نظمت الهيئة الوطنية للاتصالات حفل تكريم على شرف السيّدة سهام الطرابلسي بمناسبة تسميتها رئيسة مديرة عامة للوكالة التونسيّة للأنترنت تقديرا لخدماتها وتثمينا لجهودها طيلة فترة مسيرتها المهنية التي أمضتها بالهيئة على رأس الإدارة المركزية للاتصالات الإلكترونية.
الآن:
مدينة العلوم تحتضن النسخة الثالثة ل”ليلة الباحثين الأوروبيين”
إيداع الطفل آدم السجن، الأستاذ الحزامي يعلق…
بيان عمادة المحامين حول منح الحقوقي الهمامي جائزة حقوق الإنسان الدولية
نيويورك/ الخارجية: التأكيد على أهمية العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي
في شكل إعارة، زين الدين كادا ينتقل من الترجي إلى التحدي الليبي
بعد حملة التعاطف، لن تقع ازالة نصبة بائع القوارص بالسوق المركزي
تنمية وتثمين منظومة زيت الزيتون في تونس محور حوار وطني
تونس تحيي اليوم العالمي ضد داء الكلب تحت شعار ” معا أقوى ضد داء الكلب “
بتهمة الارهاب، تأجيل محاكمة الد. الونيسي و الصحفي زياد الهاني إلى 6 أكتوبر المقبل…
شؤون صحية: لأول مرة في إفريقيا… تونس تحتضن المؤتمر العالمي GMI16
النقابة تساند اعتصام صحفيي دار لابراس وتدعو إلى تسوية وضعياتهم المهنية
صورة اليوم من أمام قصر العدالة أين يمثل التلميذ آدم مبارك امام القاضي تنشرها صفحة الموفما
الدستوري الحر: كان بود الأستاذ الزي التركيز في الندوة على اضراب عبير موسي عن الطعام
الأستاذ العريبي يرى في تعيين جلسة قبل تقديم الدفاع مستندات التعقيب هو خرق للقانون (فيديو)
متابعة للقضايا المرفوعة ضد عبير موسي: تصريح الأستاذ علي البجاوي (فيديو)
العودة البرلمانية: هل يجري توجيه الأجندة بعيداً عن الأسئلة الحارقة؟
اصدار بطاقات ايداع في حق مساندي مناضلي الصمود المعتقلين
من سجن المنستير، الحقوقي العياشي الهمامي يرفع اضراب الجوع و يوجه رسالة إلى الرأي العام
المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون: الإذاعة التونسية تُتوج بجائزتين
الرئيسية » الوكالة التونسية للأنترنت
الوسم: الوكالة التونسية للأنترنت
مقالة
بِمناسبة اليوم الوطني لحرية الانترنت : شبح عمار 404 مازال يُخيّم على الانترنت
بِالأمْسِ القريبِ كان سيفُ السّلطةِ المسْلولِ. اليوم تسْكنُ حركتُه. أو رُبما يكون فِي حالةِ سُباتٍ شتويٍّ٬ أو في وضْع التّرصُدِ. إِنّه “عمار 404” البتّارُ٬ الّذي نستعيدُ ذِكرى ضرباته المُؤذية بِمُناسبةِ إحْياءِ اليوم الوطني لِحريةِ الانترنت المُوافق لِيوم 13 مارس٬ و الّتي كان زهير اليحياوي ضحِيتُها الأبرز. بقلم فتحي الهمامي *


