<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الموساد الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الموساد/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Fri, 20 Jun 2025 11:24:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>الموساد الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/الموساد/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الحرب الإسرائيلية الإيرانية: جوسسة ومواجهة عسكرية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Jun 2025 11:16:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[البرنامج النووي]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الجوسسة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرس الثوري]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7097366</guid>

					<description><![CDATA[<p>تُعدّ الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران واحدةً من أكثر الحروب تعقيدًا في الشرق الأوسط. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%85/">الحرب الإسرائيلية الإيرانية: جوسسة ومواجهة عسكرية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تُعدّ الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران واحدةً من أكثر الحروب تعقيدًا في الشرق الأوسط، لما تتضمّنه من أبعاد عقائدية وسياسية وجيوستراتيجية. حرب يتعارض فيها الحاضر مع الماضي على الرغم من أنه انبثاق منه واستمرار له.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">      <strong>   العقيد محسن بن عيسى</strong></p>



<span id="more-7097366"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="200" height="300" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/06/Mohsen-Ben-Aissa.jpg" alt="" class="wp-image-7097378"/></figure>
</div>


<p>ليس سرّا القول بأن العلاقات بين الدولتين كانت في الماضي متينة، خاصة في فترة حكم الشاه، فقد كانت إيران ثاني دولة إسلامية تعترف بدولة إسرائيل سنة 1950 بعد تركيا سنة 1949، إلا أنّ انتصار الثورة الإسلامية سنة 1979 شكّل نقطة تحول جذري في هذه العلاقة. لقد تبنّت القيادة الإيرانية الجديدة خطابًا معاديًا لإسرائيل، ورفعت شعار &#8220;إزالة الكيان الصهيوني&#8221; من الوجود، واستقبلت عرفات  كأول شخصية أجنبية وفي أول زيارة رسمية.  </p>



<h2 class="wp-block-heading">تعاون نووي &#8220;لخدمة السلام&#8221;</h2>



<p>تغيّر موقف إسرائيل لترى في إيران بعد تعاونها معها اقتصاديا منذ 1967 تهديدًا وجوديًا، خصوصًا بعد تطور <strong>البرنامج النووي الإيراني</strong>، ودعم طهران لحركات معادية لها في المنطقة. وتفاقمت التوترات بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA) سنة 2015، والذي اعتبرته إسرائيل تهديدًا مباشرًا لأمنها. تساندها في ذلك ولحماية مصالحها في المنطقة الولايات المتحدة وأوروبا. مع العلم وأنّ القضية النووية الإيرانية تعود إلى سنة 1957 تاريخ توقيع الشاه على اتفاقية تعاون نووي مع الولايات المتحدة &#8221; لخدمة السلام&#8221;.</p>



<p>بلغ التوتر نتيجة محاولات إيران تغيير التوازن الاستراتيجي بالمنطقة حدّه وتطور ليأخذ شكل المواجهة العسكرية المباشرة منذ أسبوع. ليس جديدا ترجيح إسرائيل الخيار العسكري لضرب مواقع نووية في الشرق الأوسط على معنى تهديد أمنها. </p>



<p>لقد كان هذا الخيار من المسلمات لدى كل الحكومات المتعاقبة حيث كان الاعتداء الأول سنة 1981 في العراق والثاني في سوريا سنة 2007. ولكن واقع إيران اليوم بدى غير واقع الدول التي ذكرناها  منذ أكثر من أربعين سنة، فهي أكثر استعدادا للدفاع والمناورة والهجوم.  </p>



<p>نحن امام مواجهة يجري الاعتماد فيها على أساليب &#8221; صراع الظل&#8221; وفي مقدمتها الجوسسة (التجسس)، والعمل الاستخباراتي، مما يجعلها نموذجًا معقدًا لصراعات القرن الحادي والعشرين.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الجوسسة كأداة استراتيجية</h2>



<p>أصبحت الجوسسة أداة مركزية في الصراع الإسرائيلي الإيراني، ليس فقط لجمع المعلومات، بل لتنفيذ عمليات دقيقة تحقق اهدافًا استراتيجية. فمن الجانب الإسرائيلي يلعب جهاز الموساد دورا رئيسيا في اختراق العمق الإيراني، وتنفيذ الاغتيالات وسرقة معلومات حسّاسة. وتُعتبر في الجانب الإيراني أجهزة الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات أدوات رئيسية لبناء شبكات تجسّس، وشنّ هجمات إلكترونية ضد أهداف إسرائيلية.</p>



<p>تشتمل أساليب الجوسسة المعتمدة على:</p>



<ul class="wp-block-list">
<li>الجوسسة البشرية (الاختراق الميداني وتجنيد العملاء)</li>



<li>الجوسسة السيبرانية (القرصنة والهجمات الإلكترونية)</li>



<li>الرصد التكنولوجي (الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة).</li>
</ul>



<p>لقد باتت هذه الأدوات نقطة ارتكاز في التوازن الردعي بين الطرفين، ما جعل من الجوسسة ليست مجرد وسيلة جمع معلومات، بل أداة هجومية من الطراز الأول لزرع الشك داخل المجتمع، وضرب صورة الدولة الخصم أمام شعبها مثلما يحصل حاليا حين يتم الإعلان عن عمليات ناجحة أو سيطرة. لكن رغم هذه النجاحات تظل الجوسسة محدودة التأثير في تطويق النزاع فهي تدير التوتر لكنها لا تقدم حلولا جذرية لحرب&nbsp; على خلفيات أيديولوجية واستراتيجية أعمق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">نماذج واقعية لتجليات الجوسسة</h2>



<p>لم تكن الجوسسة بعيدة عن اغتيالات إسرائيل في إيران أخيرا والتي استهدفت رئيس الأركان وقائد الحرس الثوري وقائدان عسكريان وستة علماء نوويون وربما آخرون، وتعرّض بعض المنشآت النووية للهجوم. لقد نجحت العمليات الاستخباراتية، سواء كانت اغتيالات أو هجمات إلكترونية أو تسريبات في تشكيل جزء كبير من هذه الحرب، وضبط إيقاعها.</p>



<p>من النماذج الواقعية لتجليات الجوسسة اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة سنة 2020 في عملية معقدة متطورة، يُعتقد أن الموساد الإسرائيلي ورائها. هذه العملية كشفت مدى عمق الاختراق الاستخباراتي داخل إيران، وقدرته على تنفيذ عمليات نوعية في قلب العاصمة دون ردود فعل مباشرة.</p>



<p>كذلك سرقة الأرشيف النووي الإيراني سنة 2018. في واحدة من أبرز عمليات الموساد حيث تمكنت عناصره من سرقة وثائق سرية من أرشيف نووي في طهران ونقلها إلى إسرائيل، حيث استُخدمت سياسيا وأمنيا لتقويض الاتفاق النووي الإيراني أمام المجتمع الدولي.</p>



<p>يُضاف إلى ذلك&nbsp; الهجوم الإلكتروني عبر فيروس &#8220;ستوكسنت&#8221; في 2010، هذا الفيروس الذي يُعتقد أنه نتيجة تعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة، والذي دمّر مئات أجهزة الطرد المركزي دون ضجيج عسكري، وفتح عهدا جديدا في الحرب السيبرانية.</p>



