<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رفح الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%b1%d9%81%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/رفح/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Wed, 28 May 2025 11:58:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>رفح الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/رفح/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;الكواد كابتر&#8221; التي تحصي حركاتنا وتمزق أجسادنا</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/28/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%82/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/28/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 28 May 2025 11:58:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[Quadcopter]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الكواد كابتر]]></category>
		<category><![CDATA[جباليا]]></category>
		<category><![CDATA[حيّ الشيخ رضوان]]></category>
		<category><![CDATA[حيّ الفالوجة]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزةُ]]></category>
		<category><![CDATA[هيا فريج]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7055509</guid>

					<description><![CDATA[<p>قبل قصف منزلنا بدقائق، كنا قد رأينا طائرة "الكواد كابتر" تقف عند باب المنزل. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/28/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%82/">&#8220;الكواد كابتر&#8221; التي تحصي حركاتنا وتمزق أجسادنا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ظهرت &#8220;الكواد كابتر&#8221;  (<strong><em>Quadcopter</em></strong></strong>)<strong> أو الطائرات المُسَيَّرَة رباعية المراوح في الآونة الأخيرة في وطننا العربي؛ للترفيه والتصوير، وصناعة الأفلام، ولأغراض صناعية وتجارية أخرى، بينما ضَمَن استخدام الاحتلال الإسرائيلي لها في حربه الأخيرة على غزة، ضمن له السيطرة التامّة على الأرض، دون الحاجة إلى جنوده في الميدان.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>هيا فريج</strong><strong> </strong><strong>* </strong><strong></strong></p>



<span id="more-7055509"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/04/Haya-Freij.jpg" alt="" class="wp-image-5802385" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/04/Haya-Freij.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/04/Haya-Freij-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/04/Haya-Freij-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>&nbsp;يمكن للكواد كابتراستطلاع المكان، ومراقبته بشكل واضح وكامل، ورصد تواجد الأفراد، وحركاتهم وتنقلاتهم، وبالتالي تغطية جوية لأكبر قدرٍ ممكن من المناطق المحظورة عسكريًّا التي يتوغّلها بريًّا، من خلال تنفيذ مهمات هجوميّة، وإطلاق النار المباشر بقنابل الكواد كابتر على المدنيين أو العسكريين، دون تمييز بينهم خلافاً لما تقتضيه الأعراف الدولية.</p>



<p>&nbsp;فقد شهدت غزةُ ارتقاء عدد هائل من الشهداء، بمجرد اقترابهم من المنطقة المحظورة التي تتواجد فيها آليات الاحتلال، وفي أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم أو محلاتهم أو أراضيهم الزراعية، أو في أثناء نزوحهم من مكان إلى آخر. كما لم ترحم آلة القتل هذه المختبئين المحتمين داخل بيوتهم في مناطق عسكرية مغلقة توغل فيها الجيش فجأة، ولم يستطع أصحابها مغادرة المكان، أو آثروا البقاء ظنًّا منهم أن المكان آمنٌ، وأن الجيش لن يقترب من العزّل المسالمين في بيوتهم.</p>



<p>هذا الأمر جعل &#8220;الكواد كابتر&#8221; أحد أهم عناصر التفوق العسكري الإسرائيلي، وأسهم في تحييد مناطق كاملة، مثلما فعل في عزله للمناطق المتاخمة للشريط الحدودي مع غزة منذ السابع من أكتوبر، ومثلما يفعل في اجتياحاته المتكررة لشمال القطاع وجنوبه، ومنعه للسكان من الوصول إلى مدينة رفح منذ أكثر من عامٍ، أو في حصار مخيم جباليا، حين أطبق الاحتلال على مداخل المخيم ومخارجه، وكانت محاولة النجاة منه دربَ موتٍ تمشي إليه بكامل إرادتك.&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading"> حصارٌ تامّ على مخيَّم جباليا</h2>



<p>أما الأحياء الناجون الذين أخطأتهم سِهامُ الأقدار، فليس لهم إلا أن يرووا حكايتهم، ويكتبوها بالدمِ والدمع&#8230; جربنا &#8220;الكواد كابتر&#8221; في حصارات مخيم جباليا، فقد انهمرت علينا القذائف والصواريخ، وسط اقتحام الاحتلال للمخيم بجنوده ودباباته، مع تغطية جويّة كثيفة، فقد فرضت &#8220;الكواد كابتر&#8221; حظر التجوال، ولم نستطِع أن نتحرك من البيوت، إلا بعد صراخ جارنا الذي استنجد بإخوتي لإسعافه من رصاصٍ حيٍّ في قدمه، وأخبرهم بتفتيش الجيش للبيوت في المخيم، واعتقاله للرجال والشباب والنساء، ونصحنا بضرورة النزوح قبل الاعتقال، في حينِ أن جارًا لنا قد حاول استطلاع ما يجري، فأصابته الطائرة برصاص مباشر أردته شهيدًا على الفور. حاول جاره سحب جثته، فسقط شهيدًا فوقه، ولم يستطع أحد انتشال جثتيهما إلا بعد أيام فور انسحاب القوات من المخيم، ودُفِنا معًا في مقبرة جماعيةٍ للشهداء، فقد فُرِض حصارٌ تامّ على المخيَّم، كان ذلك في الأيام الأولى بعد الهدنة الهشّة أوائل 2024، التي جرى فيها تبادلٌ للأسرى والمخطوفين.</p>



