<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عادل مقديش الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b4/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/عادل-مقديش/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Fri, 28 Jan 2022 18:56:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>عادل مقديش الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/عادل-مقديش/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تأبين/ الشاعر منصف المزغني في &#8220;محاولة سريعة لقول وداعًا  … للفنان عادل مقديش&#8221;</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/01/28/%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/01/28/%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[mounir]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Jan 2022 18:56:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[عادل مقديش]]></category>
		<category><![CDATA[منصف المزغني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=291761</guid>

					<description><![CDATA[<p>على اثر وفاة صباح أمس الخميس 27 جانفي 2022، عادل مقديش، من أهم الفنانين التشكيليين التونسيين و العرب الذي اهتم بالسريالية و بالتصوير الخيالي، كتب الشاعر منصف المرزوقي النص التالي في تأبين للفنان… الراحل: 1- عادل مقديش ، فنّان تونسيّ عربي افريقي ، عالمي ،ولد في صفاقس 1949 وفقدناه صباح الخميس 27جانفي2022، وهو الذي عاش...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/01/28/%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b3/">تأبين/ الشاعر منصف المزغني في &#8220;محاولة سريعة لقول وداعًا  … للفنان عادل مقديش&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/01/منصف-المزغني.jpg" alt="" class="wp-image-291762"/></figure></div>



<p><strong>على اثر وفاة صباح أمس الخميس 27 جانفي 2022، عادل مقديش، من أهم الفنانين التشكيليين التونسيين و العرب الذي اهتم بالسريالية و بالتصوير الخيالي، كتب الشاعر منصف المرزوقي النص التالي في تأبين للفنان… الراحل:</strong></p>



<span id="more-291761"></span>



<p>1- عادل مقديش ، فنّان تونسيّ عربي افريقي ، عالمي ،ولد في صفاقس 1949 وفقدناه صباح الخميس 27جانفي2022، وهو الذي عاش للفنّ التشكيلي ، مواظبًا على المغامرة ، وعاملاً دؤوبًا صنع اسمه ورسمه وأسلوبه ، وكان يزداد جودة وصناعة مع الأيّام وعلى مرّ الأعوام .<br>2-<br>من تابع مسيرة عادل مقديش، في بداياته ، في سبعينات القرن العشرين ، في مدينته صفاقس ، لاحظ أنّه كان واقعًا تحت الحالة السوريالية ، وبه رغبة في النجاة من أي تأثير ، ولم يلبث أن صنع نفسه التشكيلية الخاصة.<br>بل يمكن القول انه ، ومنذ البداية ، كان يسبح في مناخاته التشكيلية ، كأنها إقليمه الروحي المبحوث عنه ، وقد وجده في رحلة الصبر التشكيلي ، وجرأة التجريب .<br>ووحده انخرط عادل مقديش منجذبا ، مثل درويش صوفيّ إلى رسم الوجوه ذات الملامح الافريقية العربية ، لا بألوانها وحسب ، بل أضاف اليها ما في روحه من عشق لتلك التفاصيل ( أكاد اقول الروائح والتوابل ) التي عرفت بها الجماليات الافريقية ، والتفاصيل الدقيقة في رسم ملامح الوجوه بألوان ذات عطور وملامح انسانية خالصة العشق.<br>3-<br>كان لا بد للفنان عادل مقديش أن يلتقي والاستاذ الاكاديمي المرجعي في السيرة الهلالية عبد الرحمان أيّوب ( مجنون السيرة الهلالية ) حتّى يخلّدا بالنصّ والرسوم سيرة بني هلال في حلّهم وترحالهم ، بالالوان حينا ، أو بالاسود على الابيض فقط .<br>4-<br>كما كان من حظّ عادل مقديش أن يفوز في حياته بناشر من فئة العشاق المؤمنين باسلوبه في الفن ، مثل : الدكتور عيد الرحمان ايوب صاحب ( دار النشر المعروفة باسم ( أبحث عن تبر الزمان je cherche l’or du temps ) ،<br>وكان عبد الرحمان أيوب مغامرا في نشر رسوم عادل مقديش ، ولوحاته المخلدة لحالات العشق بجماليات هلالية مقديشية خالصة ، وطبعها في طبعة استثنائية ، خاصة ، محدودة العدد ومرقّمة . وهكذا ، سعى أيّوب بصبر الناشر النادر الى ان يحفظ تراث مقديش التشكيلي ، وينشره في لوحات منفصلة ضمّها سفر استثنائيّ القطع ، طولا وعرضا ، وجودة طباعة .<br>5-<br>عاش عادل مقديش محظوظا ، بعد ان جعل الناشرين يرغبون في نشر أعماله في كتاب فاخر ، عالي الكلفة :<br>هكذا نهضت دار شريط ،توزر / تونس ،بنشر مجلد فخم من القطع الطويل ( 34/ 25 ) عام 1996 في 203 من الصفحات المزدانة برسوم عادل مقديش وتقديم الاستاذ حبيب صالحة .<br>ثمّ كان من حظّ عادل مقديش ومكتبة الفن التشكيلي بتونس والعالم ، ان أغناها بكتاب آخر عام 2007 في 303 صفحة ، بالقطع الكبير السابق ذكره ، وبتقديم من الاستاذ حمدي الحمادي وصدر عن دار اليمامة ،تونس .<br>والمثير في لوحات عادل مقديش انها كانت تغري الناشرين ، والشعراء واهل الادب ، وكانوا يختارونها لتزيّن أغلفة عدد من الكتب ، وحتى أغلفة منشورات الكثير من المؤتمرات الادبية والعلمية .<br>6-<br>عاش عادل مقديش طول حياته كثير القلق وطويل الصبر في تنفيذ عمله الجمالي الاستثنائي الذي لم يشبه إلاّ : عادل مقديش ،،،<br>وأتخيّله الآن وهو<br>يدخل المكتبة التشكيلية التونسية والعالمية باحثا عن لون أفلت من قبضة ،،، ريشته .<br>ولا أحسب الفنّان عادل مقديش إلّا طائرا إلى عالم ، لعلّه العدم الابيض ،<br>ولكن ، في وجودنا الحيّ ، يبقى فنّ الرجل علامة ملوّنة ومسجّلة وأسلوبًا مميّزًا يشير إلى :<br>فنّان صفاقسيّ الروح مثابرة وصبرًا ، و تونسيَّ الريشة والجسد ، وعربيَّ الهوى ، هلاليّ النزعة ، وافريقيّ الالوان الحامية والحارة ،وأمميّ الحضور .<br>نكاد نشمّ روائح تونس وعطورها الافريقية، ونلمس المشغولات الفضيّة ، والازياء النسائية والرجالية التقليدية ، ويخطفنا الكحل في العيون العسلية ، والبشرة البنية الغامقة . وهي تنظر لمن يراها في لوحات من الالوان الشفيفة العامرة بمهرجان إنسانيّ الآفاق ، كان، في سابق الزمان ، يديره عادل مقديش .</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/01/28/%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b3/">تأبين/ الشاعر منصف المزغني في &#8220;محاولة سريعة لقول وداعًا  … للفنان عادل مقديش&#8221;</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/01/28/%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
