الرئيسية » ليبيا:المدير العام السابق للأمن العسكري يتوقع المزيد من الهجمات

ليبيا:المدير العام السابق للأمن العسكري يتوقع المزيد من الهجمات

ليبيا-2

أكد أمير اللواء محمد المؤدب في حديث لـجريدة «الصباح» أن «القصف الأمريكي في لببيا لقوات مسلحة تابعة لتنظيمات ارهابية مسلحة في صبراتة  يمكن أن يفيد تونس وأن يخدم أمنها .

وأضاف المدير العام السابق للأمن العسكري والديوانة التونسية أن القصف مفيد ” إذا وقع التاكد من دقة المعلومات التي روجها البنتاغون عن القصف وعن مبرراته وأهدافه وعن قائمة ضحاياه..وإذا تأكد فعلا أن بين من سقطوا في الغارة عشرات من الارهابيين التونسيين والعرب والمسلحين الخطيرين الذين يقفون وراء الهجمات الارهابية في تونس وبينها الاعتداءات على العسكريين والأمنيين التونسيين وعلى متحف باردو ثم على فندق سوسة السياحي”. 

و بين امير اللواء محمد المؤدب أن الامريكيين لن يحتاجوا إلى غطاء أممي جديد.. فالقرارات السابقة موجودة.. والأمريكيون لا يستشيرون أحدا في مثل هذه العمليات وسط تزايد الضغوطات والتصريحات والمعلومات الاستخباراتية عن استفحال الخطر الارهابي في ليبيا وخاصة في صبراتة ودرنة وسرت».. وقد سبق و ان صرح الرجل  مرارا  انه لا بديل عن الضربة العسكرية بالنسبة لليبيا  إذا كانت المعلومات عن العصابات المتشددة والمسلحة والميليشيات التي تستهدف ليبيا وتونس وكامل المنطقة بلغت فعلا قوة تهدد الامن القومي في ليبيا وتونس وبقية دول الجوار.

و أفاد ان التحدي الكبير بالنسبة للقيادة العسكرية الامريكية هو مراعاة التوازنات الحرجة في المنطقة وعالميا..بما في ذلك التوازنات مع الدول المغاربية والأوروبية.. بين الأطراف التي تطالب بحسم ملف الارهاب عسكريا وأمنيا وتلك التي تدعو إلى الحسم سياسيا وديبلوماسيا.

وتساءل الجنرال المؤدب: «كيف يمكن تسوية ملف الارهاب الذي يستفحل في ليبيا منذ 5 أعوام إذا لم تنظم عمليات قصف دقيقة ومركزة ضد مراكز تدريب وإقامة الارهابيين؟ وهل يمكن لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة ممارسة مهامها إذا لم تنظم عمليات واسعة لتحييد الميليشيات المسلحة التي تتحدى القانون منذ سنوات؟».

ودعا الجنرال المؤدب الساسة والقادة العسكريين في تونس وليبيا الى عدم الوقوع في فخ توظيف مثل هذه الاحداث العسكرية لافتعال ازمة بين الشعبين التونسي والليبي بحجة أن بين الارهابيين تونسيون او عرب او اجانب .. الحرب هي «الديبلوماسية بشكل آخر»

و رجح الجنرال محمد المؤدب   تمادي واشنطن وبعض حلفائهم في عمليات محدودة ودقيقة بهدف «تحييد» مزيد من المجرمين والارهابيين والمسلحين. لكنه توقع أن تنظم القوات الامريكية والاطلسية الشهر القادم هجمات أوسع دعما لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة وتأكيدا على «رسالة سياسية واضحة» فحواها أن «التسامح مع الارهابيين لم يعد واردا.. وإن تطلب الامر عمليات برية واسعة.. لكن التحدي الكبير هو ضمان الدقة والحذر لإبعاد الخطر الارهابي ووقف النزيف الذي يؤجج الاوضاع في المنطقة.. خاصة إذا تورطت جماعات أخرى قريبة  من «داعش» في ردود فعل تنظيمات مسلحة ليست من «داعش» لكنها قريبة منها.

المدير العام السابق للأمن العسكري وللديوانية تمسك بتحليل يعتبر أنه «من المستبعد الآن التدخل لمنع حصول تدخل بري شامل في ليبيا بعد فشله في العراق وسوريا وأفغانستان.. لكن يرجح أن تشهد ليبيا مزيدا من الهجمات الجوية وعمليات الانزال المحدودة والناجعة في بعض النقاط.. بما في ذلك في طرابلس إذا تجاوبت القوات الموالية لـ»فجر ليبيا» مع تلك الهجمات المحدودة ولم تتورط في عمليات معادية لها ومتعاطفة بطريقة أو بأخرى مع «داعش» وبقية التنظيمات المتطرفة في صبراتة وسرت ودرنة ..».

ش.أ

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.