<p>ادّعى الاحتلال وقتها بأنّ المخيم مسرح قتالٍ خطير، وأن علينا مغادرته نحو مدينة غزة، وقد حدّد لنا خريطةً للنزوح، تنتهي بنا لأن نسلُكَ شارع الوحدة للوصول إلى الملاذات المعروفة في حيّ الرمال، ولندرة وسائل المواصلات، فقد مشينا أكثر من نصف الطريق قبل أن نجد حمارًا نضع حِملَنا عليه، استطاعت والدتي مع جدتي الوصول إلى حي الرمال قبلنا، لكن باغتتنا &#8220;الكواد كابتر&#8221; في طريق النّزوح برصاصها المباشر تحت أقدامنا، وعلى أرجلنا، قبل أن نحتمي بجدران مسجد السرايا المقصوف، حاولنا مع جموع النازحين قطع الشارع الرئيس إلّا أن رصاصاً عنيفاً كان ينتظرنا. سقط المصابون أمام أعيننا، وكان علينا أن نختار بين أن نعبر شارع الموت، أو أن نعود مفترقين إلى حيّ الشيخ رضوان، الذي كان مسرحًا آخر من مسارح العمليّات العسكريّة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">في بلد الموت واليأس والقهر</h2>



<p>وفيما كان إخوتي يعبئون المياه مع الجيران، أمطرت الطائرة اللعينة ذاتها الرصاص على الجموع التي تصطف لتملأ ما يكفيها من مياهٍ غير صالحة للشرب، ما زالت ملوحتها في فمي حتى بعد مضي ما يقاربُ عاماً ونصفاً على شربها، كان علينا أن نتجرعها؛ كي لا نموت عطشًا في بلد الموت واليأس والقهر.</p>



<p>لا يُغادر هذا المشهد عيناي، ولا أنسى محاولات الشباب للاحتماء بالسيارات، وإلقاءهم لجالونات المياه في سبيل النجاةِ، وعدم قدرتهم على العودة إلى البيت إلا بعد المغرب.</p>



<p>اضطُّررنا بعدها للعودة إلى المخيم مرةً أخرى، فقد كان شمالُ غزّة كله يشتعلُ نارًا، وكنّا كلّ ليلةٍ على موعدٍ مع جنود المشاة الذين يتجوّلون في الأزقة، ومع جنازير الدبابات التي تدّوس دون رحمةٍ كل ما يقع بين أسنانها.</p>



<h2 class="wp-block-heading">ضيف ثقيل يحصي النيام وأنفاسهم </h2>



<p>النومُ رفاهيةٌ بعيدة المنال، حملنا على أعتاقِنا ضجيجَ اليوم، وحين حلّ المساء، وجدنا الليل ثقيلًا، وما أطول الليل على من لم ينَمِ، وكيف ينامُ من ينتظر مجهولًا، وقدرًا معلّقًا بين السماء والأرض، تقذفه الدبابات وترميه الطائرات وتلقي به البوارج دون شفقة؟</p>



<p>عُدْنا مع جارٍ وحيد، لا نجرؤ على الكلام والحركة إلا حين تهدأ الأوضاع، وتتراجع الآليات قليلًا، وحين ارتاح لوجودنا، أحضرَ بناته بعد أيامٍ لينمْن معنا في الحارة؛ طلبًا للأُنْسِ الذي لا يغيّر في معادلة الصراع شيئًا، فلا هو يجلبُ الأمان، ولا يحقّق الاستقرارَ، لكنّه يعني الكثير من الطمأنينة للذين يعيشون كلّ تفاصيل الحياة تحت القصف.</p>



<p>كنّا وقتها نسكنُ بيتنا دون نوافذ، فقد تحطمت مع القصف المتكرر، وضعنا قطع قماش خفيفة تسدّ عنا بردَ كانون، لكنها لا تمنع استقبال ضيوف سمجين، فقد كانت &#8220;الكواد كابتر&#8221; زائرةً ليليّةً تفرض نفسها عنوةً، تحلّق فوق النافذة تمامًا، وتتربّصُ بنا، فتفتح كشافاتها لتعدنا واحدًا تلو الآخر، ثم تأتي عند الباب (لم يكن هناك باب لأنه سقط فوقي من جراء قصف منازل جيراننا آنذاك) وتضيء لتراقب المنزل بأكمله، كانت ضيفًا ثقيلًا، لكنّنا كنّا أهل بيتٍ ملتزمين بما تقتضيه مبادئ الضيافة، نفردُ فراشنا في الصالون بعد صلاة العصر، ولا نتحركُ إلا للضرورة القصوى، ولا نتكلمُ إلا همسًا، تحومُ لساعاتٍ حولنا، فلا تسمعُ إلا أصوات دقّات قلوبنا المرتجفة، ولا تشعر إلا بتجمّد أطرافنا، وتصلُّب أجسادنا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">وجودنا أحياءَ يفشل مخططات التهجير</h2>



