<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جمال قتّالة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%aa%d9%91%d8%a7%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/جمال-قتّالة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Oct 2026 08:00:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>جمال قتّالة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/جمال-قتّالة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>«سوريا : سقط الأبد فهل ينجو البلد؟»&#8230; ما وراء السقوط</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/02/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%9f-%d9%85%d8%a7-%d9%88/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/02/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%9f-%d9%85%d8%a7-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Oct 2026 08:00:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[بشار الأسد]]></category>
		<category><![CDATA[جمال قتّالة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[سامي كليب]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عمر كايد]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة تحرير الشام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7994928</guid>

					<description><![CDATA[<p>كتاب سامي كليب وعمر كايد «سوريا : سقط الأبد فهل ينجو البلد؟» يستعيد الأيام الأخيرة لنظام بشار الأسد و الطريق الذي قاد أحمد الشرع إلى الرئاسة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/02/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%9f-%d9%85%d8%a7-%d9%88/">«سوريا : سقط الأبد فهل ينجو البلد؟»&#8230; ما وراء السقوط</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong><strong>ك</strong>تاب سامي كليب وعمر كايد «سوريا : سقط الأبد فهل ينجو البلد؟» يستعيد الأيام الأخيرة لنظام بشار الأسد، من ارتباك المؤسسة العسكرية وتبدّل علاقة دمشق بحلفائها إلى الطريق الذي قاد أحمد الشرع إلى الرئاسة. </strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>جمال قتّالة</strong></p>



<span id="more-7994928"></span>



<p class="wp-block-paragraph">لم تسقط دمشق في يوم واحد. خلف المشهد الذي اختصرته الشاشات في صور القصور المهجورة والجنود المنسحبين، كانت أشهر طويلة من الحسابات والتحولات والانتظارات قد سبقت اللحظة الأخيرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ذلك الجانب الخفي من النهاية السورية اختار الإعلامي والكاتب سامي كليب والباحث عمر كايد الاقتراب منه في كتابهما الجديد «سوريا: سقط الأبد فهل ينجو البلد؟»، الصادر قريباً عن دار نوفل، دمغة هاشيت أنطوان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">على مدى أكثر من عام ونصف، اشتغل المؤلفان على البحث والتوثيق وإجراء عشرات المقابلات، وصولاً إلى مادة تمتد على 304 صفحات. النتيجة ليست سرداً زمنياً لسقوط نظام بشار الأسد بقدر ما هي محاولة لإعادة تركيب الأيام التي صنعت تلك النهاية : ماذا حدث داخل الجيش؟ ماذا بقي من تحالفات دمشق؟ وكيف انتقل أحمد الشرع من موقع قائد هيئة تحرير الشام إلى موقع رئيس سوريا؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">حين بدأ الجيش يفقد تماسكه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في الروايات التي جمعها الكتاب من عدد من كبار الضباط السوريين، تبدو المؤسسة العسكرية في أيامها الأخيرة أقل تماسكاً مما ظهر في الرواية العامة التي رافقت سقوط النظام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ضباط أرادوا القتال، وآخرون سلّموا مواقع ومدناً. أوامر لم تصل، وقرارات بدت مرتبكة، ومشهد ميداني كان يتغير بسرعة أكبر من قدرة القيادة السياسية والعسكرية على التعامل معه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه الشهادات تمنح الكتاب واحدة من أكثر زواياه حساسية : البحث عن اللحظة التي بدأ فيها الجيش، المؤسسة التي قامت عليها سلطة آل الأسد، يفقد قدرته على الصمود.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا يتعامل المؤلفان مع المسألة باعتبارها هزيمة عسكرية مجردة، بل يتتبعان ما رافقها من اضطراب في القرار السياسي، وما سبق المعركة من إعداد لدى هيئة تحرير الشام وحلفائها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الأسد بين طهران وموسكو وحزب الله</h2>