<p>هذا وأظهرت العمليات الإسرائيلية في سوريا والعراق والتي استهدافها مستودعات سلاح أو قيادات عسكرية توفر معلومات استخباراتية دقيقة يتم الحصول عليها من خلال الطائرات المسيرة، او العملاء المحليين، أو وسائل التنصت المتقدمة.</p>



<p>إن الحرب الجارية حرب أسلحة متطورة، ولكنها أيضا صراع جواسيس لا يزال صاعدا، وقد يكون مفتاحا لفهم شكل الحروب المقبلة، حيث المعلومة تسبق القذيفة والاختراق الإلكتروني يعادل الضربة الجوية.</p>



<p><em>* ضابط متقاعد من الحرس الوطني.</em></p>



<p>                                                  </p>



<p></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%85/">الحرب الإسرائيلية الإيرانية: جوسسة ومواجهة عسكرية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/06/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الثقب الأسود : عملاء إسرائيل في لبنان</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 May 2025 07:22:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجواسيس]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[حرب غزة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حسن نصر الله]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[سوسن كعوش]]></category>
		<category><![CDATA[فؤاد شكر]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[يزيد صايغ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7052156</guid>

					<description><![CDATA[<p> مقال حول انتشار وعمق التجسس الإسرائيلي في لبنان، والذي يُعتقد أنه منح الكيان الصهيوني ميزة كبيرة في حربها الأخيرة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/">الثقب الأسود : عملاء إسرائيل في لبنان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أُلقي القبض في الأسابيع الأخيرة في لبنان على عدد من المشتبه بهم بالتعاون مع إسرائيل والمكلفين بالتجسس على حزب الله، مما ألقى الضوء مجدداً على مدى انتشار وعمق التجسس الإسرائيلي في لبنان، والذي يُعتقد أنه منح الكيان الصهيوني ميزة كبيرة في حربها الأخيرة.</strong> <em>(الصورة : وفاة حسن نصر الله في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.)</em></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>سوسن كعوش</strong> <em>*</em></p>



<span id="more-7052156"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/05/Sawsen-Kaouch.jpg" alt="" class="wp-image-7052158" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/05/Sawsen-Kaouch.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/05/Sawsen-Kaouch-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2025/05/Sawsen-Kaouch-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>يقول محللون إن مستوى اختراق الموساد لدوائر حزب الله لم يكن ممكنًا إلا بتجنيد هؤلاء الجواسيس في لبنان. وأفادت التقارير أن حزب الله فقد آلافًا من مقاتليه في هجمات إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.  فقد أعلنت السلطات اللبنانية عن اعتقال أربعة أشخاص على الأقل في الفترة الأخيرة. ينحدر معظم المشتبه بهم من جنوب لبنان، وبعضهم لديه أقارب قضوا في صفوف حزب الله.</p>



<p>في النبطية، جنوب لبنان، أعلن جهاز أمن الدولة أنه ألقى القبض على رجل عُرف بأحرفه الأولى باسم أ. س. بعد عودته من إسرائيل &#8220;التي دخلها خلسةً&#8221;.</p>



<p>وأفاد بيان صادر عن جهاز أمن الدولة أن المشتبه به &#8220;اعترف خلال التحقيق معه بحيازته جهازاً متطوراً زوده به الإسرائيليون، يُستخدم لمراقبة وتصوير بعض المراكز المهمة في لبنان، ويتيح التواصل المباشر بينه وبين العدو الإسرائيلي&#8221;، مضيفاً أنه أُعطي سترة لإخفاء مبالغ نقدية كبيرة لاستخدامها في مهامه التجسسية. وزُعم أن أ. س. اعترف ببدء تعامله مع إسرائيل منذ بدء حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وصرح جهاز أمن الدولة بأنه تم ضبط جميع المعدات التي قدمتها إسرائيل والتي عُثر عليها في منزله.</p>



<p>وفي الفترة نفسها تقريباً، أعلن الجيش اللبناني عن إلقاء القبض على متعاون آخر مشتبه به، قيل إنه جُنّد عبر فيسبوك. أفادت التقارير أن الشخص الذي عُرف باسم ح. ع. من قرية بيت ليف الحدودية الجنوبية كان عضواً في حزب الله، وقدّم معلومات للإسرائيليين عن قادة الجماعة المسلحة. وورد أنه زار إسرائيل تحت حماية طائرة إسرائيلية مسيرة كانت تراقب كل تحركاته. ولم يتضح بعد كيف أو متى عبر إلى إسرائيل، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة في أكثر من 60 بلدة وقرية حدودية في جنوب لبنان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على انسحابها.</p>



<p>كما ألقي القبض على رجل آخر من جنوب لبنان، يُقال إن عائلته معروفة بانتمائها الوثيق لحزب الله، ولديه أقارب لقوا حتفهم في الحرب، من قبل مخابرات الشرطة اللبنانية، أو شعبة المعلومات. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، فإن هذا الشخص، الذي انتشرت صورته على نطاق واسع على الإنترنت بعد انتشار خبر عمله المزعوم مع إسرائيل، قدّم أيضاً معلومات حساسة عن قادة حزب الله مقابل ما يصل إلى 20 ألف دولار.</p>



<p>أفادت التقارير أنه سافر إلى تركيا حيث التقى بمسؤولي تجسس إسرائيليين كلفوا بمهام من بينها جمع معلومات استخباراتية عن مراكز حزب الله في قرى جنوب لبنان. كما طُلب من الرجل جمع معلومات عن مستودعات أسلحة حزب الله وكيفية استلامها وتوزيعها.</p>



<p>وأُلقي القبض على جاسوس رابع مشتبه به من منطقة البقاع شرق لبنان، حيث استهدفت إسرائيل عشرات البلدات والقرى بشكل مكثف. وقد أُحيل جميع المشتبه بهم إلى الجهات المختصة لمزيد من التحقيقات.</p>



<h2 class="wp-block-heading">اختراق عميق</h2>



<p>كشفت الهجمات الإسرائيلية السريعة والشديدة لحزب الله خلال الحرب مدى الضرر الذي يلحقه العملاء. فمنذ هجمات 17-18 سبتمبر/أيلول باستخدام أجهزة النداء واللاسلكي، والتي أسفرت عن مقتل العشرات وجرح الآلاف من أعضاء حزب الله، إلى القضاء على الهيكل القيادي الأعلى للجماعة &#8211; بمن فيهم الأمين العام سماحة السيد حسن نصر الله &#8211; أصبح من الواضح مدى تغلغل العملاء بعمق. يشير المحللون إلى أن القدرات التكنولوجية المتقدمة لإسرائيل لم تكن كافية لإلحاق هذا الضرر الهائل بحزب الله، بل اضطرت أيضاً إلى الاعتماد على الجواسيس، وتحديداً داخل قاعدة دعم الجماعة اللبنانية ودوائرها المجتمعية.</p>