<p>في آخر اجتياحٍ للمخيم قبل الهدنة الأخيرة، تمركزت الدبابات في حيّ الفالوجة الذي يعدُّ مدخل المخيم ومخرجه الجنوبي والغربي، ظل أحد الجيران يدعونا إلى الثبات: &#8220;لا تخرجوا يا ناس، أنا هنا مع زوجتي وأولادي في الحارة&#8221;، لكنّ خوف الأولاد دفعه للخروج لتأمين الطريق لهم، بمجرّد محاولته قطع الشارع، مزّقته طائرة الكواد كابتر بالرصاص، ثم جاءت الدبابة؛ لتكمل هرْسَه بقذائفها، ظلّ الرصاص مطرًا ينهمر على الحيّ كله لأكثر من ساعتين، وحين تراجعت الدبابات قليلًا، نادى جارنا في الحارة على أخي الحكيم إن كان بوسعه إسعافه، قرأ أخي: &#8220;وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ&#8221; (سورة يس، الآية 9). لكن الشاب كان جثة هامدةً لا روح فيها، تمكن أخي من انتشال جثمانه بتوفيق الله وصدق الدعاء.</p>



<p>قبل قصف منزلنا بدقائق، كنا قد رأينا طائرة &#8220;الكواد كابتر&#8221; تقف عند باب المنزل، كانوا على درايةٍ بوجودنا فيه، وعلى علمٍ بأننا لا نشكل خطرًا عليهم، لكنّ وجودنا أحياءَ يفشل مخططات التهجير التي يعدونها.</p>



<p>وبالطبع، ما دام للطيران قدرته الفائقة على رصد كل هذه التحركات، فمن المؤكد أن تحركّات الأفراد ستكون محدودةً للغاية وفي نطاق ضيق جدًا، ما يعني سقوط فرضية المقاومة الشرسة، والاشتباكات العنيفة التي تروّج لها بعض وسائل الإعلام، فلا جدوى للوسائل البدائية في حضور التكنولوجيا الحديثة، وبذلك يكون مطلب نزع السلاح لإيقاف الحرب نوعًا من المراوغة للاستمرار فيها. فكيف للكف أن تلاطم المخرز؟ فلا يملكُ العُزَّلُ ما يواجهون به القنابل التي تتساقط من السماء، ولا الصواريخ التي تُصبّ حِمماً فوق رؤوسهم، ولا كُتلُ اللهيب التي تندفعُ إليهم، فتحصد أرواحهم، غير أنهم ينتظرون إنصاف العدالة لهم، وإحقاق الحقّ القاضي بإيقاف شلال الدمّ.</p>



<p><strong>*</strong><em> باحثة فلسطينية من غزة.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/28/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%82/">&#8220;الكواد كابتر&#8221; التي تحصي حركاتنا وتمزق أجسادنا</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/05/28/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b5%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا وراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على غزّة ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/07/06/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jul 2024 09:17:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[خان يونس]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6107678</guid>

					<description><![CDATA[<p> بنيامين نتنياهو ما زال يصرّ على مواصلة الحرب حتى تحقيق جميع الأهداف العسكرية التي رسمها في البداية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/07/06/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">ماذا وراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على غزّة ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>رغم الخسائر الكبيرة والفادحة التي لحقت بجيشه في حربه على قطاع غزة خاصة في الفترة الأخيرة في حي الشجاعية وعلى محوري نتساريم وفيلادلفيا و رفح إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما زال يصرّ على مواصلة الحرب حتى تحقيق جميع الأهداف العسكرية التي رسمها في البداية وهي القضاء على قدرات حماس العسكرية وإزالتها من السلطة وتدمير الأنفاق وتحرير المختطفين من أيدي المقاومين الفلسطينيين.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6107678"></span>



<p>ومع مرور تسعة أشهر من القتال العنيف، والقصف الوحشي على جميع مناطق غزة من جباليا وبيت لاهيا إلى وسط غزة وجنوبها وخاصة مدينة رفح بعد أن تلقت خان يونس ضربات موجعة، يجد الجيش الإسرائيلي نفسه عاجزا عن تحقيق هذه الأهداف، وكان في كل مرّة يُخبر القادة السياسيين أن القضاء على حماس لم يعد هدفا قائمًا إلا أن الكتلة السياسية لم تُعر هذا التنبيه اهتمامًا وواصلت تعنّتها ومطالبتها الجنود بمواصلة القتال إلى أن تتحقّق جميع الأهداف.</p>



<p>وعندما وجد القادة العسكريون أنفسهم أنهم يقاتلون أشخاصًا ذوي بأس شديد، قالوا إننا نقاتل أشباحًا ولا نقاتل بشرًا، لا يدرون من أين يأتونهم ويخرجون من تحت الأرض ثم يلقون القنابل والقذائف ويبدعون في إحكام الكمائن ويصنعون الحشوات والعبوات الناسفة في كل مكان، وعندما يتهيأ للجنود ويحسبون أن المنطقة أصبحت محاصرة بالكامل ولا مفر للمقاومين منها وأنهم قد وقعوا في شباكهم تظهر أمامهم مُعطيات جديدة وأفكار لم تخطر على بال العدوّ فيتفاجأون بأنهم هم مَنْ وقع في الفخ، وعليهم تحمّل العواقب الأليمة والصعبة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الجيش الإسرائيلي في وحل كبير</h2>



<p>من هنا ندرك أن الجيش الإسرائيلي بدا مرهَقا للغاية، &nbsp;بل فقد التركيز تماما حينما يصب جام غضبه على المدنيين الأبرياء ويقصف مساكنهم وهم نائمون أو يحسبون أنهم آمنون، ويتفاخر أمام العالم بأنه فعل ذلك بدعم أمريكي وعالمي، بل إنه يمنح الأطراف المنادية بإنهاء الحرب تأكيدا على أن إسرائيل قد غالت فعلا في قصف غزة وكان هدفها الانتقام والثأر لما حصل لها في السابع من أكتوبر الماضي وما بعد السابع من أكتوبر حيث وقع الجيش الإسرائيلي في وحل كبير يصعب عليه الخروج منه بسلام، وهو اليوم أمام معضلة كبيرة لا يدري ما السبيل إلى إقناع الإسرائيليين بأن هذا الجيش هو أفضل الجيوش العسكرية وأقواها في المنطقة.</p>