<p class="wp-block-paragraph">قبل أن يصل المشهد إلى نهايته، كانت علاقة الأسد بحلفائه قد دخلت مرحلة مختلفة. إيران وروسيا وحزب الله لم يكونوا مجرد أسماء في خريطة الحرب السورية؛ كانوا جزءاً من منظومة سياسية وعسكرية امتدت سنوات. لكن المرحلة الأخيرة حملت، وفق ما يورده الكتاب، متغيرات عميقة في هذه العلاقات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كليب وكايد يعودان إلى تلك الفترة، ويقدمان روايات ومعلومات يقول الناشر إنها تكشف للمرة الأولى تفاصيل من العلاقة المعقدة بين دمشق وحلفائها، وصولاً إلى اللحظة التي تبدلت فيها المعادلة السورية. ويضع المؤلفان هذه التحولات في سياق إقليمي أوسع بدأ يتغير بقوة بعد 7 أكتوبر 2023. فالحرب التي اندلعت في المنطقة أعادت ترتيب أولويات القوى المتصارعة، وانعكست على سوريا وموقعها في شبكة التحالفات المحيطة بها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">أحمد الشرع: الطريق الطويل إلى السلطة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">أما أحمد الشرع، فلا يظهر في الكتاب بوصفه الرجل الذي وصل فجأة إلى قمة السلطة. المؤلفان يتتبعان مساره القتالي والسياسي والفكري، والتحولات التي طرأت على خطابه ومشروعه، وصولاً إلى انتقاله من قيادة هيئة تحرير الشام إلى رئاسة سوريا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكتسب هذه المتابعة أهميتها من كون الرجل نفسه أصبح جزءاً من التحول الذي شهدته البلاد. لذلك يتوقف الكتاب عند خلفيته الإسلامية والجهادية، ثم عند التحولات السياسية والأيديولوجية التي رافقت صعوده، محاولاً تفسير أسباب الانتقال من مرحلة إلى أخرى. السيرة هنا مرتبطة بسؤال السلطة: أي مشروع يحمله الشرع ؟ وكيف يمكن أن يتعامل مع بلد خرج من حرب طويلة، وتتنازعه قوى ومصالح داخلية وإقليمية متشابكة؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">سقوط الأسد أغلق باباً، لكنه لم ينهِ الأسئلة السورية. السلطة الجديدة تواجه ملفات داخلية ثقيلة، بينما بقيت الجغرافيا السورية مساحة لتقاطع مصالح إقليمية ودولية. إسرائيل وتركيا حاضرتان في الحسابات الجديدة، إلى جانب دول عربية وقوى غربية أعادت بناء قنواتها مع دمشق. وهنا يأخذ عنوان الكتاب معناه الكامل: «سقط الأبد فهل ينجو البلد؟» المسألة لم تعد معرفة كيف انتهى حكم الأسد فقط، وإنما معرفة ما الذي سيحدث للدولة السورية بعد ذلك. وحدة البلاد، شكل السلطة، موقع الفصائل، العلاقة مع الجوار، ومستقبل التوازنات الداخلية؛ كلها أسئلة تظل مفتوحة أمام مرحلة لم تستقر ملامحها بعد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب دار نوفل، يرصد الكتاب المخاطر التي يمكن أن تهدد حكم أحمد الشرع ووحدة سوريا، كما يتابع انتقال البلاد من منظومة تحالفات ارتبطت طويلاً بإيران وروسيا وحزب الله إلى واقع إقليمي مختلف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سامي كليب، الإعلامي والكاتب اللبناني-الفرنسي، يحمل دكتوراه في الإعلام وتحليل الخطاب السياسي، وعمل في إذاعتي فرنسا الدولية ومونت كارلو، إلى جانب نشاطه التلفزيوني والأكاديمي. وله تجربة سابقة مع الملف السوري من خلال كتاب «الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج»، الذي صدر عام 2016 وترجم إلى لغات عدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعمر كايد باحث وكاتب متخصص في الفكر السياسي والفلسفي، حاصل على دكتوراه في الفلسفة السياسية من الجامعة اليسوعية، وعمل مراسلاً حربياً خلال الحرب السورية والحرب الإسرائيلية على لبنان، كما أعد وأنتج أفلاماً وثائقية وتحقيقات صحافية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن المقرر أن يوقّع سامي كليب الكتاب يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، من السابعة إلى الثامنة والنصف مساءً، في جناح مكتبة أنطوان ضمن معرض بيروت العربي الدولي للكتاب على واجهة بيروت البحرية الجديدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/02/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%9f-%d9%85%d8%a7-%d9%88/">«سوريا : سقط الأبد فهل ينجو البلد؟»&#8230; ما وراء السقوط</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/10/02/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%9f-%d9%85%d8%a7-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«قبو الحفصية» لمحمد أمين بن هلال : جسدٌ يشهد، عائلةٌ تُعاقب، وذاكرةٌ تقاوم</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/09/15/%d9%82%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8c/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/09/15/%d9%82%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8c/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 06:39:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[جمال قتّالة]]></category>
		<category><![CDATA[رواية]]></category>
		<category><![CDATA[قبو الحفصية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أمين بن هلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7941256</guid>