<p>وتقول مصادر أمنية لبنانية إن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) جنّد أيضاً شبكة من المتعاونين لتوثيق آثار الغارات الجوية، ومراقبة عمليات البحث والإنقاذ، وتأكيد نتائج هذه الهجمات. وكانت هناك حالات أُلقي فيها القبض على أفراد، بمن فيهم أجانب، من قبل أشخاص في موقع هجوم واتُّهموا بالتجسس بعد عثورهم على صور ومقاطع فيديو لآثار الغارات على هواتفهم. ونُشرت مقاطع فيديو لهؤلاء الأفراد وهم يُستجوبون، وأحيانًا يتعرضون للضرب، عبر الإنترنت وعبر تطبيقات المراسلة.</p>



<p>وكان حزب الله قد انخرط في معركة مواجهة مع إسرائيل في اشتباكات عبر الحدود منذ بدء حرب غزة، إسناداً للفلسطينيين، لكن القتال تحول في النهاية إلى حرب شاملة في سبتمبر. وقبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، قصفت إسرائيل شبكة اتصالات حزب الله، وقتلت قادته وآلاف مقاتليه، بالإضافة إلى آلاف المدنيين.</p>



<h2 class="wp-block-heading">فخ وسائل التواصل الاجتماعي</h2>



<p>أصدرت الأجهزة الأمنية اللبنانية عدة تحذيرات بشأن بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي يُزعم أن المخابرات الإسرائيلية أنشأتها لجذب المواطنين اللبنانيين. وحذّر الأمن العام من حسابات على منصات مختلفة، بما في ذلك فيسبوك، قائلاً إنه من المرجح أن يديرها الموساد بهدف تجنيد مواطنين لبنانيين. </p>



<p>جادل البعض بأن العديد ممن وافقوا على التعاون مع إسرائيل فعلوا ذلك بدافع اليأس بسبب ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وخاصة بعد الانهيار الاقتصادي الذي شهده لبنان أواخر عام 2019. يقول البعض إن الانهيار المالي الذي حرم ملايين الناس من مدخراتهم في البنوك قد خلق مجتمعاً أكثر ضعفاً، مما سهّل على إسرائيل استغلال احتياجاتهم. ومن المعلوم إلى أنه بجانب التجسس، يحظر القانون اللبناني أي اتصال بإسرائيل، وهي جريمة يُعاقب عليها بالسجن.</p>



<h2 class="wp-block-heading">اخترق الجواسيس الإسرائيليين</h2>



<p>ساعد عمق وجودة المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها الكيان الصهيوني على قلب موازين الأمور ضد المقاومة اللبنانية في المواجهات الأخيرة. في حربها مع حزب الله عام 2006، حاولت إسرائيل اغتيال الأمين العام لحزب الله ثلاث مرات. أخطأت إحدى الغارات الجوية &#8211; وكان زعيم حزب الله قد غادر المكان في وقت سابق. فشلت الغارات الأخرى في اختراق التعزيزات الخرسانية المخبأة تحت الأرض. تتبع الجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة تحركان الأمين العام إلى مخبأ بُني عميقاً أسفل مجمع سكني في جنوب بيروت، وألقى ما يصل إلى 80 قنبلة أدت إلى تدمير أربعة مبانٍ سكنية على الأقل، واستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله في 27 سبتمبر/أيلول عام 2024.</p>



<p>تفاخرت المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، التي وجهت خلال الأسابيع التي سبقت اغتيال الأمين العام لحزب الله، ضربات قاضية متواصلة ومؤلمة من قبل رجال المقاومة في لبنان، الأمر الذي التفاخر الصهيوني باغتيال الأمين العام يُخفي حقيقةً مُقلقة: فبعد ما يقرب من أربعة عقود من المواجهة مع حزب الله، لم تتمكن إسرائيل من تغيير موازين الأمور حقاً إلا مؤخراً.</p>



<p>والذي تغير، كما يقول مسؤولون حاليون وسابقون، هو عمق وجودة المعلومات الاستخباراتية التي استطاعت الكيان الصهيوني الحصول والاعتماد عليها خلال الفترة الأخيرة، بدءًا من اغتيال القائد فؤاد شكر، أحد الأذرع اليمنى للأمين العام، في 30 يوليو/تموز، أثناء زيارته لصديق في حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية في شهر يوليو/تموز عام 2024.</p>



<p>لقد دأب الكيان الصهيوني على إعادة توجيه واسعة النطاق لجهوده في جمع المعلومات الاستخباراتية بشأن حزب الله بعد الفشل الكبير لجيشها الأقوى بكثير في توجيه ضربة قاضية للحزب عام 2006، أو حتى في القضاء على أي من قياداته العليا. وعلى مدى العقدين التاليين، قامت وحدة استخبارات الإشارات الإسرائيلية المتطورة 8200 ومديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لها، المعروفة باسم أمان، بجمع كميات هائلة من البيانات لرسم خريطة انتشار المقاومة في لبنان.</p>



<p>وكما قالت ميري إيسين، ضابطة استخبارات كبيرة سابقة، إن ذلك تطلب تحولاً جذرياً في نظرة إسرائيل إلى المقاومة وخاصة حزب الله الذي استنزف إرادة إسرائيل وصمودها في مستنقع احتلالها الذي دام 18 عاماً لجنوب لبنان. بالنسبة لإسرائيل، انتهى ذلك في عام 2000 بانسحاب مُخزٍ، مصحوب بخسارة كبيرة في جمع المعلومات الاستخباراتية.</p>



<p>قالت إيسين أنه بدلاً من ذلك، وسّعت الاستخبارات الإسرائيلية نطاق رؤيتها لحزب الله ككل، متجاوزةً جناحه العسكري إلى طموحاته السياسية وارتباطاته المتنامية بالحرس الثوري الإيراني وعلاقة نصر الله بالرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت: &#8220;عليك أن تُحدد، بهذا المعنى، ما تبحث عنه بالضبط&#8221;. &#8220;هذا هو التحدي الأكبر، وإذا أُحسن تنفيذه، فإنه يسمح لك بالنظر إلى هذا الأمر بكل تعقيداته، والنظر إلى الصورة الكاملة&#8221;.</p>



<p>وأضافت أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تُشير إلى حزب الله، لما يقرب من عقد من الزمان، على أنه &#8220;جيش إرهابي&#8221;، بدلاً من جماعة إرهابية &#8220;مثل أسامة بن لادن في كهف&#8221;. لقد كان هذا تحولاً مفاهيمياً أجبر إسرائيل على دراسة حزب الله عن كثب وعلى نطاق واسع كما فعلت مع الجيش السوري، على سبيل المثال. ومع تنامي قوة حزب الله، بما في ذلك في عام 2012 عندما انتشر في سوريا لمساعدة الأسد في قمع انتفاضة ضد نظامه، فقد منح ذلك إسرائيل الفرصة لاتخاذ قرارها.</p>



<p>ما ظهر في سورية كان &#8220;صورة استخباراتية&#8221; مُحكمة. في حين اكتسب مقاتلو حزب الله خبرة قتالية في الحرب السورية الدامية، نمت قواته لمواكبة الصراع الطويل. كما أن هذا التجنيد جعلهم أكثر عرضة للجواسيس الإسرائيليين الذين ينشرون عملاء أو يبحثون عن منشقين محتملين.</p>



