<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبد الرحمان ابن خلدون الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%af%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/عبد-الرحمان-ابن-خلدون/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sat, 11 May 2024 11:31:54 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>عبد الرحمان ابن خلدون الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/عبد-الرحمان-ابن-خلدون/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>التطرف والغلو والمبالغة والانحياز‏ في ‏كتاب &#8220;أبو الريحان البيروني&#8221; لعلي الشابي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%81/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 May 2024 11:31:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو الريحان البيروني]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم شبوح]]></category>
		<category><![CDATA[التصوف]]></category>
		<category><![CDATA[المنجي الكعبي]]></category>
		<category><![CDATA[حضارة الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[طه حسين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمان ابن خلدون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن بدوي]]></category>
		<category><![CDATA[علم الاجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[علي الشابي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5932847</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل أخذ ابن خلدون نظرياته في المجتمع و التاريخ عن البيروني كما يزعم علي الشابي ؟ </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%81/">التطرف والغلو والمبالغة والانحياز‏ في ‏كتاب &#8220;أبو الريحان البيروني&#8221; لعلي الشابي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p><strong>‏التطرف والغلو والمبالغة والانحياز، ‏هو نسيج وسدى ‏كتاب &#8220;أبو الريحان البيروني&#8221; تأليف علي الشابي الصادر أخيرا في ثوب قشيب وإخراج جميل ولكن بفكر وأسلوب بعيدين قدرا ما عن العلم الخالص والمنهج السليم وقريبين قدرا ما كذلك من الإثارة لتزكية النفس عن طريق قدح الآخرين وقلب الحقائق لخطف الإعجاب وحوز التقدم والصدارة وحسن الذكر دون سائر المتقدمين والمتأخرين.‏</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>الدكتور المنجي الكعبي</strong></p>



<span id="more-5932847"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/12/منجي-الكعبي.jpg" alt="" class="wp-image-159014"/></figure>
</div>


<p>وهذه نزعة لا تكاد تفارق قلم الدكتور علي الشابي مع تقديرنا لشاعريته الثرة ونثره الفني الرائق، لكن البحث والتحليل والنقد والتعليل والحياد والموضوعية كلها صفات نجدها تعوزه دائما في كتاباته الشابية.</p>



<p>وهذا معذور ‏في حديثه عن صوفية أسلافه ‏التي قامت على حكم مريديهم في القيروان وليس أكثر، وسقطت لأنه حكم قام على الطرقية وليس على الدين، نقصد الدين المجرد عن شطحات الصوفية الملازمة لبعض الأقطاب في جميع أحوالهم، وهو ما لا يناسب لقيادة الجماهير على بصيرة من أمرها ودراية بدينها القويم.وهو معذور كذلك عندما يتحدث عن أبي القاسم الشابي وتأثره في شعره بالتصوف، ‏رغم ما لا يجده أي قارئ لقصائده من أثر صوفي إلا ما يكون من باب الخيال المجنح في بعض صوره، وهو الشاعر المفتون بالرومانسية في عصره وخيالها المجنح في الآداب الأخرى وزعَم كطه حسين في الشعر الجاهلي مزاعم مثيرة للأزهريين ثم تراجع كما هو معلوم لأنه حقق غرضه بالتطرف الذي ذهب اليه في الأول، للإثارة والتفرد بمخالفة السائد والمألوف وكسب عطف الغربيين ومن يحتطبون في حبلهم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">هل نقل ابن خلدون عن البيروني ؟</h2>



<p>فهو، في هذا الكتاب عن عالم الهند الشهير في عصر ازدهار الحضارة والعلوم والمعارف شرقا وغربا أبو الريحان البيروني، يريد أن يكسر سمعة عبد الرحمان ابن خلدون ليقال إن الشابي في هذا الكتاب عدل الكفة التي تقول من هو الأول، المؤسس لعلم الاجتماع؟ وأنه دون كل من نوهوا بابن خلدون البيروني هو الأول وابن خلدون إنما نقل منه وأغفل ذكره لماذا؟ يقول الشابي بكل بساطة حسدا وادعاء!</p>



