<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>منظمة التحرير الفلسطينيّة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%91%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/منظمة-التحرير-الفلسطينيّة/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Sun, 26 May 2024 10:00:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>منظمة التحرير الفلسطينيّة الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/منظمة-التحرير-الفلسطينيّة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ما سرّ تَغَيُّر موقف تونس من القضية الفلسطينية ؟     </title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/26/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%aa%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d9%8f%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 May 2024 09:59:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينيّة]]></category>
		<category><![CDATA[نبيل عمار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5974547</guid>

					<description><![CDATA[<p>على تونس أن تفتح نقاشا عاما حول الموقف التونسي الجديد من القضية الفلسطينية  </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/26/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%aa%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d9%8f%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81/">ما سرّ تَغَيُّر موقف تونس من القضية الفلسطينية ؟     </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>إن التغيّر الذي طرأ مؤخرا على الموقف التونسي من القضية الفلسطينية ليس بالأمر الهين لأن انعكاساته من الممكن أن تمس من تموضع تونس على الساحة الدولية، من صلاتها الدولية مع شركائها وخاصة مع الفلسطينيين، من علاقاتها بالشرعية الدولية ومؤسساتها، وعليه من حق التونسيين أن يتبيَّنوا وجهَ السَّداد في هذا الموقف إن وجدت، وأن يعرفوا رهاناته حتى يواجهوا تحدياته. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فتحي الهمامي </strong></p>



<span id="more-5974547"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/05/فتحي-الهمامي.gif" alt="" class="wp-image-4465656"/></figure>
</div>


<p>انعقد اجتماع مؤتمر القمة العربية العادية الثالثة والثلاثين بالعاصمة البحرينية قبل ان تعلن ثلاثة بلدان اوروبية [أيرلندا، اسبانيا، النرويج] اعترافها بدولة فلسطين. وقد ترأس نبيل عمار وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج الوفد التونسي في هذا الاجتماع. </p>



<p>ركز لقاء القمة [حسب بلاغ وزارة الخارجية التونسية] على الأوضاع الكارثية في قطاع غزة نتيجة حرب الإبادة المستمرة التي يشنها الكيان المحتل على الشعب الفلسطيني الأعزل وتداعياتها الخطيرة على كامل المنطقة.</p>



<p>وبناء عليه أكدت كلمة تونس على المطالبة بوقف فوري ونهائي لهذا العدوان الهمجي وعلى دعمها لنضالات الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه الوطنية التي لا تسقط بالتقادم وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة على كل أراضيه وعاصمتها القدس الشريف.</p>



<p>وهنا لا بد من القول ان هذا الموقف يعبِّر عما بنفس التونسيين، كما يتجاوب مع قناعاتهم الثابتة في دعم الحق الفلسطيني. إلا أن الوزارة لم تكتف بهذا الموقف إنما فضلت تفصّيله لمزيد التوضيح، فقد اعلمت كذلك التونسيين في بلاغها الرسمي انها قدمت احترازات على النص الختامي للقمة، علما انها سلكت نفس المسلك حين صدر البيان الختامي للقمة الإسلامية. </p>



<p>قالت الخارجية التونسية ما يلي : &#8220;وإذ رحبت تونس بما جاء في الوثائق الصادرة عن القمة، فإنها سجلت رسميا تحفظها على ما ورد فيها من إشارات إلى &#8220;حدود الرابع من جوان 1967&#8243; و&#8221;حل الدولتين&#8221; و&#8221;القدس الشرقية&#8221; تأسيسا على &#8220;موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية.&#8221;</p>



<h2 class="wp-block-heading">هل تخلت تونس عن موقفها القديم من حل الدولتين ؟</h2>



<p>لا شك أن تونس بلورت موقفا جديدا في ضوء هذا التفسير، يقطع تماما مع مواقفها السابقة حيث لا يمكن قراءة هذا التحفظ إلا بهذا الشكل. فقد أصبحت تونس ترى أن الدولة الفلسطينية المراد إنشاؤها لا تقتصر رقعتها على جزء من أرض فلسطين إنما تشمل كل أراضي فلسطين التاريخية، وإنها مع إقامة دولة واحدة عليها، وفي سيادة هذه الدولة على القدس الموحدة، التي ستكون عاصمة دولة فلسطين المحررة. ومؤدى ذلك انها لم تعد تعتقد بحل الدولتين على أرض فلسطين التي ظلت تدافع عليه إلى حد اليوم. </p>



