<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دونالد ترامب الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/دونالد-ترامب/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 15 Apr 2026 07:27:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>دونالد ترامب الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/دونالد-ترامب/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>صلابةُ الموقف الإيراني وموافقة أمريكا على التفاوض من جديد</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 07:26:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[تخصيب اليورانيوم]]></category>
		<category><![CDATA[جزيرة خارك]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7710461</guid>

					<description><![CDATA[<p> الولايات المتحدة الأمريكية ما قبلت بالمفاوضات من جديد مع إيران. إلا لأنها كانت مضطرة إليها في وقت فشلت كل محاولات القوة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/">صلابةُ الموقف الإيراني وموافقة أمريكا على التفاوض من جديد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية إلى حدّ الآن كسر إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإخضاعها لشروطها، حاولت السيطرة عليها بالقوة فلم تستطع، وحاولت بالحصار فلم تستطع، وحاولت بالمفاوضات فلم تستطع، وفي كل مرة كان الرئيس الأمريكي أشبه بثور هائج يتوعّد ويهدّد ويطلق صرخاته وصيحاته، ويتوسّل العالم من أجل المساعدة إلا أنه لم يجد الطريق المناسب لفرض إرادته على الشعب والحكومة الإيرانيين. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7710461"></span>



<p>استعمل دونالد ترامب كل السّبل واستخدم كل الوسائل من التجسّس إلى الاغتيالات إلى تجنيد عملاء إلى الحرب والحصار إلا أن الصلابة الإيرانية ظلت كما هي لم تتزعزع طوال الأشهر الماضية منذ أن اندلعت الأزمة بين أمريكا وإيران، ولأن إسرائيل كانت هي المحرّض الرئيس لهذه الحرب المتواصلة رغم توقّفها في كل مرحلة، إلا أن أمريكا يبدو أنها لم تتعلم الدرس من جهتين، من جهة أن إسرائيل هي التي ورّطتها في المواجهة العسكرية في مراحلها الثلاث، ومن جهة أخرى أن القوة التي تفتخر بها أمريكا على الملأ لم تُؤت أكلها وظلت تراوح مكانها في إيران وفي جميع الجهات جوًّا وبرًّا وبحرًا.</p>



<p>&nbsp;ورغم ادّعاء أمريكا أنها تسيطر على الفضاء الجوي الإيراني وترتع فيه بكل حرية إلا أنها تلقّت ضربة قاصمة عندما أسقطت إحدى طائراتها الأف 15 بمقذوف يُحمل على الكتف، وعندما حذّرت إيران مدمّرات أمريكا من الاقتراب من مضيق هرمز رجعت أدراجها إلى الوراء، وعندما لم يستطع الجيش الأمريكي الدخول إلى الأراضي الإيرانية برًّا أو بحرًا والسيطرة على جزيرة خارك لخوفها من الخسائر الفادحة التي يمكن أن تتكبّدها بعد أن فشلت هي وإسرائيل في تحقيق أيّ من أهدافهما.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المفاوضات ولا شيء غير المفاوضات</h2>



<p>وعلى هذا يبقى الحلّ الوحيد القادر على إنهاء المشكلة بين إيران وأمريكا يتمثل في الحوار والمفاوضات ولا شيء غير المفاوضات، ولتحقيق ذلك على أمريكا أن تتنازل عن كبريائها وتنزل من برجها العاجي، وتعترف بحقوق الآخرين في تخصيب اليورانيوم لتوليد الطاقة، وفي اختيار من يحكمهم، وعدم التدخّل في شؤونهم ومحاولة نهب ثرواتهم بالقوّة، وتأجيج الشّعوب على حكّامهم، وأن تختار منهجًا يوافق القانون الدولي وحقوق الإنسان، ويكون الحوار ثنائيًّا أو جماعيًّا بإشراك دول أخرى أو منظّمات عالميّة لها وزنها، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية أن تعيد صياغة نفسها من خلال خضوعها للقانون الدولي وإلزامها ببنوده وتحمّل كل نتائجه، ولا تتحدّث باعتبارها شرطية العالم أو الحاكمة التي لا يُعلى عليها.</p>



<p>وفي الجانب الآخر على إيران إذا رأت تجاوبًا من أمريكا أن ترخي الحبل قليلا بما لا يمسّ سيادتها، أو يطيح بكرامتها، وأن تقبل بالحلول الدّولية التي لا مساس فيها لثروات الشعب الإيراني، ومن حقها أن تطالب بما تشاء، ولكن عليها أن تقبل بما يضمن حريّتها وحرّية شعبها ويحافظ على دستورها، وتتنازل عن ما لا يضرّ مكانتها ويخدش كرامتها، بوفاق واحترام&nbsp; بين الدول، وعلى هذا يمكن أن تحدث جولات وجولات من المفاوضات والتفاهمات وبناء الثقة التي انعدمت كليا إثر الهجومين المتتاليين اللذين حدثا إثر مفاوضات كانت جادة وربما كادت تخترق جدار الصمت بين الطرفين، إلا أن إسرائيل الطرف الثالث هو الذي سيشوّش كالعادة على هذه المحادثات إن وقعت مرة رابعة في باكستان أو في جنيف أو في غيرها من البلدان.</p>



<h2 class="wp-block-heading">فشلت كل محاولات القوة التي يدعيها الرئيس الأمريكي</h2>



<p>وأعتقد جازما أن الولايات المتحدة الأمريكية ما قبلت بالمفاوضات من جديد حسب كثير من المصادر إلا لأنها كانت مضطرة إليها في وقت فشلت كل محاولات القوة التي يدعيها وزير الحرب الأمريكي في كل مؤتمر صحفي، وقبله الرئيس الأمريكي نفسه، وعندما لا تجد أمريكا حلا بالقوة الضاربة والعميقة فإنها تلجأ إلى السلم وتحاول فرض شروطها، وعلى طاولة المفاوضات إذا كانت لديها أوراق قوية تفاوض بها فإنها تستطيع أن تضع خططا تسمح ببقائها، وإذا لم تكن معها أوراق قوية ضاغطة فإن الطرف الآخر سوف يفرض عليها ما لم تكن تتوقعه.</p>



<p>&nbsp;وعليه فإن ورقات هرمز، وعدم تحقيق العدو الصهيوأمريكي أيّ هدف من أهدافه المُعلنة، وعدم جدوى الحصار البحري الذي افتعلته أمريكا، وورقة باب المندب في الطريق إن استمر السجال الحربي، ستدفع الولايات المتحدة الأمريكية حتمًا للتفاوض والقبول بالجلوس مرة أخرى على طاولة المفاوضات قسرا للاستماع والإنصات والتوصل إلى نقاط اتفاق حفاظا على السّلم العالمي وعلى ماء وجهها لأنها لو استمرت على هذا المنوال من التهديد والوعيد ستؤول هي الأخرى للزوال والانهيار.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/">صلابةُ الموقف الإيراني وموافقة أمريكا على التفاوض من جديد</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/15/%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف استطاع دونالد ترامب أن يجعل من أمريكا أضحوكة العالم ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 07:23:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7695557</guid>

					<description><![CDATA[<p>العالم بات يتندر بشطحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفاقد للضمير الذي جعل من أكبر قوة في العالم مسخرة في وسائل الإعلام.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/">كيف استطاع دونالد ترامب أن يجعل من أمريكا أضحوكة العالم ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>أثبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه الأخير منذ ساعات أنه شخص معقد نفسيا بل أنه أكد لأصدقائه قبل أعدائه أن صحته العقلية تدعو فعلا للنظر. هذا الشخص الفاقد للإنسانية الذي بيده  الزر النووي لا مكان له إلا مستشفى الأمراض العقلية. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>أحمد الحباسي *</strong></p>



<span id="more-7695557"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>لا يختلف عاقلان اليوم على أن هذا الرئيس القاتل للأبرياء في لبنان و اليمن و العراق و إيران قد ورّط نفسه حين أعلن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية و ورّط بلاده في صراع إقليمي لن يجنى منه أي مكسب استراتيجي بل أن ذلك سيعزز منطق و فرضية هؤلاء المحللين للمشهد و القائلين بأن عهد الانحدار الأمريكي السريع قد بدأ. </p>



<p>إن الدعم الأمريكي الثابت و القوى  للكيان الصهيوني الذي ارتكب مجازر رهيبة و مروعة في غزة و سوريا قد فتح أعين كل أحرار العالم و جعلهم يتساءلون حيال &#8220;شرعية&#8221; القوة الأمريكية التي تقوم بنشر الدمار و القتل و التي تواجه اليوم بلدا اسمه إيران قرر أن يلطخ وجهها في التراب مهما بلغت قسوة التضحيات البشرية و المادية لتفرض نشوء نظام عالمي جديد لم تعد الامبريالية الصهيونية الأمريكية من تحدد معالمه كما كانت تحلم بذلك منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ملامح هزيمة منكرة للطغيان الأمريكي</h2>



<p>لا نذيع سرا حين نتحدث عن القوة العسكرية الضاربة للولايات المتحدة الأمريكية لكن المحللين يشيرون اليوم رغم عداء أغلبهم لإيران بأن هذه القوة التي يتواجد خيرة جنودها و معداتها التكنولوجية المتطورة جدا قرب مياه الخليج و بعض القواعد العسكرية في المنطقة  قد ظهر عجزها و ارتباك خططها و عدم قدرتها على تحقيق انتصار عسكري سريع سواء على مستوى القضاء نهائيا عن البرنامج النووي الإيراني أو الحصول على مخزون الأورانيوم المخصب أو فتح مضيق هرمز أو تغيير النظام أو دفع الشعب الإيراني للثورة ضد النظام الحاكم- أو حماية العروش الخليجية المرتعشة. </p>



<p>حين يتحدث وزير الدفاع الأمريكي عن كون الطائرات الأمريكية قد نفذت أكثر من 15 ألف مهمة هدفها ضرب كل شيء في إيران بما في ذلك المعالم الأثرية و الثقافية و رغم ذلك تستمر القوات العسكرية الإيرانية في توجيه الضربات الصاروخية الموجعة للكيان الصهيوني و للقواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج و تفرض سيطرتها على مضيق هرمز فإنه من الواضح أن ملامح النصر الإيراني قد  بدأت تتشكل و أن ملامح هزيمة منكرة للطغيان الأمريكي قد باتت واقعا ملموسا.</p>