					<description><![CDATA[<p>يصعب التعامل مع «قبو الحفصية» لمحمد أمين بن هلال بوصفها رواية سجون فقط. فهي رواية عن الخوف والقمع وآثارهما على الإنسان،</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/09/15/%d9%82%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8c/">«قبو الحفصية» لمحمد أمين بن هلال : جسدٌ يشهد، عائلةٌ تُعاقب، وذاكرةٌ تقاوم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>يصعب التعامل مع «قبو الحفصية» لمحمد أمين بن هلال بوصفها رواية سجون فقط. فالقبو الذي تدور داخله بعض أكثر صفحات العمل قسوة لا يبقى محصوراً بين أربعة جدران، بل يتمدد إلى الجسد والبيت والذاكرة والمجتمع. ومن خلال عبير وسعيد وغالب وهاني وغيرهم، يكتب صاحب الرواية عن الخوف والقمع وآثارهما على الإنسان، لكنه لا يحبس حكايته في زمن محدد. ما يحدث في القبو يمكن أن يكون قد حدث، أو يحدث الآن، أو يحدث في المستقبل.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong>جمال قتّالة</strong></p>



<span id="more-7941256"></span>



<p class="wp-block-paragraph">صدرت الرواية سنة 2026 عن دار سيراس للنشر في تونس، في 146 صفحة، وتتحرك بين مستويات سردية متعددة. فالقبو ليس وحده مركز الحكاية؛ ثمة المدينة وشخصياتها المهمشة، وثمة أزمة الماء التي تتحول من مسألة يومية إلى سؤال يمس الحق في الحياة. كما أن عودة شخصيات ماتت إلى الكلام وسرد حكاياتها تضيف إلى العمل بعداً غرائبياً، يجعل الموت نفسه امتداداً للذاكرة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الجسد من ضحية إلى وثيقة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في الصفحات التي تتناول تجربة عبير، يحتل الجسد موقعاً مركزياً. لا يكتفي الكاتب بالقول إن الشخصية تعرضت للتعذيب، وإنما يتتبع الانهيار الجسدي بكل قسوته: «بدأ جسدي ينهار ونقص وزني، وظهرت على جلدي فقاعات تحت الجلد تنفجر وتخرج سائلاً أصفر مائلاً إلى الحمرة».</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه التفاصيل تمنح السرد طابعاً شبه توثيقي. الألم لا يأتي من وصف خارجي، بل من الجسد نفسه. الجلد والجرح والعظم والرائحة والتحلل تتحول إلى أدلة على ما حدث.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتقول عبير في لحظة أخرى: «لم أعد ألمس بشرة بل سطحاً خشناً كقشرة أناناس». لم يعد الأمر يتعلق بالألم وحده، وإنما بفقدان العلاقة مع الذات. الجسد الذي كان جزءاً من الهوية يتحول إلى شيء غريب عن صاحبته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تصل عملية التجريد إلى ذروتها في العبارة: «أصبحت شيئاً لا ينظر إليه». كلمة «شيئاً» تكشف جانباً أساسياً من العنف: الإنسان لا يتعرض للإيذاء فحسب، بل يجري دفعه إلى الإحساس بأنه فقد صفته الإنسانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المفارقة أن الجسد الذي يراد له أن يصمت يصبح شاهداً. ما تعجز الضحية عن قوله بالكلمات تقوله آثارها. ومن هنا تكتسب عبارة الغلاف الخلفي دلالتها: «لأنّ الجسد آخر ما يبقى، وأوّل ما يُؤخذ».</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى الوعي يتحول إلى معركة أخيرة: «خفت، ليس من الموت. بل من أن أظل هكذا واعية بكل شيء». الموت ليس بالضرورة أقسى ما تخشاه الشخصية؛ الأسوأ أن تبقى واعية بانهيارها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">السجن الذي يصل إلى العائلة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">القمع في «قبو الحفصية» لا يتوقف عند المعتقل. آثاره تمتد إلى الأسرة، حيث تتحول الروابط العاطفية إلى وسيلة ضغط.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في قضية عبير، تبدأ الحكاية بتهمة تبدو في ظاهرها جنائية: «كيساً صغيراً قيل إنه يحتوي على مادة مخدرة». لكن سرعان ما يظهر الهدف عندما يقال لها: «نريد رسالة اعتذار من والدك لحمزة العجمي». هنا تصبح التهمة وسيلة للضغط على الأب من خلال ابنته. السجين لا يعود فرداً معزولاً، بل يصبح جسراً يصل من خلاله القمع إلى العائلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الأثر لا يبقى سياسياً أو أمنياً. الأم «انهارت وامتنعت عن الأكل والشرب ونُقلت إلى المستشفى»، فيما يظهر الأب بوجه شاحب وجسد نحيل «كأن الدم توقف عن الجريان فيه».</p>



