في ذكرى الثورة، 8 جانفي 2011، الذي شهد سقوط عدد من شهدائها تحت رصاص الأمن، خلال انتفاضة الحرية و الكرامة، مدينة تالة بولاية القصرين تظل غائبة و مغيبة في معركة التواريخ بين 17ديسمبر و14 جانفي. بقلم القاضي أحمد الرحموني
الآن:
التكتل يدعو إلى الانخراط في مسيرة “هات حصيلة حكمك”
حمدي حشاد: ارتفاع الحرارة ب6+ درجات فوق المعدلات في البحر غير عادي
البقالطة-المنستير: العثور على قنديل البحر السام في شباك أحد الصيادين
النائب ثابت العابد يعلق على نتيحة التصويت على مشروع حرية الاتصال السمعي البصري
الترجي الرياضي يقرّر إحداث لجان عمل تغطّي القطاعات الرئيسية للنادي
عبد الوهاب الهاني يعلق على علاقة خسارة ألمانيا موقعها كعضو مجلس الأمن بغزة…
الدستوري الحر يدعو مناضليه للانضمام الى مسيرة تندد بالمرسوم 54
بمدينة الثقافة بتونس: تدشين مكتب جديد لمجلة “الحياة الثقافية”
القيروان: وفاة الدكتور صلاح الدين الطويبي
تقاطع: أربع سنوات مرت منذ إعفاء 57 قاضيا بموجب المرسوم عدد 35
التلفزة التونسية: فتح باب الترشح لتقديم مشاريع للبرمجة الرمضانية لسنتي 2027/2028
النائب فاطمة المسدي حول الخطاب العنصري في تونس والتسيب اللامعقول
النائب محمد علي: “دفاعا عن خالد الكريشي، دفاعا عن شروط المحاكمة العادلة
فيديو/ سفيرة فرنسا بتونس تزور تطاوين و مدنين في اطار متابعة المشاريع الممولة من بلدها
في اطار انعقاد الجلسة الانتخابية، جامعة كرة اليد توجه تذكيرا لممثلي الأندية
التيار الديمقراطي يدعو إلى الانضمام لمسيرة تحت عنوان “هات حصيلة حكمك”
مدنين: “جاكراندا” تختتم المهرجان الوطني لمسرح التجريب
لقاء ديبلوماسي لتعزيز التعاون مع الجماعات المحلية الفرنسية التي تحتضن جالية تونسية فاعلة
لاعلام عمومي حر، حركة حق تؤكد حضورها في مسيرة احتجاجية و تدعو للانضمام إليها
الرئيسية » القاضي أحمد الرحموني
الوسم: القاضي أحمد الرحموني
مقالة
تونس : حتى لا يكون أحد فوق القانون !
لا أدري ان كنا نستطيع أن نزعم خصوصا في هذه الظروف أن الناس سواسية أمام القانون وأن هذا القانون الذي يخرق يوميا من القمة إلى القاعدة يجب أن يكون فوق الجميع! بقلم القاضي أحمد الرحموني
مقالة
بيان الرئاسة التونسية والحوار الغائب !
من المقولات المشهورة ان”الكلام جعل لنخفي ما نريد”، و من الأكيد أن ذلك ينطبق تماما على بيانات رئاسة الجمهورية التونسية (المتعلقة أساسا بالخارج) وعلى روايتها الخاصة لفحوى المكالمة الهاتفية الأخيرة بين قيس سعيد و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويبدو ان ما تم إخفاؤه في بيان الرئاسة التونسية قد ظهر بارزا فيما نشره قصر الإيليزيه يوم...
مقالة
هل يوجد حقا مثل الرئيس قيس سعيد !؟
لم نصدق أو لم نكن نريد أن نصدق أن “قوة” الدفاع عن “مكتسباتنا ” التي يختزنها الشعب التونسي كانت على وشك الانهيار أمام تحرك الدبابة أو سطوة البوليس أو الصواريخ الوهمية أو “الشعب يريد” ! بقلم القاضي أحمد الرحموني