<p>في الحروب لا تقاس النتائج بحجم القوة العسكرية بل حجم النتائج النهائية التي يخرج بها كل طرف من هذه الحرب و بالتالي فإنه إذا توقفت هذه المواجهة دون تغيير النظام في إيران فإن الأمر يتجاوز مجرد نهاية الأعمال العسكرية ليتحول فعليا إلى تغيير استراتيجي مهم جدا لأنه في هذه الحالة لن يتساءل المتابعون هل ربحت إيران المعركة عسكريا بل هل حققت الهدف المعجزة و هو الصمود الذي يعتبر في رأى أغلب المتابعين بمن فيهم عدة دول غربية و عربية معادية لإيران انتصارا كاملا يقلب كل الموازين في المنطقة لعقود زمنية قادمة. </p>



<h2 class="wp-block-heading">مهرج سيرك مسن فقد روح المسؤولية</h2>



<p>عندما تستمع إلى تصريحات دونالد ترامب تدرك أنك في حضرة شخص مهووس بجنون العظمة و شخص لا يملك أية دراية أو خبرة بمقتضيات إدارة أكبر قوة في العالم و لذلك لاحظ الجميع أن الرجل يعيش حالة هذيان و إسهال لفظي هابط تسبب في توتير علاقته بعدة مسؤولين في العالم و حينما يصرح هذا المعتوه القاتل بأنه على ولى العهد السعودي أن يقبّل مؤخرته و يشير إلى الرئيس الفرنسي بكونه لا يزال يعانى من صفعة زوجته فالراجح أن الرجل قد بلغ مرحلة متقدمة من فقدان الشهامة و الأخلاق و بات مجرد مهرج سيرك مسن فقد روح المسؤولية و جاذبية النكتة.</p>



<p>اليوم و بعد تجاوز المواجهات شهرها الأول بلا انقطاع يمكن التأكيد بثقة أن مفهوم الحرب الخاطفة التي اعتقد الرئيس الأمريكي أنها ستحقق القضاء على النظام الإيراني وعلى قدرته العسكرية و مشروعه النووي في بضع ساعات قد واجه مصيرا فاشلا بحيث لعبت العقيدة القتالية الإيرانية والجغرافيا المكانية دورا مفصليا تاريخيا و رسمت خريطة قتال جديدة تديرها عقول إيرانية تؤكد أن النتائج لا تتطلب قوة عسكرية فقط بل إيمانا لا يلين بأن الشعوب التي تدافع عن عرضها و أرضها يكتب لها النصر و هذا ما حصل لأمريكا في فيتنام على سبيل المثال. </p>



<p>في المقابل يواجه الرئيس الأمريكي معضلة أكثر تعقيدا لأن الانسحاب دون تحقيق النتائج المعلنة في بداية الحرب سيفسّر طبعا و بالتأكيد بأنه عجز عن استثمار القوة لتحقيق النتيجة الحاسمة و في عالم السياسة الذى تغيب خيوطه عن عقل هذا الرئيس الأهطل هذا العجز ليس خسارة تكتيكية بل تآكل مفضوح في صورة أمريكا في العالم يضاف إلى أن العالم قد بات يتندر بشطحات هذا الرئيس الفاقد للضمير الذي جعل من أكبر قوة في العالم مسخرة في وسائل الإعلام.</p>



<p> <em>كاتب و ناشط سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/">كيف استطاع دونالد ترامب أن يجعل من أمريكا أضحوكة العالم ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/04/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>معركة مضيق هرمز هي التي تحدّد مصير الحرب على إيران</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/23/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/23/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Mar 2026 09:25:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرس الثوري]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7670577</guid>

					<description><![CDATA[<p> تبقى معركة فتح مضيق هرمز هي المعركة الفاصلة في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ونستطيع أن نقول أن إيران قد صمدت إلى حدّ الآن. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/23/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/">معركة مضيق هرمز هي التي تحدّد مصير الحرب على إيران</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>تبقى معركة فتح مضيق هرمز هي المعركة الفاصلة في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ونستطيع أن نقول أن إيران قد صمدت إلى حدّ الآن في وجه الامبريالية والصهيونية رغم الحيل والخطط والتهديدات والقوة العسكرية الهائلة  التي واجهها والتي دمرت معظم بنيته التحتية العسكرية والطاقية.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7670577"></span>



<p>بعد انتهاء المدة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران حتى تقوم بفتح مضيق هرمز، ستُقدم الولايات المتحدة الأمريكية على التدخّل عسكريا إما باستهداف منشآت الطاقة أو باستجلاب قوة عسكرية من المارينز للإشراف على فتح المضيق عنوة، وظن ترامب أنه باستطاعته إجبار إيران على هذا الأمر، وإخضاعها لأمره بالقوة، وهذا الخيار هو الذي ترتئيه إسرائيل في حربها على إيران وتظن أنه الخيار المناسب للإطاحة بنظام الحكم وإضعافه في أقل تقدير وهو ما تسعى إليه أيضا إسرائيل وأمريكا منذ بداية الحرب.</p>



<p>ولأن الرئيس الأمريكي فشل في التعامل مع قضية مضيق هرمز لعدم التخطيط لها قبل بداية الحرب، أو لم تكن في حسبان جنرالاته عند الإقدام على ضرب إيران في المرحلة الأولى، وظن ترامب أن الطريق مفروش له بالورود كالذي حدث في فنزويلا، ولم يكن يدري أنه سيواجه عقيدة صلبة لا مثيل لها، ولم يكن يدري أن إيران تملك جيشا جرّارا تصعب هزيمته ويخوض حربا بلا نهاية ومغامرة غير محسوبة العواقب في ظل تحدي الحرس الثوري والجيش الإيراني. </p>



<h2 class="wp-block-heading">معركة هرمز هي الفاصلة في الحرب</h2>



<p>ومن المعلوم أن معركة هرمز ستبقى المعركة الفاصلة التي من خلالها سنعرف من سيستسلم للآخر، فإذا كانت أمريكا قادرة على أن تسيطر على مضيق هرمز فيعني ذلك أن إيران قد خسرت جميع أوراقها، ولم تعد المقاومة تنفع بعدها مهما فعلت ولتظهر ضعيفة جدّا أمام قوة أمريكا وإسرائيل، لكن ماذا لو حدث العكس؟</p>



<p>لو حدث أن إيران استطاعت الصمود والتحدي في وجه الطغمة الإسرائيلية الأمريكية رغم الحيل والخطط والتهديدات والقوة العسكرية الهائلة التي ما فتئتا تتباهيان بها، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستصبح قوة قاهرة في المنطقة بلا منازع، وستكون قد كسّرت هيبة الدولة الامبريالية وحليفتها الصهيونية، وبالتالي سيخسر ترامب المعركة مهما ثرثر من كلمات النصر وعبّر عن ذلك وسيظل العالم يدرك أن إيران قوية أجبرت الولايات المتحدة الأمريكية على الانسحاب من الحرب بعد أن يقتنع الرئيس الأمريكي أن لا جدوى من القوة العسكرية ولا فائدة من الانتظار، لأن الحكم لم يسقط، والمضيق لم يُفتح، والدّولة لم تستسلم.</p>



<p>وبالتالي تبقى معركة هرمز هي المعركة الفاصلة في الحرب، ولذلك سيحشد كل طرف كل أوراقه وقوته للفوز بها، ويحاول إجبار الطرف الثاني على الاستسلام والخروج من الحرب بأقل الخسائر، ونستطيع أن نقول أن إيران قد صمدت إلى حدّ الآن في وجه الامبريالية والصهيونية ولم تستطع الدولتان اختراق جدار صدّ ودفاع إيران رغم ما سبّبتاه من آلام على كل المستويات، ولأن صاحب الأرض لن يستسلم وليس في قاموسه الاستسلام، يبقى حريصا على الدفاع عن نفسه بكل ما أوتي من قوة. </p>



<p>ومن المعلوم أن ترامب ومنذ بداية الأزمة، ومنذ خروجه من الاتفاق النووي الذي أبرم سنة 2015م وتعمده إنهاءه في 2017، كان يهدد إيران بصفعة قويّة ويحذّرها من ضربات موجعة، ويأمرها بالاستسلام والخضوع لشروطه، ولكن إيران كانت في كل مرّة هي من توجّه له صفعة التحدي والصّمود والإرادة، وكان في كل مرة يستخف بأوراقها التي كانت تتمسك بها، ويعتبرها ترامب واهية بحكم القوة والترسانة العسكرية الضخمة التي تمتلكها الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن يعتقد دوما أن إيران تملك الخيارات الحاسمة التي تجعلها قوية مع ما تحمله من قوة إيمان وعقيدة في سبيل العزة والكرامة وتنهي كل خوف من أمريكا العظمى وإسرائيل حليفتها الأولى في المعركة الحاسمة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إيران ليست شوكة عادية في حلق أمريكا</h2>



<p>وعلى هذا تبقى معركة هرمز بعد ساعات قليلة لتبين للعالم أجمع أن إيران ليست شوكة عادية في حلق أمريكا، وإنما هي الشوكة التي ستؤلم حلق أمريكا وتحدث فيه عاهة مستديمة إن هي أقدمت على ما ستقوم به بالقوة، كما ستوجّه لطمة عنيفة إلى إسرائيل التي تتباهى هي الأخرى بعتادها العسكري الجوي، ولا تدري أنها قد وقعت في مستنقعي غزة وجنوب لبنان، فلم تستطع الخروج منهما بسلام، فلا هي قضت على حماس ولا استطاعت القضاء على حزب الله، ولا على الحوثيين في اليمن بل بقيت تتلقى الضربات الموجعة من كل جانب ولم تستطع أن توفر الأمن لشعبها كما وعدته بل إن مشاهد الدّمار والخراب في قلب تل أبيب هي العنوان.</p>