<p class="wp-block-paragraph">بهذا المعنى، لا يبقى القبو تحت الأرض. يمتد إلى البيت، وإلى الخوف الذي ينتقل من المعتقل إلى أفراد أسرته. وهذه إحدى القراءات اللافتة في الرواية: العقاب لا يحتاج دائماً إلى أن يشمل الجميع جسدياً؛ يكفي أن يعرف المحيط أن أقرب الناس يمكن أن يصبحوا مدخلاً إلى كسر الفرد.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سعيد وأرشيف الذين اختفوا</h2>



<p class="wp-block-paragraph">في الجهة الأخرى يقف سعيد، الشاهد الذي يكتشف «أرشيفاً صامتاً» لمن اختفوا ولم يتركوا سوى آثارهم. وعلى الغلاف الخلفي تأتي العبارة الحاسمة: «لا أحد يبكيهم، لا أحد غيره». لا يستطيع سعيد إعادة الموتى إلى الحياة، لكنه يستطيع أن يمنع اختفاءهم الكامل. ومن هنا تتحول الكتابة إلى فعل حفظ للذاكرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى عودة الشخصيات الميتة إلى الكلام لا تبدو مجرد حيلة سردية. تمنح هذه العودة الغائبين فرصة لرواية ما لم يعد بإمكانهم قوله في حياتهم. الموت لا يغلق الحكاية نهائياً؛ قد يصبح بداية لسرد آخر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي النهاية، يأتي الصمت: «صمت وصمت سعيد. السيجارة في يده لم تُشعل بعد». صمت الشاهد هنا ليس فراغاً. يحمل العجز والارتباك وثقل ما رأى. الكتابة لا تستطيع محو الجريمة، لكنها تستطيع مقاومة تحولها إلى نسيان.</p>


<div class="wp-block-image">
<figure class="aligncenter size-full is-resized"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="1200" height="630" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/09/Mohamed-Amine-Ben-Helal-Jamel-Guettala.jpg" alt="" class="wp-image-7941263" style="width:800px;height:auto"/><figcaption class="wp-element-caption"><em>جمال قتّالة و محمد أمين بن هلال في معرض تونس للكتاب 2026.</em></figcaption></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">الماء والهامش وشبكات النفوذ</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لا يعيش «قبو الحفصية» داخل عالم السجن وحده. أزمة الماء تدخل في نسيج الرواية وتخرج بالسرد من التجربة الفردية إلى سؤال جماعي يتعلق بحق أساسي في الحياة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن خلال شخصيات مهمشة، يقترب محمد أمين بن هلال من صراعات ترتبط بالنفوذ والمصالح وبالذين يجدون أنفسهم في الهامش. لكن الرواية لا تقدم شخصياتها باعتبارها نماذج جاهزة. لكل شخصية تاريخها وكسورها ورغباتها وخياراتها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتلخص إحدى العبارات هذا الصراع بين المظهر والحقيقة: «ما يجعلنا متخلفين يا سعيد هو الاهتمام بالصورة التي يجب علينا أن نعكسها، القشرة وليس اللب». عبارة تنسجم مع بنية العمل نفسها: مدينة فوق الأرض، وقبو تحتها، وحكايات ظاهرة وأخرى مخفية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">زمن مفتوح ورواية متعددة الوجوه</h2>