<p>قالت رندا سليم، مديرة البرامج في معهد الشرق الأوسط في واشنطن: &#8220;كانت سوريا بداية توسع حزب الله. وقد أضعف ذلك آليات الرقابة الداخلية لديهم وفتح الباب أمام التسلل على نطاق واسع&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">نبع البيانات</h2>



<p>كما خلقت الحرب في سوريا نبعاً من البيانات، معظمها متاح للعامة ليتمكن جواسيس إسرائيل &#8211; وخوارزمياتهم &#8211; من استيعابه. على سبيل المثال، كان النعي على هيئة &#8220;ملصقات الشهداء&#8221; التي يستخدمها حزب الله بانتظام، مليئة بمعلومات موجزة، بما في ذلك بلدة المقاتل، ومكان مقتله، ودائرة أصدقائه الذين ينشرون الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي. </p>



<p>أما الجنازات، فكانت أكثر دلالة، حيث استقطبت أحياناً قادةً كبار، مما يعني الخروج من الظل، ولو لفترة وجيزة. قال سياسي لبناني سابق رفيع المستوى في بيروت إن اختراق حزب الله من قبل المخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية كان &#8220;ثمن دعمهم للأسد&#8221;. وأضاف: &#8220;كان عليهم الكشف عن أنفسهم في سوريا&#8221;. واضطرت المجموعة السرية فجأةً إلى البقاء على اتصال وتبادل المعلومات مع جهاز المخابرات السوري المعروف بفساده، أو مع أجهزة المخابرات الروسية، التي كانت تخضع لمراقبة منتظمة من قبل الأمريكيين.</p>



<p>قال يزيد صايغ، الزميل البارز في مركز كارنيغي للشرق الأوسط: &#8220;لقد تحولوا من كونهم شديدي الانضباط والتمسك بالأصولية إلى شخص يسمح [عند دفاعه عن الأسد] بدخول عدد أكبر بكثير مما ينبغي&#8221;. &#8220;صاحب هذا التهاون والغطرسة تحول في عضويتها &#8211; بدأوا يضعفون&#8221;. كان ذلك تحولاً جذرياً بالنسبة لمجموعة كانت تفخر بقدرتها على صد براعة إسرائيل الاستخباراتية المزعومة في لبنان.</p>



<p>فجّر حزب الله مقرّ الشاباك في صور، ليس مرة واحدة، بل مرتين في السنوات الأولى للاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. وفي مرحلة ما من أواخر التسعينيات، أدركت إسرائيل أن حزب الله كان يسرق بثّ طائراتها المسيّرة غير المشفرة آنذاك، مطّلعاً على أهداف جيش الدفاع الإسرائيلي وأساليبه.</p>



<p>رافق تركيز إسرائيل المتزايد على حزب الله في المنطقة ميزة تقنية متنامية، والتي لم يكن من الممكن التغلب عليها في نهاية المطاف: أقمار تجسس صناعية، وطائرات مسيّرة متطورة، وقدرات اختراق إلكتروني تُحوّل الهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصّت.</p>



<p>تجمع إسرائيل كميات هائلة من البيانات، لدرجة أن لديها وحدة متخصصة، الوحدة 9900، تُطوّر خوارزميات تُنقّب تيرابايتات من الصور المرئية للعثور على أدنى التغييرات، على أمل تحديد عبوة ناسفة بدائية الصنع على جانب طريق، أو فتحة تهوية فوق نفق، أو إضافة مفاجئة لتدعيم خرساني قد يُشير إلى وجود مخبأ.</p>



<p>بمجرد تحديد هوية أحد عناصر حزب الله، تُغذّى أنماط تحركاته اليومية بقاعدة بيانات ضخمة من المعلومات، تُخزّن من أجهزة قد تشمل هاتف زوجته، أو عداد المسافات في سيارته الذكية، أو موقعه. يمكن تحديد هذه المعلومات من مصادر متباينة، كطائرة مسيرة تحلق في السماء، أو من بثّ كاميرا مراقبة مُخترقة يمرّ بها، أو حتى من صوته المُسجّل على ميكروفون جهاز التحكم عن بُعد في التلفزيون الحديث، وفقًا لعدد من المسؤولين الإسرائيليين.</p>



<p>يُصبح أي خروج عن هذا الروتين بمثابة إنذار لضابط مخابرات للتدقيق، وهي تقنية سمحت لإسرائيل بتحديد هوية القادة متوسطي المستوى في فرق مكافحة الدبابات، المكونة من مقاتلين أو ثلاثة، والذين ضايقوا قوات جيش الدفاع الإسرائيلي عبر الحدود. وفي مرحلة ما، راقبت إسرائيل جداول عمل القادة لمعرفة ما إذا كان قد تم استدعاؤهم فجأةً تحسباً لهجوم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الصبر يُؤتي ثماره</h2>



<p>لكن كل واحدة من هذه العمليات تتطلب وقتاً وصبراً لتتطور. على مر السنين، استطاعت الاستخبارات الإسرائيلية بناء قاعدة بيانات ضخمة من الأهداف، لدرجة أن طائراتها الحربية حاولت خلال الأيام الثلاثة الأولى من حملتها العام الماضي الجوية تدمير ما لا يقل عن 3000 هدف يُشتبه في أنها تابعة لحزب الله، وفقًا للبيانات العلنية الصادرة عن جيش الدفاع الإسرائيلي. وقال مسؤول سابق: &#8220;كانت لدى إسرائيل قدرات هائلة، ومعلومات استخباراتية كثيرة مُخزّنة تنتظر الاستخدام. كان بإمكاننا استخدام هذه القدرات منذ فترة أطول بكثير خلال هذه الحرب، لكننا لم نفعل&#8221;.</p>



<p>ويبدو أن هذا الصبر قد أتى بثماره بالنسبة للجيش. فعلى مدى أكثر من عشرة أشهر، تبادلت إسرائيل وحزب الله إطلاق النار عبر الحدود، بينما قتلت إسرائيل بضع مئات من عناصر حزب الله ذوي الرتب الدنيا، غالبيتهم العظمى داخل مسرح عمليات آخذ في التوسع ببطء، يمتد على بُعد بضع كيلومترات شمال الحدود.</p>



<p>يبدو أن هذا الأمر قد خدع المقاومة التي اعتقدت أن مواجهتها مع الكيان الصهيوني هو نوع جديد من سياسة حافة الهاوية، مع خطوط حمراء واضحة المعالم يمكن إدارتها حتى توافق إسرائيل على وقف إطلاق النار في غزة مع حماس، مما يتيح لحزب الله &#8220;مخرجًا&#8221; يسمح له بالموافقة على وقف إطلاق النار مع إسرائيل.</p>



<p>بدأت الجماعة هذه الجولة من إطلاق النار مع إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول، تضامناً مع حماس، في محاولة لإبقاء بعض القوة النارية الإسرائيلية على الأقل مثبتة على حدودها الشمالية.</p>