<p>ووصل التطرف والتحامل على الرجل أن نسب له قلة العمل بمنهجه في نقد التاريخ، يقول أهمل في كتابه تطبيق المنهج على نفسه. هذا فيما إذا أقررنا معه أنه غير مبتكر لمنهج، بل أخذه من أسلافه، من أمثال البيروني دون أن يصرح بحقوقهم عليه. فصوّره لنا رجلا في قمة الإدعاء والقصور المنهجي في كتابه. وكنّا بينا في كتابنا «ابن خلون فاتح العقول»، ‏الذي نقدناها فيه النشرة التونسية المجهضة لإبراهيم شبوح بمناسبة مئويته السادسة، قلت بينّا الرد على مزاعم من قال بهذا الرأي الشبيه بالرأي الذي ردده علي الشابي، وهو زعم قديم اختلقه بعض المعاصرين لابن خلدون في مصر لأسباب من منافسة الرجل لهم في الحظوة أكثر منهم لدى عظماء زمانه.</p>



<p>وإذا أدركنا أن ابن خلدون هو في الأصل كما في تعريفه عالم فقه وعالم حديث وجاءته صفة المؤرخ من اشتغاله المبكر بالسياسة، لأن رجل السياسة بالضرورة ملم بالتاريخ والأيام والأخبار والسير، أو لا يكون إلى جانب معارفه الأخرى بمقاليد الحكم والجهاد.‏</p>



<p>وعندما كتب ابن خلدون تاريخه ‏استخلص ما استفاده من أخبار الأمم والأقوام وقيام الدول وسقوطها وازدهار الحضارات وأفولها، وتقدم العلوم والصناعات في أيامه (الى الزايرجة الجد الٍأقدم للحوسبة الإلكترونية حديثا منذ أواخر حضارة الأندلس)، ما ملأ به مقدمته من قوانين اجتماعية وسياسية وغيرها، لتكون كالنبراس لفهم ‏حوادث التاريخ وتقييم شخصياته والتنبئ بالأحوال ومآلاتها. فهو لم يكتب التاريخ بعد المقدمة. فلا تعييب عليه في أنه لم يطبق شروطه أو قوانينه التي بسطها في المقدمة لتنقية الأخبار، وتمييز ما يسقط منها وما يقبل، لأن ذلك هو شأن آخر غير شأن الناقل أو المدون لما تحصل بين يديه من روايات أمانة ‏وتحسبا وترَك مهمة الجرح والتعديل لمن يأخذ بتلك الروايات المختلفة لصياغة التاريخ على وجهه المطلوب.</p>



<p>‏فأن يُروى في الأخبار أن البيروني ‏جاءه قبل وفاته بلحظات مَن يعوده في مرضه الأخير فلا يجده يطلب غير أن يُذكّره بحكم فريضة من فرائض الميراث معقدة جدا، ويقول: أحب أن أموت وأنا أعلم بشيء لم أعلمه خير من أن أموت وأنا على جهل به! أو ما في معنى ذلك من الكلام الذي نقله لنا بكل إعجاب الدكتور الشابي في صدارة كتابه عن البيروني.</p>



<p>نقول لو وقف ابن خلدون على هذه الرواية لما تردد في تطبيق قوانينه الطبيعية عليها، وهو أن الإنسان بطبعه يرغب في حسن الذكر، وما أحسن ما يُذكر عنه بأنه حتى في لحظات النزع يرغب في التعلم. فجاءت هذه الرواية لتصور ذلك دون تشكيك في وقوعها بالصورة نفسها. ومثل ذلك الكثير في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف وفي كلام العرب عامة، ‏وليس من باب الاختلاق أو الكذب ما دام القصد حسنا، فهو من الأدب حتى قالوا إن من الشعر لحكما وإن من البيان لسحرا.</p>



