إنّ الطفرة التكنولوجية التي نعيشها منذ عقدين جعلت الشعب التونسي ينقسم إلى فئتين : فئة ترغب في تعصير الإدارة العمومية و رقمنة خدماتها ربحا للوقت و الجهد و المال وفئة تخشى التعامل مع التطبيقات و البرمجيات فمنسوب الثقة لديها في هذه الآليات الحديثة ما زال ضعيفا ومُتدحرجا. بقلم ميلاد خالدي *
الآن:
ندوة بخصوص المناضلين المعتقلين من نشطاء أسطول الصمود
وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تحذر من تطورات الحالة الجوية
ابنتا المدينة ملكة و لبنى نجمتا اختتام مهرجان الزهراء… و ثالثتهما أمينة
مرصد الطقس و المناخ يحذر من أمطار غزيرة في الساعات القادمة
«فنون ورقمنة بمقام سيدي حسن بالحاج» في دورتها الثالثة: الإبداع يلتقي بالتقنيات الرقمية
إذاعة يورو مغرب : صوت الجالية التونسية في الخارج يبحث عن وسائل الاستمرار
الانهيار الصّامت للفضاء العام في تونس : عندما تتحول الفوضى إلى سياسة أمر واقع
«الزلزال» للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر
“عناق الوطن”. ردّا على سفارة الصين : هل من جدوى في فتح جدال مع الذّكاء الإصطناعي ؟
توضيح: نقص في المياه المعلبة، المسألة ظرفية و لا نية للاحتكار
المهدية: اطلاق سراح المحتفظ بهم على خلفية الاحتجاج على قطع الماء
المهدية: تقرر تزويد برج الرأس بالماء مدة ساعة و نصف و ساعتين يوميا
محاولات اختراق حسابات الفايسبوك، وكالة السلامة السيبرنية تصدر بلاغا تحذيريا
وزارة الصحة تعلن عن تجهيز وحدة الإِنعاش الجراحي بالمستشفى الجهوي بقبلي بتجهيزات حديثة
الاستئناف يقر الحكم الابتدائي ب7 أشهر سجنا في حق المهندس غسان البوغديري
مواطنة أخرى من دولة أوروبية تعلن اسلامها بمكتب مفتي الجمهوريّة
القصبة: الحكومة تستعد للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية للسنة الدراسية
الرائد الرسمي: أمر رئاسي يتعلق بتمديد إعلان منطقة حدودية عازلة
الدستوري الحر: ضخ دماء جديدة داخل تركيبة الديوان السياسي للحزب (القائمة)
الوسم: ميلاد خالدي
التونسي بين ثقافة الارتياح و ثقافة الانزياح
ثقافتا الارتياح و الانزياح هما مفهومان يسِمان جميع شعوب العالم، فهناك من الشعوب التي تجد في الرتابة و الاستكانة راحة و قدرا، و هناك من الشعوب التي تُراهن على الانزياح والتغيير و تجدهما سبيلا للتقدّم و التحرّر. فأيّ، إذن، من الثقافتين ينضوي تحتهما الشعب التونسي؟ أم أنّه يأخذ من عقلية الارتياح الكثير و يُجَرُّ غصبًا...
تونس : خارطة طريق أم مسطرة للرصيف ؟
بعد الإجراءات الدستورية الاستثنائية التي أعلن عنها الرئيس قيس سعيد يوم 25 جويلية 2021، والتي ما زالت تثير جدلا كبيرا داخل الطبقة السياسية و النخب الفكرية، تونس محتاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مخطّط عمل وخارطة طريق واضحة و نافذة، تتبلور في عدّة نقاط من بينها السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي وغيره… مقترحات و...
تونس : ديمقراطية المَحّار أم ديمقراطية السلطعون؟
دون أدنى شكّ أنّ ما مرّت به البلاد التونسية منذ عشر سنوات فيه الكثير من الممارسة الديمقراطية من قبيل حريّة الرأي والإعلام، إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصفة دورية، و التداول الديمقراطي على السلطة… لكنّ في المقابل هل إنّ هذه الأمور كافية أم ما زال الكثير على الطريق؟ بقلم ميلاد خالدي *
الإعلام في تونس : زرّ الكهرباء المعطّب لكنّه يُلبّي النّداء
لا شكّ أنّ الإعلام في تونس منذ 14 جانفي 2011شهد طفرة كميّة أكثر منها نوعية، حيث وصل عدد القنوات الإذاعية والتلفزية والإلكترونية إلى العشرات منها ذات التوجّه العمومي، وأخرى ذات التوجّه الخاصّ والجمعياتي حيث هذا الأخير لا يقلّ أهمية عن الإعلام التقليدي المتداول. بقلم ميلاد خالدي*
الخطاب المؤامراتي لدى الرئيس قيس سعيد أو الشريط اللاصق الذي لم يعُد يعمل
بان بالكاشف أنّ خطاب قيس سعيد هو وليد الخطابات الفاشية التي تستلهم وجودها الأثيري من معجم التخوين و حياكة المؤامرات التي تُبقي دائما كساء البراءة و النزاهة لتُلقي بالمسؤولية على أشباح و كائنات طيفية لا تعرف من الألوان إلاّ اللون الشفّاف الذي يُجهر العين الثاقبة وغير الثاقبة على حدّ السواء. إنّه ذلك الشريط اللاصق الذي...
جُرم الدولة و جِرم الفرد : تصغير القُطر من تصغير قاطرة الإمكانات…
مرّرت لنا المناهج التربوية في تونس أنّ تونس هي مجرّد بلد صغير جدّا بمثابة نقطة في خريطة العالم بالكّاد تُرى. هي رسالة لا واعية أنّك ضئيل الحجم أو غير موجود وكلّما كانت المساحة كبيرة كان الانبهار أسرع والفضول أعمق و أشرس لمعرفتها. التصغير من حجم مساحة البلد لتظهر سطوة النظام وهيمنته وهذا يساعد الأنظمة الشمولية...