<p>قال صايغ من مركز كارنيغي للشرق الأوسط: &#8220;شعر الحزب بأنه ملزم بالمشاركة في القتال، لكنه في الوقت نفسه حدّ من نفسه بشدة &#8211; لم تكن هناك أي نية حقيقية له لاتخاذ مبادرة قد تحقق له بعض المزايا&#8221;.</p>



<p>يبدو أنهم أطلقوا بضعة صواريخ هنا وهناك، وتلقوا بضع ضربات رداً عليها، وغرقوا في فكرة أن هذا هو الحد الأقصى &#8211; فقد أبقوا إحدى يديهم، إن لم يكن كلتاهما، مقيدتين خلف ظهورهم ولم يفعلوا شيئاً يقترب من قدراتهم الكاملة.</p>



<p>يبدو أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد أطلق العنان للقدرات الهجومية الإسرائيلية الأكثر تطوراً، وشمل ذلك تفجيراً غير مسبوق لآلاف أجهزة النداء المفخخة، مما أدى إلى إصابة آلاف من أعضاء حزب الله بنفس الأجهزة التي ظنوا أنها ستساعدهم على تجنب المراقبة الإسرائيلية. وبلغت ذروتها باغتيال سماحة السيد حسن نصر الله، وهو إنجاز كان سلف نتنياهو، إيهود أولمرت، قد أذن به عام 2006، لكن جيش الدفاع الإسرائيلي فشل في تحقيقه.</p>



<p>تقول إيسين، ضابطة الاستخبارات الصهيونية السابقة: &#8220;لم يختف حزب الله خلال الأيام العشرة الماضية &#8211; لقد ألحقنا به الضرر وأضعفناه، وهو الآن في حالة من الفوضى والحداد. لكن لا يزال لديه الكثير من القدرات التي تُشكل تهديداً كبيراً&#8221;.</p>



<h2 class="wp-block-heading">حروب الظل</h2>



<p>المواجهة العسكرية الأخيرة بين المقاومة في لبنان وإسرائيل جاءت بعد حوالي أربعون عاماً من حروب استخباراتية سرية حول العالم بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي. كانت حرباً خفية دامية وعنيفة. وكانت إحدى أولى الهزائم التي مُنيت بها إسرائيل في نوفمبر 1982، بعد خمسة أشهر من غزو قواتها للبنان بهدف تدمير منظمة التحرير الفلسطينية المتمركزة هناك آنذاك. عندما أُجبر مقاتلو منظمة التحرير الفلسطينية على مغادرة بيروت، بدا أن إسرائيل قد حققت نصراً كبيراً. ثم وقع انفجار مدمر دمر مقر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) في مدينة صور الساحلية. لقي 91 شخصاً حتفهم في الانفجار، الذي ألقت السلطات باللوم فيه، ولسنوات بعد ذلك، على تسرب غاز. في الواقع، كان تفجيراً انتحارياً ضخماً بسيارة مفخخة، من بين أول التفجيرات من نوعها، ونظمه إسلاميون شيعة من بين سكان جنوب لبنان.</p>



<p>انضمّ منفذو التفجير إلى حزب الله، الذي تأسس في الصيف التالي بإشراف ودعم من النظام الثوري الإيراني الجديد الذي تولى السلطة في طهران عام 1979. ونجح نفس الشباب الشيعة في تفجير مقر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) في صور مرة أخرى في نوفمبر 1983، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيليًا و32 سجينًا لبنانياً. كما تسببوا في سقوط مئات الضحايا من الأمريكيين والفرنسيين، بالإضافة إلى هجمات انتحارية ضخمة أخرى عجزت الأجهزة الإسرائيلية عن منعها.</p>



<p>وهكذا بدأ أحد أشرس الصراعات السرية في العقود الأخيرة في العالم.</p>



<p>حارب حزب الله الجيش الإسرائيلي حتى أُجبره على الانسحاب من لبنان عام 1999، ومرة أخرى خلال حرب قصيرة عام 2006، لكن أجهزته الأمنية السرية لم تهدأ.</p>



<p>أدى النقص الحاد في المعلومات الاستخباراتية البشرية إلى جهل الإسرائيليين بخطط حزب الله طوال معظم ثمانينيات القرن الماضي. وظل مكان وجود شخص واحد &#8211; وهو شاب شيعي لبناني يُدعى عماد مغنية، العقل المدبر للتفجيرات وعمليات الخطف &#8211; غامضاً. كانت هناك عدة حوادث كادت أن تُصيب، لكن الأمر استغرق أكثر من 20 عاماً حتى أدرك الإسرائيليون هدفهم عندما استشهد مغنية في انفجار سيارة مفخخة في دمشق عام 2008.</p>



<p>كانت أمريكا الجنوبية ساحة معركة رئيسية في أوائل التسعينيات، حيث تمكن حزب الله من تجنيد الدعم من بين الجالية الشيعية اللبنانية الكبيرة في الخارج.</p>



<p>عندما قتلت مروحيات هجومية إسرائيلية عباس الموسوي، الزعيم الجديد لحزب الله، في جنوب لبنان في فبراير 1992، سعى الحزب إلى الانتقام في الأرجنتين. أولاً: تم تفجير السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس، مما أسفر عن مقتل 29 شخصاً. ثانياً: في عام 1994، قتل انتحاري 85 شخصاً في مركز للجالية اليهودية في العاصمة الأرجنتينية. وقد ألقى المحققون باللوم في كلا الهجومين على حزب الله.</p>



<p>كما برزت أمريكا الجنوبية كمركز رئيسي لتمويل حزب الله، مع مجموعة واسعة من الأنشطة التي يديرها مؤيدوه هناك، والتي تولد أموالًا طائلة للمنظمة. إن الحجم الهائل للعمليات، التي غالباً ما تُدار من مواقع نائية حيث كان حضور أجهزة الأمن المحلية أو معرفتها محدودة، أعاق جهود إسرائيل لإيقافها.</p>



<p>وخلال العقود الأخيرة، كانت أوروبا مسرحاً آخر للأعمال العدائية في حرب الظل.</p>



<p>مع سعي حزب الله لتوسيع عملياته اللوجستية في القارة من خلال عشرات الشركات، حاولت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عرقلة جهود الجماعة. وقد حققت سلسلة من العمليات غير البارزة بعض النجاح، ويعود الكثير منها إلى المساعدة السرية من أجهزة الأمن المحلية. كما أُحبطت محاولة من حزب الله للانتقام لمقتل مغنية بهجوم على السفارة الإسرائيلية في أذربيجان. ولكن في يوليو/تموز 2012، أسفر تفجير انتحاري في حافلة عن مقتل خمسة شبان إسرائيليين وسائق في منتجع بورغاس على البحر الأسود في بلغاريا. وقد وجد المحققون أدلة على وجود صلات بحزب الله.</p>



<p>بحلول ذلك الوقت، كانت المعركة مستعرة في جميع أنحاء العالم. في عام 2012، كشف محللو الاستخبارات في الولايات المتحدة عن خطط متعددة لحزب الله ضد أهداف إسرائيلية أو يهودية &#8211; بما في ذلك اثنان في بانكوك وواحد في كل من دلهي وتبليسي ومومباسا وقبرص &#8211; خلال ستة أشهر فقط. أصيب دبلوماسي في دلهي خلال سلسلة من الهجمات بسيارات مفخخة مغناطيسية في عملية معقدة شارك فيها عملاء في تايلاند والهند، العديد منهم مرتبطون بإيران وحزب الله.</p>