<p>وحتى تُسكت إيران ثرثرة ترامب وغرور نتنياهو، عليها أن تثبت للعالم إن هي تعرضت فعلا لعملية عسكرية في مضيق هرمز، بأنها قادرة على لجم قوة إسرائيل وأمريكا ووضعها في زاويتها الحقيقية وتُسكتهما إلى الأبد، لأننا لا نتصور عندئذ موقف ترامب من الفشل الذريع إن هو ظهر بأنه غير قادر على فعل شيء تجاه مضيق هرمز رغم استخدام كل قوته في هذه الحرب، وسنرى كيف ستتحول المنطقة إلى أكوام من القنابل المتفجرة والدّمار والخراب بلا حدود، لأن كل طرف سيسعى إلى تدمير الآخر بأي وسيلة من الوسائل المتاحة، ولكل طرف أوراق وخطط وحيل سيستخدمها ليظهر بأنه الأقوى والأكثر تدميرا للآخر.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/23/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/">معركة مضيق هرمز هي التي تحدّد مصير الحرب على إيران</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/23/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيران تربك حسابات أمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/14/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/14/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Mar 2026 08:11:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7639766</guid>

					<description><![CDATA[<p>أمريكا وإسرائيل فشلتا إلى حدّ الآن في تركيع إيران و تغيير نظامها، بل يشعر كل منهما وهو محاصر بالنيران الإيرانية والمقاومة في المنطقة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/14/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/">إيران تربك حسابات أمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong> وبعد أسبوعين من الحرب الحرب التي أُعلنت ضد إيران من طرف الولايات المتحدة وإسرائيل تبين أن لا شيء من الأهداف الرئيسة لهذه الحرب قد تحقق، فلا النظام الإيراني انهار، ولا الشعب الإيراني ثار على حكومته، ولا دمر البرنامج النووي الإيراني، بل بقيت إيران قوية متماسكة رغم الضربات الموجعة والمؤلمة التي واجهتها.</strong> (الصورة : طهران تحت نيران القصف الإسرائيلي الأمريكي).</p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7639766"></span>



<p>كان الهدف الأساس من وراء حرب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، تغيير نظام الثورة الإسلامية الذي ظهر من سنة 1979م ولا يزال مستمسكا بعروة الحكم إلى اليوم، ولأنه معادٍ للامبريالية والصهيونية كان الحديث عن تغييره واجبًا في أمريكا وإسرائيل، لأن هاتان الدولتان لا تقبلان بحكم يخالفهما ويتحدّاهما، فعملت كل من أمريكا وإسرائيل في عهد ترامب ونتنياهو على تقويض القانون الدولي وتحدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن باعتبار أن أمريكا تمثل القوة العظمى في العالم، ومن حقها أن تفعل ما تشاء دون مساءلة أو محاسبة، لأنه ببساطة شديدة لا يوجد من يحاسبها إذا تخطت الخطوط الحمر، وهو ما تفعله اليوم بجانب حليفتها إسرائيل من خلق مبرّرات سواء عبر امتلاك أسلحة نووية أو محاربة عصابات مخدرات أو أن هذه الدول مصدر هجرة غير قانونية أو غير ذلك من المبررات الواهية التي لا علاقة لها بواقع أهدافهما.أمريكا التي غزت أفغانستان في 2001 وغزت العراق في 2003، وألحقت بفلسطين خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وخطفت رئيس دولة فنزويلا من غرفة نومه بقصره الجمهوري، وفعلت ما فعلت في جوانتنامو، لا تتورع أن تفعل أي شيء في سبيل تحقيق مصالحها، ولكن إذا جوبهت بقوة عظيمة مثل إيران فإنها تتأنّى في اتخاذ خطواتها وتحسب لها ألف حساب عند مواجهتها، فهي قد اتخذت القوة المادية سبيلا لتحقيق هذه المصالح لتستبق الأحداث ولم تعد تصبر على مفاوضات أو محادثات أو مناوشات.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> إيران ليست لقمة سائغة يسهل ابتلاعها</h2>



<p>وبعد حرب غزة التي أثبت فيها المقاومون ثباتا غير عادي وصمودا بطوليًّا، لم تستطع إسرائيل ولا أمريكا تحقيق أهدافها إلى اليوم رغم المرونة الكبيرة التي أبداها المقاومون في الفترة الأخيرة بعد الدمار الهائل الذي تسببت فيه الدولة الصهيونية وقتلها الأطفال والنساء والرجال بغير ذنب ارتكبوه، لم تستطع أمريكا ولا إسرائيل بجحافل قوتها المادية أن تُركع حماس أو تدفعاها إلى تسليم سلاحها لأن عقدتها الجهادية مبنية على الانتصار أو الاستشهاد ولا وجود في باطنها لعقيدة الاستسلام التي يريد أن يغرسها ترامب ونتنياهو في كل من يعارضهما. </p>



<p>وجاءت الحرب مع حزب الله فكان الأمر هو نفسه، صمودٌ وثباتٌ وقوةٌ ورباطة جأش وعزيمةٌ وإصرارٌ، رغم محاولات الحكومة اللبنانية نزع سلاحه وخلق مشاكل في صفوفه، وحاولت أمريكا وإسرائيل قبل ذلك بكل السبل أن تقضيا عليه إلا أنهما فشلتا إلى حد كبير في مهمتهما وعزل هذه العصبة من الرجال الأقوياء الأشداء.</p>



<p>وها هي أمريكا بمدمّراتها وسُفنها وعتادها العسكري في المنطقة، وأكاذيبها المتواصلة حول برنامج إيران النووي، ومحاولاتها المتكرّرة من الدّاخل الإيراني لتأليب الشعب على نظامه ومحاولات إظهار القوة العسكرية، وبيان أن أمريكا وإسرائيل لهما اليد الطولى في أن تفعلا ما تشاءان دون أن يعترض طريقهما شيء، وتحسبان أن إيران لقمة سائغة يسهل ابتلاعها، لكنهما فوجئتا معًا بالبطولة والصمود اللذين أظهرهما الحرس الثوري والجيش الإيراني في مواجهة عدوّ طالما كان يتبجح أمام العالم بأنه قادر على فعل ما يريد بتكتيكات معيّنة وخطط مدروسة، وتفكير طويل، وكان الرئيس الأمريكي طوال الفترة الماضية يصدر ثرثرات عبر منصة اكس، وتارة عبر تصريحات مباشرة يتوعّد فيها إيران بزلزال مدمّر.</p>



<p> وبعد أسبوعين من الحرب الدائرة بين الطرفين تبين أن لا شيء من الأهداف الرئيسة قد تحقق، فلا النظام الإيراني انهار، ولا الشعب الإيراني ثار على حكومته، ولا تدمير للبرنامج النووي على الإطلاق، بل بقيت إيران قوية متماسكة رغم الضربات الموجعة والمؤلمة التي واجهتها.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> ترامب من جنون العظمة إلى جنون اليأس</h2>



<p>وأعتقد بأن ترامب مع إصابته بجنون العظمة، قد أصيب بجنون اليأس والإحباط حينما رأى إيران لا تزال تسير على قدميها ثابتة وقوية بل إنها تهدّد وتتوعّد وتواصل الحرب بكل ثقة لأنها ترى أن أمريكا وإسرائيل معتديتان وينبغي تلقينهما درسا لا ينسيانه أبدا.</p>



<p>وأعتقد كذلك بأن الدافع الأساس وراء قرار ترامب الحرب على إيران هو بوادر انهيار الاقتصاد الأمريكي وتعثره بعد الأزمات الداخلية المتتالية، ورغم تبجح ترامب وثرثرته بأنه قد حقق إيرادات ضخمة للخزانة الأمريكية، فإن هذه الخزانة تتلوّى كما يتلوّى المريض في فراشه من خلال ما يطرحه ترامب من أفكار سوداء تعود على الاقتصاد الأمريكي بالخسران والوبال، ولذلك لجأ إلى لغة القوة لتحقيق مآربه، وضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط، وغيّر مسمّى وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب إيذانا ببدء مرحلة جديدة من استخدام القوة المفرطة لتغيير أنظمة والاستيلاء على خيرات بلادها وثرواتها في تخطيط منسق مع الصهيونية العالمية، ولعل حربه على إيران ورغبته الشديدة في تغيير النظام الإيراني وإسقاطه دليل قاطع على هذا التوجه الخطير الذي سيمسّ المنطقة برمّتها بعد أن علمنا أن إسرائيل تريد التوسّع في المنطقة، بينما أمريكا تريد النفط والغاز، وهكذا ستستمر الحرب.</p>



<p>وفي الآونة الأخيرة وبعد أن أعلنت إيران أنها بخير على مستوى القيادة، عمدت إلى غلق مضيق هرمز وتحدّي أمريكا وإسرائيل، مما دفع الأخيرتين إلى التفكير مليّا في خطط أكثر قوّة وشدّة لتدمير رؤية إيران العسكرية. </p>



<p>ورغم الزخم العسكري المهول في المنطقة إلا أن أمريكا وإسرائيل فشلتا فشلا ذريعا إلى حدّ الآن في تركيع إيران أو تغيير نظامها، بل يشعر كل منهما باختناق وهو محاصر بالنيران الإيرانية والمقاومة في المنطقة، فلا يكاد يمر يوم إلا وتخسران فيها أرواحا بشرية وعتادا عسكريا وحلفاء، لتبقى الأرضية متاحة بعدها للدب الروسي والتنين الصيني بأن يستفيدا من هذه المعركة الخطيرة التي ورّطت فيها أمريكا نفسها أو ورّطها فيها رئيسها دونالد ترامب.     </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/14/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/">إيران تربك حسابات أمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/03/14/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 07:54:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[رسوم جمركية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7590359</guid>

					<description><![CDATA[<p>مفاوضات ميامي  بين الوفدين الأوكراني والروسي، هل هي محاولة لترويض بوتين وعقد صفقة معه والسماح بضرب إيران ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/">ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>المفاوضات التي جرت في مدينة ميامي الأمريكية بين الوفدين الأوكراني والروسي بحضور المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف إنما تلمح لشيء مُريب وهو ترويض الدب الروسي ومنحه مزيدا من الخيارات السياسية المتاحة أمام هذه المحادثات الشائكة كما فعلت بسوريا حين اتفقت مع روسيا لإبعاد نظام الأسد عن الحكم وعقد صفقة معه. مفاوضات ميامي، هل هي محاولة لترويض بوتين وعقد صفقة معه والسماح بضرب إيران ؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7590359"></span>