<p>ولكن ماذا عن مقررات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة التي يطلق عليها مصطلح الشرعية الدولية، هل صارت الدولة التونسية غير ملتزمة بها، وهي التي ما فتئت مع الدول العربية تعلن الالتزام بها كأساس التسوية السياسية للقضية الفلسطينية؟ إن القرار 181 نوفمبر 1947 الذي قرر تقسيم فلسطين فأنشأ بمقتضاه في فلسطين دولتين عربية ويهودية، وحكم دولي خاص بمدينة القدس، والقرار رقم 242 الذي أصدره مجلس الأمن بعد الحرب العربية الإسرائيلية لعام 1967 مطالبا &#8220;بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراض احتلت في النزاع الأخير&#8221;، وكذلك قرار مجلس الأمن رقم 338 (1973) الذي طلب من المتنازعين وقف إطلاق النار ودعا إلى تنفيذ القرار رقم 242 بجميع أجزائه، تعتبر من الوسائل التي يعتمدها الفلسطينيون وأنصارهم لمواجهة من ينكر أهدافهم الوطنية في تقرير المصير والعودة وبناء الدولة الفلسطينية. </p>



<p>وبناء عليه أسأل: ما هي الأسباب التي دفعت تونس إلى التعبير عن احترازات على هذه القرارت الأممية وبالتالي على الشرعية الدولية المعنية بالقضية الفلسطينية، خصوصا وأنها لا تزال تعلن التزامها بها، وقد فعلت ذلك عند إبداء موقفها مؤخرا من قضية الصحراء الغربية (مثلا)، علما ان الشرعية الدولية كلا لا يتجزأ كما يقال؟ </p>



<p>ثم لماذا تتخذ تونس هذا الموقف بعدما كانت تعتقد في حل الدولتين؟ هل لدوافع فكرية لدى السلطة التونسية، مع العلم ان الدولة [كيان معنوي، مبني على مبادىء تعاقدية] تختلف عن الفرد [كينونة مستقلة] وحتى عن المنظمة السياسية عند ترجمة الأفكار إلى مواقف سياسية. فالفرد يمكنه رفض القانون الدولي، او يعتبره ظالما، اما الدولة فلا يمكنها أن تفعل ذلك لالتزامات تقيد حركتها، وبحكم أنّ الدولة هي المخاطب الرئيسي بالقانون الدولي العام، ربما فقط يمكنها تجاهله كما يفعل الكيان الإسرائيلي؟ أم يا ترى اتخذت تونس هذا الرأي لدوافع تخدم مصلحة القضية الفلسطينية؟  </p>



<p>إن الدولة التونسية لا تلتقي في هذا الموقف، في اعتقادي أو حسب اطلاعي، إلا مع دولة إيران فقد جدد الرئيس الإيراني خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية موقف بلاده الداعي إلى &#8220;إقامة دولة فلسطينية موحدة من البحر إلى النهر وفق مبادئ الديمقراطية&#8221;، معتبرا إياه &#8220;حلا مستديما للقضية الفلسطينية&#8221; مع إعلانها التحفظ على بعض بنود البيان الختامي المتعلقة بحل الدولتين. ولكنها بخلاف تونس ذهبت إلى حد بعيد في موقفها بطرحها لحل عملي لتجسيم مشروع الدولة الواحدة يتمثل في المطالبة بإجراء استفتاء ديمقراطي لجميع السكان الأصليين في الأراضي الفلسطينية بمن فيهم المسلمين والمسيحيين واليهود ليقرروا مصيرهم بأيديهم. وأكد وزير خارجية إيران في كلمة أمام الجمعية للأمم المتحدة أن فلسطين ملك لسكانها الأصليين وأن طهران ترى ضرورة إجراء استفتاء عام بالطريقة المسجلة لدى الأمم المتحدة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> موت حل الدولتين حقيقة تستعصي على الإنكار</h2>



<p>وعليه بالإمكان القول أن إيران قد اختارت الاعتماد على مبدأ أساسي في القانون الدولي يقول بأن لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها، للاتفاف، إذا جاز التعبير، على حل الدولتين.</p>



