تقول عبير موسي في رسالتها الأخيرة لمن تصفهم بالخونة أنه قد انتهى وقت "التفليم" و لعب دور الضحية و تصوير طعنات الظهر على أنها اختلاف في وجهات النظر.
تقول عبير موسي في رسالتها الأخيرة لمن تصفهم بالخونة أنه قد انتهى وقت "التفليم" و لعب دور الضحية و تصوير طعنات الظهر على أنها اختلاف في وجهات النظر.