<p>لم تفلح التجارب السابقة سواء من تركيا أو من أمريكا أو من أوروبا لضمد جراح الأوكرانيين وإنهاء حرب استمرت أربع سنوات ولم تسفر عن نتائج ملموسة لكلا الجانبين، فبينما اتكأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أوروبا لتساعده وتسانده في حربه وتضغط أكثر مما ينبغي على روسيا لإخضاعها للمسار التفاوضي، واتكأ أيضا على الإدارة الأمريكية السابقة التي كانت الداعم الأكبر له بلا حدود للعداوة الشخصية بين الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين، كان الرئيس الروسي يقف متحدّيا كل محاولات إخضاعه وإرضاخه بالقوة، ويواجه التحديات بقوة أكبر وعزيمة أشدّ مما جعل أمر المفاوضات بين الجانبين يتعثر في كل مرة بل ويشتد في مرات عدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">نهب  الثروات المعدنية لأوكرانيا </h2>



<p>لكن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي غيّرت خطط التفاوض، وأصبح اتجاهها يميل إلى الاستفادة من هذه الحرب عبر ممارسة ضغوط هائلة على الرئيس الأوكراني من جهة وأوروبا من جهة أخرى، فلم يعد ترامب يدعم زيلينسكي مباشرة عبر مدّه بالسلاح والعتاد كما فعل بايدن بل حول ذلك الدعم إلى صفقات تجارية تستفيد منها الولايات المتحدة الأمريكية، وأجبر أوروبا على شراء السلاح الأمريكي ومنحه لأوكرانيا على شكل هبات وتبرعات، وعمل على استمالة الرئيس الأوكراني من خلال الضغط عليه للحصول على المعادن النادرة التي تنعم بها أوكرانيا مقابل الدخول في مفاوضات مع روسيا، وكان الشجار النادر والمحتدم بين الرئيسين الأمريكي والأوكراني الذي حدث في البيت الأبيض ونقلته وسائل الإعلام العالمية المختلفة دليلا واضحا على ابتزاز الدولة الامبريالية من أجل نهب  الثروات المعدنية لأوكرانيا دون وجه حق، ولم يكتف ترامب بذلك بل هدد زيلينسكي بإقالته من منصبه باستخدام القوة كما فعل بعد ذلك مع مادورو الرئيس الفنزويلي السابق، بل هدد أوروبا كلها بفرض رسوم جمركية كانت سببا في توتر العلاقات بين أمريكا وأوروبا.</p>



<p>ورغم أن أوكرانيا عبرت أكثر من مرة عن استعدادها للتفاوض مع روسيا، إلا أن ترامب في كل مرة يضغط على الرئيس الأوكراني للحصول على تنازلات مؤلمة من جانبه، ويظهر بعد ذلك بمظهر المحب للسلام وإنهاء الحرب بين البلدين، وظلت المفاوضات تراوح مكانها منذ أن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقها والإعلان سريعا عن إنهائها في أقرب الآجال، لكن الذي يثير الاهتمام في المفاوضات الأخيرة التي جرت في ميامي الأمريكية أنها تزامنت مع التهديدات الأمريكية لإيران بضربها وتغيير النظام فيها وحشد القوات العسكرية في المنطقة بشكل مريب وغريب، رغم أن أمريكا لم تستأذن مجلس الأمن ولم تطرح قضية إيران لمناقشتها وإبداء آراء الدول الأخرى، بل تحركت بمفردها لتوجيه رسالة شديدة اللهجة لإيران بعد أن ضغط بنيامين نتنياهو على ترامب لفعل ذلك أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن.</p>



<h2 class="wp-block-heading">تصميم ترامب على استهداف النظام الإيراني</h2>



<p>وقد انتشرت رائحة الضربة الأمريكية في المنطقة وتعدّدت التكهنات بحتمية توجيهها، دون تحديد وقت أو زمن لها، لكن المؤشرات جميعها تحكي حتميتها وأن ترامب مصمم على فعلها، لكنه ينتظر إشارة من قواته أنها مستعدة تماما لإتمام هذه الضربة الموجهة بدقة متناهية حيث تحصل النتائج بسرعة عالية في مدة زمنية قصيرة دون خسائر بشرية في القوات الأمريكية، وتأمين القوات المتمركزة في المنطقة وحماية حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية من أي ضربة إيرانية بعد أن هددت إيران القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في الخليج باستهدافها إذا تعاونت مع الولايات المتحدة الأمريكية وهو تهديد جدي أخذته الدول بعين الاعتبار، وبدت المنطقة كلها على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة من لحظات الزمن.</p>



<p>ورغم هذا الحشد الأمريكي الهائل، وتصميم ترامب على تغيير النظام الإيراني واستهداف قياداته العليا بدءا بآية الله خامنئي المرشد الأعلى والرئيس الإيراني وجملة من الشخصيات البارزة والمؤثرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن هناك محاولات من الوسطاء لإطفاء نار الحرب قبل اشتعالها، وآخرها ما قامت به تركيا من اقتراح تحويل اليورانيوم المخضب الإيراني إلى تركيا إلى الأبد، وعدم منح ترامب المبرر الكافي لغزو إيران، وما قامت به دول أخرى من تقديم رؤية وسطية وحث الأطراف المعنية على الحوار والتفاوض وترى أنه الطريق الأسلم والأنسب والأفضل لفض النزاع بين إيران وأمريكا.</p>



<p>ورغم أن ترامب يصرّح بين الفينة والأخرى أن إيران تتصل به زاعما أنها تطلب منه الحوار والتفاوض، غير أن إيران متمسكة برأيها وأنها إن تفاوضت فإنها ستتفاوض على مبدأ الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.</p>



<p>ويبدو لي أن ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ كما فعل في المرات الماضية، ويحاول صرف نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية عما تخبئ لها الولايات المتحدة الأمريكية من مفاجآت مدوية كما فعلت إبان الحرب الاثني عشر يوما، حيث كان ترامب يغرد ويذكر أن إيران تتصل به وتتفاوض وتطلب منه ذلك، وفجأة جاءت الضربة الإسرائيلية الموجعة والمؤلمة وتبعتها الضربات الأمريكية على المنشآت النووية، وزعم الطرفان آنذاك أن إيران انتهت، لكن الأيام أثبتت أن الخسائر لم تكن قاسية بالشكل الذي تريده أمريكا، واليوم وبعد هذه المدة ترى أمريكا أن إيران شوكة في حلقها ينبغي القضاء عليها لتريح حلقومها الذي كان مسدودا بوجودها.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/">ترامب مصمم على ضرب إيران، ولكنه يراوغ&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/02/02/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d9%85%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%88%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل ستكون إيران عصيّة على أمريكا أم أنّ سيناريو فنزويلا سوف يتكرر ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/30/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%91-%d8%b3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/30/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%91-%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Jan 2026 12:22:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[علي خامنئي]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7586557</guid>

					<description><![CDATA[<p>اقتربت ساعة الصفر لضرب إيران بعد إعلان دونالد ترامب عن أن طهران ستتلقى ضربة موجعة تنهي سيطرة علي خامنئي على المشهد السياسي فيها. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/30/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%91-%d8%b3/">هل ستكون إيران عصيّة على أمريكا أم أنّ سيناريو فنزويلا سوف يتكرر ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>اقتربت ساعة الصفر لضرب إيران بعد أن أعلنت عدة شركات طيران إلغاء رحلاتها الجوية إلى تل أبيب وإعلان  دونالد ترامب عن أن إيران ستتلقى ضربة موجعة، وبعد حشد الجمهور الأوروبي بضرورة التدخل لإنهاء سيطرة علي خامنئي على المشهد السياسي في إيران</strong>. <strong>غير أن بعض التحليلات السياسية تشير إلى أن الرئيس ترامب ما زال متردّدا، مستخدمًا أسلوب العصا والجزرة</strong>&#8230;</p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7586557"></span>



<p>فقد تكون الضربة يوم الجمعة أو السبت أو الأحد، وتأخّرُ الولايات المتحدة الأمريكية عن إصدار أمر بالتدخل العسكري في إيران ليس مردّه بالأساس تردّد الرئيس الأمريكي أو خوفه من ردّ فعل الجمهورية الإسلامية الإيرانية إذا هُوجمت من أمريكا وإسرائيل أو من إحداهما، وإنما سببه جمع المعلومات الكافية والشّافية عن المواقع القيادية الحساسة في إيران، ومنها تحديد إقامة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، والصف الأول للقيادة السياسية، وحشد أكبر قوة عسكرية في المنطقة الواقعة على أطراف إيران من جميع الجهات، بحيث تكون الضربة شاملة ودقيقة وسريعة، تُستخدم فيها كل أنواع التقنيات الحديثة التي تختصر الوقت ولا تطيل الحرب إن وقعت، وتقلل الخسائر البشرية والمادية إلى أدنى حدّ، كما أنها تؤمّن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة من تركيا إلى السعودية، وتحمي حلفاءها كما تدّعي.</p>



<p>غير أن بعض التحليلات السياسية تشير إلى أن الرئيس ترامب ما زال متردّدا، مستخدمًا أسلوب العصا والجزرة ويعلن بين الفينة والأخرى عن نيته خوض مفاوضات جادة مع إيران ويزعم أنها تتصل به باستمرار وتطلب منه ذلك، لكنه يفرض عليها شروطا قاسية لم تقبلها القيادة الإيرانية ولا تقبلها بأي حال من الأحوال، لذلك وقع التصادم بينهما ووصل حدًّا لا يُطاق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الولايات المتحدة الأمريكية تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط</h2>



