في ذكرى الثورة، 8 جانفي 2011، الذي شهد سقوط عدد من شهدائها تحت رصاص الأمن، خلال انتفاضة الحرية و الكرامة، مدينة تالة بولاية القصرين تظل غائبة و مغيبة في معركة التواريخ بين 17ديسمبر و14 جانفي. بقلم القاضي أحمد الرحموني
الآن:
مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن شراكة مع مهرجان زيوريخ السينمائي
اللجنة العليا لـ الأقصر للسينما الأفريقية تبحث ملامح الدورة الـ16
ليبيا/ عبد الكبير يؤكد خبر اغتيال آمر الاستخبارات في بنغازي
بعد القيروان، الرئيس يؤدي زيارة الى شط السلام بقابس
النائب علي حول قانون المالية ل 2027: “هل تراجع الحكومة حصيلتها أم تكرر وعودها؟”
قطاع الفضاء الهندي: منصة لإطلاق شراكات عالمية
السالمي: الاتحاد يرفض التفريط في الأنشطة الاقتصادية في اطار سياسة لضرب القطاع العام
دعوة إلى وقفة تضامنية مع المهندس غسان البوغديري امام إستئناف تونس
ليبيا: شركة البريقة تعلن اندلاع حريق بخزان وقود البنزين بمستودع الزاوية النفطي
بنزرت: شاطىء صونين: الجمهور حضر بكثافة في تظاهرة “مصيف الكتاب” ال33
قابس: مهرجان بوشمة (الدورة 22) تحت عنوان “على إيقاع هذه الأرض نلتقي”
القصرين: ماجل بلعباس تحتفل بمهرجان الفستق في دورته العاشرة
هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي تكشف عن الحالة الصحية لمنوبها للعموم
المروجات: وفاة احدى بنتيه بعد أن رماهما من علو عمارة، الاحتفاظ بالأب للتحقيق
المرسى: حادث مرور يودي بحياة تلميذ بمعهد الطيب المهيري
الموفما/ مهرجان فنون الهواة برواد – دورة بلال الخليفي (فيديو)
وفاة عازف القانون الأستاذ رياض السويسي إثر مخلفات حادث مرور
المربية سلوى الشعباني تفكر في مآل لارين ابنة شهيد الحماية و زوجته..
في الذكرى الـ81 لاستقلال إندونيسيا، سفارتها بتونس تنظم Merdeka Summer Run بالعاصمة
الرئيسية » القاضي أحمد الرحموني
الوسم: القاضي أحمد الرحموني
مقالة
تونس : حتى لا يكون أحد فوق القانون !
لا أدري ان كنا نستطيع أن نزعم خصوصا في هذه الظروف أن الناس سواسية أمام القانون وأن هذا القانون الذي يخرق يوميا من القمة إلى القاعدة يجب أن يكون فوق الجميع! بقلم القاضي أحمد الرحموني
مقالة
بيان الرئاسة التونسية والحوار الغائب !
من المقولات المشهورة ان”الكلام جعل لنخفي ما نريد”، و من الأكيد أن ذلك ينطبق تماما على بيانات رئاسة الجمهورية التونسية (المتعلقة أساسا بالخارج) وعلى روايتها الخاصة لفحوى المكالمة الهاتفية الأخيرة بين قيس سعيد و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويبدو ان ما تم إخفاؤه في بيان الرئاسة التونسية قد ظهر بارزا فيما نشره قصر الإيليزيه يوم...
مقالة
هل يوجد حقا مثل الرئيس قيس سعيد !؟
لم نصدق أو لم نكن نريد أن نصدق أن “قوة” الدفاع عن “مكتسباتنا ” التي يختزنها الشعب التونسي كانت على وشك الانهيار أمام تحرك الدبابة أو سطوة البوليس أو الصواريخ الوهمية أو “الشعب يريد” ! بقلم القاضي أحمد الرحموني