<p>وابن خلدوك لم يغمط حقا لقديم أخذه منه، ولكنه لم يكن ملزما برد كل فكرة في كتابه أو لفظة على لسانه الى زيد أو عمرو من الكتاب والشعراء أو الفلاسفة والعلماء، التي تسقّطت له منهم إلا ما يكون من الاعتراف بالسبق لمن هو أهل له، أما إذا كان اللفظ أو الفكرة من التردد على الألسنة، فالاختصار أولى في مقدمة طويلة بمقدار مجلد ضخم حتى سماها كتابا لوحده في تقسيمه العام للكتاب.</p>



<p>وبين الرجلين عصور وليس عصرا واحدا لنرمي بابن خلدون بجميع ما يقلل من أهميته الى الصفر، تكرمة لغيره، أو لنرفع من ميزان عبقرية أحد لا ينافسه في فقه أو حديث أو تاريخ عام أو علم وسياسة أو يتقدمه وجاهة عند سلطان أو فاتح جبار حتى نصدّق ما يشيعه بعض من يطلبون الشهرة بالعلم والبحث العلمي بتشييد أهرامات من المزاعم والدعاوى، بأن ابن خلدون إنما أغفل ذكر البيروني تحسبا للتهمة به، وهو السني المعروف بما اتهم به البيروني من ميول شيعية في بعض أحواله.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> تعميق الخلاف بين المذاهب في بلاد الإسلام</h2>



<p>فهذا الوتر معزوف عليه من قديم عهد الاستعمار والاستشراق، وهما آنيتان مستطرقتان بسياسة واحدة هي تعميق الخلاف بين المذاهب في بلاد الإسلام، تجد أصداءها فيما يسمى الدراسات والبحوث التي تحرك خيوطها بعض الأطراف الموالية لمناهضة سياسة التقريب بين المذاهب في الصف المقابل عن طريق المراكز والجامعات.</p>



<p>ومن ‏أطروحاتهم الجديدة القديمة كما يقولون تصحيح الحقيقة عمن هو الأول في اكتشاف علم كذا أو علم كذا. فنحن نعرف ما تتنازعه الدول المتقدمة من ادعاءات بأسبقيتها في الميدان الفلاني أو الاستكشاف الفلاني، قبل أن تنتصب لذلك المؤسسات المختصة للقول الفصل في المنازعات المتعلقة بحقوق التأليف.</p>



<p>‏فلو فصَلنا كل ما هو من قبيل التطرف في القول ‏والغلو والمبالغة ‏ والانحياز لبقي من الكتاب جزء بسيط هو أكثر ما كتبه السابقون عن أبي الريحان البيروني بكل رصانة وعلم ومنهجية. وكان أحرى بصديقنا الشابي أن يذكر بعضها فهي أحرى بالذكر في مصادره، والقياس عليها لتبين بعض الكتابات المغرضة التي تحطم ما تعتبره أصناما نصبها غيرهم ليقيموا على أنقاضها أصناما أخرى لذوات تتماشى مع مزاجهم أو تستجيب لعواطفهم وشعوبيتهم وعوجهم الفكري.</p>



<p>وكم فنّدنا من دعاوي قبل هذه في ردودنا على طعون على الرجل غير المقبولة في كتابنا المذكور قبل قليل، من أمثال طه حسين وعبد الرحمن بدوي وغير هؤلاء المشهورين ومن شايعهم من التونسيين في أفكارهم أو بعض أفكارهم عن لغة الرجل وأسلوبه (المقدوح في عربيته) وانتقاداته لسلوكيات القضاء الفاسد في مصر وتعريفه بنفسه قبل رحلته شرقا (وليس العكس) ومقابلته المثيرة لتيمورلنك ودعوى مده بخريطة لبلاده المغرب لغزوها، وتسجيله على المصريين إرخاء الحبل للصليبيين ضد تقدم العثمانيين في وفتوحاتهم المتوسعة نحو الشرق.</p>



