;مبدعات ومفكرات تونسيات تستعرضن تجاربهن الإبداعية في معرض تونس الدولي للكتابالتأمت صباح اليوم الأحد وهو اليوم الأخير في عمر الدورة السادسة والثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب( انطلق يوم 11 من نفس الشهر)، ندوة بعنوان بأقلامهن، كانت فرصة لمجموعة من المفكرات والمبدعات للحديث عن البعض من تجاربهن، في مجال الفكر و الابداع. الانطلاقة في هذه...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a7/">معرض تونس الدولي للكتاب: مبدعات و مفكرات تونسيات تستعرضن تجاربهن الابداعية في &#8220;ندوة بأقلامهن&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/11/بأقلامهن.jpg" alt="" class="wp-image-286086"/></figure>



<p><strong>ندوة &#8220;بأقلامهن&#8221;</strong><br><strong>مبدعات ومفكرات تونسيات تستعرضن تجاربهن الإبداعية في معرض تونس الدولي للكتاب</strong><br><strong>التأمت صباح اليوم الأحد وهو اليوم الأخير في عمر الدورة السادسة والثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب( انطلق يوم 11 من نفس الشهر)، ندوة بعنوان بأقلامهن، كانت فرصة لمجموعة من المفكرات والمبدعات للحديث عن البعض من تجاربهن، في مجال الفكر و الابداع.</strong></p>