<p>وعلى هذا يصرّ نتنياهو على مواصلة الحرب على قطاع غزة، لأنه لم يقتنع بأداء جيشه خلال المدة الماضية بل مُني بخسائر كبيرة وفادحة في الأرواح والعتاد مما أجبر الجيش على طلب تجنيد مجموعة كبيرة من الإسرائيليين في الفترة القادمة واستدعائهم للانخراط في العملية العسكرية في غزة الأبية، وبقي حائرًا لا يدري ماذا يفعل، فإن هو نقدَ الجيش تعرّض لانتقادات لاذعة من داخل رئاسة الأركان والقادة العسكريين وحتى من السياسيين وعامة الشعب الإسرائيلي وإن سكت فإنه يجب عليه أن يتحمل هذه الخسائر التي تتالت على جيشه في الفترة الأخيرة عندما صعّدت المقاومة الفلسطينية من قتالها وجدّدت خططها العسكرية وكثّفت هجماتها.</p>



<p>ولعل أهمّ سبب جعل نتنياهو يصرّ على مواصلة الحرب رغم تكلفتها الباهظة هو الحفاظ على مكانه السياسي بقطع النظر عن ما يحققه العسكريون على الأرض، والنتائج المخيّبة لآمال الإسرائيليين إلى حدّ الآن من وراء هذه الحرب المدمرة، فلا هو قضى على حماس ولا استطاع تدمير الأنفاق ولا حرّر المختطفين الذين هم ما زالوا في قبضة المقاومة رغم المحاولة الماضية في مخيّم النصيرات.</p>



<p>وفي كل الأحوال بات الإسرائيليون شعبًا وسياسيين وعسكريين مقتنعين بأن نتنياهو يبحث عن مخرج للنأي بنفسه عن مسؤوليته التاريخية عن ما حدث في السابع من أكتوبر الماضي ويماطل من أجل الحصول على صفقة تاريخية بين الطرفين تُنهي القتال وتمنح الفلسطينيين الفسحة الكافية لالتقاط أنفاسهم بعد أن ظلوا طوال تسعة أشهر يتنفّسون الرّصاص والدّمار والجوع والعطش والمرض.</p>



<h2 class="wp-block-heading">نتنياهو يناور ويراوغ و يخاتل ليكسب الوقت</h2>



<p>&nbsp;هو يماطل أملًا في أن يفوز حليفه وصديقه دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر القادم ويُنهي تململ الإدارة الأمريكية الحالية وخطواتها المضطربة والمتردّدة نحو إنهاء الحرب على غزة بعد أن هاجمها العالم والداخل الأمريكي بقوّة وانتقد دعمها الأعمى لإسرائيل دون اعتبار أدنى حقوق للشعب الفلسطيني الذي يئنّ تحت وطأة الحرب المستعرة والمجنونة.</p>



<p>وما دام لم يتلقّ نتنياهو صفعة قوية تُجبره فورا على القبول بهدنة أو صفقة، فهو سيظل يناور ويراوغ ويحاول أن يرضي فريقه المتطرف من ناحية ويكسب الوقت من ناحية ثانية، وأقصد بالضربة أن تقوم المقاومة الفلسطينية سواء من الخارج أو من الداخل بعمليات نوعية داخل تل أبيب وتهزّ أركانها وتُحدث دمارا هائلا في عمرانها وخسائر كبيرة في الأرواح، عندئذ سيُدرك نتنياهو معنى الهّدنة أو الصفقة لذلك هو خائف من فتح جبهة القتال مع حزب الله لأنه يعلم يقينا أنه لدى الحزب أسلحة لم تخطر على باله ولا على بال جيشه وأنه قادر على الوصول إلى قلب تل أبيب بل إلى ما بعد تل أبيب.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/07/06/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">ماذا وراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على غزّة ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العيوب المخفيّة للصفقة الأمريكية الإسرائيلية الجديدة في غزة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Jun 2024 10:31:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أسبوع السينما الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6004155</guid>

					<description><![CDATA[<p>عُقدة من يُمسك غزة بعد الحرب ستظل النقطة الفارقة والجوهرية في صفقة التبادل إن تمت بين إسرائيل وحماس. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/">العيوب المخفيّة للصفقة الأمريكية الإسرائيلية الجديدة في غزة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>عُقدة من يُمسك غزة بعد الحرب ستظل النقطة الفارقة والجوهرية في صفقة التبادل إن تمت بين إسرائيل وحماس، ويمكن أن تؤجج الصراع من جديد إن لم يتم حلُّها من البداية أيضا، ولا نظن أن حماس وغيرها من الفصائل تغفل عن مثل هذه النقطة الجوهرية في الخطة المفترحة حاليا من الولايات المتحدة</strong>. (الصورة : هل يرضى نتنياهو بخطة يظل فيها السنوار ممسكا ببعض قواعد اللعبة في غزة ؟)  </p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6004155"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right">لا ندري إن كانت الصفقة المطروحة بين إسرائيل وحماس خطة أمريكيّة أو إسرائيليّة، فلئن أعلنها الرئيس الأمريكي على الملأ يوم الجمعة الماضي فليس ذلك يعني أنها خطة أمريكية، إضافة إلى أن بنيامين نتنياهو انتقدها بشدّة حيث ذكر أنها لا تحمل إلا جزءا منها فقط ولا تضم تفاصيل دقيقة، وفي الوقت نفسه يحجم نتنياهو عن الإفصاح عن خطّته كاملة ويخبّئها عن حليفيه الرئيسين في الحكومة بن غفير وسموتريتش وكأنه لا يريد أن يُطلعهما عليها.</p>