<p>بعد نجاح أمريكا في السيطرة على فنزويلا واعتقال رئيسها، فُتحت شهية الرئيس الأمريكي على دول أخرى في منطقة الكاريبي مثل كوبا وكولومبيا، حتى إنه صرح أخيرا أن كوبا ستسقط تلقائيا بعد أن تم قطع الإمدادات إليها من فنزويلا، وهدد الرئيس الكولومبي بأنه سيلقى المصير نفسه إذا لم ينصع لتعليماته ونصائحه، وفي ذلك جدال كبير ومتواصل حول أحقية الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل في الدول الأخرى وفق قوانينها الخاصة والضرب بالقانون الدولي عرض الحائط.</p>



<p>ومن المعلوم أن الرئيس الأمريكي يتحدث كثيرا، ويثرثر ويقول كلاما ويتراجع عنه، وأحيانا يطلق كلمات لها معان متعددة، وبارعٌ في المراوغة والمهادنة، حتى يظن الطرف الآخر أنه جادّ في حديثه، غير أن الوقائع على الأرض أثبتت أنه يريد من خلال ذلك إلهاء العالم بتصريحاته الغريبة وصرف النظر عما تقوم به قواته من إعداد خطط كبيرة لاحتلال دول وتغيير نظامها المعادي لأمريكا، باستخدام تقنيات عسكرية حديثة لا تكبّد الولايات المتحدة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وكثيرا ما يتباهى ترامب بقوته العسكرية التي في نظره هي أقوى قوة عسكرية في العالم، لا يهزمها أحد، ولا يستطيع أن يخترقها أحد مهما بلغت إمكاناته، وفي ذلك إشارة واضحة إلى الصين وروسيا اللتين تعتقدان بأنهما تضاهيان أمريكا في الاستعداد العسكري ورصد مبالغ ضخمة وعالية للاستعداد لأي مواجهة قد تكون عسكرية مع الدولة الامبريالية.</p>



<p>وعند الحديث عن إيران، يتوقف قلب ترامب، ويدق عدة دقات زائدة قبل أن ينطق بحرف واحد، وقد سبق أن تجرأ بالقول بأنه سيمحو إيران من الخريطة إذا أقدمت على اغتياله أو على أي فعل يضر بالولايات المتحدة الأمريكية، كما كانت إيران نفسها تهدد إسرائيل بمحوها وإزالتها من على وجه الأرض إن أقدمت الكياني الصهيوني على ضربها، وقد تلقى في الأيام الـ12 ما يفيد بأنه معرض لهذا المحو بطرق وأساليب مختلفة ومتطورة جدا. </p>



<h2 class="wp-block-heading"> إيران تقول إنها مستعدة لكل السيناريوهات</h2>



<p>ما يخبئه ترامب لإيران غير معلوم للجميع، وقد تشعر به إيران وبالخطر الداهم عليها، لذلك هي تقول إنها مستعدة لكل السيناريوهات لكن الواقع لا ندري كيف سيكون الاحتدام، وبأي وسيلة ستهاجم الولايات المتحدة الأمريكية إيران في ساعة الصفر بعد هذه الضغوطات الهائلة التي تمارسها واشنطن على طهران، ومنها طبعا الضغوط النفسية والاجتماعية ومحاولة الوصول إلى الشعب الإيراني وقلبه على نظام الحكم هناك.</p>



<p>&nbsp;وبعد أن باءت محاولات كل من واشنطن وتل أبيب بالفشل الذريع، قررتا في النهاية التدخل عسكريا دون تفويض من الأمم المتحدة ولا من الكونجرس الأمريكي ولا من الكنيست الإسرائيلي، بل من قرار من ترامب نفسه وموافقة نتنياهو عليه، هذا القرار الانفرادي قد يكلف الولايات المتحدة الأمريكية الكثير رغم أنها تدرس الأمر من كافة الجوانب وآثار ذلك على المنطقة برمتها، لذلك تبدو الولايات المتحدة الأمريكية مطمئنة إلى موافقة حلفائها إما صراحة أو تلميحًا على ما سيجري في إيران مستقبلا رغم التخوفات الحقيقية من هؤلاء الحلفاء إذا حدثت مثل هذه الحرب المدمرة. وإذا نفذت أمريكا وعيدها، وردت إيران بقوة هائلة فإن المنطقة لا شك ستشتعل نارا يصعب بعد ذلك إطفاؤها، وحرب اليمن شاهدة على ذلك، وسيزداد الأمر سوءا في لبنان وفلسطين والعراق ودول أخرى لها صلة بهذه الحرب.</p>



<p>وإذا استطاعت أمريكا تدمير النظام في إيران، من سيحكمها؟ وكيف ستكون علاقاتها في المنطقة؟ وما أثر ذلك على حركات المقاومة؟ وهل ستشارك المقاومة في هذه الحرب لاستعادة ما سُلب منها؟ أم أن إيران عصيّة على أمريكا وأذنابها، لعل الأيام القادمة تجيبنا على مثل هذه التساؤلات. &nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/30/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%91-%d8%b3/">هل ستكون إيران عصيّة على أمريكا أم أنّ سيناريو فنزويلا سوف يتكرر ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/30/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%91-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما تفقد القوة العظمى المبادئ&#8230;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Jan 2026 08:33:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق باريس للمناخ]]></category>
		<category><![CDATA[الاتفاق النووي الإيراني]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب التجارية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[النظام الدولي الليبرالي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7584949</guid>

					<description><![CDATA[<p>اليوم، تسعى الولايات المتحدة لإعادة قواعد اللعبة الدولية عبر نموذج استراتيجي جديد  يتجاوز حدود الردع إلى التهديد الصريح بخيارات عسكرية. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6/">عندما تفقد القوة العظمى المبادئ&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>في صباح العشرين من جانفي 2025، وقف دونالد ترامب مجدّداً أمام مبنى الكابيتول ليؤدي اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية للمرة الثانية. لم يكن هذا الحدث مجرّد عودة رجل مثير للجدل إلى سدّة الحكم، بل كان إيذاناً بتكريس قطيعة إبستيمولوجية عميقة في طبيعة القوة الأمريكية وممارستها على الساحة الدولية. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>        العقيد محسن بن عيسى</strong> *</p>



<span id="more-7584949"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa.jpg" alt="" class="wp-image-7584952" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2026/01/Mohsen-Ben-Aissa-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بَنَت الولايات المتحدة قوتها العالمية على ثلاثة أركان متكاملة: الهيمنة العسكرية، القيادة الاقتصادية، والقوة الناعمة. لكن ما نشهده مع ترامب في ولايته الجارية هو تفكيك ممنهج لهذا النموذج الاستراتيجي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">النموذج الامبراطوري الجديد</h2>



<p>تاريخيًا، بَنَت الولايات المتحدة قوتها العالمية على &#8220;ثالوث إمبراطوري&#8221; سمح لها بممارسة نوع فريد من القيادة الدولية، تجمع بين القوة الصلبة (فرض الإرادة بالقوة أو بالتهديد المباشر)، والقدرة على تشكيل القيم والمعايير العالمية.</p>



<p>لكن ما يجري اليوم في السياسة الأمريكية يؤكد أن ترامب يطرح نموذجًا بديلاً يقوم على ثلاث ركائز أيضًا: نزع الأيديولوجيا الليبرالية وإحلال الهوية الحضارية محلّها، وخصخصة أدوات القوة وتفكيك المؤسّسات التقليدية، واعتماد الحرب المعرفية كاستراتيجية حكم.</p>



<p>لم تكن البوادر غائبة، فولايته الأولى (2017-2020) أحدثت اهتزازات وأربكت النظام الدولي الليبرالي عبر الانسحاب من الاتفاقيات الدولية (اتفاق باريس للمناخ، الاتفاق النووي الإيراني، معاهدة التجارة عبر المحيط الهادئ)، والتشكيك في جدوى حلف الناتو، وشن الحرب التجارية ضد الصين. وتمثل ولايته &#8220;هذه&#8221; تواصلاً متطرفًا ومنهجياً يُحوّل تلك الخيارات المربكة إلى عقيدة استراتيجية متماسكة. هذا فضلا عن أدلجة السياسة الخارجية وتحويلها من مشروع ليبرالي كوني إلى دفاع حضاري-ديني عن هوية محدّدة. لم يعد الأمر متعلّقًا بـ&#8221;أمريكا أولا&#8221; كشعار برغماتي، بل بـ &#8220;أمريكا المسيحية ضد العالم&#8221; كمشروع وجودي.</p>



<p>هذا التحول يُلاحظ في الوثائق الاستراتيجية: استراتيجية الأمن القومي 2025 والتي تُعرّف التهديدات بلغة حضارية، حيث تتحدث عن &#8220;الجنوب العالمي&#8221; كحقل مواجهة، وتستعيد صراحة مبدأ &#8220;مونرو&#8221; بصيغة معاصرة.</p>



<p>هذا التحول لم يأتِ من فراغ. فالمتتبع للسياسة الخارجية الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة يلحظ تآكلاً تدريجياً لليقينيات الليبرالية : من أحادية القطب في التسعينيات، مروراً بمغامرات بوش الإبن الكارثية في العراق، وصولاً إلى تردّد أوباما وشعاراته الجوفاء (الخط الأحمر في سوريا، الاتفاق النووي مع إيران الذي نسفه خليفته، التدخل في ليبيا ثم الهروب). أوباما، الليبرالي المثالي ظاهرياً، مهّد لترامب عبر إفلاس الخطاب الليبرالي وكشف تناقضاته. لكن ترامب لم يُسرّع  فقط هذا التآكل، بل حوّله إلى مشروع سياسي.</p>



<h2 class="wp-block-heading">اللاعقلانية الاستراتيجية</h2>



<p>اليوم، تسعى الولايات المتحدة لإعادة قواعد اللعبة الدولية عبر نموذج استراتيجي جديد، يتلخّص في الانتقال من دبلوماسية المؤسسات الى دبلوماسية السرديات، ومن القوة كوسيلة إلى القوة كأيديولوجيا، ومن العقلانية الاستراتيجية إلى اللاعقلانية المحسوبة.</p>



<p>ولعل أوضح تجليات هذا النموذج ما نشهده منذ مدة. فالتصعيد العسكري ضد إيران، الذي يتجاوز حدود الردع إلى التهديد الصريح بتغيير النظام، يكشف عن تحول من الاحتواء الاستراتيجي إلى المواجهة المباشرة بلا اعتبار للتكلفة الإقليمية. </p>