<span id="more-286083"></span>



<p><br>الانطلاقة في هذه الجلسة التي أدارتها الروائية الناقدة نجاة دهان، بأسلوب جذاب، مع تجربة استاذة الفلسفة سعاد شاهرلي حرار، صاحبة اطروحة دكتوراه حول تجربة الفيلسوف الانقليزي ( القرن التاسع عشر) جون ستيوارت ميل التي اشرفت عليها الاستاذ فاطمة حداد ونشرتها دار النشر الفرنسية المعروفة L&#8217;Harmattan.<br>بدأت علاقة المتحدثة التي نشأت ببيئة شعبية في منطقة الحلفاوين بالمدينة العتيقة بتونس العاصمة، بالمطالعة وبالكتب عموما، مبكرا، إذ كانت تتردد منذ أن تجاوزت العاشرة من عمرها بقليل على المكتبات العمومية، ونوعت في مطالعاتها وكانت تقرأ كذلك بالفرنسية والانقليزية، أما اختيارها لدراسة الفلسفة بعد الباكالوريا، فقد كان بقرار منها وهي التي تربت على الاستقلالية وتحمل مسؤوليته بنفسها. بعد التخرج من الجامعة اشتغلت سعاد شاهرلي بالتعليم الثانوي لمدة 17 سنة، اكتشفت على اثرها أنها اصبحت تكرر نفسها فاختارت التقدم لمناظرة التبريز في الفلسفة التي نجحت في تجاوزها بنجاح واصبحت تدرّس بالجامعة بالتوازي مع اعداد اطروحة الدكتوراه حول الفيسلوف الانقليزي المذكور التي كانت سببا في مشاركتها في عدة مؤتمرات فلسفية في تونس والخارج وخاصة في لندن التي احتفت في 2006 بمرور مائتي سنة على ميلاد جون ستيوارت ميل . وقد تخصصت المتحدثة في هذا الفيسلوف ونشرت لها جامعات مثل &#8220;لافال &#8221; بكندا مقالاتها الفلسفية، واصدرت كتابا حول اهتمام ستيوارت ميل بالاقليات ( الاقليات امام السلطة). وكان دفاع ستيوارت ميل على المرأة منذ القرن التاسع عشر من بين الأسباب التي دفعتها لدارسة تجربته الفلسفية وفق ما أوضحته بنفسها.<br>المتدخلة الثانية، كانت الروائية والقصاصة والناقدة مسعودة بوكر التي قالت أنها جاءت إلى عالم الابداع في سفينة القلم والحروف.<br>اعتبرت مسعودة بوبكر أن المرأة مبدعة حيثما كانت وتذكرت أنها تربت بين مبدعات كثيرات من نساء تطرزن واخريات تقمن بالحياكة واخريات تصنعن العطور، وتأثرت بالخصوص، باحداهن، وهي امراة تجيد سرد الحكايات حتى انها من قوة الخيال، كانت تجعل الجن يتحدث والشيطان يرجم وهو بيننا، والكلام لها.<br>ثم في سنوات لاحقة، صار والدها يحرص على جلب الكتب لها. كان يفعل ذلك وهو الأمي لأنه يريدها أن تصبح مثقفة، ويريدها أن تصبح محامية تنصفه، وهو الذي كان قد تعرض إلى مظلمة، لكنها اختارت منعرجا آخر، الكتابة ولو كانت الكتابة غالبا ما تكون بالنسبة لها دفاعا عن قضية ما. صحيح هي تكتب احيانا لنفسها ومن أجلها، لكن غالبا ما تكون تدافع عن قضية. فهي في النهاية تنحدر من قرية أهلها يعون جيدا معنى وجع القضية وقد كانت أصوات الاذاعات الشهيرة والفاعلة في فترة ما من تاريخنا المعاصر، على غرار صوت العرب وصوت القاهرة التي تسرد الاحداث وتتابع تفاصيل الصراع العربي الاسرائيلي وقضية فلسطين، رفيقتهم وتقرع اسماعهم باستمرار.<br>أما بالنسبة لألفة يوسف الكاتبة والجامعية المهتمة بالدراسات الاسلامية، وهي المتدخلة الثالثة في الندوة، فقد انتهت بعد رحلة طويلة في البحث وطرح التساؤلات إلى اكتشاف أنه لا يجب أن نبحث عن الحقيقة، إلا في أنفسنا وأن الحقيقة الحق، هو ما يجري ويحدث الآن. وقد عادت بالحضور إلى بدايات التجربة التي اوصلتها إلى هذا الاكتشاف، أو بالأحرى إلى هذه الحقيقة.<br>قبل ذلك أوضحت المتحدثة، أنها ليست محترفة كتابة وأنها لم يحدث أن كتبت حرفا دون أن تحس به. وشددت على أن كل ما كتبته كان تساؤلات.<br>في البدء حيّرتها مكانة المرأة في الاسلام، ولم تجد حلا إلا في العودة إلى النص الأصلي، النص القرآني، لتشرح الامر لغويا. ثم مرت إلى تجربة اخرى، وهي محاولة فهم النصوص من خلال علم النفس السريري، تجربة الاريكية وفق وصفها أخذت منها ست سنوات، كانت خلالها قد انفتحت على كتب التحليل النفسي لتنتهي بأن هذه التحاليل النفسية بما فيها تجربة فرويد قد تجاوزتها الأحداث واصبحت اليوم تاريخا. توجهت فيما بعد إلى القراءات التأويلية التي تقول أن الآيات ولدت لعصر محدد على غرار أعمال عبد المجيد الشرفي ومحمد أركون، لكنها تتساءل: ما ادراني أن لا تكون تلك الآيات ليست صالحة لكل زمان ومكان. عادت اثر ذلك إلى ما اسمته بصديقها بيركلي (جورج بيركلي فيلسوف ايرلندي) الذي كانت قد اشارت إلى احدى مقولاته في بداية تدخلها، التي تفيد بأن العالم ليس موجود خارجا عنا وإنما ادراكنا له هو الذي يجعله موجودا، لتكتشف حقيقة بسيطة وهي أي الكاتبة، التي تبحث عن الكائن وليس الممكن، هي أن كل القراءات للنص الديني، امكانات، وذلك قبل أن تصل إلى أحب كتبها إليها، وجه الله الذي درست فيه الطرق إلى الطمأنينة.