<p>كانت أمريكا الشمالية في المقام الأول مركزاً لوجستياً لحزب الله، حيث كانت عمليات التمويل الرئيسية أولوية. يُزعم أن هذه العمليات سمحت للمتعاطفين بإرسال مئات الملايين من الدولارات إلى حزب الله، وهو مصدر تمويل مهم لـلحزب لميزانية الرعاية الاجتماعية الموسعة، بالإضافة إلى العمليات العسكرية.</p>



<p>ثم اندلعت حرب سرية متبادلة في الداخل. ففي عام 2023، وصف ديفيد بارنيا، مدير الموساد، جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي الرئيسي، 27 مؤامرة إيرانية ضد إسرائيليين، بما في ذلك في جورجيا، وقبرص، واليونان، وألمانيا. وكان عملاء حزب الله نشطين في العراق واليمن وسوريا، حيث انتشر الآلاف من مقاتليه خلال الحرب الأهلية.</p>



<p>إذا كانت هناك مكاسب وخسائر لكلا الجانبين على مر العقود، فأن الغلبة كانت للحزب طول عقود، لكن يبدو أن الميزان قد مال بشكل حاسم لصالح إسرائيل في الأشهر الأخيرة.</p>



<p>يُفترض أن هجمات أجهزة النداء واللاسلكي، التي أسفرت عن مقتل 42 شخصاً وإصابة حوالي 3000 آخرين، نفذها الموساد وأجهزة إسرائيلية أخرى، وقد اعتبرها المحللون نصراً مدوياً في الصراع السري الطويل</p>



<p>في الوقت نفسه، تعرضت القيادة العليا لحزب الله لضربة موجعة بسلسلة من الاغتيالات الإسرائيلية لكبار المسؤولين العسكريين، مما يشير إلى تدفق معلومات استخباراتية داخلية دقيقة وفي الوقت المناسب، مستمدة على الأرجح من مزيج من الاتصالات التي تم اعتراضها وعمليات المراقبة والعملاء داخل صفوف حزب الله.</p>



<p>قال ماغنوس رانستورب، المراقب المخضرم لحزب الله في جامعة الدفاع السويدية: &#8220;هذا انقلاب استخباراتي هائل&#8230;</p>



<p>الإسرائيليون يستهدفون المستويات العليا والمتوسطة، وهذا يترك حزب الله أعمى وأصم وأبكم&#8221;. كما تُظهر الاغتيالات المُستهدفة أن الموساد والوكالات الأخرى لديها ذاكرة مؤسسية طويلة. القائد فؤاد شكر، رئيس أركان حزب الله الذي قُتل على يد إسرائيل في يوليو/تموز، والقائد إبراهيم عقيل، الذي قُتل، كانا عضوين مهمين في التسلسل العسكري الحالي لحزب الله، وكانا سيلعبان دوراً رئيسياً في أي حرب شاملة قادمة. كلاهما كانا أيضاً عضوين مؤسسين لحزب الله وجزءًا من الشبكة المسؤولة عن تفجيرات عامي 1982 و1983.</p>



<p><em>صحفية فلسطينية مقيمة في لبنان.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/">الثقب الأسود : عملاء إسرائيل في لبنان</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/25/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تحطّمت طائرة الرئيس الإيراني أم تعرّضت لكمين؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%91%d9%85%d8%aa-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 May 2024 10:38:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم رئيسي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الإسلامية الإيرانية]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[حسين عبد اللهيان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5958391</guid>

					<description><![CDATA[<p>استفاقت إيران اليوم على صاعقة خبر وفاة رئيسها في حادث طائرة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%91%d9%85%d8%aa-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%b1/">هل تحطّمت طائرة الرئيس الإيراني أم تعرّضت لكمين؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-text-align-right"><strong>استفاقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم على نبأ عظيم هزّ البلاد والإقليم معًا، خبرٍ صاعق إثر تعرض طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لحادث أمس في منطقة جبلية وعرة بعد زيارة منطقة على الحدود مع أذربيجان لافتتاح سد قيز قلعة سي وهو مشروع مشترك بين الدولتين، ومما زاد من أهمية الخبر أن الطائرة المروحية كانت تحمل إلى جانب الرئيس رئيسي، وزير الخارجية حسين عبد اللهيان الذي شغل العالم في الفترة الأخيرة بتصريحاته النارية عن غزة وموقف إيران من الهجوم الصهيوني البربري على غزة وما تبعه من هجوم على السفارة الإيرانية في دمشق، وتحميله الكيان الصهيوني لما يجري في غزة وإصرار العدوّ على مواصلة الحرب رغم اعتراضات العالم ومطالبته إسرائيل بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5958391"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p>كيف تحطمت طائرة الرئيس الإيراني وهي التي من المفترض أن تكون مجهّزة بأرقى أنواع السلامة لأهم شخصية في البلاد بعد المرشد الأعلى؟، كيف سقطت طائرة الرئاسة وهي التي من المفترض أن تكون لديها استشعار عن بُعد لأي خطر يمكن أن يحدث لها في أي وقت؟، كيف لم يقرأ المسؤولون الإيرانيون أحوال الطقس في تلك المنطقة التي ذهب إليها الرئيس إبراهيم رئيسي قبل أن يتحرك الموكب الرئاسي خطوة واحدة؟، كما أن الطائرة كانت تضم مسؤولين كبارا في الدولة أمثال وزير الخارجية وممثل المرشد الأعلى للجمهورية، وهل يمكن أن يكون هناك تهاون من الأجهزة المعنية في إيران لعدم إخضاع المروحية لاختبار معايير السلامة مما قد يكون تسبب في تحطمها إلى جانب ما عانته وكابدته هذه المروحية من مواجهة الطقس السيء في المنطقة؟، ولماذا سلِمت المروحيتان الأخريان بينما تعرضت مروحية الرئيس لحادث أليم؟</p>



<p>كل هذه الأسئلة وغيرها تُطرح في هذا الحادث الكبير الذي تعرّضت له مروحية الرئيس الإيراني أمس في منطقة وزرقان وهي تجوب تلك المنطقة الصعبة والوعرة جدا، وفي الوقت نفسه قد تكون هناك تخمينات أخرى على طاولة البحث تدعم هذا الرأي أو ذاك.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إيران تحت الحصار العالمي المشدّد</h2>



<p>ونظرا لاعتبارات كثيرة ومتشعبة، فإن الأمر جدُّ معقّد كما يبدو حتى تظهر التحقيقات أولا بأول لتبين حقيقة ما حدث للرئيس الإيراني ووزير خارجيته، فربما كانت إيران ولا تزال تحت الحصار العالمي المشدّد مما أفقدها الحصول على قطع غيار مهمة لصيانة أجهزتها وطائراتها من أي عطب أو خلل فني يكون مدمّرا كما حدث أمس، وهذا قد يؤخذ في الحسبان.</p>



