الرئيسية » غنوش: تصعيد في محاربة الحمى التيفية

غنوش: تصعيد في محاربة الحمى التيفية

المستشفى

التأمت جلسة العمل أمس بمعتمدية غنوش، بحضور ممثلين عن وزارة الصـــحة ووزارة البيئة والتّنمية المستديمة ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري لدراسة ملف الحمى التيفية ..

ويأتي هذا الاجتماع والاستنفار نتيجة انتشار مرض الحمى التيفية الذي تم تسجيله مؤخرا بمنطقة غنوش من ولاية قابس حيث بلغ عدد الحالات المسجلة فيه  40 حالة إلى غاية يوم الاثنين 01 اوت 2016 ، و بعد تدارس الموضوع من كل جوانبه والإتفاق على التمشي لمجابهة الوضع، أعلنت  وزارة الصحة للعموم في بلاغ أمس  بأن مصالحها المختصة المركزية والجهوية بالتنسيق مع المصالح المختصة لوزارة البيئة والتّنمية المستديمة وزارة الفلاحة، تواصل تنفيذ الخطة العاجلة المعدة للغرض والتي ترتكز على إجراءات وأنشطة ذات طابع استعجالي تتمثل أساسا في التواصل المباشر مع المتساكنين حول السلوكيات السليمة الواجب اعتمادها على المستوى الفردي والجماعي للوقاية من المرض بالتنسيق مع المجتمع المدني من خلال الاتصال المباشر منزل بمنزل و عبر وسائل الإعلام وأثناء العيادات بمراكز الصحة الأساسيّة..

كما تدعو الوزارة الى الغلق الفوري لوحدات تحلية مياه الشراب المنتصبة بصفة عشوائية بالجهة وتكثيف المراقبة الصحية لشبكات توزيع مياه الشراب ومياه الري والمياه المستعملة والمحلات المفتوحة للعموم ذات الصبغة الغذائية واتخاذ الاجراءات اللازمة بصفة فورية في صورة تسجيل إخلالات.

وأشارت الوزارة أيضا بتكثيف المراقبة البيئية من قبل الوكالة الوطنية لحماية المحيط لمختلف الأوساط بمنطقة غنوش وخاصة التربة والمياه السطحية والجوفية مع إخضاع مستعملي ومعدي المواد الغذائية بالمحلات المفتوحة للعموم للتحاليل المخبرية اللازمة للتثبت من مدى حملهم للجراثيم المسببة للأمراض،

وقررت الوزارة مواصلة التقصي حول الحالات التي يتم تسجيلها ومحيطها بالسرعة المطلوبـة واتخـاذ الإجراءات العلاجية والوقائيّة في الإبان.

وأفادت وزارة الصحة أنه  تم التنسيق مع السلط والمصالح الجهوية والمحلية بقابس لتأمين الرفع الفوري للفضلات المنزلية والقضاء على المصبات العشوائية وجهر مجاري تصريف المياه المستعملة والخنادق الملوثة بهذه المياه ورش مادة الجير الحي بهذه الأماكن..

ومن جهة أخرى ولضمان النجاعة المطلوبة لمختلف هذه التدخلات بما يساعد على التحكم في المرض تدعو وزارة الصحة المتساكنين  إلى:

  • الامتناع عن التزود بمياه الشراب من وحدات التحلية ومن الباعة المتجولين،
  • استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه وتطهيرها بماء الجافال في صورة التزود من مواجل خاصة،
  • عدم استعمال مياه الآبار الخاصة لأيّ غرض كان بما في ذلك غسل الخضروات والأواني،
  • تطهير الخضر و الغلال والأواني بمادة الجافال،
  • الحرص على النظافة الشخصية خاصة منها غسل الأيدي بالماء والصابون وتطهيرها بالمواد المطهرة الملائمة على الأقل 5 مرات في اليوم وكلما استوجب الأمر ذلك،
  • تصريف الفضلات والمياه المستعملة المنزلية بطريقة صحية وسليمة طبقا للتوجيهات التي يتم تقديمها من قبل الهياكل المختصة.

ولهذا الغرض تكفلت وزارة الصحة بتوفير كميات من السائل الكحولي (solution hydroalcoolique) المطهر للأيدي ومادة الجافال المطهرة للمياه والخضر والغلال والأواني لتوزيعها بصفة مباشرة على متساكني المنطقة من طرف الفرق الميدانيّة لحفظ الصحّة وبالتنسيق مع المجتمع المدني. وتسعى كل الأطراف ذات الصلة إلى المساهمة والمساعدة على إنجاز هذه الخطة في أحسن الظروف.

م.ع.

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.