<p>هذا، وأساليب المخاطبات البشرية فيما بين الناس ليس هو أسلوب المخاطبات الإلهية للبشر، كقضية الفرق بين الشعر والنثر، أو ما يجوز للشاعر دون الناثر من أساليب الكلام والمخاطبات لغة وبلاغة وتقطيعا مفصلا على نظام مخصوص.</p>



<p>والقرآن، فيه المبالغات والعنف وفيه التطرف وفيه الغلو في الصورة والتعجيز، لأنه مبني على مخاطبات الأقوام الضالين والمغضوب عليهم، المشركين والكفار والمكذبين وإبليس وقومه والملائكة وعالمهم النوراني، وليس في القرآن علم أو بحث علمي أو تاريخ مجرد لغاية التاريخ. </p>



<p>ولذلك وصفنا تأليف الكتاب الذي ظهر لنا به علي الشابي للحط من أولية ابن خلدون على البيروني في اكتشاف علم الانثروبولوجيا (علم الاجتماع كما يترجمه والحال بلسان ابن خلدون علم العمران البشري)، والغمز من شأنه دون البيروني هو من قبيل المهافتات ‏والمناقضات بين القبائل والشعراء والناشئين، ولا يمنع من تلمس الفائدة منه، من كلام منسوب فيه للبيروني ولغيره من العلماء الذين انكبوا على تراثه وأثنوا عليه بما هو أهله دون تجريح في غيره أو قدح في منزلة من جاء بعده من العلماء والمستكشفين. فقد قال المعري: &#8220;فإني وإن كنت الأخير زمانه &#8230; لآت بما لم تستطعه الأوائل&#8221; وقول أبي الطيب وصدق من قائل: &#8220;وإذا ‏أتتك مذمتي من ناقص &#8230; فهي الشهادة لي بأنيَ كامل&#8221;. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%81/">التطرف والغلو والمبالغة والانحياز‏ في ‏كتاب &#8220;أبو الريحان البيروني&#8221; لعلي الشابي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%b2-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإستئناس بالفكر الخلدوني في فهم للظواهر التي تهدد المجتمع التونسي</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b8%d9%88/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b8%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Sep 2022 12:02:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة غير النظامية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمان ابن خلدون]]></category>
		<category><![CDATA[ياسين فرحاتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=2674517</guid>

					<description><![CDATA[<p>إن نفس الأسباب في نفس الظروف تؤدي إلى نفس النتائج ذلك أن البيئة المجتمعية الفاسدة بدءا من الأسرة عندما تلتقي بأصحاب السوء في الشارع، ستخرج لنا طفلا سيكبر ليصبح شابا مارقا و متمردا عن العرف و العادات و التقاليد و نواميس المجتمع و هو ما نراه بإمعان مع أسف شديد اليوم ! </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b8%d9%88/">الإستئناس بالفكر الخلدوني في فهم للظواهر التي تهدد المجتمع التونسي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>و أنا أقرأ كتاب &#8220;دور المسلم&#8221; للمفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي الصادر عن دار الفكر بدمشق وهو في جزء منها نص محاضرة قدمها الكاتب في العاصمة السورية، بمسجد الرباط، خلال ستينيات القرن الماضي، تناولت المجتمع المتحضر و ما يسميه هو محور واشنطن-موسكو و كذلك أوروبا و ما ينتاب الشباب فيها من مظاهر خارجة عن المعتاد و لا تمد للمدنية بصلة من ذلك إدمانه على المخدرات و إقباله على الانتحار في دول بعينها كفرنسا و السويد. و يمكن أن نضيف إلى ذلك ظاهرة الاغتصاب التي تجتاح بقوة المجتمع في أمريكا. كان هذا تمهيدا سأتطرق من خلاله إلى حالة الشباب الآن في تونس، و هي أخطر بكثير مما نتصور و نحن مجتمع مسلم يحرم علينا ديننا الحنيف قتل النفس إلا بالحق و تجنب إتيان الموبقات و ارتكاب المعاصي. </strong></p>



<p class="has-text-align-left">                 بقلم <strong>ياسين فرحاتي</strong></p>