<p>لكن الذي يتبادر إلى الذهن أيضا أن هذه المروحية تكون قد تعرضت لكمين مُحكم من الموساد الصهيوني الذي ينشط بكثافة في المنطقة، وسبق له أن قام بعمليّات اغتيال كبيرة في إيران وخارجها، ولا يمكن أن ننزّه إسرائيل أو نبرّئها من أن تُقدم على هذه العملية خاصة إذا علمنا أن إيران هي أكبر داعم للقضية الفلسطينية منذ نشأتها، وبقيت على عهدها في الدفاع عن القدس الشريف وغزة والفلسطينيين والمقاومة عموما، بل إن الرئيس الإيراني الراحل ووزير خارجيته كانا من الشخصيات البارزة التي تدافع وبقوة عن شرف المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والاستعمار الأمريكي.</p>



<p>وسواء سقطت طائرة الرئيس أو أُسقطت فقد رحل فخامة الرئيس الدكتور إبراهيم رئيسي الذي شغل العالم منذ توليه رئاسة البلاد، وعمل على تحسين علاقات بلاده مع جيرانه، فبدأت أولى خطواته مع المملكة العربية السعودية في لقاءات مباشرة مستمرة بوساطة عُمانية وعراقية مثمرة نتجت عنها زيارات متبادلة كانت بداية لعهد جديد، وعمل أيضا على تقوية جانب المقاومة من خلال توثيق صلته بالجمهورية العربية السورية، فلم يكن يعلم الرئيس ولا وزير خارجيته اللذان أنذرا إسرائيل وأمريكا أكثر من مرة لمحاولاتهما المتكررة قلب نظام الحكم في إيران وإثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار من خلال إثارة الفتن الداخلية وتأليب العالم عليها، وقد باءت جميع محاولاتهما بالفشل الذريع.</p>



<h2 class="wp-block-heading">في انتظار انتهاء التحقيق و بيان الحقيقة </h2>



<p>وقد جاءت هذه العملية لتعيد جميع السيناريوهات المحتملة، وأنه قد يكون هناك اختراق أمني كبير قد حدث إبّان زيارة الرئيس الإيراني أو أثناءها وبعدها للوصول إلى قمة الهرم السياسي في إيران وضربه ضربة موجعة وهو ما حدث فعلا إثر الزيارة التي قام بها رئيسي إلى منطقة وعرة في البلاد رغم تطمينات المرشد الأعلى آية الله خامنئي الشعب الإيراني من أن<br>الأمور تحت السيطرة وأن لا خوف على البلاد من أي تغيّرات قد تحدث، وقد سبق أن هيّأ المرشد الأعلى الشعب الإيراني للخبر المؤلم الذي استفاقت عليه إيران اليوم بعد الحصول على حطام الطائرة الرئاسية.</p>



<p>أم هو القدر الذي لا مفر منه حيث وافى إبراهيم رئيسي الأجل في الموعد والمكان المحدّدين وأن الأمر كان طبيعيًّا، ولا يد أجنبية متعمّدة أرادت أن تسقط الطائرة المروحية، وعلى الشعب الإيراني أن يتقبّل ذلك بنفس راضية، وأن الدستور الإيراني واضح في تسيير شؤون البلاد إذا شغر منصب الرئيس نتيجة عجز أو وفاة. وبالطبع ستكون التحقيقات هي الفيصل في مثل هذه الحوادث الأليمة لبيان الحقيقة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%91%d9%85%d8%aa-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d8%b1/">هل تحطّمت طائرة الرئيس الإيراني أم تعرّضت لكمين؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حول تواجد الموساد في تونس، لنتحدث بصراحة&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/15/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%8c-%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/15/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%8c-%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Jan 2024 12:38:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[القادة الفلسطينيون]]></category>
		<category><![CDATA[المخابرات الإسرائيلية]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[خليل الوزير ”أبو جهاد“]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح خلف ”أبو زياد “]]></category>
		<category><![CDATA[ياسر عرفات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5556444</guid>

					<description><![CDATA[<p> وجود جهاز الموساد الإسرائيلي في تونس ليس وليد اليوم, </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/15/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%8c-%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d8%a7/">حول تواجد الموساد في تونس، لنتحدث بصراحة&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>يسرح و يمرح و لا يهتمّ ، جهاز المخابرات الإسرائيلي المسمى بالموساد في تونس يسرح و يمرح و لا يهتمّ، نكررها ليس من باب التأكيد لأن وجود الموساد في تونس قد أصبح أمرا واقعا لكن نكرر من باب الأسف و الحزن ذلك أن هذه &#8220;الثورة&#8221; اللعينة لم تأت لتونس إلا بالمصائب و التفجيرات والإرهاب و نهب أموال الدولة و سقوط القضاء و خيانة الضمير. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"> بقلم<strong> أحمد الحباسي</strong></p>



<span id="more-5556444"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>لعله من باب الأمانة الأدبية علينا أن نلاحظ أن وجود الموساد في تونس ليس وليد اليوم لأن الحركة الصهيونية التي قامت و تم زرعها في فلسطين بفضل وعد بلفور الشهير كان لها دور استخباراتي مهم في نقل اليهود الذين كانوا يعيشون في كثير من البلدان العربية و جاء هذا الوعد المشئوم ليزرع فيهم أملا بالانتقال إلى &#8220;أرض الميعاد&#8221; و تعزز هذا الدور قبل و بعد حرب 1967 أو ما يسمى بحرب الأيام الستة. </p>



<p>وجود الموساد في تونس رافقه إنشاء خلايا يهودية مسلحة مهمتها حماية الوجود اليهودي في تونس و تسخير كل الإمكانيات بالتعاون مع فرنسا و جهات مخابرات أجنبية أخرى لنقل أعداد المهاجرين.</p>



<h2 class="wp-block-heading">عمليات اغتيال قادة فلسطينيين في تونس</h2>



<p>تعزز دور الموساد و تعاونها مع المخابرات الأمريكية بعد انتقال القيادة الفلسطينية برئاسة الزعيم الراحل ياسر عرفات من لبنان سنة 1982 واستقرارها في تونس و باتت الأجهزة الأمنية التونسية مخترقة بل كان هناك حديث عن تواطؤ قيادات أمنية عليا في حصول عمليات اغتيال طالت قيادات فلسطينية من بينها الشهيدين صلاح خلف (أبو إياد) و خليل الوزير (أبو جهاد) سنتي 1985 و1988 إلى أن جاءت اتفاقية أوسلو الشهيرة و ما تتطلبته من اتصالات خفية بين الجانبين الصهيوني و الفلسطيني لتعزز وجود المخابرات الصهيونية في تونس و تؤسس مكتبا قارا تحت غطاء السفارة الأمريكية بتونس التي كانت تعلم بحجم خيانة بعض الكوادر الأمنية التونسية المحسوبة عليها. </p>



<p>بطبيعة الحال لم يقتصر نشاط هذا المكتب في تونس بل توسّع ليشمل دول الجوار و يشارك في جمع المعلومات حول أنشطة بعض الجماعات المتطرفة و التي كانت تعادى وجود الولايات المتحدة و إسرائيل في المنطقة بحيث باتت تونس منطقة إستراتيجية استغلتها إسرائيل للقيام بعدة عمليات اغتيال تمت في عدة مدن غربية لا تزال خيوطها غير واضحة.</p>