<p>وفي الوقت نفسه يؤكد على أن مسألة وقف الحرب في غزة مستبعد ولا يكون إلا بعد القضاء على حماس، مما استفز بن غفير هذا التصرف وأعلن في مؤتمر صحفي خاص به أن حزبه سينسحب من الحكومة فورا إن مضى نتنياهو في إجراء صفقة تبادل مع حماس، وعلى هذا المنوال سار سموتريتش أيضا، وبالتالي يسود هذه الخطة ضبابية كبيرة وتشوبها ملحوظات كثيرة، ورغم ذلك فالطرف الأمريكي يطلب من حماس أو يطالبها بالقبول بها فورا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">كمائن مُحكمة نتيجتها مؤلمة على الجيش الصهيوني</h2>



<p>أما حماس، فهي قد وافقت مُسبقا على خطة الوسطاء ورفضها الجانب الصُّهيوني قبل عملية رفح، وظن أن عملية رفح هي التي ستغير الصفقة من أساسها وتجبر حماس على التفاوض والتنازل أكثر، لكن الذي حدث أن حماس وبقية الفصائل أثبتت تمكّنها من مواجهة العدو الصهيوني على كافة جبهات المعركة بما يلزمه من مواجهة، وكانت عملياتها مُتقنة ومُبتكرة، وتمكّن مجاهدوها من صيد الجنود الصهاينة عبر كمائن مُحكمة تكون نتيجتها مؤلمة على الجيش الصهيوني.</p>



<p>ولكن بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي الخطة الأمريكية أو الإسرائيلية في الأساس لم يتبين عن أي خطة يتحدث الرئيس الأمريكي، فالجانب الأمريكي يثبتها والجانب الصهيوني ينفيها، ولم تبدِ حماس رأيها وتريّثت حتى يتبين لها الخيط الأبيض من الخيط الأسود في الخطة، وحتى يستقر الرأي الصهيوني بعد تذبذبه وتقلّبه وتملّصه واضطرابه.</p>



<p>ولئن بدت الخطة التي أطلقها الرئيس الأمريكي إيجابية حسب قول حماس لكن ذلك لا يعني أنها قبلتها كما هي دون أي تعديلات، ولا يعني أن إسرائيل قد قبلتها لأنها تنفي أن تكون هي الخطة التي طرحتها، فينقصها الكثير من التفاصيل التي يمكن أن تضيفها إن تمت هذه الصفقة، وبقي نتنياهو مذبذبا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فهو يماطل ويلعب على الحبلين، وسيختار في النهاية أي حبل يمكن أن يمسك به، إما حبل التطرف فيمضي في الحرب ويرفض الصفقة وهذا بالطبع سيكلّفه الكثير في قادم الأيام من عائلات الأسرى ومن المجتمع الدولي، وإما حبل المعارضة التي قدمت له الأمان السياسي إن هو تجرأ وقبِل الصفقة التي طرحها الوسطاء وقبِل بوقف تام لإطلاق النار، ومازال نتنياهو يناور ويماطل الجميع ويلعب على جميع الحبال لأنه يرى نفسه أنه فائز في كلّ الأحوال، فإن هو رَكَن لحليفيه في الحكومة ظلت الحكومة باقية رغم التعثرات المتتالية وإن هو رَكَن للمعارضة ستتفكك الحكومة ويبقى نتنياهو على رأس حكومة جديدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">حماس لا ترضى أن تبقى خارج أسوار غزة</h2>



<p>لكن عيب هذه الصفقة إن تمّت يتمثل في أنها لا تنصّ صراحة على من يمسك قطاع غزة إن حدث وقفٌ تامّ لإطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومن يقف على متابعة من يخرقه إن كان هناك اتفاقٌ، فإسرائيل تريد إنهاء دور حماس في قطاع غزة بأي ثمن، بل تريد القضاء عليها وهو ما لم يحصل خلال 8 أشهر ولن يحصل حتى لو بقي الغزاة سنوات، وحماس لا ترضى أن تبقى خارج أسوار غزة، فهي ترى</p>



<p>أن الفلسطينيين يساندونها في كل خطوة تخطوها رغم الآلام والأحزان، وتعلم أنهم سيقفون وراءها لأنها تمثل صمام أمان ضد محتل لا يلتزم بالسّلام ولا بمواثيق ولا بعهود وقد أثبت ذلك خلال هذه الحرب المجنونة والمسعورة التي أقدم عليها، فرُعب 7 أكتوبر لا يزال يراوده وسيبقى على طول الأزمان حسب ما يبدو.</p>