<p>وفي فنزويلا، تتجاوز السياسة الأمريكية حدود دعم المعارضة إلى التدخل في الشؤون الداخلية وإيقاف رئيسها وعقيلته والتهديد بخيارات عسكرية، في استعادة واضحة لعقيدة &#8220;الفناء الخلفي&#8221; التي ميزت السياسة الأمريكية في أمريكا اللاتينية طوال القرن العشرين. والتي تأسست على مبدأ مونرو سنة 1823 وتعتبر بموجبها الولايات المتحدة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكارييبي مجالاً حصريًا لها. </p>



<p>أما التهديدات الموجهة لكندا بضمها كولاية أمريكية، وإن جاءت في صيغة استفزازية، فإنها تعكس استخفافاً غير مسبوق بالشراكات التاريخية والأعراف الدبلوماسية. والأكثر دلالة هو الحديث المتكرر عن السيطرة على غرينلاند، إما بالشراء أو بالقوة، وهو ما يستعيد منطق الاستعمار الإقليمي القديم بلا مواربة.</p>



<p>هذه التصرفات ليست مجرد تصريحات عابرة أو مناورات تفاوضية، بل هي تعبير واضح عن رؤية جديدة ترى في منطق القوة بديلاً عن الشرعية الدولية، وفي التوسع الجغرافي المباشر استراتيجية مشروعة، وفي تجاهل السيادة الوطنية للحلفاء قبل الخصوم أمرًا مقبولاً. إنها عودة صريحة إلى عقلية القرن التاسع عشر، لكن بأدوات القرن الحادي والعشرين.</p>



<p>خلّف هذا النموذج بالطبع، تداعيات عميقة على النظام الدولي: تآكل الثقة في الضمانات الأمريكية (الناتو، اليابان، كوريا الجنوبية)، تسارع التعددية القطبية (صعود البريكس، تحالفات عابرة للأيديولوجيا)، وبروز نماذج قوية بديلة (الصين، روسيا) لملء الفراغ القيمي الذي تركته واشنطن.</p>



<p>أحد أكثر التحولات دلالة في هذا السياق هو تفكيك البنية التحتية للدبلوماسية العامة الأمريكية التقليدية. لم يعد الأمر متعلقاً بتعديل أولويات السياسة الخارجية أو إعادة توزيع الموارد بين مناطق العالم، بل ـإعادة تعريف جذرية لمفهوم القوة ذاته. الولايات المتحدة في ولاية ترامب الثانية لا تسعى لتصدير الديمقراطية، ولا تدّعي تمثيل القيم الكونية، ولا تتظاهر بالحياد المعياري. بدلاً من ذلك، تنخرط في حرب حضارية معلنة، تدافع فيها عن هوية مسيحية-محافظة، تستخدم الاقتصاد كسلاح، وتحوّل المعلومات والسرديات إلى ساحة معركة رئيسية.</p>



<p>&nbsp;سياسة ترمب ليست خطأ استراتيجياً عابراً، بل نموذج بديل يسعى لإعادة تشكيل النظام الدولي بأكمله.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ما الذي يجب على الدول العربية فعله؟</h2>



<p>في ضوء الحصيلة السلبية للدور الأمريكي في المنطقة العربية خلال العقود الماضية، كما تجلّى في فلسطين والعراق وليبيا وسوريا واليمن والسودان، ومع تحوّل السياسة الأمريكية نحو مزيد من الذرائعية الفجة وتقديم المصالح الضيقة على أي التزامات أخلاقية أو سياسية، بات من الضروري إعادة تعريف العلاقة العربية–الأمريكية على أسس جديدة.</p>



<p>لا يتعلق الأمر بقطيعة شاملة مع الولايات المتحدة، وهو خيار غير واقعي ولا يخدم المصالح العربية، بل ببناء استقلالية استراتيجية تضع المصلحة العربية في المقام الأول، وتُنهي نمط التبعية الذي قيّد القرار العربي لعقود طويلة. تقتضي هذه الاستقلالية التحرك على ثلاثة مسارات متكاملة وحاسمة.</p>



<ul class="wp-block-list">
<li><strong>الاستقلالية السياسية: </strong>تتطلب انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على تنويع الشراكات الدولية دون ارتهان لأي محور. ويشمل ذلك تعزيز التعاون مع أوروبا باعتبارها شريكًا طبيعيًا، ومع الصين كقوة اقتصادية صاعدة، ومع روسيا لتحقيق قدر من التوازن الاستراتيجي، إضافة إلى الانفتاح المنظّم على قوى إقليمية كتركيا والهند، وتفعيل التعاون جنوب–جنوب بهدف تقليص الهيمنة الأحادية على النظام الاقتصادي العالمي.</li>



<li><strong>الاستقلالية الاقتصادية:</strong> لا يمكن تحقيق استقلال سياسي دون قاعدة اقتصادية صلبة. فالعالم العربي مطالب بكسر التبعية المالية عبر تنويع اقتصاده والتفكير الجدي في مرحلة ما بعد النفط، إلى جانب اعتبار الأمن الغذائي مسألة أمن قومي في ظل اعتماد المنطقة على استيراد أكثر من نصف احتياجاتها الغذائية. كما يندرج في هذا السياق السعي إلى إنشاء آليات مالية عربية مستقلة، بما في ذلك صندوق نقد عربي فعّال، كبديل عن الارتهان لشروط المؤسسات المالية الدولية.</li>



<li><strong>الاستقلالية الأمنية:</strong> في المجال الأمني، تبرز الحاجة إلى تطوير صناعة عسكرية عربية محلية ومشتركة، خاصة وأن الدول العربية تنفق سنويًا مئات المليارات على التسلح المستورد، دون امتلاك قرار تقني أو استراتيجي مستقل. ويكمل ذلك العمل التدريجي على بناء منظومة دفاع عربية، قادرة على توفير الحد الأدنى من الردع وحماية المصالح المشتركة.</li>
</ul>



<p>إن الرهان الحقيقي ليس على استبدال تبعية بأخرى، بل على بناء قدرة عربية ذاتية تتيح هامش حركة أوسع في نظام دولي متحوّل، وتمنح القرار العربي ما افتقده طويلًا: الاستقلال، والواقعية، والقدرة على المناورة.</p>



<p><em>* ضابط متقاعد من الحرس الوطني.</em></p>



<p></p>



<p><strong>                                                </strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6/">عندما تفقد القوة العظمى المبادئ&#8230;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/29/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Jan 2026 10:45:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7556876</guid>

					<description><![CDATA[<p>القوة القاهرة التي يتبعها  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستتلوها على الأرجح نهاية غير سليمة له ولإدارته المتطرفة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/">ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>الطغيان يتلوه على الأرجح سقوط مدوٍّ، كالذي أهلك جنكيز خان وهولاكو، حينما ظنا أنهما قد وصلا إلى مرحلة من الجبروت والاستغلال ما يجعلهما ينعمان إلى الأبد، وجاء طوفان الأقصى ليوقف الزحف الصهيوني ويكسر لغة الجيش الذي لا يقهر، وتأتي أمريكا اليوم بكامل عتادها لتقع في الفخ هي الأخرى ولكن القوة القاهرة التي يتبعها ترامب لها نهاية غير سليمة لترامب وإدارته المتطرفة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">ف<strong>وزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7556876"></span>



<p>ما حدث وما سيحدث في العالم من خرق للقوانين الدولية وانقلاب على الديمقراطية العالمية، وازدراء بحقوق الإنسان، يعود بنا إلى زوايا التاريخ القديم عندما أسس جنكيز خان امبراطورية المغول لتصبح أكبر امبراطورية في التاريخ من الاستبداد والقتل والسرقة والاعتداء وإهانة الإنسان، بعد أن سرى في جسم الأمة الإسلامية ضعف كبير وتخاذل عن نصرة الحق وإلهاء وتبذير ولهو ومتعة، نسي المسلمون على إثرها رسالتهم العظيمة في التبليغ والتوجيه والإرشاد. </p>



<p>ورغم أن الإسلام حذر أتباعه من مباغتة العدو في أي وقت يراه مناسبا إلا أن بعضهم استكان له ليقضي على بني جلدته وأتباع دينه، فجاءت النكسة وراء النكسة والنكبة وراء النكبة ليحل هولاكو خان ببغداد أرض الخلافة والحضارة والتاريخ ويستبيحها عن آخرها ويقضي على ما تبقى من المسلمين ويحول المدينة وما حواليها إلى أشلاء ممزقة تذيب لها القلوب، ثم أكمل تيمورلنك ما أسسه أجداده قبله من فساد عظيم في الأرض واعتداءات وقتل وتدمير واسع في أرض الإسلام وما جاورها من بلدان إلى أن جاء السّلطان سيف الدين قطز وقضى عليهم في معركة عين جالوت في فلسطين وكسر أسطورة جيشهم الذي لا يُقهر وأنقذ العالم الإسلامي من سيطرتهم ثم توالت انتصارات المسلمين من بعده على يد القادة أمثال الظاهر بيبرس لتنشأ بعدها دولة المماليك.</p>



<p>كما عملت الدولة الإسلامية على صدّ الحملات الصليبية المتتالية على المنطقة، بدءًا من القرن الحادي عشر ميلادي، واستمرت لقرنين من الزمان تخللتها حروب كثيرة، ومن أشهر ما تم خلالها احتلال القدس من الصليبيين ثم قاد القائد صلاح الدين الأيوبي حملة ضدهم في معركة حطين وحرر القدس، وما بين عين جالوت وحطين سلسلة دموية كبيرة من الحقد المغولي والصليبي على المسلمين، وبقيت حالة الطغيان تظهر بين الفينة والأخرى في عصور مختلفة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">دونالد ترامب على خطى جنكيز خان وهولاكو</h2>



