الرئيسية » هل بدأت حرب الكُتل في البرلمان؟

هل بدأت حرب الكُتل في البرلمان؟

مجلس نواب الشعب

بدأت حرب كلامية بين الكُتل الربمانية بعد  التصويت على قانون البنك المركزي خاصة وأن القانون كاد أن يسقط لعدم حصول النصاب ..التلاسن بين النداء وآفاق بينما كتلة الحرة تتهم…فقد قال رئيس كتلة نداء تونس محمد الفاضل بن عمران اليوم في اذاعة موزاييك  إن كتلة آفاق تونس كادت أن تتسبّب في سقوط مشروع قانون البنك المركزي، معتبرا أن ما حدث هو ”طعن في الظهر” كما أشار أنّ تعطيل مشروع المجلس الأعلى للقضاء كان بسبب الكتلة نفسها حسب تصريحه.

وانتقد فاضل عمران بشدة غياب نواب  آفاق تونس عن اجتماعات لجنة المالية المتعلقة بقانون البنك المركزي وقال في هذا الخصوص ” كنا نسهر إلى منتصف الليل ولم يحظر ممثل آفاق تونس ولو مرة في اجتماعات لجنة المالية على امتداد 150 ساعة من النقاش”، مشيرا في المقابل إلى مواضبة ممثلي النداء والنهضة على الحظور.

وتساءل بن عمران ”كيف لك أن تكون معي في الحكومة وتحاول في الوقت ذاته اسقاط القانون لأسباب واهية”.  وتابع أنّه بسبب سلوك نواب حزب آفاق تأخّر تركيز المؤسسات الدستورية حسب تصريحه.

ومن جانبها قالت ريم محجوب رئيسة كتلة آفاق تونس إنه ”كلما كان التفاهم والإنسجام موجودا بين النهضة والنداء اعتبروا  أننا (كتلة آفاق) غير مهمين، وعندما يختلفان نصبح مهمين”.

ومن جهة أخرى قال النائب عن كتلة الحرة صلاح البرقاوي أن الأمر وصل بالبعض إلى حدّ اعتبار عدم تصويت عدد من النواب لصالح قانون تنظيم البنك المركزي نوعا من الخيانة ، فيما اكتفى البعض الآخر باعتبار ذلك من قبيل المراهقة السياسية.

وكتب النائب في تدوينة له على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي جاء فيها :

“خيانة ماذا يا هذا …؟

هل يجب أن يصوت بقية النواب على طريقة “المخلصين لبعضهم” حتى لا يوصموا بالخيانة ؟، وما الأقرب إلى الخيانة .. هل هو التعبير عن موقف حر متعال على الحسابات ، أم بيع التصويت على فصل لشراء تصويت على فصل بديل …؟”.

وأوضح أن الأصوات اللازمة لتمرير القانون هي 73 صوتا فقط ، وليعلم الجميع أن عدد “المخلصين لبعضهم” في المجلس يفوق الـ120 دون اعتبار نواب كتلتي آفاق والوطني الحر، أي أنهم لم يكونوا بحاجة لأحد غيرهم لتمرير القانون لو كانوا مخلصين وكفى .. لكنهم “مخلصون لبعضهم” فقط … وأن عدد “المخلصين لبعضهم” بقاعة الجلسة كان أقل من 73 ساعة التصويت على القانون.

وأضاف  أن “المخلصين لبعضهم” رفضوا مقترحا يهدف إلى اعتماد التناصف في تركيبة البنك المركزي حتى حين يكون ذلك ممكنا، بون “المخلصين لبعضهم” انقلبوا على التوافق الذي حصل ابتداء داخل اللجنة وعادوا بتواطؤ من وزير المالية إلى فرض التنصيص صلب الفصل 8 من القانون على عبارة “مراعاة أحكام الصيرفة الإسلامية” دون ضرورة أو مبرر أو موجب أو مصلحة عدا ما تقتضيه دواعي التوظيف والاستعراض السياسي بالنسبة للبعض “.

وأكد أن “المخلصين لبعضهم” كانوا مكتفين ببعضهم ولم يعيروا اهتماما لرأي الآخرين أو حرصا على تحقيق أوسع توافق، لذلك فإنه على “المخلصين لبعضهم” أن يعولوا وأن يعتمدوا على بعضهم مستقبلا وأن لا ينتظروا من الآخرين هدايا أو خيانات وعليهم أن يتحملوا مسؤولية قيادة البلاد بطريقة الإخلاص لبعضهم”  وفق قوله.

يشار في هذا الصدد الى تتواتر الأنباء عن عزم نواب من الحرة وآفاق تونس والمبادرة والوطني الحر ومستقيلين ونواب من النداء العمل على تشكيل جبهة برلمانية تظم الكُتل البرلمانية المذكورة  لعزل حركة النهضة وتكوين أعلبية مريحة بدون نواب النهضة …

ع.ع.م.

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.