<p>لذلك فإن عُقدة من يُمسك غزة بعد الحرب، ستظل النقطة الفارقة والجوهرية في صفقة التبادل إن تمت بين الإسرائيليين وحماس، ويمكن أن تؤجج الصراع من جديد إن لم يتم حلُّها من البداية أيضا، ولا أظن أن حماس وغيرها من الفصائل تغفل عن مثل هذه النقطة الجوهرية في الخطة الحالية، بل ستعمل على إفهام المحتلين أن القطاع بيد الفلسطينيين وهم من يقررون من يمثلهم فلا المحتل ولا أمريكا التي تدعم المحتل له دور في تسيير قطاع غزة مستقبلا.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/06/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/">العيوب المخفيّة للصفقة الأمريكية الإسرائيلية الجديدة في غزة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قمة التعاون الإسلامي بغامبيا : بيانٌ هزيلٌ وموقفٌ مريبٌ من الحرب على غزة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/06/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%87%d8%b2/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/06/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%87%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 May 2024 10:13:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التعاون الإسلامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5921547</guid>

					<description><![CDATA[<p>الفادة المجتمعون في القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي يدعون المجتمع الدولي بأن يحميهم من الاستعمار الصهيوني. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/06/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%87%d8%b2/">قمة التعاون الإسلامي بغامبيا : بيانٌ هزيلٌ وموقفٌ مريبٌ من الحرب على غزة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-text-align-right"><strong>خيرُ ما أبدأ مقالي هذا، قولُ الحق تبارك وتعالى في سورة الصف: &#8220;َأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ &#8220;(4)</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5921547"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right">رسالة ربانيّة قويّة للمجتمعين من الأمة الإسلامية في العاصمة الغامبية بانجول، الذين بحثوا القضية الفلسطينية والحرب على غزة، فما قدروا الله حقّ قدره حين تخلوا عن غزّة وتركوها وحدها تجابهُ عدوًّا بطِشًا، بل سلّموها لوحوش ضارية تأكل الأخضر واليابس، واكتفوا بكلمات تأبين عابرة لا تسمن ولا تغني من جوع.</p>



<p class="has-text-align-right">وفي الوقت الذي اجتمع المسلمون لبحث ما يمكن بحثه على طاولة الحوارات والنقاشات كان الجيش الصهيوني يعدّ العُدّة للانقضاض على مدينة رفح التي طالما توعّدها نتنياهو عبر وسائل الإعلام المختلفة وأمام العالم كلّه وأمر باقتحامها مهما كانت النتائج التي ستسفر عنها في تحدٍّ واضح وكاسح للأسرة الدولية التي أصبحت عاجزة عن فعل أي شيء وردعِ أي قُبح وأي جُرم.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> بيانات هزيلة إلى حدّ السخرية</h2>



<p class="has-text-align-right">ومن المفارقة العجيبة أنه كلما اجتمع العرب والمسلمون في قمّة من قممهم المعهودة، كان نتنياهو يرسل لهم رسالة قويّة مفادها بأنكم لا تخيفوننا، لأن بياناتكم التي تصدرونها عقب كل قمّة هزيلة إلى حدّ السخرية والاستهزاء منها ومن أصحابها، بل إنه يرد عليهم بقصف عنيف لمناطق لم يقصفها قبل، فخُتم مؤتمر القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي أشغاله أمس بالعاصمة الغامبية بانجول بمشاركة 57 دولة إسلامية ببيان هو أقرب إلى بيان وعد بلفور حين سلّموا أمر غزة لليهود واكتفوا برسائل شجب وإدانة ومطالبة على الورق دون تحرّك فعلي على الميدان ولم يوقفوا المجازر الرهيبة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق شعب يريد أن يتحرّر من الاستعمار النازي وهتلر إسرائيل الذي توعّد الفلسطينيين الأحرار والأبطال بحرب لا هوادة فيها حتى تستسلم فصائل المقاومة الإسلامية، ولكن أنَّى له ذلك أن يتحقق مع رجال أولي بأس شديد.</p>



<p>انظروا إلى البيان الهزيل الذي بثته وسائل الإعلام، وصدر عن هذه القمة اللاإسلامية وكيف يسخر منه القاصي والداني، لأنه لا يعبّر عن طموحات الأمة لوقف المجازر البشعة والإبادة الجماعية والعنصرية النازية واللعنة السامية التي يمارسها الكيان الصهيوني وتعوّد عليها وعلى تخلّف المسلمين عن نصرة إخوانهم، حيث أكد البيان الختامي للدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي الذي عُقد في بانجول بجمهورية غامبيا وصدر عقبه &#8220;إعلان بانجول&#8221; على أهمية تضافر الجهود في مواجهة الكارثة الإنسانية الواقعة على قطاع غزة وأهله بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل لأكثر من 6 أشهر دون مراعاة لأبسط القيم الأخلاقية والإنسانية.</p>



<p>ودعا البيان إلى ضرورة التحرك لوقف جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإلى تنفيذ<br>الإجراءات الاحترازية التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، مؤكدا على أهمية بذل كافة الجهود لتعجيل وصول كافة المساعدات الإنسانية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه. </p>



<p>وشدّد البيان على دعم المنظمة الثابت للشعب الفلسطيني في كفاحه لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف، داعيا المجتمع الدولي إلى إجبار السلطة القائمة بالاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء احتلالها غير المشروع واستعمارها وسياسة الفصل العنصري التي تمارسها داخل الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس الشريف.</p>



<p>ودعا البيان أيضا إلى ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إحقاق حقوقه الوطنية المشروعة على النحو الذي اعترف به المجتمع الدولي بما في ذلك اعترافه بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وتقديم الدعم لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.</p>