<p>كما يعفيها الاعتماد على هذا المبدأ من تحديد النظام السياسي لمشروع الدولة الواحدة بما أنه يسلم للسكان الأصليين الحق في تحديد بحرية وضعهم السياسي وشكل هذه الدولة، اللذين يتوقف عليهما التعايش بين المجموعات السكانية ومستقبل هذه الدولة وديمومتها. </p>



<p>لا تجيب إيران على ذلك في حين يقدم عدد من المثقفين الفلسطينيين أراء صريحة في الموضوع بعد ان تفكروا فيه.</p>



<p>في هذا الإطار، طرح المفكر سري نسيبة فكرة دولة ثنائية القومية التي يربطها بسيناريو عدم انسحاب اسرائيل من الأراضي المحتلة لعام 1967 فيقول إن على الفلسطينيين طلب ضم تلك الأراضي إليها الأمر الذي سيؤدي إلى أن يعيش الفلسطينيون في ظل دولة ذات نظام عنصري وقتها عليهم ان يناضلوا لنيل حقوق متساوية مع الإسرائيلين وأن يصبحوا كالمواطنين الاسرائيليين. و حِينَئِذٍ يصبحون قادرين على تمرير قانون عودة اللاجئين الفلسطينيين. فهو يتوقع أن يكون للفلسطينيين أغلبية في وقت قريب وأن يسيطروا على الكنيست. وفي مثل هذه المرحلة تتحول فلسطين و إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية&#8230;</p>



<p>ويرى ادوارد سعيد أن الشعبين الفلسطيني و الاسرائيلي أكثر ارتباطا أحدهما بالآخر من أن ينفصلا على الرغم من إعلان كل منهما حاجته إلى دولته المنفصلة والتحدي هو إيجاد طريقة سلمية للتعايش كمواطنين متساويين في الأرض نفسها. ودعا عزمي بشارة إلى نظام شبه فدرالي بين كيانيين قوميين خاصة وقد صار موت حل الدولتين حقيقة تستعصي على الإنكار.</p>



<p>اما البعض الآخر فصار منفتحا على طرح «الدولة العلمانية الواحدة» كبديل لحل الدولتين وكطريق وحيد لتمكين الفلسطينيين والإسرائيليين من التعايش والحياة المشتركة على الأرض التي سبب التنازع عليها منذ بدايات القرن العشرين من الحروب والصراعات والجرائم ما حال بين الشرق الأوسط وبين التقدم والأمن والاستقرار.</p>



<p>يرى سلامة كيلة ان أساس الدولة العلمانية المقترحة هو إعطاء حقوق مواطنة متساوية للفلسطينيين والإسرائيليين على نحو ينهي ممارسات الفصل العنصري والاضطهاد على الهوية، والاعتراف بالتنوع الديني ومكوناته اليهودية والمسيحية والمسلمة مع ضمان كامل الحريات الدينية بما في ذلك تعايش الأديان الثلاثة في القدس وخارجها.&nbsp;</p>



<p>ليس هناك من حل يقول إلا الحل الذي يقوم على أن فلسطين بلد واحد، وأن على أرضها لا يمكن أن تقومَ إلا دولة واحدة علمانية ديمقراطية لكل مواطنيها. خصوصاً وقد ظهر واضحاً أن حل الدولتين لا يملكُ أفقاً قابلاً للتحقيق.</p>



<p>وهذا الحل لا يتحقق إلا بتفكيك الدولة الصهيونية كوجود سياسي وكيان عسكري وأيديولوجية عنصرية.</p>



<p>وفي ضوء الأراء المقدمة أعلاه أسأل مجددا : ما هو الحل الذي يكافح من أجله المجتمع السياسي الفلسطيني، خصوصا قواه الأساسية، لتخليص أراضيه من الاحتلال واسترداد الحقوق المسلوبة ؟&nbsp;</p>



<h2 class="wp-block-heading">أعتراف فلسطيني بدولة أسرائيل </h2>



<p>نص الميثاق الوطني الفلسطيني [ حرر لأول مرة هذه الميثاق عام 1964 وكان يسمى الميثاق القومي] على أن فلسطين جزء من الوطن العربي، وحدودها هي التي كانت قائمة في عهد الانتداب البريطاني، ويوضح أن كلا من وعد بلفور وصك الانتداب باطل. كما يشرح من هو الفلسطيني، ويسلط الضوء على مراحل الكفاح من أجل تحرير الأرض المحتلة.</p>