<br>وقد نبهت الفة يوسف إلى أن الجهور اصبح يميل إلى الحكي لأنه مل من التأويل، مشيرة إلى أنه ربما حان الوقت لزحزحة علاقتنا بالعالم من الفكر الحقيقي، إلى الفكر النسبي لأن التأويل لا يكون إلا متعددا.<br>وباسلوب مؤثر، روت الكاتبة منيرة المدّوري قصتها. ففي قصتها يختلط الحزن بالوجع وبالأمل. فقد نشأت في قرية جبلية في أسرة تؤمن بسلطوية الذكر وتجبر المرأة على أن تبقى في الإطار الذي وضع لها خصيصا، غير أنها وليس بدون تعب ووجع وبكاء، تمردت على القالب وخرجت من الإطار الذي وضعته لها اسرتها. وصفت منيرة المدورة تجربتها بكلمات مقتضبة لكنها معبرة،فقالت أنها تجربة جميلة وحزينة، لكنها كانت بحثا عن الحقيقة.<br>دخلت منيرة المدرسة باصرار من والدتها، واتمت دراستها الابتدائية في قريتها الصخرية، بنجاح ودخلت إلى المعهد الثانوي وكي تهرب من مصيرها المحتوم، أي قبل اجبارها على الانقطاع عن الدراسة اختارت التوجه إلى مدرسة ترشيح المعلمين (على النمط القديم)، بالقيروان. وكانت تجربة ناجحة شجعتها على الدخول إلى دار المعلمين العليا، بسوسة، لكنها اضطرت إلى التخلي عن فكرة الجامعة بعد ان اجبرتها عائلتها على ذلك وعادت إلى ريفها وارتدت الميدعة البيضاء لتدرس اطفالا تخشى أن يكون مشاريع خيبات جديدة. كانت تقرأ في عيونهم البؤس والتهميش والحيرة. لكنها وإن استسلمت لقدرها والعودة إلى قريتها للتدريس، فإنها لم تترك حلمها ولا محاولة البحث عن أناها، فواصلت علاقتها بالكتاب، وبدأت تكتب. تكتب بيئتها الصخرية، وهسيس الماء فيها ورائحة الاكليل والزعتر. قالت أنها لم ترفع صوتها مثلها مثل كل نساء القرية، لكنها رفعت قلمها، فكانت تجربتها وهي المتوجة بعدد من الجوائز، كسر للإطار الذي توضع فيه الأنثى في محيط، لا يؤمن بها كعقل ولا كفكر او ابداع. تجربة تعتقد الكاتبة، أنها تصالحت فيها مع اناها، ولو انها تشعر أحيانا أنها تعيد تجربة أمها وتلبس جلباها وهي التي تختلس الوقت بعد آداء واجباتها العائلية للكتابة والكتاب. أما الامر الثابت بالنسبة لها، هو أنها لم ترب بناتها مثلما تربت هي، بل على العكس، وكما قالت بنفسها، لقد ربتهم على الاستقلالية وهم الذين حبوا على الكتب.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a7/">معرض تونس الدولي للكتاب: مبدعات و مفكرات تونسيات تستعرضن تجاربهن الابداعية في &#8220;ندوة بأقلامهن&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكاتب الأرجنتيني الشهير ألبرتو مانغويل، أخيرا في تونس و حديث ذو شجون عن الادب، عن الفكر، عن الهوية، عن فلسطين&#8230; (فيديو و صور)</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%88-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%ba/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%88-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%ba/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Feb 2020 22:26:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ألبرتو مانغويل]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتيني]]></category>
		<category><![CDATA[الادب]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=215701</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد دعوة ألبرتو مانغويل (72 سنة) الكاتب الشهير الأرجنتيني ثم الغاؤها أو تأجيلها بتعلة ان تونس منغمسة في تشكيل الحكومة، رغم التنسيق مع الضيف طيلة أشهر و ذلك منذ افريل 2019، و تم اقناعه أخيرا بالحضور و تم طبع الدعوات والافتات و رغم و رغم&#8230; كل ما راج حول ارجاء الدعوة الى موعد لاحق حتى...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%88-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%ba/">الكاتب الأرجنتيني الشهير ألبرتو مانغويل، أخيرا في تونس و حديث ذو شجون عن الادب، عن الفكر، عن الهوية، عن فلسطين&#8230; (فيديو و صور)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/ألبرتو-مانغويل.jpg" alt="" class="wp-image-215702"/></figure>