<span id="more-2674517"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/05/ياسين-فرحاتي.jpg" alt="" class="wp-image-266568"/></figure>
</div>


<p>و في حقيقة الأمر، لنقل أنه منذ ما لا يقل عن أكثر من خمسة عشر عاما و بلادنا تعرف موجة تلو الموجة من الهجرة السرية و ليتها كانت هجرة آمنة بلا خسائر فادحة في الأرواح أو بلا بكاء أو نحيب للأمهات. ف&#8221;قوارب الموت&#8221; نكاد نسمعها في كل يوم في عرض البحر و جثث مفقودة و متعفنة من مختلف الجنسيات و الألوان. البحر يكاد يبتلع كل آدمي يدنو منه هاته الأيام و الأخبار المتداولة على شاشات قنواتنا التلفزية تؤكد ذلك. </p>



<p>يا لهول الفاجعة و يا للمأساة التي حلت بشبابنا الضائع و التائه و الغارق في الأوهام ! بعدما يئس و فقد الأمل في حياة كريمة و لم يعد يتحكم في أحاسيسه و أحلامه فيرمي بنفسه في بحر لجي لا يعلم أين يمكن أن تحمله أمواجه العاتية و الغادرة. المهم أن يصل مياه &#8220;لومبادوزا&#8221; تطأ قدماه أرضها. و يفتح عينيه فجأة على أجواء إيطاليا كأقرب وجهة أوروبية بعيدا عن وطنه الأم وهو لا يعلم أنه قد ولج عالما مجهولا يخفي ما يخفيه من قبس الآمال و كثرة الآلام و ما يتطلبه من الصبر و المكابدة بينما الدعوات في السر و العلن ترقبهم من بعيد تذيعها حناجر ذويهم الحيارى هي أيضا على مستقبلهم و الذين يشكل غالبيتهم شبابا عازفا عن التعلم و العمل و خارجا عن سيطرة الآباء و الأمهات لكنهم &#8220;ما باليد حيلة !&#8221; كما يقول المثل الشعبي. </p>



<h2 class="wp-block-heading">عدد المهاجرين السريين قد تجاوز 13000 شخصا منذ جانفي الماضي</h2>



<p>آخر الإحصائيات الرسمية و الصادرة عن بعض مراكز دراسات مهتمة بالموضوع مثل منتدى الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية أو منظمة الهجرة أو العمل في تونس و غيرها تشير إلى أن عدد المهاجرين السريين قد تجاوز 13000 شخصا منذ جانفي الماضي و إلى حد كتابة هذا المقال و العدد في ازدياد و هم أغلبهم تونسيون و كثير منهم هم من الأفارقة و بعض العرب الذين لجؤوا إلى بلادنا بعد الثورة و استقروا فيها آملين في أن تشكل هذه الأرض بارقة أمل لبناء مستقبل أفضل عندما ينتقلون منها إلى العالم الآخر أي أوروبا.</p>



<p>إذن المشكلة الأولى التي يعاني منها شبابنا وهي الأشد فتكا و إيلاما هي &#8220;الحرقة&#8221; بلغتنا الدراجة أو العامية و قد تكون أكثر تعبيرا و تشخيصا للحالة النفسية من كلمة هجرة غير شرعية. و قد كانت عنوانا لمسلسل رمضاني ممتع و شيق جدا على التلفزة الوطنية الأولى خلال شهر رمضان الفارط و نال نسبة مشاهدة كبيرة. </p>