<p> إلا أن هذا الميثاق عرف تغييرا جذريا عندما عقد المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا عام 1996، حذف وعدل فيه البنود التي تتحدث عن الكفاح المسلح وعن إسرائيل، استجابة للمتغيرات التي حدثت بعد اتفاق أوسلو [عام 1993].</p>



<p>في البدء كان البرنامج المرحلي بنقاطه العشر ثم تغير المسار نحو القبول بدولة فلسطينية على حدود سنة 1967 الذي تكرّس بإعلان الاستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد بالجزائر سنة 1988. وعليه صار هذا الإعلان، المعترف بدولة إسرائيل وفق القرار 181 (وهو هنا يعترف بإقامة دولة لليهود)، وقَبِل بدولة وفق القرار 242، أي فقط على الأرض المحتلة سنة 1967، أساس إستراتيجية المنظمات الفلسطينية، وسياستها العملية، للتسوية السياسية رغم أن البعض منها يعتبر أنها &#8220;خطوة&#8221; نحو &#8220;تحرير فلسطين&#8221;، لكن في الواقع يبدو ذلك كغطاء &#8220;أيديولوجي&#8221; فقط، سواء كان الأمر واعٍ أو كامن في اللاوعي. </p>



<p>أما حركة حماس فلم يعد موقفها يختلف كثيرا عن موقف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بعد ان كان يقول بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وبالدولة الواحدة على أرض فلسطين التاريخية. فقد اعتبرت وثيقة المبادئ والسياسات العامة للحركة [ أصدرتها في الأول من ماي 2017] أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من جويلية 1967، هي &#8220;صيغة توافقية وطنية مشتركة&#8221; مؤكدة أنه &#8220;لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال&#8221;.</p>



<p>واعتمادا على هذا الموقف المشترك لمنظمات فلسطينية رئيسية طالب صائب عريقات في وقت سابق إيران &#8220;ببذل مساعيها لتثبيت إسم فلسطين على خارطة العالم بدلا من المحاولات الرامية إلى إزالة إسرائيل من الخارطة&#8221;. </p>



<p>في حين طالبها جزء من المعارضة &#8220;بتوضيح عما إذا كانت هناك جهة قلدت طهران مسؤولية القضاء على إسرائيل&#8221;.</p>



<p>إن التغيّر الذي طرأ على الموقف التونسي من القضية الفلسطينية ليس بالأمر الهين لأن انعكاساته من الممكن أن تمس من تموضع تونس على الساحة الدولية، من صلاتها الدولية مع شركائها وخاصة مع الفلسطينيين، من علاقاتها بالشرعية الدولية ومؤسساتها، وعليه من حق التونسيين أن يتبيَّنوا وجهَ السَّداد في هذا الموقف إن وجدت، وأن يعرفوا رهاناته حتى يواجهوا تحدياته. </p>



<p>بتعبير آخر على الدولة التونسية أن تفتح نقاشا عاما حول هذا التوجه الجديد في سياستها الخارجية، حتى لا نقول يوما أن ما رسمته من مواقف لا يعنينا.&nbsp;</p>



<p>فتحي الهمامي</p>



<figure class="wp-block-table"><table><tbody><tr><td><img decoding="async" src="https://lh3.googleusercontent.com/a/ACg8ocI7zAKQF2R5xEwSZY0tOUQ01aazlnNTtbMfrbSoMuwSMCnFpk0q=s40-p"></td><td>RépondreTransférerAjouter une réaction</td></tr></tbody></table></figure>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/05/26/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%aa%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d9%8f%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81/">ما سرّ تَغَيُّر موقف تونس من القضية الفلسطينية ؟     </a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حرب غزّة : هؤلاء هُم الإرهابيون</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/12/02/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/12/02/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Dec 2023 10:09:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[محسن ين عيسى]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينيّة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5429446</guid>

