إنّ الطفرة التكنولوجية التي نعيشها منذ عقدين جعلت الشعب التونسي ينقسم إلى فئتين : فئة ترغب في تعصير الإدارة العمومية و رقمنة خدماتها ربحا للوقت و الجهد و المال وفئة تخشى التعامل مع التطبيقات و البرمجيات فمنسوب الثقة لديها في هذه الآليات الحديثة ما زال ضعيفا ومُتدحرجا. بقلم ميلاد خالدي *
الآن:
على اثر اسقاط إيران مروحية الأباتشي الأمريكية، العدو يرد
مونديال 2026: في تحية الى ارواح تلميذات ميناب، منتخب إيران يضع دَبُّوس رقم 168
هجرة غير نظامية: تم الاستنجاد به وديا لتأمين الترجمة، الأستاذ العريبي يروي…
بنزرت: القبض على ثلاثيني قام باغتصاب طفلة ال12 عام
محرز بوصيان يهنىء البطلة مروى بوزياني المتخصصة في سباق 3000 متر موانع
نبيل بن حسين: تنشط بين ولايتي المنستير و سيدي بوزيد، الكشف عن شبكة مختصة في الغش في الباك
صيحة فزع: الفنان التونسي أولوية. طبقوا القانون. أنقذوا المهرجانات الوطنية
صدر في الرائد الرسمي: تسمية القاضي علي عباس رئيسا للجنة الوطنية للصلح الجزائي
جمعية عشاق الكتب بسوسة: آدم فتحي يهدي قصيدة إلى صديقته و زوجته (فيديو)
منظمة الصحة العالمية بتونس: 13,200 وفاة سنوياً بسبب التبغ (فيديو)
قابس: غنوش تنعى الد. وضحة بنت التهامي الطيب، طبيبة الأسنان
الحمامات: إقامة فنية بعنوان «منسوجاتنا… ذاكرة رقمية حيّة» أيام 11 و12 و13 جوان
النساء الديمقراطيات: دعوة إلى يوم تضامني مفتوح مع مريم و إيناس الزغيدي
استقبال يليق بالبطلة مروى بوزياني، الأولى بستوكهولم في سباق 3000م
مؤتمر العمل بجينيف: الاتحاد العام التونسي للشغل ينشر كلمة أمينه العام صلاح الدين السالمي
تشكـّل العقيدة الأمنية للدولة والمؤسسات في تونس
بعد كسوف ل6 سنوات، مهرجان طبرقة للجاز يعود (من 2 الى 9 جويلية 2026)
تقاطع تدعو الى الافراج الفوري على الناشطة السياسية سوار البرقاوي
عاملات النظافة بمستشفى جامعي تحتج امام وزارة الصحة فيقع طردهن.. وأكثر، النائب علي يستنكر
الوسم: ميلاد خالدي
التونسي بين ثقافة الارتياح و ثقافة الانزياح
ثقافتا الارتياح و الانزياح هما مفهومان يسِمان جميع شعوب العالم، فهناك من الشعوب التي تجد في الرتابة و الاستكانة راحة و قدرا، و هناك من الشعوب التي تُراهن على الانزياح والتغيير و تجدهما سبيلا للتقدّم و التحرّر. فأيّ، إذن، من الثقافتين ينضوي تحتهما الشعب التونسي؟ أم أنّه يأخذ من عقلية الارتياح الكثير و يُجَرُّ غصبًا...
تونس : خارطة طريق أم مسطرة للرصيف ؟
بعد الإجراءات الدستورية الاستثنائية التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية 2021، والتي ما زالت تثير جدلا كبيرا داخل الطبقة السياسية و النخب الفكرية، تونس محتاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مخطّط عمل وخارطة طريق واضحة و نافذة، تتبلور في عدّة نقاط من بينها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي وغيره… مقترحات و...
تونس : ديمقراطية المَحّار أم ديمقراطية السلطعون؟
دون أدنى شكّ أنّ ما مرّت به البلاد التونسية منذ عشر سنوات فيه الكثير من الممارسة الديمقراطية من قبيل حريّة الرأي والإعلام، إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصفة دورية، و التداول الديمقراطي على السلطة… لكنّ في المقابل هل إنّ هذه الأمور كافية أم ما زال الكثير على الطريق؟ بقلم ميلاد خالدي *
الإعلام في تونس : زرّ الكهرباء المعطّب لكنّه يُلبّي النّداء
لا شكّ أنّ الإعلام في تونس منذ 14 جانفي 2011شهد طفرة كميّة أكثر منها نوعية، حيث وصل عدد القنوات الإذاعية والتلفزية والإلكترونية إلى العشرات منها ذات التوجّه العمومي، وأخرى ذات التوجّه الخاصّ والجمعياتي حيث هذا الأخير لا يقلّ أهمية عن الإعلام التقليدي المتداول. بقلم ميلاد خالدي*
الخطاب المؤامراتي لدى الرئيس قيس سعيد أو الشريط اللاصق الذي لم يعُد يعمل
بان بالكاشف أنّ خطاب قيس سعيد هو وليد الخطابات الفاشية التي تستلهم وجودها الأثيري من معجم التخوين و حياكة المؤامرات التي تُبقي دائما كساء البراءة و النزاهة لتُلقي بالمسؤولية على أشباح و كائنات طيفية لا تعرف من الألوان إلاّ اللون الشفّاف الذي يُجهر العين الثاقبة وغير الثاقبة على حدّ السواء. إنّه ذلك الشريط اللاصق الذي...
جُرم الدولة و جِرم الفرد : تصغير القُطر من تصغير قاطرة الإمكانات…
مرّرت لنا المناهج التربوية في تونس أنّ تونس هي مجرّد بلد صغير جدّا بمثابة نقطة في خريطة العالم بالكّاد تُرى. هي رسالة لا واعية أنّك ضئيل الحجم أو غير موجود وكلّما كانت المساحة كبيرة كان الانبهار أسرع والفضول أعمق و أشرس لمعرفتها. التصغير من حجم مساحة البلد لتظهر سطوة النظام وهيمنته وهذا يساعد الأنظمة الشمولية...

