في ذكرى الثورة، 8 جانفي 2011، الذي شهد سقوط عدد من شهدائها تحت رصاص الأمن، خلال انتفاضة الحرية و الكرامة، مدينة تالة بولاية القصرين تظل غائبة و مغيبة في معركة التواريخ بين 17ديسمبر و14 جانفي. بقلم القاضي أحمد الرحموني
الآن:
تقاطع: الطالب خليل التليلي حر
السعي لتغيير هوية المهرجان الدولي بحمام الأنف، المجلس المحلي يرفض…
المنستير/ أربعينية منير المنستيري: تحية الى روح فقيد المشهد الثقافي
المنستير: معرض للفنان التشكيلي علي البرقاوي برواق دار الثقافة بالمكنين
نصر الدين السهيلي ينعى الفنان الكبير والمناضل السياسي عبد العزيز مخيون
عبد الكبير: العثور على جثة محروقة بمنطقة سيدي مخلوف
جامعة كرة اليد: توزيع مهام الأعضاء في المكتب الجديد المنتخب
مهرجان طبرقة للجاز يعود بعد غياب ستّ سنوات
التفويت في عقار بلدي: بطاقات إيداع بالسجن في حق 5 متهمين من بينهم زياد الهاني
ملتقى القاهرة السينمائي يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام مع صندوق ساندانس
القضاء يرفض الإفراج عن ألفة الحامدي و يحيلها على الجنايات العسكرية
الهوارية- نابل: برنامج الدورة 57 لمهرجان الساف تحت شعار “تراث عريق- هوية متجذرة”
تقلبات جوية منتظرة، بلاغ تحذيري لحماية الحبوب و الحيوانات و الممتلكات و التجهيزات الفلاحية…
الهاني ينعى جون زيغلار، عالم الاجتماع والكاتب والخبير الدولي
المركب الثقافي بسليانة يحتضن العرض الأول لمسرحية “الرواية 15” (التفاصيل)
رحلة افتراضية عبر التراث الموسيقي التونسي في النجمة الزهراء
مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا
تنديدا بتجاهل مطالب المهنة، هيئة المحامين تدعو منظوريها الى اضراب عام حضوري
تونسيان في القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية في مركز أبوظبي للغة العربية
الرئيسية » القاضي أحمد الرحموني
الوسم: القاضي أحمد الرحموني
مقالة
تونس : حتى لا يكون أحد فوق القانون !
لا أدري ان كنا نستطيع أن نزعم خصوصا في هذه الظروف أن الناس سواسية أمام القانون وأن هذا القانون الذي يخرق يوميا من القمة إلى القاعدة يجب أن يكون فوق الجميع! بقلم القاضي أحمد الرحموني
مقالة
بيان الرئاسة التونسية والحوار الغائب !
من المقولات المشهورة ان”الكلام جعل لنخفي ما نريد”، و من الأكيد أن ذلك ينطبق تماما على بيانات رئاسة الجمهورية التونسية (المتعلقة أساسا بالخارج) وعلى روايتها الخاصة لفحوى المكالمة الهاتفية الأخيرة بين قيس سعيد و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويبدو ان ما تم إخفاؤه في بيان الرئاسة التونسية قد ظهر بارزا فيما نشره قصر الإيليزيه يوم...
مقالة
هل يوجد حقا مثل الرئيس قيس سعيد !؟
لم نصدق أو لم نكن نريد أن نصدق أن “قوة” الدفاع عن “مكتسباتنا ” التي يختزنها الشعب التونسي كانت على وشك الانهيار أمام تحرك الدبابة أو سطوة البوليس أو الصواريخ الوهمية أو “الشعب يريد” ! بقلم القاضي أحمد الرحموني