					<description><![CDATA[<p> إسرائيل لا زالت تمارس الإرهاب بشكل مستمر وكأساس إيديولوجي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/12/02/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86/">حرب غزّة : هؤلاء هُم الإرهابيون</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br><strong>استطاع قادة إسرائيل أن يُقنعوا أنفسهم ومُؤيّديهم بأنّ العقاب الجماعي بغزّة هو حق مشروعٌ للدفاع عن النفس، بينما اعتبروا المقاومة الفلسطينية إرهابا، وتؤيدهم في ذلك الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية. هكذا أصبح مصطلح الإرهاب أداة يستثمرها المحتل بما يحقّق أهدافه العسكرية. وهكذا تحوّل في المطلق إلى جزء من الصراعات والمراوغات بين الدول والمنظمات.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>العقيد محسن ين عيسى </strong></p>



<span id="more-5429446"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading">المقاومة حقّ عادل ومشروع</h2>



<p>إنّ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق الشعوب هي التي غذّت ثقافة المقاومة. وبصرف النظر عن منظمة التحرير وحركة حماس وبقية الحركات الفلسطينية أو غيرها، هناك فارق جوهري بين المقاومة ضد المحتل كحق أساسي مشروع في القوانين والمعاهدات الدولية، وبين الإرهاب كوسيلة عنيفة ودموية للتعبير. ومن أبرز المغالطات الصارخة التي سقط فيها العدو الإسرائيلي ومن يدعمه توظيف الحرب على الإرهاب وإدانته عالميا لتضييق الخناق على المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الاسرائيلي.</p>



<p>برى جيل اليوم الصامد في فلسطين نفسه ضحيّة للممارسات العنيفة والمنفلتة للكيان الإسرائيلي. هذا الجيل، الذي يعدُّ الداعم الرئيسي للمقاومة الفلسطينية المشروعة، هو أبرز مشكلة تواجهها الحكومات الإسرائيلية المختلفة. وتبرز شهادات الأسرى الفلسطينيين المحررين جسامة أعمال التنكيل والترويع العشوائية والتي كانوا كلهم من ضحاياها.</p>



<p>من المفارقات المخزية أنّ الناجين من النازية والمنحدرين منهم، هم من يرتكبون اليوم الجرائم النازية في غزة والضفة الغربية ويمارسون الفصل العنصري. لا زالت ذاكرة النكبة والاستيلاء والتجزئة الاستعمارية والعزل والتسييج والاجتثاث من القرى والمدن الفلسطينية حيّة. وتبقى كل أشكال العدوان الجارية على الأرض والشعب والمقدسات انعكاس لانحراف الكيان الإسرائيلي وشذوذه.</p>



<p>ولا بدّ من القول، في سياق تقصّي جذور الشر، أنّ التطرف الإسرائيلي واستهدافه للوجود الفلسطيني والعمل على التخلص منه، لم ينتج سوى زيادة المقاومة في الطرف المقابل وقيام جماعات مسلحة جديدة دفاعا عن الحرية والدم الفلسطيني. لقد خاضت الفصائل خلال مراحل تطورها صراعا مريرا ضد إسرائيل التي لازالت تقترف الجرائم ضدّ المدنيين، دون اعتبار للقيم الإنسانية، أو احترام لقواعد حقوق الانسان أو المواثيق الدولية. ولا مناص من حلّ الصراع إلا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الطبيعية، وأولها الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وزوال الاحتلال عن الأرض العربية.</p>



<p>إنّ إلقاء نظرة على المشهد السياسي-الحربي يوصلنا إلى أنّ هناك تزوير لروح المقاومة الشعبية، ويلعب في هذا الاعلام المرتزق دورٌ بارز، ومُوَجّه للتضليل، والتشويه. المقاومة الفلسطينية هي طلائع الدفاع عن فلسطين وعن الحرم الثالث الذي تحتضنه القدس، الحرم الأسير بالاحتلال الصهيوني، وبرعاية أمريكية!</p>



<h2 class="wp-block-heading">الصهيونية والتعطّش للدماء</h2>



<p>نسمع كثيرا عن مراحل قيام دولة إسرائيل بالقوة على الأراضي الفلسطينية العربية، وخلاصة ذلك أن العصابات الصهيونية التي أسست الدولة اتخذت من الإرهاب منهجا لتكوينها وفقا لشرائع يدعون أنها توراتية وتلمودية.</p>



