بقلم هاشم صالح* كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم لا يستهان به من المثقفين العرب. والسبب هو أنها متطابقة في الوعي الجماعي مع الإلحاد.
الآن:
️تطوير آفاق التعاون بين تونس والنمسا في مجالات الصناعة والطاقة
المحامي و الناشط السياسي و الكاتب خالد الكريشي يمثل ثانية أمام القضاء في حالة ايقاف
محكمة التعقيب ترفض أصلا الطعون التي تقدمت بها هيئة الدفاع عن عبير موسي
نفس تذكر: 40 يوماً وسيف الدين العرفاوي خلف القضبان
قريبا مسيرة شعبية تحت شعار”تونس أولا والشعب فوق كل اعتبار” (الموقعون)
بن عروس: اصطدام سيارة بمعهد بالمروج 2 يتسبب في اصابة 3 تلاميذ
الإعلان عن انطلاق لقاءات ب5 ولايات للتعريف بالبرنامج الوطني Easy Export
رأي رجل الاقتصاد رضا الشكندالي في تقرير البنك الدولي حول الماء في تونس
فايا يونان السورية السويدية تختتم الدورة 11 لل JMC
وزارة الطفولة تنشر بلاغا حول اغتصاب جماعي لطفلة ال16 عاما
بيان تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين حول الوضعية الصحية لغسان الهنشيري
بلاغ حول انعقاد أشغال المجلس الوطني لعمادة المهندسين التونسيين بتوزر
تونس العاصمة/ اغتصاب جماعي لقاصر، الرابطة تنشر عدة توصيات…
تقاطع تجدّد دعوتها إلى مراجعة مسار التتبعات المرتبطة بنشاط الد. عبد الله السعيد
وفاة محمد الحبيب المنشاري، فنان تشكيلي
لماذا صار العرب والمسلمون اليوم بؤساء إلى درجة تدعو إلى الاستحياء ؟
لماذا يرفض قيس سعيد الحوار الوطني للخروج من الأزمة ؟
«صدقي الذي قتلني» لمراد بوكرزازة : حين تقود الجريمة إلى ذاكرة قسنطينة
التكتل. الد.خليل الزاوية: على الدولة تحمل مسؤولياتها
المجتمع العربي وجدلية الحداثة والتحديث
بقلم : نزهة صادق* تعد الحداثة حركة فكرية ورؤية للعالم تستمد وجودها من العقل، وتسعى إلى التنوير، وتشكل إرثاً كونياً، وهي ليست مفهوماً سوسيولوجياً، أوسياساً، أو تاريخياً بحصر المعنى، وإنما هي صيغة مميزة للحضارة تعارض صيغة التقليد، كما تعتبر مفهوما يتضمن في دلالاته إجمالاً الإشارة إلى تطور تاريخي بأكمله، وإلى تبدل في الذهنية حسب تعبير...
كيف ينقلب التونسي من “عيّاش”إلي إرهابي؟
بقلم فرحات عثمان إن فظاعة فاجعة مدينة نيس الفرنسية، وهي تنضاف إلى الفواجع العديدة الأخرى المرتكبة باسم الدين وهو منها براء، لأكبر عندما نعلم أن وراءها يد تونسي.
مديح الغربان… أو هجاء الداخل
بقلم الدكتور فتحي المسكيني * لماذا تحنّ شعوب بأكملها إلى العيش في عصور أخرى؟ ما الذي يدفعها إلى حلم أحلام أمم غابرة؟ لماذا يتشبّهون بأبطال لم يعد لبطولاتهم أيّ معنى في أفق أنفسنا الجديدة؟
(29) رمضان ، المهرجان الشعبي لشعائر الإسلام
يكتبها فرحات عثمان ها نحن أولاء في اليوم الأخير من رمضان، أو قبل الأخير، ما دامت لخبطتنا القيمية تمنعنا من معرفة إن كان رمضان هذه السنة بعدد أيام الشهر القمري المعلومة، أي 29 يوما، أو استثنائيا 30 يوما.
(27) اللخبطة القيمية عند المسلمين
يكتبها فرحات عثمان بمناسبة ذكرى نزول القرن الكريم، بيّنا في يومية الأمس معالم الجاهلية الجديدة التي أصبح الإسلام عليها وكأنه لم يتنزّل؛ ونثنّي اليوم بإحدى تجلياتها، ألا وهي اللخبطة القيمية confusion axiologique التي يعيشها أهل الإسلام بالرغم من الدين القيّم الذي عندهم، يتنكّرون لتعاليمه وهم يعتقدون الأخذ بها.
(24) الإسلام لا يمنع إبطال عقوبة الإعدام
يكتبها فرحات عثمان إن من علامات التحضر في عالم اليوم إبطال عقوبة الإعدام إذ هي ميزة النظم المتسلطة التي عادة ما تستعملها لقمع معارضيها.
(22)أضرار التبغ أعظم، فهل من العدل تجريم «الزطلة» ؟
يكتبها فرحات عثمان الزطلة ضحية للوبيات عملت جاهدة على شيطنتها حتى أصبحت هذا الوحش الكاسر الذي، إن أردنا الصدق، ليس إلا التبغ؛ ورغم ذلك لا يُمنع التبغ وتجرّم الزطلة !
من أجل وزارة واحدة للثقافة والشؤون الدينية
بقلم فرحان عثمان تنكب الرئاسة على إنجاح فكرة حكومة الوحدة الوطنية؛ ومن بين ما تعتزمه تركيبة جديدة للمنظومة الإدارية.
(20)إحياء فنون دين الإسلام
يكتبها فرحات عثمان لا يفتأ المتمعن في مصير الإسلام اليوم وهو يصارع نزوات جاهلية ونزعات بهيمية من التحسر على ما كان من هذا الدين الأوحد في توفيقه بين العقيدة والمعاملات البشرية من نجاح في الأخذ بمجامع القلوب وإرساء دعائم حضارة عالمية أبهرت البشرية في فترة زمنية قصيرة دامت قرونا كان النور فيها شرقيا.