<p><strong>بعد دعوة ألبرتو مانغويل (72 سنة) الكاتب الشهير الأرجنتيني ثم  الغاؤها أو تأجيلها بتعلة ان تونس منغمسة في تشكيل الحكومة، رغم التنسيق مع الضيف طيلة أشهر و ذلك منذ افريل 2019، و تم اقناعه أخيرا بالحضور و تم طبع الدعوات والافتات و رغم و رغم&#8230; كل ما راج حول ارجاء الدعوة الى موعد لاحق حتى ان الالسن القبيحة حكت على الرجل بانه كبر في اسرائيل حين كان ابوه سفيرا لبلاده هناك &#8230;، فتجند المثقفون من  مفكرين و شعراء و ادباء  و قراء و رجال اعلام من تونس و من خارجها&#8230; و قدموا الدليل بأن الرجل هو أحد المناصرين لقضية فلسطين&#8230; و تم وضع حد للتعطيلات و حضر الرجل.. و انتصر مفكرو تونس&#8230;</strong></p>



<span id="more-215701"></span>



<p>و انتصر الادب بدون قيود          </p>



<p>وحضر اليوم السبت 22 فيفري فعلا بعد ضغط كبير من الادباء و تم استقباله بمطار تونس قرطاج بباقة من الزهور و شكر الضيف كل من تجند لاستقبال مانغويل في تونس، على غرار كمال الرياحي، آدم  فتحي، رجاء بن سلامة، خميس الخياطي، شكري المبخوط و غيرهم&#8230; و في طريقه الى المكتبة الوطنية أين ينتظره مثقفوا تونس للقاء حواري و غير أكاديمي كما وصفه الشاعر آدم فتحي، توقف الرجل ببيت الرواية بمدينة الثقافة اين رسم توقيعه في السجل الذهبي للكتاب.</p>



<p>القراءة شغف أو لا تكون و الادب انفتاح يكسر الانتماءات</p>



<figure class="wp-block-gallery columns-2 is-cropped wp-block-gallery-1 is-layout-flex wp-block-gallery-is-layout-flex"><ul class="blocks-gallery-grid"><li class="blocks-gallery-item"><figure><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/مانغويل3-9.jpg" alt="" data-id="215705" data-full-url="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/مانغويل3-9.jpg" data-link="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?attachment_id=215705" class="wp-image-215705"/></figure></li><li class="blocks-gallery-item"><figure><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/مانغويل2-12.jpg" alt="" data-id="215706" data-full-url="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/مانغويل2-12.jpg" data-link="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?attachment_id=215706" class="wp-image-215706"/></figure></li><li class="blocks-gallery-item"><figure><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/مانغويل4-5.jpg" alt="" data-id="215704" data-full-url="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/02/مانغويل4-5.jpg" data-link="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?attachment_id=215704" class="wp-image-215704"/></figure></li></ul></figure>



<p>تحدث ضيف تونس الثقافية كما لم يتحدث أحد عن كيفية تشجيع الاطفال للقراءة من طرف المغرمين بالقراءة و عن كيفية تمريرها بسلاسة و بكل حب للأطفال</p>



<p> و أضاف أيقونة الكتابة ان القارئ هو الوحيد الذي باستطاعته ان يغير العالم عبر مجموعة الكلمات التي يجدها على صفحات المجلد المدون باي لغة كان لأن الادب غير مرتبط لا بجنسية و لا بانتماء ديني أو سياسي و ان كل من هو مغرم بالقراءة هو محب بل عاشق للحياة و بدون حدود&#8230;</p>



<p>لا بد من وضع رمز لفلسطين للمحافظة على هويتها </p>



<figure class="wp-block-embed-facebook wp-block-embed is-type-video is-provider-facebook"><div class="wp-block-embed__wrapper">
https://www.facebook.com/bib.nat.tn/videos/4440771509282215/
</div></figure>



<p> و عن القضية الفلسطينية، تكلم مانغويل بالفرنسية كما لم يتكلم أحد، ليدعو من تونس الى ضرورة وضع فلسطين الرمز، فلسطين الهوية، فلسطين الذاكرة صلب أعين العالم مذكرا باهمية مواصلة مشروع اشتغل عليه عندما ترأس المكتبة الوطنية في الأرجنتين لبعث مكتبة فلسطينية حتى و لو كانت افتراضية، كما دعا المفكرين في العالم ان ينددوا و بلا هوادة سلب ارض لمالكها و العالم ينظر والعالم لا يتحرك و العالم صامت و العالم متواطئ&#8230;</p>



<p> هكذا تكلم من تونس المفكر و الاديب و الناقد السنمائي و المترجم و كاتب المقالات الأرجنتيني عن ارض فلسطين، عن الفلسطينيين. من تونس. هكذا كان لقاء المفكرين بايقونتهم،  لقاء ثري و مفعم بالحب بالحياة.                                          </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%88-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%ba/">الكاتب الأرجنتيني الشهير ألبرتو مانغويل، أخيرا في تونس و حديث ذو شجون عن الادب، عن الفكر، عن الهوية، عن فلسطين&#8230; (فيديو و صور)</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2020/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%aa%d9%88-%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