<p>ولمزيد من التوضيح، وكلما تمعّنا في التاريخ، وتوغلنا زمنيا في دراسة الصهيونية إلا ونقف على أنّ اليهود مُتّهمون بمذابح ضد غيرهم، أو أنّ مذابح حدثت لهم على أيدي شعوب أخرى. وكان اغتيال قيصر روسيا &#8221; إسكندر الثاني&#8221; في 13 مارس 1881، الشرارة التي اشعلت جذوة الأعمال المعادية لهم.</p>



<p>وعلى أي حال، لقد سجلت الذاكرة أن يهود إسبانيا &#8220;الأندلس&#8221; لجأوا إلى بلاد المسلمين بعد محاكم التفتيش. كما سجلت الأدبيات الفلسطينية بشكل خاص التسامح بين المسيحيين واليهود والمسلمين على مدار التاريخ، ولم ينشأ أي ّصراع، إلا بعد ظهور العصابات الصهيونية المسلحة، وارتكابها مجازر وحشية. </p>



<p>وتذكيرا بأحداث كانت نقاط تحول في هذا السياق هو ما اقترفته العصابات الإرهابية الصهيونية من عمليات إرهاب ضدّ المؤسستين المدنية والعسكرية لسلطات الانتداب البريطاني، رغم أن بريطانيا لها الفضل الأكبر في عملية تأسيس الدولة الصهيونية ودعمها، ولا ينافسها في ذلك دولة أخرى حتى الولايات المتحدة الأمريكية. تواصلت العمليات ضدّ الفلسطينيين بعد قيام &#8221; إسرائيل&#8221; لتوضح سياستها العنصرية ضدّ كل عربي.</p>



<p>لا بدّ من القول أنّ خطط اليهود المتآمرين على العرب تكاد تكون هي ذاتها على مرّ العصور، وأغربها الخطاب الرسمي الذي يقدم الفلسطينيين على انهم مُعتدين وإرهابيين، في حين يتم تقديم الإسرائيليين على أنهم ضحايا يدافعون عن أنفسهم ضد الإرهاب.</p>



<h2 class="wp-block-heading">من الإرهاب إلى السلطة</h2>



<p>من الضروري الانتباه إلى أن جزءًا كبيرًا من النخبة التي أنشأت دولة إسرائيل سنة 1948 كان لها العديد من الأعمال الإرهابية، وأيديها ملطخة بالدماء. وليس بريئا اليوم التركيز على محرقة اليهود التي ارتكبت قبل أكثر من ثمانية عقود، وتجاهل جرائم ترتكبها إسرائيل كل يوم بحق الفلسطينيين. وكأنّ &#8221; الهولوكوست&#8221; اليهودي يستغل للتعتيم على جرائم حرب غزّة، وعلى حقيقة تحويل القطاع من معسكر اعتقال إلى معسكر إبادة جماعية.</p>



<p>وإذا كان الإرهاب السياسي لديهم هو في الأساس انعكاس لعمل المنظمات المتطرفة مثل &#8220;الإرغون&#8221; أو &#8220;ليهي&#8221; حتى سنة 1948، فمن المهم أن نشير أنه أثناء إنشاء دولة إسرائيل، تم إعادة دمج منظمة الأرغون وكذلك مجموعة ليهي الإرهابية الأخرى، في الهاغانا لتشكيل (جيش الدفاع عن إسرائيل)، الذي هو اليوم القوة المسلحة للدولة العبرية.</p>



<p>لا ينبغي أن ننسى، أن زعيم منظمة الأرغون &#8220;ميناحيم بيغن&#8221; أصبح الوزير الأول لأسرائيل (1977-1983)، وهو المنظر للصهيونية اليمينية المتطرفة التي تطالب بالاستعمار الراديكالي والمسلح في كامل فلسطين. وأنّ حزب &#8220;ليكود&#8221; الذي يتبنى هذه الأيديولوجية، هو الحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين ناتنياهو. إنّ التمعّن في ما ذُكر يقود إلى الاستنتاج بأن الكيان الإسرائيلي يمارس الإرهاب بذاته عن طريق أجهزة الدولة، ويرعى من جهة ثانية الإرهاب الفردي وخاصة الديني لجماعات المستوطنين المتطرفين وغيرهم.</p>



<p>لم ينفرد العرب بالتضامن مع غزّة الجريحة وهم يتابعون الاستعراض الدموي للقصف المدمّر، فالملايين في العالم الحر انتفضوا ضدّ إسرائيل التي لا زالت تمارس الإرهاب بشكل مستمر وكأساس إيديولوجي.</p>