<p>&nbsp;وبعد الحرب العالمية الثانية ظن العالم أنه قد استفاق من غفوة الفوضى والقوة وقدم للإنسانية مبادئ جديدة تستند إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقدمت الدول الكبرى المنتصرة في الحرب نفسها على أنها الدول الراعية لهذه الحقوق ولن تسمح لأي معتد أن يتجاوزها، فنشأت منظمات دولية عديدة وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن اللذان ترجع جميع الدول إليهما في حال الاعتداء عليها من أي طرف خارجي كان والالتزام بالقوانين المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب منظمات كبرى أخرى مثل مجلس حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية، ومنظمات الإغاثة والدفاع عن حقوق الإنسان، ومنظمات الدفاع عن المرأة والطفل، وغيرها الكثير من المنظمات التي نشأت رغم أنها قد نخرها الفساد إلى أخمص قدميها ولكن كانت تؤدي أعمالها تخفيفا على الإنسان أينما كان من ثقل الحروب والنزاعات وقسوة اللجوء والحرمان من الحياة بأبسط الحقوق.</p>



<p>لكن وبعد أن استمرت إسرائيل في غوغائها واعتدائها على الفلسطينيين وظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى والثانية حتى بدأ هذا النظام يشهد تراجعا كبيرا بعد تبني ترامب خططا وأفكارا جريئة تهدد السلم العالمي وتفكك البنيان الإنساني، فكان الشعار الذي رفعه منذ اليوم الأول في ولايته الأولى أمريكا أولا، يحمل في طياته هجوما غير عادي على المنظمات الدولية والدول المعارضة للسياسة الامبريالية والتطرف الصهيوني، وأحدث لنفسه سياسة تتسم بالتطرف الشديد حيث لا عدالة ولا حقوق ولا إنسانية، لتحل محل كل ذلك القوة ولا شيء غير القوة، ولا أدل على ذلك ما فعله عندما خسر الانتخابات في 2020 وهاجم الكونجرس الأمريكي لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية وانتشرت عصاباته تجوب الشوارع الأمريكية لتكون القوة هي المسار لا الديمقراطية.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> أمريكا مقبلة على حروب عدة في إلى جانب إسرائيل</h2>



<p>ومن هناك كانت سياسة ترامب في تعامله مع العالم، فهذا الرجل قد حنّ إلى جنون جنكيز خان وهولاكو، وجنّ جنونه من إيران واليمن وحزب الله وحماس وسوريا، وعمل على تقويض القضية الفلسطينية عبر إنكار حقوق الفلسطينيين وتوسيع دائرة الاستيطان الصهيوني، ومنح نتنياهو الضوء الأخضر للعبث بالمنطقة، فحدث ما حدث على الأرض، وبدأت سياسة ترامب في التبلور عبر استعمال القوة لتحقيق السلام، فغير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب لتنبيه العالم أن أمريكا مقبلة على حروب عدة في المنطقة إلى جانب حليفتها إسرائيل.</p>



<p>خدع ترامب ونتنياهو العرب والمسلمين عبر حوارات ما يسمى بالسلام، وعقد ترامب مؤتمرات ولقاءات باسم السلام، ولكنه في الوقت نفسه كان يمارس الإبادة الجماعية إلى جانب حليفه نتنياهو، لكن العرب والمسلمين في كل مرة يرون أن ترامب فعلا جاد في تحقيق السلام، في حين أنه كان يخدعهم مرة بعد مرة، ويحصل على ما يريد من المنطقة، وفعّل لغة القوة بالتدخل في كل مكان من العالم إن استدعى الأمر ذلك، فكانت الإطاحة برئيس فنزويلا والسيطرة على أكبر مخزون للنفط في العالم، والإعلان عن أرض الصومال، والتحضير لضرب اليمن والسيطرة على باب المندب، والتحضير لمهاجمة إيران والسيطرة على نفطها وعلى مضيق هرمز وتغيير نظامها السياسي، وكل ذلك سيجري على الأرجح بتخطيط امبريالي غير مسبوق.</p>



<p>ولكن هذا الطغيان سيتلوه على الأرجح سقوط مدوٍّ، كالذي أهلك جنكيز خان وهولاكو، حينما ظنا أنهما قد وصلا إلى مرحلة من الجبروت والاستغلال ما يجعلهما ينعمان إلى الأبد، وجاء طوفان الأقصى ليوقف الزحف الصهيوني ويكسر لغة الجيش الذي لا يقهر، وتأتي أمريكا اليوم بكامل عتادها لتقع في الفخ هي الأخرى ولكن القوة القاهرة التي يتبعها ترامب لها نهاية غير سليمة لترامب وإدارته المتطرفة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/">ترامب يحيي نهج الأباطرة لتغيير الأنظمة والاستيلاء على ثروات الشعوب</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/13/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عدوان استعماري امبريالي أمريكي على فنزويلا وإيران</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/03/%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/03/%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Jan 2026 11:03:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولاس مادورو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7520720</guid>

					<description><![CDATA[<p>بدأت الحرب رسميا على فنزويلا وإيران الدولتين المعارضتين للولايات المتحدة الأمريكية والمناصرتين بقوة للقضية الفلسطينية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/03/%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%86/">عدوان استعماري امبريالي أمريكي على فنزويلا وإيران</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>بعد الضربات والهجمات الأمريكية الأولى صباح اليوم</strong> <strong>على فنزويلا، قد نرى ضربات متزامنة على إيران أيضا، في الساعات القليلة القادمة، بعد التنسيق الأمريكي الصهيوني، وبالتالي سنشهد حربين أو أكثر في وقت واحد، إضافة إلى حروب قائمة في المنطقة أصلا، وخطرها على السلم العالمي</strong>. </p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7520720"></span>



<p>بدأت الحرب رسميا على الدولتين المعارضتين للولايات المتحدة الأمريكية والمناصرتين بقوة للقضية الفلسطينية، ففي صباح اليوم السبت، 3 جانفي 2026، أقدمت واشنطن على ضرب فنزويلا في العمق بضربات قوية وغير مسبوقة استهدفت البلاد دون سابق إنذار في تعدٍّ سافر على سيادة الدول المستقلة، وقد منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر للقوات الأمريكية بغزو فنزويلا لتغيير النظام هناك وإزاحة الرئيس نيكولاس مادورو عن سدة الرئاسة، وكان الهدف الأمريكي في الأساس هو السيطرة على ثروات هذا البلد الغني بالنفط أمام تدهور الاقتصاد الأمريكي في ظل الأزمات التي تعيشها في السنوات الأخيرة. وبينما ترتع أمريكا في فنزويلا بعينها اليمنى، تركت عينها اليسرى على إيران بعد الاحتجاجات الداخلية المفتعلة لمحاولة زعزعة الأمن، ومحاولة تشتيت النظام الإيراني وإلهائه لتوجيه ضربات له سواء من أمريكا أو إسرائيل أو منهما معا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">عمل عدائي امبريالي يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية</h2>



<p>وبعد اللقاء الحميمي بين ترامب ونتنياهو الذي حصل بداية الأسبوع، فإن كليهما اتفقا على ضرب الدولتين وغزوهما، وتغيير النظام السياسي بهما، وطرد كل العناصر المعارضة لسياستهما، لذلك رأينا في الأيام الماضية خطابا مناهضا للدولتين، واستفزاز كل من أمريكا وإسرائيل هاتين الدولتين من خلال تصريحات تنم على عزمهما على التعدي عليهما وتحمل كل العواقب، ورغم أن ما يقومان به من عمل عدائي امبريالي يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية والقوانين الإنسانية والدولية إلا أن كلا الدولتين تقومان بذلك ولا تباليان بما سيحدث بعدئذ من نتائج وخيمة على منطقة الكاريبي وعلى العالم كله.</p>



<p>لقد بات واضحا أن سياسة تقويض الدول المعارضة لسياسة ترامب ونتنياهو، هي سياسة أمريكية صهيونية امبريالية استعمارية امتدت جذورها وتعمّقت مع انهيار النظام العالمي وضعف الأمم المتحدة وتطرف النظام السياسي في كلٍّ من أمريكا وإسرائيل لنشهد مرحلة خطيرة اليوم تجسدها القوات المعادية لفنزويلا وإيران، وبقي ترامب خلال الفترة الماضية يروج لحالة السلام التي يزعم أنه قد أسّسها، ليظهر وجهه الحقيقي في معاداة أي نظام يمكن أن يسبب له إرهاقا سياسيًّا واستقلالًا اقتصاديًّا، لتظهر هذه الفجوة الكبيرة في العلاقات الدوليّة، وتشرذم النظام العالمي الذي يبدو أنه في أيامه الأخيرة ويحتضر، ليتشكل نظام جديد مبني على القوة المادية لفرض حالة جديدة من الأنظمة السياسية.</p>



<p>وتغيير العالم بالقوة التي يميل إليها الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الصهيوني، خطر عظيم على استقرار الدول واستمرار حالة التوافق في علاقاتها، بل ستتجه على الأغلب نحو التوتر والانفعال والتحرك بانفراد. فكل من لديه قوة يفرضها على الواقع يستطيع استخدامها ولا يخشى أحدا، وهذا ما نراه ورأيناه قد بدأ ينتشر في الحروب المتتالية خلال السنوات القليلة الماضية، وهذا مؤشر خطير على تفكك الدول خاصة تلك التي لم تتحصن جيدا ضد أي ضربات قادمة من هنا أو هناك.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سياسة الغطرسة وفرض القوة الغاشمة</h2>



<p>وهذه السياسة التي بدأت تنتشر، قد تتوسع في المستقبل القريب، وقد تشمل بلدانا وقارات أخرى، وما تغيير اسم وزارة الدفاع الأمريكية قبل أشهر إلى وزارة الحرب إلا دليل على أن أمريكا ستسلك طريق الحرب ضد أي دولة أو تنظيم في العالم بكل حرية ودون قيود، كما تفعل إسرائيل ذلك أيضا في فلسطين ولبنان وسوريا وفي أي مكان تحت هذا المسمى، وإذا لم يتم احتواء الموقف قد تنتشر النار بسرعة إلى دول أخرى، وتنتشر الفوضى والبلبلة في أنحاء العالم، وخاصة تلك الدول التي تتعرض لضربات مباشرة. ولا شك أن ترامب ونتنياهو يمارسان اليوم سياسة الغطرسة وفرض القوة الغاشمة لتغيير الواقع على الأرض بغضّ النظر عن الخسائر الناجمة عن تحركاتهما.</p>



