سياق الأحداث يوحي بأنّ رئاسة الجمهورية، كجهاز تنفيذي أعلى في سلطات الدولة، لها أن تُظافر جهودَها مع الحكومة ذات الثقة الممنوحة أصلاً من البرلمان قبل التحوير الأخير المعطل، لإحكام القبضة على الاوضاع المتفجرة في البلاد والسيطرة على زمام الأمور، في ظل تنازع الصلاحيات الدائر بين سلطة البرلمان وسلطة الرئاسة. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
الآن:
خولة بوكريم: “تم إحالتي على معنى قانون الإرهاب وفتح تتبع ضدي!”
لوحة الفنان التشكيلي التونسي الطيب زيود تلقي بجمالها بقارة آسيا (فيديو)
سفارة الولايات المتحدة في تونس تحيي الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة
حملة Stop Pollution تنخرط في المسيرة الاحتجاجية بتونس (فيديو)
ايقاف سرحان أحد المعتدين على المهاجرة الافريقية من جنوب الصحراء
تونس: تحت شعار “هات حصيلة حكمك”، مسيرة احتجاجية سلمية تجوب شوارع العاصمة
في ذكرى شهداء الحوض المنجمي: العدالة الاجتماعية قضية لم تُحسم بعد
الهاني: الأمم المتحدة تمنح ميدالية “داغ هامرشولد” للشهيد التونسي نقيب أول سيف الدين حمريطة
تسريبات امتحانات الباك، جامعة التعليم الثانوي تتعاطف مع الأستاذ الأزهر برهومي…
الصحفي شاكر الجهمي: فيديو العنصرية المقزز حصل بطينة بصفاقس (التفاصيل)
منظمة مساواة تدين الجريمة العنصريّة الجديدة
صحة: بعد تعطّل لسنوات، آلة إنتاج وتنقية الأمصال العلاجية في معهد باستور
التكتل يدعو إلى الانخراط في مسيرة “هات حصيلة حكمك”
حمدي حشاد: ارتفاع الحرارة ب6+ درجات فوق المعدلات في البحر غير عادي
البقالطة-المنستير: العثور على قنديل البحر السام في شباك أحد الصيادين
النائب ثابت العابد يعلق على نتيحة التصويت على مشروع حرية الاتصال السمعي البصري
الترجي الرياضي يقرّر إحداث لجان عمل تغطّي القطاعات الرئيسية للنادي
عبد الوهاب الهاني يعلق على علاقة خسارة ألمانيا موقعها كعضو مجلس الأمن بغزة…
الدستوري الحر يدعو مناضليه للانضمام الى مسيرة تندد بالمرسوم 54
الرئيسية » تنازع الصلاحيات
الوسم: تنازع الصلاحيات
مقالة
أبواب الصلح لحل أزمة الحكومة
أزمة التنازع على السلطة التي تعصف بالدولة التونسية، الذي بان أكثر ما استبان بعد الثورة، لأن السلطات التي كانت ممسكةٌ يد عليا واحدة بها من حديد انحلت وانسخلت، فلم تعد غير مسمى مفرغ من هيبة السلطة وحرمتها رغم ما فيها من نقص، فلو ذهبنا الى الصلح لكان الأمثل بنا كتونسيين. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
مقالة
يجب تغليب صوت العقل في كل المواقف حفاظا على وحدة الوطن
ما وصلنا إليه اليوم بعد عشر سنوات من الثورة وصلنا إليه بسبب إسقاط نظام رئاسي مطلق، كان يحكمنا تحت مسمى نظام جمهوري ديمقراطي دستوري مقيّد بسلطات ثلاث مستقلة وبرلمان ذي غرفتين ومحكمة دستورية، وكلها مؤسسات صورية. وهو نظام موروث عن نظام سابق بنفس الإسم ولكن بغرفة واحدة ولون حزبي واحد ومحكمة دستورية غير قائمة حتى...

