هذا المقال هو الثالث من سلسلة ستنشر تباعا كا يوم أحد في “أنباء تونس” يرصد الكاتب فيها بعض الإشكاليات التي تواجه المسيحية العربية ونظيرتها غير العربية. كما يشير في العديد من المواضع إلى ضرورة تصويب الرؤية بشأن مسيحية الداخل ومسيحية الخارج. فلديه حرصٌ على التفريق بينهما، لما لمسه في المسيحية الغربية من نزوع للهيمنة. بقلم...
الآن:
أيام قرطاج الموسيقية تكشف قريبا عن برنامجها الفني و المهني للدورة 11
أيام قرطاج السينمائية: تمديد آجال تسجيل الأفلام للمشاركة في المسابقات الرسمية
جامعة تونس المنار: افتتاح أول وحدة تجريبية للتخمير بالمعهد العالي للعلوم البيولوجية التطبيقية بتونس
التقلبات المناخية متواصلة: وزارة الداخلية تدعو الى العمل بجملة من التوصيات
سيول الامطار في سبيطلة الوساعية أولاد هلال تجرف معها كل ما يعترضها (فيديو OTMC)
كرة اليد: أسامة بن عامر وقتيا على رأس المنتخب الجهوي لرابطة تونس فتيات مواليد 2012 -2013
تقديرا لنتائجهم المشرفة، وزير الدفاع يكرم نخبة من الرياضيين و المدربين العسكريين
تونس تتأهل إلى المجموعة العالمية الأولى لكأس ديفيز
تونس: مسيرة حاشدة تجوب العاصمة مطالبة بالإفراج عن مناضلي الصمود (صور)
مراسم موكب جنازة المهندس محمد صالح العرفاوي، وزير التجهيز الأسبق
بالفيديو/ صور مناضلي الصمود المعتقلين بتونس في مسيرة بباريس دعما لفلسطين
انطلاق المسيرة الداعمة لمناضلي الصمود المعتقلين “و مهما تفرقوا جمعتهم فلسطين” (فيديو)
الأطباء الشبان يشاركون في المسيرة الاحتجاجية تضامنا مع مناضلي الصمود المعتقلين
تفشي داء الكلب، دعوة إلى التكثيف من تلقيح الحيوانات
سوسة: بدأت بمناوشة داخل حافلة وانتهت بوفاة تلميذ طعنا على يد طفل قاصر
حركة تونس إلى الأمام: “فلسطين ليست مطية للاصطفاف السياسي”
تواصل المنحى التصاعدي للحراك الاحتجاجي في تونس
شركة nextProtein تطمئن سكان منزل بوزلفة
فيروز رشام في «تشرفتُ برحيلك» : حين يصبح الانفصال استعادةً للكرامة
الرئيسية » أرشيفات لـ 27 يناير، 2019 » صفحة 3
اليوم: 27 يناير، 2019
مقالة
أحفاد المشعوذ “صاحب الحمار” والخائن أبي الحسن الحفصي يعودون من دهاليز الحقد والعمالة !
لقد بليت تونس في تاريخها بعديد القادة الحاقدين من أمثال صاحب الحمار أبي يزيد مخلد الخارجي مراد الثالث وأبي الحسن الحفصي وغيرهم والخوف اليوم هو تنامي ذاك الكم الهائل من الحقد والكراهية الذي تختزله بعض النفوس المريضة في مجتمعنا، والتي تدعي “الثورجية” و”الحقوقجية” وتتظاهر بتبني قيم الحرية والديمقراطية، وهي لاهم لها سوى الإنتقام. بقلم مصطفى عطية *