<p>وبعد هذه الضربات والهجمات الأولى على فنزويلا، قد نرى ضربات متزامنة على إيران أيضا، في الساعات القليلة القادمة، بعد التنسيق الأمريكي الصهيوني، وبالتالي سنشهد حربين أو أكثر في وقت واحد، إضافة إلى حروب قائمة في المنطقة أصلا، وخطرها على السلم العالمي، مثل الحرب الروسية الأوكرانية وتوتر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وبداية التوتر في حضرموت والنزاع في اليمن، والمناوشات التي تحدث هنا وهناك في العالم، وهذا ما يقلق فعلا ويصعّب فرض سياسة ضبط النفس في مثل هذه المواقف الصعبة.</p>



<p>وما انفلت لا يمكن ترميمه بسرعة، وهذا ما تحاول السياسة الامبريالية ترسيخه على الواقع الإيراني والواقع الفنزويلي، لذلك لا بدّ أن تحذر هذه الدول من الوقوع في فخ سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على المنطقة بشكل كامل، حيث لا تسمح إدارة ترامب بمنافسة أي دولة أخرى تنغص عليها تنفيذ سياساتها بكل حرية، فهي لا تمارس إلا سياسة الاستسلام بلغة السلام من خلال قانون القوة المفرطة ولذلك لجأت إلى سياسة التحرش بالدول ومحاولة السيطرة الكلية على العالم بعيدا عن سياسة الأمم المتحدة التي يبدو أنها تشهد أيامها الأخيرة وتتعرض للموت الحتمي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/03/%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%86/">عدوان استعماري امبريالي أمريكي على فنزويلا وإيران</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2026/01/03/%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أمريكا ترسخ مبادئ القوة والهمجية والسيطرة العنفوية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/04/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d8%ae-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/04/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d8%ae-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2025 11:26:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7471607</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أن فاز دونالد ترامب بولايته الثانية تبنى مفهوم القوة من أجل الاستسلام لا السلام، وهو مصطلح دراماتيكي همجي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/04/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d8%ae-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/">أمريكا ترسخ مبادئ القوة والهمجية والسيطرة العنفوية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>بعد أن فاز دونالد ترامب بولايته الثانية تبنى مفهوم القوة من أجل الاستسلام لا السلام، وهو مصطلح دراماتيكي همجي، ومفهوم تطرفي إلى حد بعيد بناء على تعاليم من التوراة والإنجيل المحرّفين، بل بناء على تلمود مزيف يرسخ فكرة احتلال الأراضي وسفك الدماء وقتل العرب والمسلمين.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7471607"></span>



<p>ممارسةُ الديمقراطية على أرض الواقع أمر في غاية الصعوبة، لا سيما إذا تبنّتها دولٌ عرف عنها تاريخيًّا أنها تستخدم القُوة لتحقيق مآربها ومصالحها، وليست هناك دولة في العالم تمارس الديمقراطية على أرضها رغم ادّعائها، لأن الديمقراطية في أساسها تعني احترام الآخر مهما كان عرقه أو جنسه أو دينه أو لونه، وهذه في العادة تكون شعارات برّاقة قد تتحدث بها إحدى الدول لإيهام الآخر أنها فعلا تتبنى هذا النوع الراقي في التعامل داخليّا بين أفراد شعبها وخارجيّا في تعاملها مع الدول الأخرى، ولستُ ضليعا في السياسة الخارجية، لكن الذي أعرفه أن العلاقات بين الدول في المواثيق الدولية إنما تُبنى على أساس أن لا أحد يتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة كما لا يجوز لهذه الدولة أو غيرها التدخل في شؤون الآخرين، غير أن السائد في التاريخ الإنساني أن لا أحد التزم بذلك بل إن ممارسة هذا النوع من السلوك تكون في الغالب نسبية وتختلف من دولة إلى أخرى.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> سياسة ضبط النفس بين الأقوياء فقط </h2>



<p>وعندما ترى وتسمع وتقرأ ما يحدث في عالم اليوم، خاصة بعد حربين عالميتين فتَكَتَا بالبشر والحجر في القرن العشرين، فإن القرن الحادي والعشرين قد أحدث رجّة وهزّة في تغيّر العلاقات الدولية وميلها نحو العنف والقسوة والاحتلال والسيطرة والتوسع، وهذا الكلام إنما ينطبق على دول بعينها رأت أن القوة وحدها كفيلة بردع أي معارض لسياسة معينة تتبعها إحدى الدول الكبرى، على أن هذه الدول الكبرى ذاتها ما زالت إلى اليوم تمارس سياسة ضبط النفس بينها رغم العداء الخفي الذي يسري في عروقها، مثل العلاقات الأمريكية الروسية، أو العلاقات الأمريكية الصينية، أو العلاقات الأمريكية الكورية الشمالية، أو العلاقات الروسية الأوروبية، وإلا فإن العالم قد دخل منذ زمن في حروب استنزاف كبيرة كبّدت العالم كله خسائر فادحة وكبرى في الأرواح والعمران، ودمّرت ما بناه الإنسان في قرون من الزمان.</p>



<p>هناك عقول بشرية تربّت على التدمير، وسعت إلى ترسيخ مفهوم القوة لتحقيق الاستسلام، والسيطرة على منابع الثروات، واحتلال الأراضي دون وجه حق، وهذا ما رأيناه في الحروب المتأخرة أكثر، رغم وجوده قبلُ وكان سببا مباشرا لقيام حربين عالميتين، وها هو السيناريو يتكرر اليوم وأمام أعين العالم الذي لم يستطع ضبط نفسه، فالدولة الامبريالية الأعظم في العالم تتجه نحو هذا الاتجاه بقوة بعد أن فاز ترامب  بولايته الثانية وتبنى مفهوم القوة من أجل الاستسلام لا السلام، وهو مصطلح دراماتيكي همجي، ومفهوم تطرفي إلى حد بعيد بناء على تعاليم من التوراة والإنجيل المحرّفين، بل بناء على تلمود مزيف يرسخ فكرة احتلال الأراضي وسفك الدماء وقتل العرب والمسلمين مثل احتلال الحركة الصهيونية الأراضي الفلسطينية والسورية والمصرية والأردنية وإقامة إسرائيل الكبرى، والسيطرة على المقدّسات، وبناء على تعاليم مسيحيّة متطرفة كتلك التي تبنّاها جورج بوش الابن عندما احتل أفغانستان والعراق، والقضاء على كل قوة صاعدة مهما كلف ذلك الأمر، والاستيلاء على ثروات الشعوب في المنطقة.</p>



<p>لقد وضعت أمريكا وإسرائيل ومجموعة من الدول التابعة نصب أعينها ما يملكه الحزام العربي والإسلامي، ومنطقة الكاريبي وآسيا عموما من ثروات طبيعية وبشرية هائلة وعملت منذ زمن على التخطيط من أجل قمع كل حركة تدعو للتحرّر والتحرير، بل إنها وضعت مخطّطات لقلع كل فكرة لها جذور تحررية ولذلك هي تحارب كل نضال مهما كان نوعه إذا دعا إلى عدم الاستسلام، لأن فكرة استسلام الآخر متجذرة في العقل الأمريكي والصهيوني على السواء، ولكن بانت وظهرت أكثر اليوم مع نتنياهو وترامب عندما اتحدا في الفكرة والتنفيذ والتخطيط.</p>



<h2 class="wp-block-heading">غياب الديمقراطية في العلاقات الدولية</h2>



<p>والذي جعل الدولتين تشهران السلاح في وجه كل دولة ترغب في التحرر، ولا تلتزمان بممارسة الديمقراطية في العلاقات الدولية، بداية الانهيار الاقتصادي لكلا البلدين حسب جميع المؤشرات الاقتصادية &nbsp;والشعور بضعف العرب والمسلمين في معالجة قضاياهم لا سيكا القضية الفلسطينية، فلا جامعة الدول العربية قادرة على حمايتها ولا منظمة التعاون الإسلامي تستطيع المواجهة ولا حتى التفكير في الرد المناسب، ولا أي تكتل مهما كان نوعه فكر في الرد عليهما، بل إن القوة هي السائدة، وعندما انفردت أمريكا بكل دولة كانت كالذئب الذي يأخذ من الغنم القاسية والشاردة في بحر من الضياع والتيه، ولذلك تنمّر نتنياهو على فلسطين كلها، فلم يكتف بغزة وتدميرها بل سعى لضم الضفة كلها، ولا يبقى للفلسطينيين شيء على الأرض، بل ويسعى لتدمير سوريا والأردن ومصر والسعودية والحبل على الجرار. وتنمّر ترامب على فنزويلا وكولومبيا المعارضتين لسياساته، وتنمّر أردوغان على سوريا في عهد بشار الأسد، وتنمر بوتين على أوكرانيا، وكلهم يسعون إلى حزام أمان يضع دولهم في أمان، بينما الأهداف الحقيقية لهذه التصرفات تختفي وراء ستار ويعمل كل هؤلاء في بوتقة واحدة لتحقيق مآرب أخرى.</p>



<p>فأمريكا اليوم وهي ترسخ فكرة القوة لتحقيق السلام، ورئيسها يسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام، إنما ترسّخ لمبادئ الهمجية والسيطرة العنفوية وتسمح لأي دولة كبرى أو تملك قدرات قتالية عالية بأن تتعدى حدودها وتعتدي على أي دولة تراها بنفسها مارقة أو خارجة عن القانون الدولي لتغيير نظامها السياسي بالقوة لأنه ببساطة لا يروق لها أو أنه يسبب لها إزعاجا، فأي دولة ضعيفة لا تملك تلك القدرات في العالم إما أن تتبعها أو أن تعرّض نفسها للدّمار والنهب وهو ما حصل ويحصل اليوم في عدة دول عربية وأجنبية. لكن الأمر قد ينقلب إلى ضده فتظهر حركات ثورية قوية يمكن أن تغير وجه العالم الذي يريد أن يغيرّه ترامب ونتنياهو إلى حيثما أرادا.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/04/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d8%ae-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/">أمريكا ترسخ مبادئ القوة والهمجية والسيطرة العنفوية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/12/04/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d8%ae-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