<pre class="wp-block-code"><code>                                          </code></pre>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/12/02/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86/">حرب غزّة : هؤلاء هُم الإرهابيون</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/12/02/%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الخلاف بين فتح و حماس الذي أدى إلى تأجيل لقاء القاهرة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/16/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%89-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/16/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%89-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2021 08:20:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الفصائل الفلسطينيّة]]></category>
		<category><![CDATA[جبريل الرجوب]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة فتح]]></category>
		<category><![CDATA[لقاء القاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينيّة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=270753</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار تأجيل لقاء القاهرة تساؤلات عديدة في الشارع الفلسطينيّ، وقد أشارت عدّة مصادر إعلاميّة وتصريحات لقيادات سياسية فلسطينيّة أنّ هذا التأجيل يأتي بسبب خلافات جوهرية بين حركتي فتح وحماس حول قضايا وطنيّة. بقلم نجلاء ايت كريم من جهة، تسعى حركة المقاومة الإسلاميّة &#8220;حماس&#8221; إلى التعديل في هيكلة منظمة التحرير الفلسطينيّة، بالشكل الذي يسمح لها بالانضمام...</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/16/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%89-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84/">الخلاف بين فتح و حماس الذي أدى إلى تأجيل لقاء القاهرة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<div class="wp-block-image"><figure class="aligncenter size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/06/فلسطين-لقاء-القاهرة.jpg" alt="" class="wp-image-270754"/></figure></div>



<p><strong>أثار تأجيل لقاء القاهرة تساؤلات عديدة في الشارع الفلسطينيّ، وقد أشارت عدّة مصادر إعلاميّة وتصريحات لقيادات سياسية فلسطينيّة أنّ هذا التأجيل يأتي بسبب خلافات جوهرية بين حركتي فتح وحماس حول قضايا وطنيّة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم نجلاء ايت كريم</p>



<span id="more-270753"></span>



<div class="wp-block-image"><figure class="alignright size-large"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2021/02/نجلاء-أيت-كريم.jpg" alt="" class="wp-image-257476"/></figure></div>



<p>من جهة، تسعى حركة المقاومة الإسلاميّة &#8220;حماس&#8221; إلى التعديل في هيكلة منظمة التحرير الفلسطينيّة، بالشكل الذي يسمح لها بالانضمام إليها. إلّا أنّ الجانب المصريّ لم يدعم هذا التوجّه ودعا إلى تباحث مسائل أخرى أكثر إلحاحا وأولويّة.  في المقابل، تدعو حركة التحرير الوطني الفلسطيني &#8220;فتح&#8221; إلى تباحث تشكيل حكومة وحدة وطنيّة، باعتبار أنّها أولويّة ملحّة للشعب الفلسطينيّ.</p>



<p>ويشير عدد من التحليلات إلى أنّ حركة حماس تسعى إلى الانضمام لمنظمة التحرير من أجل تعزيز نفوذها في المنطقة، وبشكل أخص في الضفة الغربية تمهيدا لإزاحة فتح من المشهد السياسيّ، أو تهميش دورها المحوري الذي تلعبه حاليًّا.</p>



<p>هذا وتشير مصادر نقلا عن قيادات فتحاويّة، إلى أنّ تأجيل لقاء الفصائل الفلسطينيّة جاء بموافقة حركة فتح والسلطة الفلسطينية بعد اقتراح مصر ذلك، في حين تمسّك جبريل الرجوب بعقد اللقاء، وهو ما أثار تساؤلات بين زملائه في الحركة. و بحسب المصادر ذاتها، فإنّ الرجوب كان مطالبًا بتوضيح موقفه بعد العودة من مصر إزاء عقد اجتماع الفصائل بالقاهرة.</p>



<p>من الواضح أنّ الأوضاع تسير إلى مزيد من التعقيد بين فتح وحماس، وهو ما يُنذر بانتهاء مرحلة المصالحة والعودة إلى مربّع الانطلاق&#8230; ويبقى هذا رهينة الإرادة السياسية في البلاد.</p>



<p class="has-text-align-left"><strong> </strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/16/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%89-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84/">الخلاف بين فتح و حماس الذي أدى إلى تأجيل لقاء القاهرة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2021/06/16/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%88-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d9%89-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