<p>في فيلم &#8220;قائمة الجواسيس&#8221; (Spy list) للمخرج التونسي فرج الطرابلسي حديث عن قائمة جواسيس الموساد الإسرائيليين الذين تم إرسالهم إلى عدة بلدان من بينها تونس قصد نشر ما يسمى بالفوضى الخلاقة و الإطاحة بالأنظمة القائمة باستعمال شبكة الواب و هي قائمة تم كشفها من أحد الهاكر التونسيين بعد دخوله على موقع الموساد في إسرائيل.  </p>



<p>لعل الأحداث الأخيرة  في تركيا و التي تتعلق باكتشاف شبكة عملاء للموساد من بينهم تونسيان تبيّن خطورة هذا الجهاز الذي تحول إلى إخطبوط يستقطب العملاء من كل بلدان العالم لاستخدامهم في تنفيذ عملياته الدموية القذرة بحيث يقوم هؤلاء الخونة بمهام اغتيال و غيرها دون أن  يتحمل هذا الجهاز مسؤوليتهم في حالة القبض عليهم و منا هنا تطرح عديد الأسئلة عن التعاون الوثيق بين هذا الجهاز و جهات معينة فيما يعرف بالإسلام السياسي و التي  نفذت عمليات اغتيال مثل اغتيال الشهيدين شكري بلعيد و محمد البراهمي بقيت ملامحها التفصيلية غامضة و مثيرة للرأي العام.</p>



<p>ربما طرح اغتيال الشهيد المناضل و المهندس الطيار محمد الزواري أحد كبار المهتمين بصناعة الطائرات المسيرة يوم 15 ديسمبر 2016 بمدينة صفاقس التونسية و أحد كبار المساندين للقضية الفلسطينية عديد التساؤلات حول كيفية و قدرة الموساد الصهيوني على تجنيد هذا العدد الهائل من جنسيات مختلفة  بعضهم من التونسيين للمشاركة في تنفيذ عملية الاغتيال الغادرة و مغادرة أغلبهم للتراب التونسي بتلك السرعة. </p>



<h2 class="wp-block-heading"> تجنيد العديد من العملاء العرب</h2>



<p>تحوم التساؤلات طبعا حول دور بعض القيادات الأمنية التي لا تزال ترفض المثول أمام حاكم التحقيق المتعهد بقضية الاغتيال و حول الدور الذي لعبته فيها و ربما دور بعض رموز الفساد و الإرهاب في تونس. </p>



<p>في هذا المجال يمكن القول أن الموساد هو المستفيد الأكبر من كافة التحولات التي عصفت بالمنطقة العربية منذ سنة 2003 تاريخ سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين و قد استطاع تجنيد العديد من العملاء من مختلف المشارب و الالوان لاستعمالهم فى جمع المعلومات و تنفيذ بعض المهام القذرة.</p>



<p>رغم خطورة وجود الموساد في تونس على أمن البلاد و رغم ما قام به من عمليات دموية و اغتيالات بل رغم ما جاء بتحقيق مهم لجريدة &#8220;الشروق&#8221; الجزائرية  بتاريخ 18 أفريل 2014  التي تحدثت عن وجود ما لا يقل عن 400 عنصر من الموساد في تونس يتخفون بانتحال صفات و اشتغال مهن مختلة  فإن تعتيم السلطات التونسية حول الموضوع بقى سيد الموقف و لم يتجرأ أي نائب من نواب الشعب أو أية وسيلة إعلام على طرح الموضوع أمام الحكومة للرد عليه و كشف المستور الأمر الذي يثير كثيرا من علامات الاستفهام حول إمكانية وجود ضغوط خارجية تدعو السلطة التونسية إلى الحذر في تناول هذا الموضوع. </p>



<h2 class="wp-block-heading">مراهنة الصهاينة على التطبيع </h2>



<p>إن مراهنة الصهاينة على التطبيع مع الدول العربية لم يأت من فراغ  لان دور الموساد في الاستقطاب و بث الدعايات و تشويه المعارضين للكيان و تمويل إعلام الخيانة و الترهيب وصولا للتخلص من كل من يقف ضد التطبيع هو دور بالغ الأهمية خاصة أن هذا الجهاز لا يتورع في استغلال أحداث مثل زيارة اليهود من أصل تونسي إلى معبد &#8220;الغريبة&#8221; يمثل فرصة كبرى للقيام بعدة أنشطة استخبارية و تبادل معلومات صالحة لتحيين بنك معلومات هذا الجهاز المريب.</p>



<p>لا يمكن الحديث عن وجود الموساد بتونس طبعا دون الحديث عن دور أحد كبار الأمنيين العملاء المدعو &#8220;أ. ب.&#8221; وهو الشخص الذي أعطى عدة معلومات عن تحركات الشهيد ياسر عرفات لكن المثير أن يعود أسم هذا الشخص إلى الواجهة كمشتبه بكونه مكن الموساد و تعاون معه في تنفيذ عملية اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في إحدى النزل بالإمارات. </p>



<p>المثير أيضا ما كشفته التحقيقات أن هذا الرجل قد كون  بفرنسا شركة وهمية لتمثل غطاء لأنشطته المريبة و علاقته بالموساد أو بالمخابرات الفرنسية وهي الشركة التي تم ذكرها في التحقيق في قضية محاولة الاغتيال التي استهدفت موكب السيد حسن نصر الله. لعله غنى عن البيان أن هذا العميل الذي بات اسمه معلوما لكثرة تداوله في كل محاولة اغتيال تستهدف شخصيات فلسطينية بالذات لم يتم إيقافه و محاسبته إلى الآن و هو يقيم بفرنسا التي تربطها اتفاقية قضائية مع تونس و هو ما يقيم الدليل على وجود ضغوط صهيونية متعددة الأشكال تمنع قيام هذه المحاكمة مما يدفع المتابعين للقول بأن وراء الأكمة ما وراءها و ما خفي كان أعظم.</p>



<p><em> كاتب و ناشط سياسي.</em></p>



<figure class="wp-block-embed is-type-wp-embed"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<blockquote class="wp-embedded-content" data-secret="cOvNPAoLAr"><a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2018/01/15/%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%85%d8%b9/">اغتالهم في تونس الموساد الاسرائيلي : معطيات جديدة في مقتل قادة فلسطينيين</a></blockquote><iframe class="wp-embedded-content" sandbox="allow-scripts" security="restricted"  title="&#8220;اغتالهم في تونس الموساد الاسرائيلي : معطيات جديدة في مقتل قادة فلسطينيين&#8221; &#8212; أنباء تونس" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2018/01/15/%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%85%d8%b9/embed/#?secret=XHwtkQdqDc#?secret=cOvNPAoLAr" data-secret="cOvNPAoLAr" width="600" height="338" frameborder="0" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no"></iframe>
</div></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/15/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%8c-%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d8%a7/">حول تواجد الموساد في تونس، لنتحدث بصراحة&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/15/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%8c-%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