<p>و رغم محاولات السلطات الأمنية التونسية من حرس بحري و أمن حدود التركيز على مناطق بعينها تمثل نقاط عبور و منفذا إلى خارج حدود الوطن و برغم بعض الوسائل المتطورة للمراقبة و الرصد و المتابعة، ثمة أشياء مباغتة و دون رقابة ذلك أن الشاب يدفع كل ما لديه من مال و الأمر أحيانا يصل إلى عدة ملايين تونسية في أكثر من مرة و لا يفشل من تكرار المحاولة كلما سنحت الفرصة بذلك و لعامل المباغتة و المفاجأة دور كبير و بعضهم يتحدث عن &#8220;الزهر&#8221; و كأننا أمام لعبة احتمالات أو يا نصيب. و الأمر لا يتعلق بالرجل فقط بل حتى بالفتيات خصوصا من ذوات اللون الأسود. كما أنه في أحد المرات الفارطة إمرأة تونسية دخلت معترك الهجرة سرا و برفقتها ولدها وهي علاوة على ذلك تحمل شهادة جامعية و لا غرابة في ذلك !</p>



<p>أما الآفة الثانية فهي الإدمان على تعاطي المخدرات من كوكايين و هيرويين لدى شباب المعاهد و الكليات و الضرر قد يلحق بالجنسين ذكورا و إناثا مع بعض الفوارق في النسبة. كما أن تناول الكحول و الخمور هو أيضا نوع آخر من الإدمان و أمر ملفت للانتباه خصوصا في المناطق المهمشة اقتصاديا و ثقافيا و اجتماعيا و قد توفى عدد من شبابنا في ولاية القيروان و القصرين خلال إحدى السنوات القليلة الماضية تحت تأثير العطورات و قد مزجت بمادة سامة و ملوثة محجر بيعها و كنها صنعت يدويا. هذا إلى جانب تناول أدوية مخدرة يتناولها أصحاب الأمراض النفسية. </p>



<p>منذ أيام قليلة روى لي أحد المربين الذين لا يزالون يباشرون مهنة التدريس أنه في بعض المناطق المهمشة من مدينته ينتشر باعة المخدرات و باعة الخمور و حتى تجارة الجنس و يقول لي أن السلطات الأمنية الجهوية على علم بهذه الظواهر لكنهم يقدمون بعض الخدمات لهم متمثله عن تقديم بعض المعلومات لهم في مقابل الصمت عنهم و غض الطرف عن ممارساتهم اللاأخلاقية و اللاقانونية. و لكم أن تصوروا أي مستقبل ينتظر أبناء مثل هاته المناطق و الجهات المحرومة و المهمشة و الضالة أيضا ! و الفارق جوهري و البون شاسع بينها و بين المدن الصناعية في بلادنا حيث مرافق التدريس الجيدة و التثقيف و الإمتاع و المآنسة و الترفيه حيث الشطآن و الفنادق لكن هذا لا يعني أيضا خلوها من هاته الآفات إذ عبرها تتم الهجرة غير الشرعية كما أن البعض من نجوم تلك المدن لا يعدون إستثناء.</p>



<p>بودي أن أضيف هنا أنني لست أقوم بترتيب تصاعدي أو تنازلي لدرجة المخاطر فهذا دور يقوم به عالم الاجتماع و دور منوط بكاهل الدولة التونسية، التي تملك قواعد البيانات أافضل مني، لكني هنا أحاول أن أشرح بقدر فهمي و استيعابي للظواهر الاجتماعية و كما يقول الفيلسوف الألماني كارل ماركس: &#8220;إن مهمة الفلسفة ليس فهم العالم، بل تغييره&#8221; و قيادة التغيير صلب المجتمعات أيضا لا تتم إلا بتوافر ثلاثة عوامل مجتمعة معا، حسب نموذج Pettigrew هي : السياق و المحتوى و المسار. لأن التغيير مسار ديناميكي.</p>