<p class="wp-block-paragraph">من المهم ألا تُقرأ «قبو الحفصية» باعتبارها رواية عن حقبة تاريخية محددة. الكاتب تعمد ترك الزمن مفتوحاً. ما يحدث في القبو لا يحمل تاريخاً مغلقاً، ولذلك يمكن أن يكون قد وقع في الماضي، أو يقع في الحاضر، أو يتكرر في المستقبل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا الاختيار يمنح الرواية بعداً يتجاوز التوثيق المباشر. القمع، والخوف، والتعذيب، وابتزاز العائلة، والصمت ليست عناصر مرتبطة آلياً بزمن واحد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الوقت نفسه، لا تستنفد الرواية في قراءة واحدة. محمد أمين بن هلال يرى أن الأعمال الفنية «فيها طبقات ولا عدة أوجه، وكل متلقّي يشد وجه من الوجوه أو أكثر». لذلك يمكن قراءة «قبو الحفصية» من مداخل مختلفة: السجن، والهامش، والماء، والعائلة، والحب، والانتقام، والذاكرة، والخوف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قد يجد قارئ في عودة الموتى إلى الكلام مدخلاً إلى سؤال الغياب، بينما يتوقف آخر عند الشخصيات وعلاقاتها أو عند المدينة وما تخفيه خلف صورتها الظاهرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما القراءة التي يتيحها مسار عبير وسعيد تحديداً، فتلتقي عند ثلاث نقاط: الجسد يحتفظ بالأثر، العائلة تتحمل امتداد العقاب، والشاهد يحاول أن يمنع الغياب من التحول إلى نسيان.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في النهاية، لا يبقى القبو مجرد مكان مغلق. يمتد إلى الجسد والبيت والذاكرة والمدينة. الشخصيات التي تدخل عالمه لا تخرج منه كما دخلت، وحتى الذين يبقون خارجه يحملون نصيبهم من الخوف والأثر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قوة «قبو الحفصية» أنها لا تغلق أبوابها على تأويل واحد، ولا تربط حكايتها بزمن انتهى. تترك أمام القارئ أكثر من صوت وأكثر من طبقة. ومن هنا تأتي دلالة الكتاب: الذين اختفوا قد يغيبون عن العالم، لكن آثارهم تظل قابلة لأن تُروى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">«قبو الحفصية» ليست رواية عن السجن فقط؛ إنها رواية عن أثر العنف عندما ينتقل من الجسد إلى البيت، ومن البيت إلى المجتمع، وعن الذاكرة عندما تصبح آخر ما يملكه الذين اختفوا. وفي مواجهة هذا كله، تأتي الكتابة باعتبارها شكلاً من أشكال الشهادة ومقاومة النسيان.</p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/09/15/%d9%82%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8c/">«قبو الحفصية» لمحمد أمين بن هلال : جسدٌ يشهد، عائلةٌ تُعاقب، وذاكرةٌ تقاوم</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/09/15/%d9%82%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«عقم قاتل» لسناء خلف الله الجويني : رواية تضع الأحكام الاجتماعية تحت المجهر</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 07:48:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[جمال قتّالة]]></category>
		<category><![CDATA[سناء خلف الله الجويني]]></category>
		<category><![CDATA[عقم قاتل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7826508</guid>

					<description><![CDATA[<p>صدرت عن دار «نحن للإبداع والنشر والتوزيع» رواية «عقم قاتل» للكاتبة التونسية سناء خلف الله الجويني، وهي عمل روائي مستوحى من وقائع حقيقية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/">«عقم قاتل» لسناء خلف الله الجويني : رواية تضع الأحكام الاجتماعية تحت المجهر</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>صدرت عن دار «نحن للإبداع والنشر والتوزيع» (2026) رواية «عقم قاتل» للكاتبة التونسية سناء خلف الله الجويني، وهي عمل روائي مستوحى من وقائع حقيقية، يتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية المرتبطة بنظرة المجتمع إلى المرأة، وبالضغوط التي تفرضها تصورات راسخة حول الزواج والإنجاب وصورة الجسد.</strong></p>



<p class="has-text-align-left wp-block-paragraph"><strong> جمال قتّالة</strong></p>



<span id="more-7826508"></span>



<p class="wp-block-paragraph">تدور الرواية حول أمينة، امرأة مستقلة مادياً تدير مشروعها الخاص، لكنها تجد نفسها في مواجهة أحكام اجتماعية متراكمة لا تستند إلى معطيات دقيقة بقدر ما تستند إلى نظرة مسبقة. ومن خلال هذا المسار، تطرح الكاتبة أسئلة تتجاوز الحكاية الفردية لتلامس بنية أوسع تتعلق بالوصم الاجتماعي وبالعلاقة بين الحقيقة وما يُبنى عنها داخل الوعي الجمعي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لا تعتمد سناء خلف الله الجويني على عنصر التشويق وحده لدفع الأحداث، بل تبني نصها على فكرة مركزية تقوم على زعزعة اليقين لدى القارئ. فالنص يبدأ من مساحة تبدو واضحة ومباشرة، قبل أن يكشف تدريجياً أن ما يبدو حقيقة اجتماعية قد لا يكون سوى نتيجة لتراكم الأحكام المسبقة وإعادة إنتاجها داخل المجتمع.</p>