<p>كما أكد على ضرورة اتخاذ جميع التدابير لحماية الهوية الإسلامية للقدس الشريف من جميع الإجراءات والسياسات غير المشروعة ومن محاولات التهويد التي تنتهجها تل أبيب ومن انتهاكات حرمة الحرم القدسي الشريف ومكانته.</p>



<p>وطالب المجتمعون في البيان بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار والعدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية وتوفير المياه والكهرباء وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة بدون عوائق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">قمّةٌ  في إذلال الشعوب الإسلامية </h2>



<p>فبيان منظمة التعاون الإسلامي هذا قمّةٌ في التوسّل إلى القوى الكبرى وقمّة في إذلال الشعوب الإسلامية التي كانت تنتظر ردة فعل قوية تجاه ما يجري في غزة وإبطال المفعول الصهيوني الذي لم يراع أدنى حقوق الإنسان في حربه على غزة وكرّس مفهوم اللاديمقراطية والفوضى العارمة وقانون الغاب.</p>



<p>أرأيتم؟ كيف يقع هذا في قمة إسلامية؟ هم يخاطبون من؟ ويطالبون من؟ ويشدّدون على من؟ ويدعون من؟ والقضية قضيتهم، والقرار قرارهم، هم المعنيون بالأمر ويلومون غيرهم، هم من يجب أن يقرّر ولكن هم يطالبون الآخر بأن يقرر عنهم، هم من يجب أن يناصروا إخوانهم وينصرونهم ولكن هم يدعون المجتمع الدولي بأن يحميهم ويخلصهم من الاستعمار الصهيوني، كيف ذلك؟</p>



<p>يا أيها العرب والمسلمون ماذا تنتظرون؟ أما بعد هذا الخزي والعار عار؟ كيف يُهان العرب والمسلمون في عقر دارهم ولا يتحركون؟ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه تُرجعون.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/06/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%87%d8%b2/">قمة التعاون الإسلامي بغامبيا : بيانٌ هزيلٌ وموقفٌ مريبٌ من الحرب على غزة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/06/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8c-%d9%87%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العالمُ مرتبِكٌ أمام نتنياهو ولا يجرؤ أن يقول له &#8220;لا لمعركة في رفح&#8221;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d9%90%d9%83%d9%8c-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d9%90%d9%83%d9%8c-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 May 2024 12:08:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة الدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الجنايات الدولية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5913770</guid>

					<description><![CDATA[<p>الغريب أن لا أحد في العالم استطاع أن يقول "لا" لنتنياهو إلى حدّ الآن. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d9%90%d9%83%d9%8c-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4/">العالمُ مرتبِكٌ أمام نتنياهو ولا يجرؤ أن يقول له &#8220;لا لمعركة في رفح&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>كل التصريحات العالمية والعربية والأمميّة تحذّر من خطورة الخطوة العسكرية الصهيونية نحو مدينة رفح الفلسطينية وتنبه إلى آثارها المدمّرة على المدى البعيد، ويبقى العرب والمسلمون في ذيل القائمة يردّدون ما قاله هؤلاء من أن دخول رفح عسكريًّا لن يحل المشكلة بل سيزيدها انهيارا وسوءا ولكنهم في الوقت نفسه يبقون متفرجين ينتظرون نتائج ما سيحدث.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-5913770"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full is-resized"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2019/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-195651" style="width:200px"/></figure>
</div>


<p class="has-text-align-right">كل التصريحات العالمية والعربية والأمميّة تحذّر من خطورة الخطوة العسكرية الصهيونية نحو مدينة رفح الفلسطينية وتنبه إلى آثارها المدمّرة على المدى البعيد، حيث صرّح الأمريكيون بمن فيهم الرئيس بايدن بأن إسرائيل لا تملك خطة واضحة للدخول إلى رفح وكذلك وزير خارجيته ووزير دفاعه حتى حذر الأخير إسرائيل بأنه إذا لم تكن هناك خطة واضحة فسنعارض دخولها مدينة رفح وسنتعامل معها وفق ما يحدث على الميدان، كما ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أكثر من مرة من أن دخول رفح كارثة إنسانية عظيمة وسيُفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير، بينما عبّرت الأونروا عن انزعاجها الشديد مما سيُقدم عليه جيش الاحتلال الصهيوني من عملية في رفح، ويبقى العرب والمسلمون في ذيل القائمة يردّدون ما قاله هؤلاء من أن دخول رفح عسكريًّا لن يحل المشكلة بل سيزيدها انهيارا وسوءا ولكنهم في الوقت نفسه يبقون متفرجين ينتظرون نتائج ما سيحدث.</p>



<h2 class="wp-block-heading">نتنياهو  ماض في غزوه</h2>



<p>وأمام كل هذه التحذيرات تبقى البلطجة الصُّهيونية سيدة الموقف، لأن إسرائيل اليوم تشهد صراعًا سياسيًّا كبيرًا بين تيارين أحدهما متطرّف حدّ النخاع ويمثله بن غفير وسموتريتش والثاني معتدل في نظر أمريكا وصاحباتها ويمثله بيني غانتس وايزنكوت، وبقي نتنياهو يلعب على الحبلين في وقت تبحث فيه محكمة الجنايات الدولية إصدار مذكرات اعتقال في حقه وحق وزير دفاعه ورئيس أركانه، حيث يرى نتنياهو ومن معه في حكومته المتطرّفة أن عملية رفح ستتم سواء تم الاتفاق على<br>إطلاق الرهائن لدى حماس أم لم يتم، وعلى هذا فهو ماض في غزوه مدينة رفح مهما كانت النتائج والعواقب حتى يُكمل مسيرته الإجرامية ومسلسله الدموي وفق خطته التي يزعم أنه سينتصر فيها. </p>