<p>و لفهم ذلك أكثر، أرى أن أفكار و تصورات و نوازع الشباب تتغير لأن المجتمع &#8220;نسق مفتوح&#8221; حسب النظريات المعاصرة لعلم الاجتماع و الانسان و هو الفرد أو الشاب هو نواة المجتمع تحكمه &#8220;قوانين نيوتن&#8221; المتمثلة في قانون &#8220;الدفع و الجذب&#8221; فيؤثر و يتأثر بالإيجابي و السلبي و تحركه قوى داخلية متضادة. فتكون أفعاله و تصرفاته و أقواله في أحيان غير سويه و خالية من النضج المنطقي و من الرصانة و رجاحة العقل. لذلك فإن نفس الأسباب في نفس الظروف تؤدي إلى نفس النتائج ذلك أن البيئة المجتمعية الفاسدة بدءا من الأسرة عندما تلتقي بأصحاب السوء في الشارع، ستخرج لنا طفلا سيكبر ليصبح شابا مارقا و متمردا عن العرف و العادات و التقاليد و نواميس المجتمع و هو ما نراه بإمعان مع أسف شديد اليوم ! </p>



<h2 class="wp-block-heading">أسباب الانحدار و التخلف حسب ابن خلدون</h2>



<p>نحن في تونس و في المغرب العربي متأثرون جدا بنظريات العلامة عبد الرحمان بن خلدون في العمران و الاجتماع البشري خصوصا الأجيال السابقة و منهم كبار الباحثين و المثقفين، و لكن و للأسف بالنسبة لهذا الجيل الذي تربى على الإنترنيت و مواقع التواصل الإجتماعي لا يعلم شيئا عنه و لا يرى إلا ذلك التمثال المنتصب صامدا وسط شارع الحبيب بورقيبة الأكثر شهرة في البلاد. فكل ما قاله ذلك الفيلسوف الكبير و المؤرخ الشهير و السياسي المحنك لا يأبه به كثيرا من هؤلاء و يا للأسف مرة أخرى إذ أن البعض يسوق حججا و مسوغات من قبيل أن فكره قد أكل عليه الدهر و شرب و الواقع يقول أنه يصلح لهذا الزمان خصوصا فيما يتعلق بأسباب الانحدار و التخلف، و لنأخذ مثالا على ذلك كثرة ارتياد و زيارة العرافين و من يقرؤون الكف و المشعوذين و انتشار الاحتيال على السذج و المغفلين و قد كان فيه اعتداءات على شرف و عرض و عفة عديد النسوة. إذ الاعتقاد في قدرة أولئك الذين يدعون معرفة الغيب و جلب الخير و الحظ علامة من علامات التخلف الديني و التدهور الأخلاقي كما أن انتشار الإشاعات و تناقل الأخبار الكاذبة و الزائفة دون التثبت من مصادرها أمور مريبة تسود و تسم مجتمعنا بسمات خاصة هذا إلى جانب انتشار الفتن و المعارك بين العروش و القبائل بسبب الأرض و الممتلكات بين الإخوة و الأقارب و الأصهار في إطار العصبيات و حمية الجاهلية. </p>



<p>كل الظواهر الاجتماعية المحدقة و المهددة لوحدتنا و تماسكنا و ألفتنا و لأواصر الأخوة فيما بيننا قد ذهبت بعدد لا يستهان به من الأرواح الآدمية يعود أولا و أخيرا إلى غياب الوازع الديني و سمو الأخلاق و رفعتها و قد جاءنا رسولنا الكريم بخطاب نير و عظيم و رسالة هي الأرقى كونيا محتواها : &#8220;إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&#8221; و نحن ورثنا هذه الرسالة الخالدة عنه و نحن من أتباع السلف الصالح، واجب علينا أن نقتفي أثرهم و نساهم في إصلاح هذا المجتمع كل من موقعه المعلم و الأستاذ و الأديب و المفكر و العالم و الصحافي أو رجل الإعلام و الإعلام سلطة رابعة و جهاز خطير و الطبيب و المحامي و القاضي و الشرطي و عامل النظافة لأن صلاح المجتمع بصلاح الفرد حتى نحافظ على توازنه و استقراره و تحقيق تنمية مستدامة و بيئة سليمة من كل الأمراض و حضارة مشعة، تشع على كل الدنيا.     </p>



<p><em>كاتب من تونس.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b8%d9%88/">الإستئناس بالفكر الخلدوني في فهم للظواهر التي تهدد المجتمع التونسي</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2022/09/26/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b8%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