<h2 class="wp-block-heading">صورة نمطية تسبق الحقيقة وتؤثر فيها</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تقتصر الرواية على تناول الوصمة المرتبطة بالعقم فحسب، بل تكشف أيضاً عن الدور المحوري الذي يلعبه التنمّر الاجتماعي في صناعة هذه الوصمة أصلاً. فقبل أن تواجه أمينة الأحكام المرتبطة بالإنجاب، تجد نفسها محاصرة بسلسلة يومية من التعليقات والملاحظات والنظرات التي تستهدف مظهرها الجسدي ووضعها الاجتماعي. ومن هذا المناخ الضاغط تتشكل تدريجياً صورة نمطية تسبق الحقيقة وتؤثر فيها. وبهذا المعنى، لا يبدو التنمّر مجرد عنصر ثانوي، بل أحد المحركات الأساسية للأحداث، إذ يقود الشخصية إلى إعادة تعريف ذاتها تحت ضغط مستمر، ويحوّل الحكم الاجتماعي إلى عبء نفسي دائم. أما وصمة العقم فتظهر بوصفها نتيجة لاحقة لهذا المسار، فيما تحضر السمنة كأحد العوامل التي تغذي نظرة المجتمع وتضاعف من حدة الإقصاء الذي تعانيه البطلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا الإطار، لا يُقدَّم الجسد بوصفه معطى فردياً محايداً، بل يتحول إلى مساحة للتأويل الاجتماعي المسبق. فالسمنة لا تُقرأ كخاصية جسدية فقط، بل كعلامة تُسقط عليها تصورات جاهزة تتجاوز الفرد إلى الحكم على قدراته وحياته الخاصة، بما في ذلك ملف الإنجاب. وعند ظهور المعطى الطبي، لا تنهار هذه المنظومة التأويلية بقدر ما تستمر في الاشتغال داخل وعي اجتماعي يرفض أحياناً الاعتراف بما يخالف قناعاته المسبقة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">مسافة تأملية تسمح بتعدد التأويلات</h2>



<p class="wp-block-paragraph">على المستوى الفني، تعتمد الكاتبة لغة مباشرة وسرداً واضحاً يقوم على تسلسل الأحداث والحوار، وهو ما يمنح النص قابلية عالية للقراءة ويجعله قريباً من القارئ. غير أن هذا الخيار الأسلوبي، رغم فعاليته، يحد أحياناً من المسافة التأملية التي تسمح بتعدد التأويلات، ويقلل من تعقيد بعض الشخصيات التي تظل مرتبطة بوظائفها الاجتماعية أكثر من كونها كيانات نفسية مكتملة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع ذلك، تنجح الرواية في طرح سؤال جوهري يتجاوز الحكاية نفسها: كيف تتحول الأحكام المسبقة إلى واقع اجتماعي يُفرض على الأفراد قبل أن تُتاح لهم فرصة الدفاع عن حقيقتهم؟ وكيف يمكن للتكرار اليومي للوصم أن يصنع “حقيقة بديلة” تتقدم أحياناً على الوقائع نفسها؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">في المحصلة، تقدم «عقم قاتل» نصاً اجتماعياً يشتغل على تفكيك منظومة الأحكام المسبقة أكثر مما يكتفي بسرد معاناة فردية. وتكمن أهميته في قدرته على تحويل تجربة شخصية إلى مدخل لفهم أوسع لآليات تشكل الصورة الاجتماعية داخل مجتمع يُنتج أحكامه بسرعة تفوق قدرته على التحقق من الوقائع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سيتم تنظيم حفل توقيع ومناقشة للرواية يوم 29.06.2026 : المركز الاجتماعي فونتانيو (Centre Social Fontainieu) &#8211; 40/42 Chemin de Fontainieu 13014 Marseille – France. </p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/">«عقم قاتل» لسناء خلف الله الجويني : رواية تضع الأحكام الاجتماعية تحت المجهر</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/06/26/%d8%b9%d9%82%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