<p>لكن الغريب أن لا أحد في العالم استطاع أن يقول &#8220;لا&#8221; لنتنياهو إلى حدّ الآن، فأمريكا التي تحذّر العالم من كارثة وتشهد مظاهرات عنيفة تنادي بوقف فوري للحرب على غزة وتنادي بحرّية فلسطين لم تستطع كبح جماح رئيس الوزراء الإسرائيلي، وبقي الغرب ومعه الأمم المتحدة عاجزان عن قول &#8220;لا&#8221; لنتنياهو، ولا العرب أيضا ومن ورائهم جامعة الدول العربية قدروا على مواجهة الغرور الصّهيوني، ويبقى الرهان على أصوات الأحرار في العالم مثل الظاهرة الطلابية في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض النواب في البرلمانات العالمية كالنائب الديمقراطي ساندرز الذي قال لنتنياهو &#8220;لا&#8221;، فقد زهقتَ أرواح أربعين<br>ألفا من الفلسطينيين أغلبهم نساء وأطفال ودمّرتَ مدينة بكاملها بأطنان المتفجرات فوق رؤوس أصحابها بانتقام وبلا رحمة ودون هوادة في أسوأ إبادة جماعية يشهدها العالم المرتبك.</p>



<p>وها هو نتنياهو يمضي في مساره دون خوف أو وجل وبكل وقاحة رغم فداحة ما سيقوم به، معتقدا بأن الفوز حليفه وأنه يستطيع أن ينجو بفعلته هذه، لكن الرّهان الحقيقي هو ما ستفضي إليه عملية رفح، هل ستقضي على جملة من الرهائن لدى حماس وتُفضي إلى مزيد من الخسائر في أرواح المخطوفين، ومزيدٍ من الخسائر المادية؟، وهل استعدت المقاومة الفلسطينية جيدا لهذه المعركة التي تعتبرها إسرائيل المعركة الأخيرة للقضاء على كتائب حماس؟ أم أن الطاولة ستنقلب على نتنياهو وسيخسر المعركة من جديد لتُثبت المقاومة للعالم أنها تكسب مزيدا من المتعاطفين حول العالم، فمنها وبواسطتها اعترف العالم بحقّها في الدفاع عن أرضها، وبها وبواسطتها تنهار السُّلطة الفلسطينية ودولتها المزعومة لتنشأ دولة جديدة قوامها مقاومة الاحتلال والعيش بعزّة وكرامة، وبها</p>



<p>وبواسطتها تنتفض الضفة الغربية لتعلن العصيان المدني على السلطة الفلسطينية بعد أن أقدمت على اغتيال أبو الغول أحد مجاهدي المقاومة دعمًا للاحتلال الصهيوني.</p>



<h2 class="wp-block-heading">سلطة متطرّفة عنيفة ومعارضة ضعيفة </h2>



<p>ومما شجع نتنياهو اليوم على مواصلة الحرب والمماطلة في السير نحو اتفاق جدّي مع حماس، ارتباك العالَم وخوفه وتردّده في مواجهة رئيس الحكومة الصهيوني وأعوانه المتطرفين، وعدم جدّيّة الولايات المتحدة الأمريكية في اتخاذ قرار حاسم بعدم منح إسرائيل الضوء الأخضر لغزو رفح في هذه المرحلة رغم إصرارها على ضرورة عقد اتفاق بين حماس وإسرائيل، إلى جانب ضعف عائلات الأسرى على التأثير في الحكومة المتطرفة إذ يبدو هذا التأثير هزيلا أثناء مطالباتها وكأنها غير قادرة على صفع نتنياهو وتهديده وغير قادرة على التأثير في الشعب الإسرائيلي ليتعاطف معها، فلم ينزل الشارع بكل ثقله ليعلن العصيان المدني حتى يستجيب نتنياهو لمطلبهم.</p>



<p>ولعل السبب الأهم في مماطلة نتنياهو هو بقاء غانتس وايزنكوت في حكومة الحرب الحالية وعدم الانسحاب فورا رغم دعوات أهالي الأسرى بأن يفعلا ذلك في أقرب الآجال للتأثير على نتنياهو.</p>



<p>كل هذه الأسباب جعلت نتنياهو يشعر بأنه قادر على المراوغة وإطالة أمد الحرب بغطاء متطرّف عنيف ومعارضة ضعيفة نسبيا، وبالتالي يرى نفسه أنه رابحٌ في هذه المعركة ولم يخسر شيئًا إلى حدّ الآن، لكنه في الوقت نفسه، لا يدري أي ضربة موجّهة له ستكون القاضية ولا يقوم بعدها أبدا، وعندئذ يلعن نتنياهو اليوم الذي وُلد فيه كما يقول البطل المغوار يحيى السنوار الذي شغل العالم كله منذ السابع من أكتوبر بهذا السيناريو الذي أعد له جيدا.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d9%90%d9%83%d9%8c-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4/">العالمُ مرتبِكٌ أمام نتنياهو ولا يجرؤ أن يقول له &#8220;لا لمعركة في رفح&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d9%90%d9%83%d9%8c-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%b1%d8%a4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
