إنّ الطفرة التكنولوجية التي نعيشها منذ عقدين جعلت الشعب التونسي ينقسم إلى فئتين : فئة ترغب في تعصير الإدارة العمومية و رقمنة خدماتها ربحا للوقت و الجهد و المال وفئة تخشى التعامل مع التطبيقات و البرمجيات فمنسوب الثقة لديها في هذه الآليات الحديثة ما زال ضعيفا ومُتدحرجا. بقلم ميلاد خالدي *
الآن:
اتحاد الشغل ينشر تراتيب الإضراب يومي 23 و 24 سبتمبر 26 في قطاع نقل المحروقات
حول فتح التسجيل في ورشات الفنون بمسرح الأوبرا – لموسم 2026 -2027
محافظ البنك المركزي يدعو الى ضرورية إرساء اتحاد نقدي مستديم في القارّة الافريقية
اتحاد الشغل ينعى نبيل العرفاوي، الكاتب العام للنقابة الأساسية لوزارة التكنولوجيا والاتصال
المرصد الوطني للفلاحة: الكميات المصدرة لزيت الزيتون في ارتفاع
أريانة/ حملة الموفما: “سيّبوا آدم يرجع لقرايتو ولدارهم” (صور و فيديو)
نشاط مكثف لرئيس مهرجان القاهرة في مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي في الصين
بيان لجنة الحقوق والحريات حول أوضاع المؤسسات السجنية ومراكز الاحتفاظ
حملة Stop Pollution تدعو إلى وقفة تضامنية مع مناضلي البيئة أمام محكمة قابس
نهائي البطولة الافريقية لكرة اليد اصاغر (أبيدجان-الكوت ديفوار)
أول ️اجتماع لمتابعة تنفيذ مشروع الربط الكهربائي عبر كابل بحري بين تونس وإيطاليا
الحزب الاشتراكي: “أطلقوا سراح الموقوفين، كفى تعديا على الحريات”
حزب الوطد (الرحوي): دعوة الى التصدي الى حكم هيمنة بيروقراطية الـدولة
رسميا، الدورة 11 لأيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 26
لجنة المالية والميزانية تبحث أسباب التأخير في عرض توجهات مشروع قانون المالية لسنة 2027 ومعطيات تنفيذ ميزانية الدولة2026
النائب علي يدعو للكف عن “محاصرة الاحتجاجات وتجفيف منابع التعبير الاجتماعي”
تونس : حركة الشعب “تدين بالتضييق على كل أشكال العمل الحزبي والمدني”
الشعارات عاجزة عن ملء سلة التونسي
حركة الشعب تطالب بإطلاق سراح معتقلي أسطول الصمود في تونس
الوسم: ميلاد خالدي
التونسي بين ثقافة الارتياح و ثقافة الانزياح
ثقافتا الارتياح و الانزياح هما مفهومان يسِمان جميع شعوب العالم، فهناك من الشعوب التي تجد في الرتابة و الاستكانة راحة و قدرا، و هناك من الشعوب التي تُراهن على الانزياح والتغيير و تجدهما سبيلا للتقدّم و التحرّر. فأيّ، إذن، من الثقافتين ينضوي تحتهما الشعب التونسي؟ أم أنّه يأخذ من عقلية الارتياح الكثير و يُجَرُّ غصبًا...
تونس : خارطة طريق أم مسطرة للرصيف ؟
بعد الإجراءات الدستورية الاستثنائية التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية 2021، والتي ما زالت تثير جدلا كبيرا داخل الطبقة السياسية و النخب الفكرية، تونس محتاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مخطّط عمل وخارطة طريق واضحة و نافذة، تتبلور في عدّة نقاط من بينها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي وغيره… مقترحات و...
تونس : ديمقراطية المَحّار أم ديمقراطية السلطعون؟
دون أدنى شكّ أنّ ما مرّت به البلاد التونسية منذ عشر سنوات فيه الكثير من الممارسة الديمقراطية من قبيل حريّة الرأي والإعلام، إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصفة دورية، و التداول الديمقراطي على السلطة… لكنّ في المقابل هل إنّ هذه الأمور كافية أم ما زال الكثير على الطريق؟ بقلم ميلاد خالدي *
الإعلام في تونس : زرّ الكهرباء المعطّب لكنّه يُلبّي النّداء
لا شكّ أنّ الإعلام في تونس منذ 14 جانفي 2011شهد طفرة كميّة أكثر منها نوعية، حيث وصل عدد القنوات الإذاعية والتلفزية والإلكترونية إلى العشرات منها ذات التوجّه العمومي، وأخرى ذات التوجّه الخاصّ والجمعياتي حيث هذا الأخير لا يقلّ أهمية عن الإعلام التقليدي المتداول. بقلم ميلاد خالدي*
الخطاب المؤامراتي لدى الرئيس قيس سعيد أو الشريط اللاصق الذي لم يعُد يعمل
بان بالكاشف أنّ خطاب قيس سعيد هو وليد الخطابات الفاشية التي تستلهم وجودها الأثيري من معجم التخوين و حياكة المؤامرات التي تُبقي دائما كساء البراءة و النزاهة لتُلقي بالمسؤولية على أشباح و كائنات طيفية لا تعرف من الألوان إلاّ اللون الشفّاف الذي يُجهر العين الثاقبة وغير الثاقبة على حدّ السواء. إنّه ذلك الشريط اللاصق الذي...
جُرم الدولة و جِرم الفرد : تصغير القُطر من تصغير قاطرة الإمكانات…
مرّرت لنا المناهج التربوية في تونس أنّ تونس هي مجرّد بلد صغير جدّا بمثابة نقطة في خريطة العالم بالكّاد تُرى. هي رسالة لا واعية أنّك ضئيل الحجم أو غير موجود وكلّما كانت المساحة كبيرة كان الانبهار أسرع والفضول أعمق و أشرس لمعرفتها. التصغير من حجم مساحة البلد لتظهر سطوة النظام وهيمنته وهذا يساعد الأنظمة الشمولية...

